![]() |
رد: السلفيون في الجزائر..هكذا يطيعوا ولي الامر بوتفليقة..اليك ياا ثري!!
[quote=محمد عبد الكريم;130554]
اقتباس:
|
رد: السلفيون في الجزائر..هكذا يطيعوا ولي الامر بوتفليقة..اليك ياا ثري!!
اقتباس:
الجواب: عن أبي هريرة -(- أن رسول الله-(-قال: ((صلوا خلف كل بر وفاجر ، وصلوا على كل بر وفاجر ، وجاهدوا مع كل بر وفاجر)) قال الإمام أحمد : " والغزو ماضٍ مع الإمام إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك. وقسمة الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم. قلت:إذن سأنضم إلى جيش فخامة الرئيس بوتفليقة |
رد: السلفيون في الجزائر..هكذا يطيعوا ولي الامر بوتفليقة..اليك ياا ثري!!
اقتباس:
*وكيف تنضم للقتال وانت لم تؤدي الخدمة الوطنية؟؟ يا اخي الخدمة الوطنية اعداد مستمر للحرب ففيها تألف الزمالة في الجندية والرفقة في السلاح ، وتتعلم الفباء القتال والسلاح،والمواحهة والتضحية.....وهي ضرورية لكل مواطن، وحق شرعي لكل مواطن ان يتمكن من الاطلاع واكتساب المعرفة الضرورية للقتال.... *اخي الأثري انك تتناقض مع نفسك بطريقة "بائسة"، كيف ستقاتل وانت لم تعد للقتال؟؟لقد خسر العرب حربهم الأولى والثانية مع اسرائيل لأن اعدادهم لم يكن في مستوى المعركة، فالجنود قاتلوا بشراسة وايمان قوي ولكن عدوهم كان اكثر منهم عدة وعتادا واعدادا..... *ثم تناقضك الثاني انك تبرر "اثم كبير" وهو التخلف عن صفوف الجيش وهو في حالة قتال مع الخوارج الارهابيين ، اي هو "تولي يوم الزحف" بمعصية صغيرة غير مجمع عليها، وهي حلق اللحية والاسبال في اللباس.....فأنت تأتي كبيرة،وتبررها بمعصية صغيرة، |
رد: السلفيون في الجزائر..هكذا يطيعوا ولي الامر بوتفليقة..اليك ياا ثري!!
اقتباس:
الرد المجمل ويليه الرد المفصل سبيل الإنتصار على الأعداء إن الله تبارك وتعالى اشترط على المسلمين الذين ينشدون النصر أن يحققوا شرطين عظيمين ، تحتهما شروط ، ولكننا نكتفي بهذين ... والشرطان الّذان أريد أن أذكرهما إجمالا : الأول : ... قوة الإيمان ، وتقوى الله عزّ وجل والشرط الثاني : العُدة المادية ، من عدة بشرية ، وعدة عسكرية لأن الله تعالى قال : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) فأيما قوة تكون لدى المسلمين لا يرهبها العدو ، فليست بقوة شرعاً ... وإنني أريد أن أنبه إخواني على أن البدء بتحقيق العدة الأولى ، ألا وهي العدة الإيمانية ... ولا معنى لقوة مادية إذا أقفرت القلوب من تقوى الله عزّ وجل ... وأعظم شيء يعدّه المؤمنين ليتقووا على عدوهم ، أن يتصلوا بالله توحيدا ، محبة ، رجاء ، خوفا ، إنابة ، تخشعا ، وقوفا بين يديه استغناء عما سواه قال الله تعالى : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) فهل انتبه المسلمون لهذا الشرط العظيم : ( يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) وهل يرشح للنصر من يعلق أمله بحجر ؟ هل يرشح للنصر من يستغيث بميت من البشر ؟ هل يرشح للنصر من يسجد عند قبر ؟ هل يرشح للنصر من يطوف بمشهد رجل صالح ؟ هل يرشح للنصر من يجعل سره وعلانيته بيد وليّ ، أو يقسم بنبيّ ؟ كل هؤلاء لا يرشحون للنصر ، وكل هؤلاء فينا منهم الكثير لقد روى الإمام أحمد بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بشر هذه الأمة بالسناء والدين ، والرفعة والنصر والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا ، لم يكن له في الآخرة من نصيب ) فالتبشير حاصل والوعد محقق ولا ريب لكن تأملوا شرط الإخلاص في قوله : ( فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا ) أي هو في صفة عمله عمل حسن ، لكن أراد به هذه الدنيا ومتاعها الرخيص فلذلك لا يُنصر فكيف بمن عمله بغير عمل الآخرة ، أي بغير طاعة الله عزّ وجل لقد خرج عصبة المؤمنين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ... وكانوا حديثي عهد بالجاهلية والشرك قالوا : يا رسول الله ، اجعل لنا ذات أنواط ، كما لهم ذات أنواط فقال عليه الصلاة والسلام : الله أكبر - وفي رواية سبحان الله – إنها السنن ، لقد قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى لموسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ) ... تأمل هذا الحديث ما أعظمه ، لم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم جدةُ إسلامهم من أن ينكر عليهم كلمة الشرك ولم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم كونُه خارجاً بهذه العصبة الطيبة لمجاهدة الكفار الخلَّص ، أن يسكت عن خطأ منهم عقديّ |
رد: السلفيون في الجزائر..هكذا يطيعوا ولي الامر بوتفليقة..اليك ياا ثري!!
اقتباس:
اقتباس:
فالعدة المادية واجبة ولكن قدر الإستطاعة والذي لا يمكنه الدخول للخدمة الوطنية بسبب بعض المعاصي فهذا معذور عند الله لأنه فعل قدر إستطاعته ومن يتقي الله يجعل له مخرجا اقتباس:
خسرو بسبب ذنوبهم وقتالهم كان بإسم العروبة كما هو معلوم وإلا فلماذا إنتصر المسلمون في غزوة بدر ولماذا لم ينتصروا في غزوة أحد؟؟؟ الجواب في غزوة أحد خالفو تعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام فكيف بالذي يخالف أوامر الله ورسوله كحلق اللحية؟؟؟؟؟؟؟ ثم اقتباس:
فأين التناقض؟؟؟؟ |
رد: السلفيون في الجزائر..هكذا يطيعوا ولي الامر بوتفليقة..اليك ياا ثري!!
اقتباس:
اخي الأثري ، الموضوع بسيط، ولا يحتاج الى حشر ايات قرآنية واستعمالها في غير موضعها المنطقي، ومن يتقي الله يجعل له مخرجا، نعم لكن هذه الآية لا تبرر بأي حال من الأحوال الاتكالية السلبية والقدرية المثبطة، فالدفع بشخص لم يتعود على ابجديات القتال ولا يعرف استعمال السلاح،الى مواجهة عدو ، على اهبة الاستعداد والاعداد للقتال هو دفع للنفس الى التهلكة، وهو منهي عنه بنص القرءان الكريم،......فالاعداد واجب بالقرءان الكريم"وأعدوا لهم ...الى آخر الآية"، *ثانيا لما خرج المسلمون لغزوة "بدر"، على العكس تماما مما تظن انت ...فالمسلمون كانوا على استعداد للقتال وقد حضروا له جيدا وهم الذين اختاروا المكان والزمان، بينما العدو هو الذي تفاجأ بالحرب ولم يكن مستعدا لها وفرضت عليه.....فراجع التاريخ يرحمك الله. *أما "عذرك"، لمن يرفض الخدمة الوطنية بادعاء ان هناك معاصي، فهذا قلب للحقائق وهروب من القتال وهو في الدين الحقيقي كفرصريح لأنه اتيان لكبيرة من الكبائر و"هي التولي يوم الزحف"ولا اذكرك بالعقوية الشرعية لمن اتاها....وهو تقاعس وقعود عن الواجب الشرعي بالزود عن المسلمين، فالجيش الجزائري يحمي جزائريين وهم مسلمين يشهدون ان لا اله الا الله محمد رسول الله والجزائر بلد يعبد فيها الله دون سواه على سنة رسول الله ،والجيش الجزائري لم يتأخر يوما عن الدفاع وتقديم الغالي والنفيس من اجل ان تعيش انت وانا وبقية الشعب في امان، واطمئنان، فعليك ان ترفع بصرك الى العراق والصومال وفلسطين وافغانستان لترى ما معنى ان لا تعيش في امان، واريد ان انبهك الى ان ما تدعيه من رفض الخدمة الوطنية لأن نظام الجيش يفرض قواعد النظافة بالحلاقة ولباس موحد يستجيب لمتطلبات "القتال"، في الصيف والشتاء في البر والبحر في الجبال والسهول وفي كل الظروف وليس لباس خاضع لتفسير ديني ضيق وقروسطي....... *تقول يا اخي ان العرب،انهزموا امام اسرائيل بسبب ذنوبهم؟؟وانهم كانوا يقاتلون باسم العروبة؟؟ هذه هي الفرية والمغالطة الكبرى التي اطلقها الاسلامويون وصدقها مع الأسف الشديد الكثير من السذج، لابعاد الجماهير عن الدولة الوطنية، والزعامات والأحزاب الوطنية والعلمانية....وهي سياسة خطيرة، هل اطلع هؤلاء على سجل الذين قاتلوا اليهود،وكيف عرفوا انهم انهزموا بسبب ذنوبهم؟؟ومعنى هذا ان المسلم لا ينهزم الا اذاكان "مذنبا"،.....وغزوة احد ؟؟، ويوم حنين؟؟ الم ينهزموا فيها المسلمون وفيهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهل هذا ينفي عنهم صفة الاسلام او الجهاد و الشهادة باخلاص وايمان في سبيل الله، ثم الم يكون في صفوف المسلمين مقاتلين من الذين"... ألفت قلوبهم..."، اي مرتزقة يقاتلون من اجل الغنائم والفيئ،.... *أنا لم اكذب عليك، بل لازلت تصر ، على رفض الخدمة الوطنية بمبررات مضحكة وسخيفة وتدعوا في نفس الوقت الى قتال الخوارج؟؟؟؟؟ هنا التناقض الذي يصدع الرأس،في الوقت الذي يقاتل فيه ابناء الجيش الشعبي الوطني الخوارج في الكهوف والجبال والصحاري ويحمي الناس من شرورهم .....انت تتهمه بالمعصية وترفض الانضمام اليه، ان لم تنضم اليه عندما احتاجك ووجه اليك النداء فمتى ستنضم اليه، ام تنتظر الى ان يعفوا عن لحاهم ويقصروا لباسهم؟؟؟ |
رد: السلفيون في الجزائر..هكذا يطيعوا ولي الامر بوتفليقة..اليك ياا ثري!!
انا لله وانا اليه راجعون
الملك يبوح ما في خاطره ؟؟؟؟؟؟ هل تعلم ما في خاطره :p :p http://www.zshare.net/audio/953487547acd16/ |
رد: السلفيون في الجزائر..هكذا يطيعوا ولي الامر بوتفليقة..اليك ياا ثري!!
ان التعرض لشخص الرئيس بسوء كفيل بطردك من المنتدى ...كفيل باتهامك بالخروج عن ولي امرك و لي نعمتك ...كفيل بشيخ التلفية التالف ذكره ان يفتي بجواز مناطحتك لذا ارجوك رجاءا حارا بوتفليقة عزيز العامة الدهماء ....تعرف شيئا الدولة الوحيدة في عالم البشر-التي يطرح شعبها مشكلة من يخلف الرئيس المنتهية صلاحيته--- دف عالم هبل
|
رد: السلفيون في الجزائر..هكذا يطيعوا ولي الامر بوتفليقة..اليك ياا ثري!!
الفتوى رقم: 857
الصنف: فتاوى منهجية في حكم تقصير اللحية بأمر إداري من ولاة الأمر السـؤال:أصدرت بعض الجهات الإدارية قانونا يلزم الموظفين بتقصير اللحية، فهل يطاع ولي الأمر في ذلك؟ جزاكم اللهُ خيرًا. الجـواب: الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد: فاعلم أنَّ السُّنَّةَ التي جرى عليها السلفُ من الصحابة وغيرهم إعفاءُ اللِّحية إلاَّ ما زاد على القبضة فتؤخذ الزيادة بالقصِّ، فقد روى أبو داود وغيرُه عن مروان بن سالم قال: «رَأَيْتُ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَيَقْطَعُ مَا زَادَ عَلَى الكَفِّ»(١- أخرجه أبو داود في «الصيام»، باب القول عند الإفطار: (2357)، والحاكم في «المستدرك»: (1536)، والدارقطني في «سننه»: (2/185)، من طريق مروان بن سالم، والأثر حسنه الألباني في «الإرواء»: (4/39).)، وهو المنقول عن أبي هريرة رضي الله عنه(٢- أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: (25481)، وانظر «السلسلة الضعيفة» للألباني: (5/376). )، وقال ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما في معرض تفسيره لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ [الحج: 29]: «التَّفَثُ: حلق الرأس، وأخذ الشاربين، ونتف الإبط، وحلق العانة، وقص الأظفار، والأخذ من اللحية، ورمي الجمار، والموقف بعرفة والمزدلفة»(٣- أخرجه الطبري في «تفسيره»: (9/134)، وابن أبي شيبة في «المصنف»: (15673)، من طريق عطاء، والأثر صححه الألباني في «السلسلة الضعيفة»: (5/376).)، وقد استحبَّ ذلك مالكٌ وأحمدُ وغيرُهما، فقد روى ابنُ القاسم عن مالك: «لا بأس أن يؤخذ ما تطاير من اللحية وشَذَّ، قيل لمالك: فإذا طالت جِدًّا؟ قال: أرى أن يُؤخذ منها وتُقصُّ، وروى عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة أنهما كانا يأخذان من اللِّحية ما فضل عن القبضة»(٤- المنتقى للباجي: 7/266.)، قال الباجي المالكي: «وقد استحبَّ ذلك مالكٌ -رحمه الله-؛ لأنَّ الأخذ منها على وجه لا يغيِّر الخِلْقَةَ من الجمال، والاستئصال لهما -أي: الرأس واللحية- مُثْلَة كحلق رأس المرأة فمنع من استئصالهما أو أن يقع فيهما ما يُغيِّر الخلقة ويُؤدِّي إلى المثلة، وأمَّا ما تزايد منها وخرج عن حدِّ الجمال إلى حدِّ التشعُّت وبقاؤه مثلة، فإنَّ أخذه مشروع»(٥- المصدر السابق: 3/32.). وعليه، فإن كان الأخذ منها ما فضل عن القبضة فقد تقدم أنَّ ذلك كان معروفًا عند السَّلف فعله، وتلزم طاعة من أمر اللهُ بطاعته في المعروف، أمَّا أن يزيد على القبضة فإنَّ هذا مخالف لأوامر النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بإعفاء اللِّحَى وإرخائها، وهي محمولة على الوجوب في قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «وَاعْفُوا اللِّحَى»(٦- أخرجه البخاري في «اللباس»،باب إعفاء اللحى : (5554)، ومسلم في «الطهارة»، باب خصال الفطرة: (600)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.)، و«أرخوا اللِّحَى»(٧- أخرجه مسلم في «الطهارة»، باب خصال الفطرة: (603)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.)، والمعلوم أنَّ طاعة الحاكم إنَّما تكون في طاعة الله ورسوله، فلا يجوز للمسلم أن يقدم عليهما لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الحجرات: 1]، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، و«إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ»(٨- أخرجه البخاري في «الأحكام»، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية: (6727)، ومسلم في «الإمارة»، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية: (4765)، وأبو داود في «الجهاد»، باب في الطاعة: (2625)، والنسائي في «البيعة»، باب جزاء من أمر بمعصية فأطاع: (4205)، وأحمد في «مسنده»: (623)، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.)، كما ثبت في الصحيحين عنه صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم. والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا. الجزائر في: 17 صفر 1429ﻫ الموافق ﻟ: 24 فيفري 2008م ١- أخرجه أبو داود في «الصيام»، باب القول عند الإفطار: (2357)، والحاكم في «المستدرك»: (1536)، والدارقطني في «سننه»: (2/185)، من طريق مروان بن سالم، والأثر حسنه الألباني في «الإرواء»: (4/39). ٢- أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: (25481)، وانظر «السلسلة الضعيفة» للألباني: (5/376). ٣- أخرجه الطبري في «تفسيره»: (9/134)، وابن أبي شيبة في «المصنف»: (15673)، من طريق عطاء، والأثر صححه الألباني في «السلسلة الضعيفة»: (5/376). ٤- المنتقى للباجي: 7/266. ٥- المصدر السابق: 3/32. ٦- أخرجه البخاري في «اللباس»،باب إعفاء اللحى : (5554)، ومسلم في «الطهارة»، باب خصال الفطرة: (600)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. ٧- أخرجه مسلم في «الطهارة»، باب خصال الفطرة: (603)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ٨- أخرجه البخاري في «الأحكام»، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية: (6727)، ومسلم في «الإمارة»، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية:(4765)، وأبو داود في «الجهاد»، باب في الطاعة: (2625)، والنسائي في «البيعة»، باب جزاء من أمر بمعصية فأطاع: (4205)، وأحمد في «مسنده»: (623)، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه. |
| الساعة الآن 10:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى