![]() |
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
اقتباس:
|
رد: يا دكتور"بن بريكة" أين أنت!؟ ألم تجد غير هؤلاء للدفاع عن مذهبك!؟
إلى أخي الفاضل:"مهندس"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أشكرك أخي الكريم على ثنائك الطيب على أخيك في الله:"أمازيغي مسلم" وأسأل الله تعالى أن تكون شهادتك لي من باب:"تلك عاجل بشرى المؤمن" نرجو الله تعالى لك مثلها، كما أرجوه تعالى أن تكون ردودي المنهجية دفاعا عن السنة النبوية خالصة لوجهه الكريم، فما هي إلا محض توفيق منه جل وعلا. أما بخصوص قولك أخي الكريم:" لكن صراحة أنا شخصيّا لا أعرفك فهلا تتكرم وتعرفنا من هو الأمازيغي المسلم فلا أظنك من عوامنا". اسمح لي أخي:أن أتمثل قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه:"اللهم لا تؤاخذني بما يقولون،واجعلني خيرا مما يظنون،واغفر لي لا يعلمون". أخي الكريم:"مهندس":أعتذر لك عن إحجامي عن تعريف نفسي تعريفا تاما،لكن لا بأس أن أقول:إن أخاك"أمازيغي مسلم"،جزائري أمازيغي الأصل عربه الإسلام،وهو طويلب علم شرعي يحاول أن يزكي بعض ما وجب عليه من حق العلم الشرعي الذي يحمله،وليس من المكثرين في الكتابة،بل يكتب متى ما دعت الحاجة الشرعية لذلك،ورأى في نفسه أهلية للكلام في هاته المسألة أو تلك،وهذا كله في حدود قدرته واستطاعته،لأن الالتزامات المهنية والارتباطات الحياتية:قد لا تسمح له بالتفاعل مع ما ينبغي أو يجب التفاعل معه من قضايا دعوية ومسائل علمية. أخي الكريم:"مهندس":لقد تعلمت في بداية طلبي للعلم الشرعي قاعدة تقول:"حب الظهور يقصم الظهور"، لذلك أنا حريص على عدم تعريف نفسي ما استطعت، لأنني أعتقد أن ذلك أدعى لقمع النفس عن تشوفها لحب الظهور والشهرة بين الناس، وبذلك يكون العمل أقرب إلى القبول. أخي الكريم:"مهندس":لا يضر كثيرا من إخواننا الأفاضل عدم معرفتهم بشخص:"أمازيغي مسلم"،لأن قصده الخير من كتاباته واصل لهم دون معرفتهم لشخصه،وأذكرك أخي الكريم ونفسي وإخواني الأفاضل بنبذة عن أحد سلفنا الصالح لها علاقة بموضوعنا هذا،فقد ذكر صاحب كتاب :"صفة الصفوة":(1/438) في سيرة العلامة:"ابن المبارك" ما يأتي: :{... كانت دار ابن المبارك بمرو كبيرة صحن الدار نحو خمسين ذراعاً في خمسين ذراعاً، فكنت لا تحب أن ترى في داره صاحب علم أو صاحب عبادة أو رجلاً له مروءة وقدر بمرو إلا رأيته في داره، يجتمعون في كل يوم خلقاً يتذاكرون حتى إذا خرج ابن المبارك انضموا إليه. فلما صار ابن المبارك بالكوفة نزل في دار صغيرة وكان يخرج إلى الصلاة ثم يرجع إلى منزله لا يكاد يخرج منه ولا يأتيه كثير أحد، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن ألا تستوحش ها هنا مع الذي كنت فيه بمرو؟ فقال: إنما فررت من مرو من الذي تراك تحبه، وأحببت ما ها هنا للذي أراك تكرهه لي، فكنت بمرو لا يكون أمر إلا أتوني فيه ولا مسألة إلا قالوا: اسألوا ابن المبارك، وأنا ها هنا في عافية من ذلك. قال: وكنت مع ابن المبارك يوماً فأتينا على سقاية والناس يشربون منها، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس فزحموه ودفعوه فلما خرج قال لي: ما العيش إلا هكذا، يعني: حيث لم نعرف.}. فتأمل أخي الكريم:"مهندس" قول"ابن المبارك":{ ما العيش إلا هكذا}، وتفسير صاحبه لمعنى قوله:{يعني: حيث لم نعرف.}. إنني لأجد في قلبي سرورا عظيما حين أرى أنني أقدم الخير للناس، ولا يعلم ذلك إلا الله تعالى،أسأل الله تعالى منه القبول. لعل فيما ذكرته لك أخي الكريم عذرا مقبولا، أكتفي به في تعريف نفسي لك ولبقية إخواني الكرام،حفظ الله الجميع ووفقهم لنيل رضاه،وجمعنا في مستقر رحمته،ودار كرامته،كما جمعنا هنا على طاعته والتحاب فيه. وآخر دعائنا أن الحمد لله رب العالمين. |
| الساعة الآن 11:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى