![]() |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
أحييك يا أستاذ حسام على رقي ونضج طرحك القيم للمواضيع
أعتقد اعتقادا جازما أن هذه الثورات لم تنقلب خريفا فقط وإنما انقلبت جحيما ستبقى أجيال كثيرة تنكوي بما يلفظه من حمم جاءت على الأخضر واليابس وستظل كذلك في قابل الأيام... إلا أن يمدنا الله بواسع ورحمته وجميل لطفه فالخروج من هذه الدوامات والفتن يحتاج لمعجزة حقيقية. الذين وصلوا للسلطة حاليا أغلبهم لايزال غير مصدق بأنه قد أصبح كذلك، وكما أسلفت حضرتك فأغلبهم وقع في فجوة كبيرة ما بين ما نظر إليه الحزب في برنامجه دونما آليات وخطوات وطرق عمل واضحة والواقع المعيشي الموجود ولما أدركوا حجم الهوة وعجز آلياتهم -ان كانت موجودة أصلا- للمها والتقليص منها والتقريب من وجهات النظر للتقدم ببلدانهم نحو الأمام انحدروا لاستعمال أساليب القمع التي أشرت لها في موضوعك انتصارا لأنفسهم ومصالحهم الضيقة على حساب مصلحة الوطن، مما يجعلنا نتساءل ما الفرق إذن بينهم وبين الفاسدين الذين كانوا من قبلهم من حيث التمسك بالكرسي حتى ولو كلف الأمر سيولا من الدماء؟؟ قد يقول قائل انهم يتمسكون بالشرعية، وأنا أقول نعم ولكن الشرعية يمنحها لك الشعب ومثلما منحها لك يمكن أن يسحبها منك إن لم تكن في مستوى تطلعاته، ولا تقولوا لهم اصبروا عليهم مثلما صبرتم عقودا على الذين من قبلهم، فلو أن في الشعب نفس لمزيد من الصبر لما انتفظ وخرج الشباب مستغنين عن أرواحهم وباذلين دماءهم رخيصة في سبيل التغيير لغد أفضل. من يقول بأن الاسلاميين والعلمانيين لا يمكن أن يتفقوا فهو ممن يريدون أن يساهموا في خرابها والجلوس بأعلى تلتها سواء عن قصد أو دون قصد، وليس من المعقول أبدا أن نطلب من العلمانيين أن يلزموا الظل لمدة عشر سنوات حتى يفتح الله على الاسلاميين الحاليين ونرى ما سيجودون به علينا ونحن نرى مقدمات الخراب بادية للعيان، أغلب العلمانيين لا يمكن المزايدة بوطنية أي كان على وطنيتهم وحبهم للبلاد ومن حقهم أن يشاركوا في بناء وطنهم فقط على أصحاب المشروع الاسلامي أن يأخذوا هذا المتغير بعين الاعتبار ويولوه من الأهمية بماكان وأن يعملوا على احتواء هذه الفئة بالشكل الذي يمكنها من المساهة في اتخاذ القرار وتعمير مرحلة ما بعد الثورة، أما الاستمرار في تهميشهم واستبعادهم واستفزازهم وقمعهم فلن يزيد الأمر إلا سوءا، وتعلمون جميعا أن قيام هذه الثورات كان لدوافع اجتماعية وليس لها لأمور أخرى، ولكن النتيجة هي أن الوضع الاجتماعي يتدهور في كل يوم أكثر من اليوم الذي سبقه. نعم أعتقد ان الآلاف من شعوب هذه الدول يرددون اليوم عبارة "ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية" |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
|
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
|
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
اهم نقطة لفتت انتباهي بتدخلك هي قضية الاسلام والعلمانية فهذه النقطة هي فعلا جوهر الصراع الدائر بعالمنا العربي وهي نقطة انا شخصيا لا ارى بها اي خلاف حقيقي وانما مجرد خلاف مصطنع, فالمشروع الاسلامي السياسي لايختلف بشيء عن المشروع العلماني من كون ان الاثنين ينطلقان من مبدأ مدني وليس ديني, فما يقرب بينهم في وضع اليات تأسيس دولة اكثر مما يفرق بينهم ولكن القضية الظاهر مرتبطة بخطابات راديكالية وفئوية هدفها الانفراد بالحكم على حساب المشروع الشعبي.. تحياتي |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
اما قولك ان العلمانية وصلت للحكم وماذا قدمت, فهذا قول خاطيء لان العلمانية حالها من حال التيار الاسلامي دائما كانت تعاني من الاقصاء ومن حكمنا وما زال يحكمنا للان بالتعسف والبطش حكمنا باسم القومية والوطنية وليس باسم العلمانية. اما عن المعارضة الشرسة بمصر وتونس فالظاهر انك معجب بالمعارضة الجزائرية وتريدها ان تكون قدوة لحالة مصر وتونس.. تحياتي |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
والشعوب التي عاشت تحت الإستعباد لعقود طوال من الزمن . لم تتعود بعد على عيش الكرامة والتحرر من الطغيان . وما هده الهزات إلا تعبير عن تعطش كبير لهده الشعوب التواقة الى الحرية و المناهضة للظلم . حتى إدا ألفت الحرية وعاشت في ظلها لعقود من الزمن عادت الى طبيعتها . لا تنسو أن الشعوب كانت ميتة ثم سرعان ما دبت فيها الحياة . تماما كالطفل الرضيع إدا خرج للدنيا خرج بالصراخ ...فالحبو ثم يقف على قدميه . |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
الثورات لا تعطى نتائج في يوم في شهر في سنة تهدى الجراح وتنام وعمري جرخى انا اطول من الايام
ولكن حتما ستكون نتائج الثورة افضل مما اعطته ديكتاتوريات السابقة |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
|
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
اقتباس:
الأخ حسام الشرعية الثورية هي مجرد كابح الكل يستعمله من أجل كسب موقع وعلينا أن نسلم بحقيقة المراحل التي يجب أن يمر عليها أيي نظام , فهل نلزم نظام أفرزته الديمقراطية أن يحقق متطلبات تستلزم وقت وتكافل واستقرار أن يحققها وفق تقديرنا ونظرتنا لما يرسمه فكرنا ..؟ , علينا كشعوب تواقة للتغيير أن نكبح حماسنا وغيرتنا الزائدة وحرصنا المفرط لقطف ثمار يحتاج وقت لينضج هناك حقيقة الأخ حسام المعارضة في المحيط العربي ليست وليدة الشعب هي غالبا ما تكون شبه ظل لطفيليات غايتها تتعارض وإرادة الشعوب وهي تخدم أجندة ذات مصالح خارجية تعزف على الأوتار الحساسة , فهذه المعارضة تفقد الثقة في الشعوب كما يفقدها أيي نظام تنتهي صلاحيته معرض للزوال , خذ مثال عندنا المعارضة المتمثلة في بعض الأحزاب الفاشلة كيف استطاع النظام أن يستغلها لتكون له دعم وسند له وقت الحاجة تأمل الوضع الآن عندنا وحكم بعقل . |
رد: ندمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية
اقتباس:
وثانيا بالنسبة للمعارضة, وبالاخص الجزائرية, فصدقني اكثر شيء اعجبني بثورة تونس ومصر هو ان هذه الثورات كشفت لنا طريقة تفكيرنا المتناقضة والتي تمنح ولائها للمعتقد اكثر من ولائها للوطن والشعب, ففي الوقت الذي كنا نسمع الكبير والصغير, والامي والمتعلم, ينتقد المعارضة الجزائرية لفشلها وضعفها بمواجهة النظام ودفعه للتغيير, نجد نفس هذه الوجوه تقوم بتوجيه النقد للمعارضة المصرية والتونسية فقط لانها ارادت ان تقدم نفسها على انها العين المراقبة للنظام وانها لاتسمح لاي انحراف للثورة او الهيمنه عليها من طرف جناح واحد وتمنع اي تجاوزات للانظمة الجديدة, فهل هذا الموقف المتناقض له علاقة بمصلحة الشعب ام بمصلحة المعتقد والاعتقاد ان هذه حكومات اسلامية يجب الدفاع عنها حتى لو انحرفت؟ |
| الساعة الآن 07:55 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى