![]() |
رد: هكذا وقعت في حبها (من خواطر المتيم ابن باديس)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
إلى الأخ الفاضل:"ابن باديس":جعله الله خير خلف لخير سلف. أثناء تصفحي لمنتديات الشروق وقع بصري على مقال بعنوان: "هكذا وقعت في حبها!!؟"،ولم أكن لألقي له بالا – لولا قراءتي لاسم كاتبه-،ذلك أن كثيرا من المقالات والخواطر المشابهة تملأ الجرائد والمنتديات يوميا – انعكاسا – فيما يظهر لأثر المسلسلات المدبلجة وما شاكلها من إعلام هابط قد جعل رأس حربة لمحاربة الأمة الإسلامية باستهدافها في أحد أهم أسباب قوتها ومناعتها وبقائها،والقصد بذلك:"الأخلاق"،قال الشاعر: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت # فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا إن حملة أعداء الإسلام على أهله دخلت في زمن القنوات الفضائية والإنترنيت:"...مرحلة الحرب على الجوانب الاجتماعية التي تحكم علاقات وسلوكيات المسلمين، إنها حرب غير أخلاقية لمحاصرة الجوانب الأخلاقية من قيم ومبادئ ومثل وممارسات يومية، وأخطر ما استخدم في هذه الحرب هو الخطاب الإعلامي المتفسخ ، وتوظيف انفجار الثورة الإعلامية وتقنية الاتصالات ببث الرسائل التافهة ، وترسيخ العولمة بنكهة الكوكاكولا والهامبورجر بترجمة عربية رديئة تجعل من المطربات والمطربين والراقصات ولاعبي الكرة ( نجوم ) المرحلة و ( منظري ) العولمة اليعربية . إن ما يحصل الآن من انفجار فضائي وإعلامي هو مؤشر لحالة السعار التي تريد أن تقضي على مظاهر التميز بل الوجود ؛ بحجة اللحاق بالركب العالمي ، وهو ركب تتركه اليوم الأمم التي تحترم نفسها ،ولا تضع حاضرها ومستقبلها لعبة تتسلى به الأفاعي الدولية !!؟". ولأن الكاتب هو:الفاضل"ابن باديس":قررت قراءة المقال: ظانا بأن أخانا العزيز قد :"طفح به الكيل!!؟"، ولم يحتمل ضغط الحب الذي يعيشه، فكتب ما كتب!!؟، ومن باب – تلمس الأعذار للأفاضل – عذرته ابتداء: متذكرا قول الشاعر الأخر: لا تعذل المشتاق في أشواقه # حتى يكون حشاك في أحشائه فلما قرأت ما كتبه الكريم:"ابن باديس":وجدت سبقا وإبداعا في الدعوة إلى التوحيد: تميز به هذا:" الموحد الوهابي!!؟"،لأن المتعارف عليه عند المتصوفة وأعداء الوهابية وصفهم للوهابيين بأنهم:"جفاة غلاظ عديموا المشاعر، ليس لديهم رقة مشاعر، ولا رهف إحساس!!؟": وهم يفتقدون بذلك إلى العبارات الرقيقة، والألفاظ الأنيقة!!؟"،وقد فند أخونا:"ابن باديس" هذا الوهم،وصحح لهم ذلك الفهم: ب:"خرجته من القصب!!؟"، كما يقال في المثل الشعبي. هذا الخرجة بذلك العنوان:ستكون سببا بإذنه تعالى في هداية من أراد الله هدايته ممن سيقرأ هذا المقال،ولعل كثيرا منهم لا تجلب نظرهم واهتمامهم:"المقالات العلمية الشرعية"،فيكون العنوان الذي اختاره أخونا:"ابن باديس":"داعيا لهم لمعرفة التوحيد الحق" بسبب الفضول الغالب على طبع كثير من الناس. أخانا العزيز:"ابن باديس":بارك الله في جهودك الدعوية النافعة وجعلها خالصة لوجهه الكريم،وتذكر دائما قول المصطفى عليه الصلاة والسلام:" ... ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا: خير لك من أن يكون لك حمر النعم " . متفق عليه واسمح لي أن أختم بالأتي مما له علاقة بخاطرتك، فأقول: " إن كنت متزوجا:فبارك الله لك في أهلك وذريتك، وإن كنت أعزبا فزوجك الله بحور الطين والحور العين، وجمعك بأهلك وأحبابك الموحدين في رحمة رب العالمين":آمين آمين آمين، ورحم الله قارئا قال:" آميــــــــــــــــن ". أخوك المحب:" الأمازيغي أصلا ،المسلم نسبة وشرفا، الجزائري مولدا وموطنا". |
رد: هكذا وقعت في حبها (من خواطر المتيم ابن باديس)
السلام عليكم نعم الحب و نعم الحبيبة... جميل جدا ما جاد به قلمك و ما حكته خواطرك... في الاسابيع الماضية قلت مال الاخ ابن باديس لا يترك موضوعا الا و ترك فيه بصمته بالحديث عن العقيدة و التوحيد و لا اله الا الله...و فيما بعد و من خلال مشاركتي في تدارس كتاب "ثلاثة الاصول" اكتشفت اني واحدة من كثيرين مفهومهم لـ "لا اله الا الله" ناقص و به خلل كبير مع تفاوت في الدرجات من شخص لاخر... بارك الله فيك و في علمك و في وقتك و جعلك و امثالك ذخرا لهذا الدين... . خواطر تستحق النشر في الصفحة الاسبوعية.... |
رد: هكذا وقعت في حبها (من خواطر المتيم ابن باديس)
اقتباس:
العفو ! وسعيد أن الخاطرة قد أعجبتك وفقك الباري |
رد: هكذا وقعت في حبها (من خواطر المتيم ابن باديس)
اقتباس:
آمين آمين يا إبنة عرين ابن باديس وصدقيني أيتها الفاضلة ،، أما الطاعة والعبادة وكل نسك ،، فهو في الصفر مضروب وفي الهواء منثور إن غاب الفهم الصحيح للا إله إلا الله . وإن المسلم يقابل الله بكلمة التوحيد فهما وعملا وهو مفلس من بقية الحسنات لهو خير له أن يأتي الله وهو محمل بكل أنواع العبادات والحسنات والطاعات وقد حرم تحقيق لا اله إلا الله . بوركت ووفقنا الله لفهم كلمة التوحيد والعمل بمقتضاها. |
رد: هكذا وقعت في حبها (من خواطر المتيم ابن باديس)
اقتباس:
آمين آمين أختي المسلمة وما أجمل نقلك ،، وأنفعه وأطيبه . فالعلم كل العلم هو معرفة التوحيد ،، ورأس التوحيد شهادته. عجبي لمسلم يغيب عنه مفهوم لا إله إلا الله ،، وإن ذُكر الشرك لم يحرك ساكنا وعدَ نفسه ضمن خُلص الموحدين ! وماذاك إلا لأنه لم يفهم من التوحيد إلا أنه لا رب إلا الله أو لا معبود إلا الله ! كم هو مسكين ونحن معه مساكين... فمادام إبراهيم ومحمد والنيئين عليهم من الله أزكى الصلاة والتسليم يستعيذون من الشرك دوما ،، ونحن نصنف أنفسنا موحدين خلصا بفهم سقيم فيا لنا من مساكين . بوركت ونفع الله بك |
رد: هكذا وقعت في حبها (من خواطر المتيم ابن باديس)
اقتباس:
يا حيا الله الفاضل الأمازيغي ، وما ذلك إلا لحسن ظنك أيها الفاضل . أما الثورة الإعلامية فالحمد لله فقد أفردتها وعبد القادر بمقامة أسميتها المقامة التلفزيونية وستجد ما يُقر عينك ، وتنتقل من وهابي إلا متخلف (إبتسامة). أما الزواج فأدع ماشئت فلست ممن يستنكف على الخيرات إن زادت اللهم إن بلغن أربع ! فالله غالب . المقامة التلفزيونية من هنا http://montada.echoroukonline.com/sh....php?p=1620099 |
| الساعة الآن 06:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى