![]() |
رد: بين الصوايخ العابرة للقارات والفساد العابر للقارات..
اقتباس:
سؤال وجيه جدا ،، لا ليس الرافضة العدو الوحيد لكن هم الأولى بالكشف والتبيين والمحاربة والإبعاد إن وجدو ،، أما البقية فهم عدو واضح يعرفهم صغيرنا وكبيرنا ،، والغالب أننا في هدنة معهم وإن كانت ظاهرة أو هي مدارات لهم إن شئت ،، ولا عجب فالحكمة حاليا تقتضي عدم مواجهة تلك الإمبراطوريات بزادنا الإيماني والمادي الضعيفين . أما الأنجاس الأركاس أبناء المتعة فهم العدو الخفي الذي يطعن بالظهر والذي يغتر به المسلمون ،، فأنت لا تحتاج أن تقول للمسلم أن أمريكا عدو و دولة اليهود عدو بقدر ما تحتاج أن تقول أن الرافضة الشيعة عدو خبيث كفرة ولا تفيدهم الشهادة شيىء. أتدري أيها العزيز أن أحد الروضات للأطفال مسك مشرفوها في أحد المناطق الشيعية يعلمون البراءة أشياء قد لا تصدقها . كانو يصنعون لهم دما جميلة ،، ثم يسرقونها لهم ،، ثم يقولون سرقها الطاغوت أبوبكر والجبت عمر رضي الله عنهما . نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه. بورك فيك |
رد: بين الصوايخ العابرة للقارات والفساد العابر للقارات..
اقتباس:
هل دمرت أإيران العراق واحتلته رغم حربه لها ثمان سنين؟؟ هل دمرت إيران افغنستان واحتلتها؟؟ هل صواريخ إيران هي من دمرت ليبيا ؟؟ هل الصحراء الغربية سلمت لايران من طرف الاسبان؟؟ هل الصومال دخلته ايران؟؟ والقائمة والله طويلة والمآسي كثيرة ولا ايران وراءها...فالواقع والعقل يقولان لي فكر يا عربي يا مسلم وانظر لعدوك جيدا.. |
رد: بين الصوايخ العابرة للقارات والفساد العابر للقارات..
اقتباس:
هذه هي المشكلة ،، وهذا هو سبب التحذير فهي عدو باطن وليس ظاهر ،، فالرافضة لا يطعنون إلا من الخلف وفي حال الفتن . فقد طعنو لبنان والعراق وأي فرصة ثق تماما سيطعنونك . وإليك هذا الرابط فيه جرائم الرافضة منذ خيانتهم للحسين رضي الله عنه إلى غاية فتنة العراق ومايحصل اليوم . ثم أحكم http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=103435 |
رد: بين الصوايخ العابرة للقارات والفساد العابر للقارات..
اقتباس:
يعني نحن كذلك الذي سرطان ينخر جسمه وأهله من ساحر إلى أخر ومن راق لإخر بحجة أنه ممسوس وجنه متخفي... والحديث قياس يا أخي الكريم |
رد: بين الصوايخ العابرة للقارات والفساد العابر للقارات..
حينما اندلعت شرارة الانتفاضة الشعبية السلمية في سوريا في 15 مارس 2011، لم تتردد الشعوب العربية، وكل الشعوب التواقة إلى الديمقراطية في العالم، في نصرتها والتعاطف معها، مثلما ناصرت الثورات التونسية والمصرية والليبية قبل أن تستنجد بالناتو، وكذا الثورة اليمنية والثورة البحرينية التي اندلعت في نفس الفترة تقريباً، وهذا دون إيلاء أية أهمية للاعتبارات الطائفية أو المذهبية، فالأهم هو مساندة أي شعب عربي انتفض من أجل حرياته الأساسية، وحقه في إنهاء الاستبداد والملك العضوض وإقامة ديمقراطية حقيقية.
لكن الكثيرين اليوم يجدون أنفسهم مدفوعين دفعاً نحو مراجعة مواقفهم تجاه الثورة السورية على الأقل؛ ذلك أن الثورة الشعبية التي بدأت سلمية وقابلت القمعَ الدموي وتغوّلَ النظام الشمولي بتحدٍّ كبير وتضحيات جسيمة، بدأت تنحرف عن مسارها حينما استولت عليها ثلة وقامت بعسْكرتها ومواجهة الحديد بالحديد، بدل اتِّباع الأنموذج الإيراني مع الشاه، والأنموذج الروماني مع تشاوسيسكو، إلى غاية تحقيق النصر الحتمي، ثم وُجِّهت الضربة القاضية إلى هذه الثورة، وحُرّفت نهائيا عن مسارها، حينما دخلت أطرافٌ عربية وإقليمية ودولية عديدة على الخط، وأعطتها بُعداً طائفياً، وحوّلتها إلى حرب مذهبية لا تخفى عن أحد. اليوم انتهت الثورة الشعبية السورية، وانتهت معها المظاهرات والاعتصامات وكافة أشكال الاحتجاجات السلمية، وحلت محلها حربٌ طائفية خطيرة تدور بالوكالة على الأراضي السورية. وإلى حدّ الساعة، لم تحقق هذه الحرب النتنة نتائجَ إيجابية لأي طرف، بل إن ما حملته هو فقط المزيد من القتلى والمنكوبين والدمار والخراب.. أزيد من 70 ألفاً، أغلبيتهم الساحقة من السوريين، سقطوا في هذه الحرب، ونحو ربُع سكان سوريا أجبروا على النزوح من ديارهم إلى مناطق داخلية أخرى أكثر أمناً، إن بقيت هناك مناطق آمنة أصلاً في هذا البلد، أو لجأوا إلى دول الجوار ليعيشوا هناك في ظروف مزرية، وتتعرض بناتُهم للابتزاز من بعض العرب تحت غطاء "سترهن"، وعشرات الآلاف من البيوت هُدّمت، وأحياء كاملة سُوّيت بالأرض، لتؤكد تقارير مستقلة أن سوريا بحاجة إلى أكثر من 200 مليار دولار لإعادة بناء ما تهدّم، والحصيلة مرشحة للارتفاع إذا لم تتوقف هذه الحرب المجنونة. وعلى الصعيد الإسلامي، فقد زادت هذه الحرب الطائفية القذِرة العالمَ الاسلامي تمزقاً وتشرذماً، وبرزت الاصطفافاتُ المذهبية بشكل خطير، كنتيجة حتمية للشحن الطائفي البغيض الذي مارسته فضائيات التحريض الرخيص في قطر والسعودية، لنصل إلى وضعية أصبحت معها "فتاوى الجهاد" المزعوم ضد الإخوة في الدين الواحد، تصدر كل يوم من شيوخ الفتنة والتحريض، لتغرِّر بالآلاف من الشبان، وتبعث بهم إلى سوريا ليكونوا وقوداً لهذه الفتنة الطائفية، بينما يتمّ التعتيمُ على فتوى الشيخ المنيع التي أكد فيها أن "ما يحصل في سوريا هو حربٌ أهلية ولا جهادَ فيها"، لأنها لا تحلب في إناء عرّابي الدم والفتن المذهبية. سوريا تتمزق، ولكن العالم الاسلامي أيضاً كله يتمزق بهذه الفتنة المذهبية الخطيرة، أما المستفيدُ الأكبر، بل والأوحد، فهو العدو الصهيوني ومعه أمريكا والغرب... أليس فيكم رجلٌ رشيد؟ بقلم: الكاتب: حسين لقرع http://www.echoroukonline.com/ara/articles/163496.html |
رد: بين الصوايخ العابرة للقارات والفساد العابر للقارات..
بعد ان كانت كل جهودنا مركزة نحو القضية الفلسطينية وتحريرها من المحتل الصهيوني قام البعض بتشتيت هذه الجهود بصنع اعداء وهميين غير العدو الصهيوني لتفريق الامة, فاذا كانوا مدركين لخطورت هذا التشتت فهذه خيانة عظمى تجاه القضية الفلسطينية, واذا كانوا غير مدركين فهذه مصيبة عظمى لانها تدل على اننا مجرد اعراب لانصلح الا لرعي الابل..
|
رد: بين الصوايخ العابرة للقارات والفساد العابر للقارات..
حتى عزمي بشارة منظر ما يسمى ثورات العرب استفاق...الحمد لله.
بشأن تكرار الاعتداءات الاسرائيلية الخطيرة ضد سورية عزمي بشارة 1. ثبت للمرة الألف أن إسرائيل تعمل من أجل إسرائيل، وليس من أجل أحد، لا نظام ولا ثورة. (نقول هذا لمن يهلل للقصف بعدمية وطنية وانحلال سياسي وأخلاقي، ولمن يوجه أصبع الاتهام للثورة ويمنح اسرائيل هدايا بسحب فرقه من حدودها ويعدها بأنه لن يستخدم الكيماوي ضدها في المستقبل أيضا). 2. اسرائيل تعمل لمنع وصول أسلحة لحزب الله، أو لتنظيمات جهادية عاملة في سورية. ولكن القصف الأخير على قاسيون يشير إلى أنها تعتبر الفوضى الحالية في المشرق العربي عموما مناسبةً للتخلص من أي قوة استراتيجية في سورية، بغض النظر عمن سوف يحكم هذا البلد مستقبلا. 3. نفذت اسرائيل عمليات قصف في سورية قبل الثورة، ولم ترد سورية على القصف؛ لا جديد من حيث المبدأ، ولكنها توسع حاليا قائمة الأهداف ضد كل ما تعتبره يشكل خطرا عليها حاليا أو مستقبلا، بغض النظر عن طبيعة النظام. وهذا خطير. 4. اسرائيل لا تريد ان تكون في سورية الحالية أو المستقبلية قوة عسكرية استراتيجية من اي نوع. وهي تعتبر الفرصة الحالية سانحة لتطبيق ذلك. 5. بعد أن سحب الجيش السوري فرقتين من مناطق حدودية مع إسرائيل، ووظّفها ضد الثورة، وبعد أن أعلن وزير الإعلام ان السلاح الكيماوي لن يستخدم حتى ضد إسرائيل، قام سلاح الجو الصهيوني بقصف تدميري لأهداف سورية مرتين. أهدى النظام السوري تنازلا للكيان الصهيوني والغرب بأن ما يخشاه وهو استخدام أسلحة كيماوية ضد إسرائيل لن يحصل، وأن عدوه الحقيقي هو عدو الغرب، وهو "الإرهاب الإسلامي". 6. قامت إسرائيل بهذا العدوان بعد أن أعلنت إيران رسميا عن وجودها في سورية، وأن هذا الوجود لمنع سقوط دمشق بأيدي اسرائيل وواشنطن، ولا يبدو أن هنالك رد إيراني على إسرائيل التي تعتدي مباشرة على الحلقة المهددة من قبل إسرائيل والني يفترض أن يحميها التحالف المعلن. ولكننا نشهد ردود متواصلة ومثابرة وعنيفة ضد الشعب السوري والعراقي... هذا هو كما يبدو الصراع الحقيقي بالنسبة لإيران في المرحلة الراهنة. 7. في سورية دولة فاشية أمنية تحكمها عصابات مافيوزية لا ترتدع عن ارتكاب أفظع المجازر، وفي المقابل ثمة مظاهر نشوء أمراء حرب في الثورة إلى جانب اختراقات إقليمية ودولية لا يجابهها اي حاجز سيادي ثوري، ويرافقها غياب المسؤولية المركزية لدى الواجهة السياسة للثورة. وهذه ظواهر سوف تمنع إعادة إنتاج كيان سياسي سوري منظم، فضلا عن جيش ودولة. هذا وضع خطير يحتاج إلى تفكير معمق وفعل حازم. 8. إذا لم يتم تدارك الأوضاع السياسية بحلول سياسية حقيقة تضمن انتقال السلطة في سورية بشكل منظم يحافظ على الدولة، يدخل المشرق العربي في وضع جديد، سوف يكون التناقض الرئيس فيه هو التناقض الطائفي. وتعلن إسرائيل بوقاحة أنها عازمة على الاستفادة من هذا الوضع عبر الاستفراد بالمنطقة كقوة عسكرية وحيدة في المشرق العربي تضرب من تشاء متى تشاء، وعبر تكريس الاستيطان بشكل لا يمكن بعده التعرف على القدس والمناطق المحتلة عام 1967. وتظهر التنازلات الفلسطينية الرسمية المعبر عنها عربيا، والتي تقابلها إسرائيل ببرود، مجرد تفاصيل باهتة في هذه الصورة. |
رد: بين الصوايخ العابرة للقارات والفساد العابر للقارات..
اقتباس:
هذا الطرح العقلاني المنطقي السليم،شتت الجهود فعلا..واضنها عن قصد كي تضمن بعض الآنظمة مكانها وكراسيها وعروشها الخاوية.. شكرا لك على الخلاصة الجميلة جدا.. |
| الساعة الآن 12:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى