منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=23612)

ابو ايمن 11-04-2008 04:51 PM

رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
 
و فيك يبارك الله اخي الأثري
- و بارك الله في كل الذين أجابوا و اضهروا عقيدتهم
- اما تعريف الايمان الذي ادين به...و بما ان كثير من الإخوة يظنني انا هو محمد أيوب فتعريف له كتعريف محمد أيوب في كل صغيرة و كبيرة...
:)

- حان دوركما الاخوة أبو أنس و المسلم؟؟؟

- اما السؤال الثاني و الذي داخل في الاول تقريبا؟؟
- هل العمل داخل في ماهية الإيمان و ركن من أركانه أم هو تابع له و فرع منه؟
- إن كان كذلك, أعطي مثالا ببعض الأعمال المكفرة؟ على الأقل 5

أبو أنس السلفي 11-04-2008 05:37 PM

رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
 
قالو سَكَتَ وقد خوصمت قلت لهم/إن الجواب لباب الشر مفــتاح ٌ

والصمتُ عن جاهل أو أحمق شرفا/وفيه أيضا لصون العرض إصلاحٌ


أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة/والكلب يخسى لعمري وهـو نباحٌ

algeroi 11-04-2008 06:21 PM

رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
 
ايوب ..
اظن ان العبارة اسفله خاطئة
كما اننا نجعل جنس العمل شرطا في صحة الايمان
ذلك ان العمل من اركان لايمان وليس شرطا فيه كما يقرره الائمة
ولك ان تراجع فتوى اللجنة الدائمة في ردها على بعض طلبة العلم
فاذا علمنا ان الشرط يكون خارج المشروط كما هو معلوم ‏كان الزعم ان العمل من الايمان ثم القول بانه شرط (صحة,كمال) من اظهر التناقض
وان كان قصدك من الشرط هو الاصطلاح الحادث فالاصل هو الابتعاد عن مثل هذه المصطلحات رغم ان توجيهه صحيح على قول بعض اهل العلم كماقرره الشيخ علي حسن في دفاعه عن نفسه
وحاصل الامر ان لافرق بين قولك وقول الشيخ علي وجمهور من انكرت عليه من العلماء وطلبة العلم
فهل تحكم على نفسك بالارجاء ..
لا اظن ذلك ..
ولتقريب الامر اكثر اترككم مع ما قرره الشيخ الفوزان في الاسئلة والاجوبة
السؤال الثاني‏:
هناك من يقول ‏:‏ ‏"‏ الإيمان قول واعتقاد وعمل، لكن العمل شرط كمال فيه ‏"‏ ، ويقول أيضاً ‏:‏ ‏"‏ لا كفر إلا باعتقاد ‏"‏ ‏.‏‏.‏ فهل هذا القول من أقوال أهل السنة أم لا‏؟‏
الجواب ‏:
الذي يقول هذا ما فهم الإيمان ولا فهم العقيدة ، وهذا هو ما قلناه في إجابة السؤال الذي قبله ‏:‏ من الواجب عليه أن يدرس العقيدة على أهل العلم ويتلقاها من مصادرها الصحيحة، وسيعرف الجواب عن هذا السؤال‏.‏
وقوله ‏:‏ إن الإيمان قول وعمل واعتقاد ‏.‏‏.‏ ثم يقول ‏:‏ إن العمل شرط في كمال الإيمان وفي صحته، هذا تناقض ‏!‏‏!‏ كيف يكون العمل من الإيمان ثم يقول العمل شرط، ومعلوم أن الشرط يكون خارج المشروط، فهذا تناقض منه ‏.‏ وهذا يريد أن يجمع بين قول السلف وقول المتأخرين وهو لا يفهم التناقض، لأنه لا يعرف قول السلف ولا يعرف حقيقة قول المتأخرين ، فأراد أن يدمج بينهما ‏.‏‏.‏ فالإيمان قول وعمل واعتقاد ، والعمل هو من الإيمان وهو الإيمان، وليس هو شرطاً من شروط صحة الإيمان أو شرط كمال أو غير ذلك من هذه الأقوال التي يروجونها الآن ‏.‏ فالإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وهو يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية‏.‏

السؤال الثالث‏:‏
هل الأعمال ركن في الإيمان وجزء منه أم هي شرط كمال فيه‏؟‏
الجواب ‏:‏
هذا قريب من السؤال الذي قبله، سائل هذا السؤال لا يعرف حقيقة الإيمان‏.‏ فلذلك تردد ‏:‏ هل الأعمال جزء من الإيمان أو أنها شرط له ‏؟‏ لأنه لم يتلق العقيدة من مصادرها وأصولها وعن علمائها‏.‏ وكما ذكرنا أنه لا عمل بدون إيمان ولا إيمان بدون عمل ، فهما متلازمان ، والأعمال هي من الإيمان بل هي الإيمان ‏:‏ الأعمال إيمان، والأقوال إيمان، والاعتقاد إيمان ، ومجموعها كلها هو الإيمان بالله عز وجل، والإيمان بكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره‏.‏

هشام المالكي 12-04-2008 10:12 AM

رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
 
لا يسلم أحد من البشر من الخطأ، فكل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، كما جاء في الحديث، وإنما العصمة للأنبياء.

من اجتهد فأصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر، وليس هذا خاصاً بالمسائل العملية، بل يدخل فيه مسائل الاعتقاد أيضاً.

يقبل الحق ممن قاله كائناً من كان ويرد الباطل على قائله كائناً من كان.


حصر العلم والفضل والحق في طائفة من العلماء أو الشيوخ، والتعصب لهم مخالف لما عليه سلف هذه الأمة.

والواجب في حال التنازع الرد إلى الله والرسول والتمسك بما أجمع عليه السلف، وأن يضع طالب العلم هذا الأثر نصب عينيه "من كان مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوباً.."الخ.




كثيراً ما يردد السلفيون كلمة حق،وهي "كتاب وسنة بفهم سلف الأمة".

فينبغي اطِّراد هذه المقولة في سائر المسائل، لا أن تقتصر على "الصفات" فقط.

فنصوص الكتاب والسنة في مسائل الإيمان وحكم تارك الأعمال داخلة في هذه المقولة.

يجب على الإخوة تنزيل الناس منازلهم وتقدير الأخطاء بقدرها وإعطاء كل ذي حق حقه، فلا يستوي من أخطأ في مسألة واحدة أو مسائل معدودة مشتبهة، قولية أو عملية، وهو من أهل السنة، ومن المنتسبين إلى السلفية، ومن ضل في مسائل كثيرة من الواضحات البينات،وهو لم يرفع بمذهب السلف رأساً، ولم ينتهج نهجهم في العلم والدعوة، لا يستويان مثلاً ولا حكماً.

فليس من أخطأ في مثل هذه المسائل "الخفية" ، ووقع في شيء من "الإرجاء" ، كمن وقع في طامات وانتحل مذاهب شتى، فعطَّل صفات الله، وانتقص من قدر بعض الأنبياء من أولي العزم من الرسل بعبارات فجة، تسمى "أدبية"، وهي إلى الكفر والزندقة أقرب، وعن الإيمان والحق و"الأدب" أبعد.




و اللبيب بالإشارة يفهم....؟؟؟









الساعة الآن 07:59 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى