![]() |
رد: إختلاف العتمة
اقتباس:
موضوع قيم باراك الله في صاحبه لقد اقتبست من تعليق الأخ كريم64 لأزيد عليه شيئا ألا وهو ... أن مكمن الداء كما سبق و أن أشرت إلى ذلك في عدة مواضع ليس في الإختلاف الذي فطر الله الناس عليه إنما في تحديد المرجع الذي يجب التحاكم إليه عند الإختلاف كما سبق وأن سطرته في موضوع الأمازيغي 52 حتى نحصر الإختلاف في دائرة ضيقة ولانتيه في فضاء الباطل الواسع ومنه نضيع الحق نهائيا ويتفشى فينا الخلاف والتنازع على أتفه الأشياء...كما يحدث الآن ... فإذا كنا مسلمين نؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا كان هذا أول نقطة مشتركة نرجع إليها عند إختلافنا بل هذا ما يأمرنا به ربنا جلا وعلا في مواضع عدة ... قال تعالى: ((مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)) ((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)) ((إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)) ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً)) ومن كان يخالف هذه الآيات وجب علينا دعوته للإسلام قبل مناقشته في مسائل فرعية لا يمكن حصرها ... أما النقطة الثانية ... فهي الرجوع إلى أهل الإختصاص في كل المجالات ( الطب ..التكنولوجيا ...الإقتصاد ...العلم الشرعي..) وتقديم كلامهم على كلام غيرهم وفقا لتخصصاتهم وإحترام أرائهم وإجتهاداتهم حتى وإن لم نقتنع بها ... ومنه...." لا يمكن رد كلام عالم ما في فن من الفنون إلا بما هو أقوى منه في نفس الفن" ... لتقليل من الفوضى الفكرية التي تسود الساحة والتي تولدت عن التحليلات الخاطئة و الكاذبة من أدعياء العلم في شتى المجالات ... قال تعالى :((وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)) .. و المقصود من هذه الآية هو أن الإختلاف مرده إلى العلماء... مع العلم أن هذا لايعني تقديس رجال الدين و جعل كلامهم غير قابل للنقد ... ومنه فمن لم ينضبط بهذه القاعدة ولم يحترم إجتهادات أهل الإختصاص فكبف سيقتنع بكلام زيد أو عمر من عامة الناس أمثالنا... و كل إختلاف خارج عن هذه الدائرة فهو أقرب إلى الجدال والمراء المنهي عنه ... أما الإختلاف داخل هذه الدائرة الواضحة المعالم فهو مقبول وهذا ما حدث بين الصحابة رضوان الله عليهم مثل ما جاء في موضوع الأخ الكريم...(المشرف) |
رد: إختلاف العتمة
ما نجهله فعلا هو المعنى الحقيقي للوحدة الاسلامية ..
ولن تتحقق الوحدة الاسلامية ما لم تتحقق الوحدة الذاتية . شكرا على الموضوع القيم .. دمت تقبل تحياتي |
رد: إختلاف العتمة
السلام عليكم
بورك فيك اخي عبدالرحمن على تنبيهات على كثير من الامور التي قد يقع فيها الإنسان اليوم في بلداننا العربية وغيرها الاختلاف المذكور في مشاركتك أخي عبدالرحمان يشمل أمران : الأول : الاختلاف العلمي حول الدين (كحالنا في المنتدى) الثاني : الاختلاف العملي حول الحكم (كحال الدول المذكورة) وأظن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ناصحا اتم النصح لما جاء عنه : وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة فالحديث من دلائل النبوة أولا وشمل الأمر الاول من الاختلاف أي العلمي وقد ذكر طريقة الخروج منه قدر المستطاع فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة وشمل الامر الثاني السمع والطاعة في المعروف تقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد طبعا هذا موجه لمن يسمع لله ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الامرين اما من يريد تنحية الدين من الحياة فكيف تتعامل معه ؟! لا أدري الأمر الثاني : نحن نتعايش معهم لما تولوا الحكم ؟ الجواب : نعم الامر الاول : هل نقرهم على باطلهم (العلم والدين) ؟ الجواب : لا الامر الاول : هم هل يرضون بديننا وبالحق الذي فيه (تحيكمه في كل الحياة ومنها الحكم) ؟ الجواب : لا كمثل بجوابنا (لأننا متناقضان فلا عجب من هذا) الأمر الثاني : هل يقبلون التعايش مع ريح الإسلام او أقول مجرد تواجد الإسلاميين في الحكم ولو بدون الإسلام ؟ الجواب لا والف لا (وهنا العجب) الدليل مصر ..... جلهم قد يخربون البلد ويفعلون الأفاعيل ولايتركون الامر يستقر فبم ستخاطبهم ؟! وهل هم جزء من البلد حقا حتى يفعلون كل هذا !؟ |
رد: إختلاف العتمة
اقتباس:
هذا ما ينفع ليقال هذه الأيام |
| الساعة الآن 01:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى