![]() |
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
اقتباس:
و قطعت جهيزة قول كل خطيب بارك الله فيك على الموضوع == و لمن تساءل ماهي مكانة هؤلاء الرؤساء فهم ولاة امور اسم مشترك للخليفة و للامير و للرئيس |
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
اقتباس:
ولاة امور و هو اسم مشترك بين من ذكرت == تحياتي اليك |
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
اقتباس:
أضحك الله سنّك. |
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
اقتباس:
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما الطاعة في المعروف ) صدق رسول الله اذن ما علينا سوى التحري في الموضوع من اهل العلم والله موضوع يحتاج البحث والتنقير بارك الله فيكما وشكرا |
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
لا أرى داعيًا لكل هذا النقاش، وليّ الأمر في هذا العصر هو القانون المكتوب المتفّق عليه إجتماعيا والمقتبس من نور شريعة الإسلام وليس الأشخاص " موظفي الدولة والشعب" الذي يقومون على تطبيق هذا القانون...تُطيع وليّ الأمر أخي المواطن حين تحترم إشارات المرور أما الرئيس والوزير فهو عامل مثلك لك أن تُقيله بما يوفره لك القانون ( الإنتخاب) أو تطلب إقالته بما توفره لك حقوقك ( الحق في التعبير) ، طبعًا نقول هذا على سبيل إفتراض وجود ما ينبغي وجوده. |
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
عكس طاعة ولي الأمر هو مخالفته و لكن السؤال المطروح كيف تتم مخالفته هل بالعنف ام بالطرق السلمية سنتفق جميعا على أن المخالفة تكون بالطرق السلمية البعض يراها بالنصيحة البعض الاخر يراها بالعمل السياسي ..السؤال المطروح ولي الامر عندنا يصل إلى هذه الصفة أو المنصب كما هو معروف عن طريق الإنتخابات الدورية و هي أدات من أدوات ممارسة السياسة فكيف نقول بطاعته و نمنع الناس من محاولة الوصول إلى المنصب الذي وصله بنفس الطريقة ؟؟ ثم هل نرضى بولي امر واحد ام لنا أن نحلم دائما بما هو أفضل دائما ؟؟ فإن كنا نتوق جميعا لأن يحكمنا من هو أقدر فكيف السبيل إلى ذلك ؟؟ ثم المعروف في غالبية الدول العربية أن الرؤساء و الملوك وصلوا للمناصب من دون أن ينتخب الشعب عليهم أي أنه لم يبايعهم فهل نرضى بالامر كما هو ام نحاول النضال حتى يكون الحاكم من إختيار غالبية الشعب بإرادة حرة؟؟ |
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
اقتباس:
|
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
اقتباس:
|
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
اصل ازمة العرب ليست وليدة العقود الخمس الاخيرة اي بالتقدير بداية من تاريخ استقلال الدول العربية التي كانت في معظمها خاضعة لاستعمار باشكاله المختلفة -حماية استيطان انتداب - انما لها جذور ممتدة من زمن الفتنة بين معاوية وعلي ثم ما تلبث جراح الامة ان تندمل باجتهاد المصلحين حيث استطاعوا في عهد الخلافة الثانية اتمام الفتوحات الى شبه الجزيرة الايبيرية حتى تعصف بها فتنة اخرى اخرها سقوط الدولة العباسية والتي رغم كونها قامت على اساس الطائفية وعلىة انقاض الدولة الاموية الا انها كانت اخر حصن للامة حيث انهارت مع انهيارها والتي لم ترفع بعدها هامة
|
رد: في طاعة اولياء الامور ...!!!
اقتباس:
الأمور ليست كذلك ،، فالولاية أمر شرعي يتحدد شرعا وليس بالمسؤولية مجردة ،، وإلا لكان أوباما ولي أمر كثير من الدول بحكم مسؤوليته المباشرة عليها :). ولي الأمر كما سبق يتحدد شرعا بأساليب عدة منها الخلافة والمبايعة،، منها التوريث ،، ومنها السيف والغلبة أي بالقوة ،، وغيرها مثل عصرنا اليوم بالإنتخابات والتزوير وغيرها ،، المهم كون الوسيلة غير شرعية للتولي لا تسقط الولاية ،، والبيعة ليست ضرورة لعوام الناس لكن إن إستقر الأمر لحاكم ما فنحن في ولايته طوعا أو كرها وهذه مباحث شرعية منفصلة. أما لا طاعة لمخلوق في معصيىة الخالق ، قلا أخال يغيب على مثلك ال جمع بين الأمرين ،، بل أصلا لا يوجد تعارض ،، كوني لا أخرج على الحاكم ،، لا يعني أني أطيعه في المعصية ،، فالحاكم إن أمرني بالمعصية لن أطيعه (مثلا أن يأمرني بأن أشرب الخمر ،، أو أن أأخذ قرضا ربويا غصبا ،، أو يأمر إمرأة بالبغاء وإنتظار السيارات بشوارع عنابة وعلى قارعة الطريق و يأمر الشباب بالتوجه بسيارتهم إلى هناك ..!! أو يأمرني بأن أتوجه لسيدي فلان أتضرع له وأشرك بالله ،، أو مثلا يخرجني من بيتي ويجعلني أحتشد في الطرقات إنتظارا لحفلة هيفاء أو أليسا أو الشاب خالد ،، أو مثلا يوليني مسؤولية ويقول لي أنهب وأسرق غصبا) فإن أمرني بهذا فلاسمع ولا طاعة لكن لا يعني أن أخرج عليه وأهيج عليه وأثير الفتن والقلاقل بل نناصحه سرا ونصبر . مابالك وما سبق نفعله طوعا من غير أمر منه والله المستعان. أمر الخروج على الحاكم وعدم الإنطواء في حكمه يترتب عليه أمور كثيرة ووعيد شديد مثل الميتة الجاهلية ،، بل حتى أن دمه يهدر من طرف جماعة المسلمين التي تكون تحت إمرة حاكم ثم يأتي يطالب بالحكم أو يفرق بينهم. فالأمر ليس تزلف لعلان أو فلان لكنه سنة وعقيدة أهل السنة والجماعة مؤصلة في كتب العقيدة ويدان بها لله. وهاهنا سؤال ونكتة ،، كيف تكون ولاية المتغلب شرعية وما هي الحكمة من ذلك ! للجواب أنقل سعادتك وسعادة القراء إلى ليبيا الشقيقة،، يوجد أكثر من 1400 جماعة مسلحة ،، الإقتتال على قدم وساق ،، مجتمع قبلي يعني يصعب التسليم بالهيمنة المطلقة لقبيلة على حساب أخرى!! لكن الشرع جعل من أحكام الولاية مخرجا ،، فتولي القوي لأرض ليبيا بقوة السلاح مثلا أو غيره يجعل البقية تنطوي ليس خوفا لكن تدينا لأن تفوقه بالسيف يجعله وليا شرعيا ،، فتسقيم الدولة وتجتمع الكلمة وتنضبط أمور الناس ولو على حاكم متجبر ،، فلاتطمع فيها الأمم وتهابه الدول (كوريا الشمالية كمثال) فكما قال السلف ألف ليلة مع سلطان جائر خير من ليلة بدون سلطان ،، وأسالوا أهل ليبيا و إسألي الجزائري في وقت التسعينات واليمني وقت صالح ،، لكن ستكون تلك الحجة الزائفة حيث سيقول لك من قلوبهم ملئت كبر وعدم الرغبة في الخضوع للسنة سيقولون لك لكل شيىء ثمن !!! دفعنا الثمن نحن الجزائريين ،، ويازيد ماغزيت ! ودفع الصومال والعراق وتونس ومصر اليوم ،، ويعودون كما عدنا يازيد ماغزيت . فما أعظم السنة ! حتى وإن لم نر الحكمة منها. أتمنى أن الأمر إتضح الآن. |
| الساعة الآن 05:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى