![]() |
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
|
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
|
رد: معركة ملفات الفساد
في رايك اخي حسام
ان بهذه الطريقة اي اظهار هذه الملفات و طرحها للقضاء يمكن محاسبة هؤلاء و ايضا بعد ان سرقت هذه الملفات و بعد ان تم حرقها لا يمكن ابدا ان نحاسب الفاسدين |
رد: معركة ملفات الفساد
طبعا
الان نحن نمر بشرخ كبير و نزاع في النظام و كان النظام انقسم على نفسه فالسؤال المطروح لماذا في هذه المرة بالضبط يحدث هذا الانشقاق في النظام حتى يضطر البعض الى التهديد باستعمال ملفات الفساد و الى طرق اخرى |
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
بوتفليقة عنده رب يحاسبه فيما بينه و بين ربه، أمّا فيما يخص العقد الذي يجمعه مع الشعب الجزائري فنحن من حقنا بل من واجبنا أن نحاسبه على كل قرار و كل صغيرة و كبيرة في الشأن العام...هذه هي المواطنة التي أؤمن بها... لمّا نعرف الجاني و من قام بالسطو و حرق الملفات عندها لكل حادث حديث، أمّا اليوم فالأمر لا زال غامض، كل ما نستطيع أن نستنتجه هو أن هناك حرب خفية موجودة ...و الله يستر لبلاد و العباد من هؤلاء الحكام الذين لا تهمهم مصلحة بلدهم و الشعب، كل ما يهمهم هو الكرسي..... |
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
هذه الحالة لاتختلف عن حالة اكتوبر 1988 عندما اراد المرحوم الشاذلي ان ينطلق باصلاحات سياسية واقتصادية فوجد امامه ديناصورات تمنعه فقام ان رمى الخلاف للشارع وحسمه لصالحه وتخلص من كبير الديناصورات وقتها المرحوم محمد الشريف مساعدية, والان بدل الشارع ملفات الفساد, فهل ينجح بوتفليقة بالتخلص من الديناصورات؟ |
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
صحيح ما قلته للان لم تتوضح الامور من كان وراء ارسال الملفات ومن كان وراء سرقتها وحرقها ولكن يبقى دورنا الان ان نحاول تحليل الحالة وفق معطيات وواقع نعيشه ونعطي وجهة نظرنا التقريبية وهذا بالضبط انا ما قمت به بمقالي, فالمقال ليس دفاع عن بوتفليقة بقدر ما كان نظرتي للمعطيات وفهمي للحالة وليس بالضرورة ان تكون وجهة نظري صحيحة.. تحياتي |
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
|
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
يعني أصبح اليوم بوتفليقة بعد 15 سنة من الحكم الفردي الذي خرّب المؤسسات أصبح رجل إصلاحات و ديمقراطية و حريات !!! يا أخي، على من تضحك يرحمك الله ؟!! مرت إنتخابات تشريعية و بلدية ما بعد الثورات و لم يحدث شيء و لم نرى و لم نسمع شيئا جادا من الإرادة سياسية للتغيير، التزوير نفسه، بل الرئيس نفسه زور في خطابه في سطيف لمّا ساند الأفلان الآفة، و هذا إذا سلمنا بأن الثورات زعزعت بوتفليقة و دفعت به الى الإصلاح...الحقيقة أن الرجل ليست لديه إرادة سياسية، و لم يؤمن يوما بالدمقراطية و الحريات و يكفي سياسته و قراراته و طريقة حكمه كدليل لإثبات ما أقول... الشاذلي رحمه الله في 1988 كانت لديه الإرادة السياسية فلذلك تجسدت إرادته على الواقع، و إن كانت هناك دوافع دفعت به الى هذا الخيار و لكن التاريخ حسب له أن الإرادة كانت موجودة و ظهر ذلك جليا في الصحافة و التلفزيون و الدستور و الحريات و الأحزاب... أمّا مع بوتفليقة لم يظهر أي شيء على الواقع من إصلاحاته على الأرض، الرجل مناور و يخادع و ماكر يريد ربح الوقت، و أحس أن السهام الآن موجهة إليه فهو يريد أن يبحث عن كبش فداء حتى ينقض ما يمكن إنقاذه... فاقد الشيء لا يعطيه، فليكمل عهدته هذه الى 2014 و ليذهب و ليترك المجال لغيره، هذا أحسن ما يستطيع فعله... |
رد: معركة ملفات الفساد
لا شك انه هناك حرب بين اجنحة السلطة الرئاسية من جهة والعسكرية من جهة اخرى
وقد جندت الوسائل الاعلامية لخوض هذه الحرب والشعب هو الضحية في كل هذا |
| الساعة الآن 11:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى