![]() |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
اقتباس:
أوّلا ردّك مرّحب به وكلّ ردود الإخوة والأخوات خاصة تلك التي تكون بين حلقات السلسلة وليس بعد نهايتها، ثانيا شكرا جزيلا لك على الإضافة، ثالثًا أرجو التصويب إذا كنت قد كتبتُ إسم وريقات صنع البوراك خطأً ( هل هي بالنون أم باللام؟) فأنا مجرد دخيل على المجال وعلى المصطلحات التقنية الخاصة به. |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
اقتباس:
فالبوراك برك :11: |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
تابع: 7 الإستعداد لغة هو إعداد العدّة، و إصطلاحا في ميدان حُسن العِشرة الزوجية هو إعداد ما يكفي من الحبّ والإيجابية وتسبيق المحاسن على المساوئ لمواجهة ما قد يظهر بين الزوجين بعد زواجهما من فتور ( في أحسن الأحوال) أو ضيقٍ من بعض خُلُق الزوجة ( في أغلبها) ، فرسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول : " لا يفركُ مؤمن مؤمنة إن كره منها خُلُقًا رضي منها آخر" ، ويفركُ ويكره من المترادفات، أي أن الرجل لا يكره زوجتهُ إن كره منها شيئا من صفاتها، لأنه لن يكره منها شيئا إلا ويحبَّ منها آخر فيُزهق حبُّه لجزءٍ بُغضَهُ لجُزء ، ليخلو المكانُ للحبِّ بعد أن يحملَ التباغضُ أغراضه ويرحل إلى مكان غير البيت -السعيد طبعًا -، فهذا الضيف الثقيل على يوميات المتزوجين لا يُدافَع إلا بالحبُّ، ولا يُستعدُّ له إلا بالحبّ ، خاصّة منه ذلك الذي يسمى " الأعمى" مجازًا فقط لأنه في الحقيقة " المُعمي" أو " العَامِي"، فهو يُعمي عين السخط التي تُبدي المساوئ ويترك عين الرضا مُبصرة لكلّ جميل، ولا تخلو مؤمنةٌ بإذن الله من جميل يُبصَر ( بصرا وبصيرة) ويُحبُّ، كما لا تخلو من نقصٍ بشري يُعمى عنه ليعيش الحبّ، أو بعبارة أخرى لا تخلو الزوجة البشر من نقص أو تقصير "يجيئ على العين العوراء للرجل"، فلا يؤثر إن كان على ما يجب أن يكون، وما يجب أن يكون بطبيعة الحال هو الحبّ المستمرّ الذي لا تقطعه قاطعة ولا تفصل بين لحظاته فاصلة . |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
اقتباس:
و فيك بارك الله تكتب و تقرأ بكلا الوجهين بالنون و باللام.و تعمدت كتابتها بالاثنين لتعميم الفائدة "فائدة لهْجية." |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
اقتباس:
كي كنت صغير كنت نقول ( كي نروح نشريهم) "الديون" فعلّموني أن أقولها باللام ولذلك سألت، شكرا على الفائدة اللهجية. |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
|
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
8-كونا واحدًا...ولا تكونا واحدًا تقتضي الحكمة الزوجية مما تقتضيه أن ينسى أحد الزوجين ( خاصة الرجل بما أننا نخصُّه بهذه الرسائل) كيانه الفردي في علاقته مع الآخر، فلا يعامله معاملة الفرد للفرد بل معاملة الفرد لنفسه، ولا يصنّف الأشياء على أساس هذا خاصّ بي وهذا خاصّ بزوجي، بل يشترك وقرينه في عمليات الإستقبال والإرسال مع العالم الخارجي، فيكون ما يُفرح زوجتي يُفرحني وما يُضايِقُها يُضايقُني، ما يسرُّها يسرُّني وما يُزعجُها يُزعجني، ما يُرِيحُها يُرِيحُني وما يشقُّ عليها يشقّ عليّ، إذا ألقى عليها السلام أحدٌ ( من محارمها) فقد ألقاه عليّ ، وإذا برّ بها ولدُها فقد برّ بي...فمن ثمرات هذا الإشتراك وهذا الإندماج الذي يشبه في العلاقات الدولية إتفاقية عدم الإزدواج الضريبي، أنه يخفض نسبة إحتمال حدوث الخلافات في البيت -السعيد طبعًا- بقدر معتبر، ويحول في حالة حدوثها دون إتخاذها حجمًا أكبر من حجمها، فطالما كان الزوج وزوجته واحدًَا فلا خوفٌ عليهم من الشقاق وسوء ذات البين لأن الأمعاء وإن كانت تختلف فيما بينها ( حسب أحد الأمثال الشعبية) فإنها لا تؤذي نفسها ولا تصلُ من الخلاف والإحتكاك إلى ما يصل إليه بعض المختلفين من الأزواج الذين لا يعاملون بعضهم على أساس أنهم شخصٌ واحدٌ في المواقف التي تستدعي ذلك، إذن فمن الحكمة أن تكونا واحدًا، لكن وفي نفس الوقت هنالك مواقفُ أخرى تستدعي عكس ذلك، إذ أنه من الحكمة الزوجية أيضا أن لا تنسى أنكما اثنان مختلفان في الطباع والميول والإهتمامات، فلا تفرضُ في البيت نظرتك دون نظرتها، ولا تعتمد على رأيِك دون رأيِها في الأمور التي تحتاج إلى المشاورة والتفاهم، بل تسعى معها إلى الوصول إلى مساحة بين ماتراه هي وماتراه أنتَ، ترضونَها وتتَّفِقون عليها،فإن كنت مثلا تحبّ طلاء الجدران بالأخضر وكانت زوجتُك تحبّها باللون الأصفر( مثلا) فالحكمة أن لا تنسى أنها موجودة إلى جانبك وأنكما اثنان يُرزقان ، فلا تلوّن بيتك ولا حياتك بما تراه وما تحبّه فقط بل تُراعي ما ترى وما تحبّ زوجتُك، فيكون لون بيتكما برتقاليا إن تراضيتُما على ذلك وتكون سائر أموركما على نحو هذا المزيج ما بين لونك ولونها. |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
9-ساعِدها في المطبخ للرجل في بيته أشغاله وواجباته الخاصة التي لا تقوم بها المرأة وللمرأة أشغالها وواجباتها الخاصة التي لا يقوم بها الرجل، فالمرأة تطبخ وتغسل وتجلي وتمسح الأرض والرجل يغيّر المصابيح ويدهن الجدران ويصيد الفئران إذا لم يكُن يربّي قطًّا، وإشتراكهما في مسؤولية أشغال البيت الداخلية لا يعني أن تتداخل الواجبات الخاصة بكل طرف منهما فيما بينها، فمساعدة الرجل لزوجته ليست بالضرورة أن يطبخ بدلاً عنها أو يكوي الملابس أو يجلي الصحون، ومساعدة المرأة لزوجها لا تجعلها تثقب الجدار بالآلة الخاصة بذلك، فهي لا تتجاوز مدّ يد العون وبشكل محدود جدًّا من قِبل الزوج لزوجته فيما هو واقع تحت مسؤوليتها شرعًا أو عُرفًَا ومن قِبل الزوجة لزوجها فيما هو واقعٌ تحت مسؤوليته شرعًا...فتساعدُ الزوجةُ زوجَها إذا كان معلَّقًَا على السلّم من أجل تغيير المصابيح بأن تسلّمه إياها من أسفل حتى لا ينزل لأجلها من أعلى ، ويُعينُ الرجلُ زوجَتَه في المطبخ بأن يفتح حنفية الماء أو باب الثلاجة أو الفرن بدلا منها حتى تدخّرَ طاقة فعل ذلك لأمر آخر لا يقدر على فعله بدلا منها، أو يقوم بدور الممرض مع الجرّاح فيسلّمها المِشرط والمقصّ والضمادات( أدوات الطبخ) عندما تطلب ذلك ويقرأ لها ما يظهر على اللوح الإلكتروني( إشارات الفرن) الذي عند رأس المريض( الطبخة) ويمسح العرق عن جبينها بين الحين والحين...حسنًا، لن يكون الأمر بهذه البساطة على الميدان لكنه مبدئيا كذلك، ولا يعقّدُ الأمرَ إلا تصورُّنا له وعاداتنا التي ألفناها ومناقضتها لعادات أخرى -حميدة- لم نألفها، والمؤمن يحرص على ما ينفعه، فإن كان النفع في غير المألوف من العادات فتلك ضالّة الزوج الراحم لزوجته ( من الرحمة التي جعلها الله بين الزوجين إلى جانب المودّة) ، فلا يقولنّ أحدٌ أنه لا يساعد زوجته في المطبخ وفي غير المطبخ لأنه يعلم مثلما نعلم بأنها تفعل ذلك "أي تساعده" وبأنه يحبُّ منها أن تفعل ذلك "أي مساعدتها له" ولن يمنعه عن ردّ الجميل وعن المعاملة بمثل ما يحبّ أن يعامل به إلا الكسل أو العجز أو البخل وفي كلٍّ شرّ، وفي مساعدة الأهل الخير للأهل وخيرُنا خيرُنا لأهله. |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
لي راه محبسلي راسي أنك لست متزوج و رزقك ربي هذا الفهامة كامل الله يبارك لي كاين ناس عندهم 60 سنة زواج مزال ما فهموا والو ، لوكان جيت مزوج كيفاش يا ترى؟؟؟؟ سؤال محير؟؟
|
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
السلام عليكم بارك الله فيك اخي جزايري على ما يجود به قلمك... جميل جدا ما تقدمه للازواج و العزاب على حد سواء.... . . و من العزاب نتعلم... |
| الساعة الآن 11:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى