![]() |
رد: ما هو الشيء الجديد الذي أتى به الإسلام ؟؟
جاء بشريعة ميسر للإنسان لا تحمله ما ليطيقه وذلك يبدو جلي فى قوله تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) (فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه) فهذه النصوص وغيرها تؤكد تأكيداً جازماً أن الإسلام بمبادئه السمحة لا يكلف الإنسان فوق طاقته , ولا يحمله من المسؤوليات فوق استعداده ,بل نجد كل هذه التكاليف والمسؤوليات تدخل في حيز الإمكان البشري , والطاقة الإنسانية , لكي لا يكون لأي إنسان عذر أو حجة في التخلي عن أمر شرعي , أو ارتكاب مخالفة إسلامية . فمن يسر هذه الشريعة أنها شرعت الحج للمسلم القادر المستطيع في العمر مرة واحدة . ومن يسرها أنها شرعت الزكاةللقادر المالك للنصاب بنسبة -2.5 - في المئة عل الأمور النقدية فيالعام مرة واحدة . ومن يسرها أنها شرعت للمسلم خمس صلوات في اليوميؤديها في أوقات مخصوصة متفرقة في الذي يريد .ويسرت أمر أدائها بالتيمم عند فقد الماء , وبأدائها قاعداً أو مضطجعاً أو بعينه في حالة العجز الكلى وبالجمع بين صلاتين مع القصر فى السفر . ومن يسرها أنها شرعت الصوم شهراً واحداً في السنة، يصومه المسلم مستديراً مع الفصول الأربعة . وأباحت للصائم أن يفطر إذا كان مريضاً أو على سفر . ومن يسرها أنها أباحت للمسلم تناول المحرم أو أكل الميتةإذا أشرف على الهلاك ولم يجد شراباً أو طعاماً يسد الحاجة. معقوليه الشريعه فى الاسلام من معقوليه الشريعه أنها أمرت الإنسان أن يفكر ويقدر ويتأملليصل إلى حقيقة الإيمان بواجد الوجود سبحانه ويقر جزماً واعتقاداً بوحدانية الله المتقررة وقدرته المطلقة .الواقعية ومنمعقوليتها أنها جعلت الصلة بين الخالق والمخلوق قائمة على الاعتقاد أن الله هو رب كل شيء وهو القاهر فوق عباده , وهو االذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء . ومن معقوليتها أنها حاربت الخرافة والكهنوتية بكل أشكالها وصورها حاربت فكرة التثليث وفكرة الواسطة بين الخالق والمخلوق ونعتت بشدة على أولئك الذين يخدعون الجماهير بكرسي الاعتراف وبيع صكوك الغفران ومنح الجنة وحرمان النار. ومن بساطتها ومعقوليتها أنها تقبل التوبةمن كل من يطرق باب الله عز وجلتائباً منيباً صادقاً مهما كان مولغاً في الكفر متمادياً في الفسوق والعصيان دون واسطة من أحد . ومن بساطتها ومعقوليتها تقريرها بأن النية الصالحة شرط لقبول العمل عند الله عز وجل فهذه النية إذا تحققت في المسلم بشكل دائم فإنها تقلب العمل -مهما كان نوعه- إلى عبادة لله وطاعة لرب العالمين |
رد: ما هو الشيء الجديد الذي أتى به الإسلام ؟؟
العدل المطلق قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) (إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) هدف الشريعة الأساسي هو إقامة العدل المطلق بين الناس جميعاً , وتحقيق المساواة بينهم , وصيانة دمائهم وأعراضهم وأموالهم وعقولهم , كما صان لهم دينهم وأخلاقهم فغايتها الوحيدة تحقيق مصالح العباد في المعاش والمعاد ،الجمع بين الدنيا والاخره وليست غاية الشريعة تحقيق مصلحة طبقة خاصة دون طبقة , ولا جنس دون جنس ولا أمة دون أمة وليست غايتها تحقيق المصلحة المادية مع إهمال الناحية الخلقية والروحية, وليست غايتها تحقيق المصلحة الدنيوية بقطع النظر عن المصالح الأخروية كما تفعل القوانين الأرضية , وليست غايتها تحقيق المصلحة الأخروية بغض النظر عن المصالح الدنيوية كما هو شأن بعض الديانات , والنحل المغالية في نزعتها الروحية . ومراعاة هذه الاعتبارات كلها مستحيل أن يتحقق في تشريع بشرى , فإن مراعاتها لتحقيق العدل المطلق لبني الإنسان تحتاج إلى علم إله, ورحمة إله, وحكمة إله . فالإنسان دائماً ينظر من زاوية , ويغفل زوايا كثيرة . أما الذي ينظر النظرة المحيطة بكل شيء , وكل جانب , فهو الخلاق العليم الحكيم الذي وسع كل شيء , رحمةً وحكمةً وعلماً (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؟ ) |
| الساعة الآن 08:23 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى