![]() |
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
|
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
|
رد: حادثة... وقصيدة
السلام عليكم موضوع جميل يحسب لك أخيتي سأحاول المشاركة بما لدي في هذا المجال عن محمد بن الحجاج قال :جاءنا بشار العقيلي يوما مغتما فقلنا له : ما بك مغتما....؟؟ فقال حماري مات فرأيته في النوم فقلت له لماذا مت ألم أكن أحسن اليك...؟؟ فقال : سيدي خذ بي أتانا×××عند بيت الأصبهاني تيمتني ببنان×××و بدلّ قد شجاني تيمتني يوم رحنا×××بثنياها الحسان و بغنج و دلال×××سلّ جسمي و براني و لها خد أسيل ×××مثل خد الشنفران فلذا مت و لو عشــ×××ــت إذا طال هواني فقلت له ما الشيفران...؟؟ فقال بشار : و ما يدريني,,؟؟ هذه من غريب الحمار فإذا لقيته فاسأله |
رد: حادثة... وقصيدة
اقتباس:
|
رد: حادثة... وقصيدة
قصيدة لمحمود سامي البارودي يهجو فيها جارته و أولادها
الى الله اشكو طول ليلي و جارة**تبيت الى وقت الصباح بإعوال لها صبية لا بارك الله فيهم**قباح النواصي لا ينمن على حال صوارخ لا يهدأن إلا مع الضحا**من الشر في بيت من الخير مٍمحال ترى بينهم يا فرّق الله بينهم **لهيب صٍياح يصعد الفلك العالي كأنهم مما تنازعن أكلب**طُرقن على حين المساء برئبال فهٍجن جميعا هيجة فزعت لها**كلاب القرى بين سهل و اجبال فلم يبقى من كلب عقور و كلبة **من الحي الا جاء بالعم و الخال و فزعت الانعام و الخيل فانبرت**تجاوب بعضا في رغاء و تصهال فقامت رجال الحي تحسب انها**أصيبت بجيش ذي غوارب ذيال فمن حامل رمحا ومن قابض عصا** ومن فزع يتلو الكتاب بإهلال و من صبية ريعت لذاك و نسوة **قوائم دون الباب يهتفن بالوالي فيا رب هب لي من لدنك تصبرا ** على ما اقاسيه و خذهم بزلزال ****بارك الله فيك اماني مشكورة |
رد: حادثة... وقصيدة
في الخبر ان الثريا وهي بنت عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث بن امية الاصغر عتبت على عمر لانه مدح رملة بنت عبد الله بن خلف الخزاعية ويقال انها كانت جهمة الوجه عظيمة الانف وكان من حديثها ان تزوجها عمر بن عبد الله بن معمر وجمع بينها وبين عائشة بنت طلحة ، فقال يوما لعائشة : فعلت في محاربة الخوارج كذا وصنعت كذا فقالت له عائشة : انا اعلم انك اشجع الناس ! واعرف لك يوما اعظم من هذا الذي ذكرته وهو اليوم الذي اجتليت فيه رملة واقدمت على وجهها وانفها . فلما قال عمر بن ربيعة في رملة : وجلا بردها وقد حسرته *** نور بدر يضيء للناظرينا
قالت الثريا : اف لابن ابي ربيعة ما اكذبه اوترتفع حسناء بصفة لها بعد رملة ؟ ولكن ابن ابي عتيق توسط توسط بين الثريا وعمر حتى عادت الى الرضا وقد قص عمر قصتها هذه في قصيدة مطلعها هذه الابيات : قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي ** أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ قُلتُ وَجدي بِها كَوَجدِكَ بِالما ** ءِ إِذا ما مُنِعتَ بَردَ الشَرابِ مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا بِأَنّي ** ضِقتُ ذَرعاً بِهَجرِها وَالكِتابِ أَزهَقَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ دَعَتها ** مُهجَتي ما لِقاتِلي مِن مَتابِ حينَ قالَت لَها أَجيبي فَقالَت ** مَن دَعاني قالَت أَبو الخَطّابِ أَبرَزوها مِثلَ المَهاةِ تَهادى ** بَينَ خَمسٍ كَواعِبٍ أَترابِ فَأَجابَت عِندَ الدُعاءِ كَما لَب ** بى رِجالٌ يَرجونَ حُسنَ الثَوابِ وَهيَ مَكنونَةٌ تَحَيَّرَ مِنها ** في أَديمِ الخَدَّينِ ماءُ الشَبابِ دُميَةٌ عِندَ راهِبٍ ذي اِجتِهادٍ ** صَوَّروها في جانِبِ المِحرابِ وَتَكَنَّفنَها كَواعِبُ بيضٌ ** واضِحاتُ الخُدودِ وَالأَقرابِ ثُمَّ قالوا تُحِبُّها قُلتُ بَهراً ** عَدَدَ النَجمِ وَالحَصى وَالتُرابِ حينَ شَبَّ القَتولَ وَالجيدَ مِنها ** حُسنُ لَونٍ يَرِفُّ كَالزِريابِ أَذكَرَتني مِن بَهجَةِ الشَمسِ لَمّا ** طَلَعَت مِن دُجُنَّةٍ وَسَحابِ فَاِرجَحَنَّت في حُسنِ خَلقٍ عَميمٍ ** تَتَهادى في مَشيِها كَالحُبابِ قَلَّدوها مِنَ القَرَنفُلِ وَالدُر ** رِ سِخاباً واهاً لَهُ مِن سِخابِ غَصَبَتني مَجّاجَةُ المِسكِ نَفسي ** فَسَلوها ماذا أَحَلَّ اِغتِصابي |
رد: حادثة... وقصيدة
في مجلس سيف الدولة في إحدى الليالي جمع سيف الدولة الحمداني أمير حلب (الذي خلده المتنبي بشعره) مجلسا ضم الكثير من المدعوين والوزراء ورجال العلم والأدب، وقد حضر ابن سيف الدولة وكان غلاما صغيرا، وكان هناك مصباح يضيء للجلسة، وطُلِبَ من المتنبي وصف تلك الجلسة ارتجالا (في الحين)، فقال على الفور: أما تــرى ما أراه أيــها المـــلك *** كأننا في سمـــاء ما لــــها حُبٌكُ الفرقد ابنك والمصباح صاحبه *** وانت بدر الدجى والمجلسُ الفلكُ تخيل المتنبي المجلس كأنه الفَلَك الذي يشمل البدر (سيف الدولة) ونجمين هما الفرقدان (ابن سيف الدولة والمصباح) وعدة نجوم أخرى (بقية أعضاء المجلس) والفرقدان: نجمان في السماء ضمن المجموعة النجومية المسماة اليوم "الدب الأصغر" أو "Petite Ourse" أو Ursa Minor والتي أحد نجومها المعروفين هو النجم القطبي أو Etoile polaire أو Polaris وقد ذكرهما المعري أيضا في شعره: فـاسْألِ الـفَرْقَدَينِ عَـمّنْ أحَسّا *** مِـنْ قَـبيلٍ وآنـسا مـن بلادِ في قصيدته المشهورة (في رثاء أحد المشايخ) والتي مطلعها: غَـيْرُ مُـجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي *** نــوْحُ بـاكٍ ولا تَـرَنّمُ شـادِ تحياتي............ |
رد: حادثة... وقصيدة
السلام عليكم... ورد فى كتاب الاغانى لإبى الفرج الاصفهاني أن الأصمعي وجد البيت التالى مكتوبا على صخرة: أيا معشر العشاق بالله خبروا *** إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع فأجابه كتابه : يدارى هواه ثم يكتم سره *** ويصبر فى كل الامور ويخضع ثم مر فى اليوم التالي فوجد مكتوباً : وكيف يدارى والهوى قاتل الفتى *** وفى كل يوم قلبه يتقطع فأجابه : إذا لم يستطع صبراً لكتمان سره *** فليس له عندى سوى الموت ينفع وعندما مر فى اليوم التالى وجد فتى ميتا!! وقد خط فى الصخره : سمعنا! أطعنا! ثم متنا فبلغوا *** سلامى إلى من كان بالوصل يمنع هنياً لأرباب القبور قــبورهم *** من العاشق الولـــــــهان ما يتوجع تحياتي..... |
| الساعة الآن 07:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى