![]() |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
اقتباس:
نحن المسلمون مطالبون بتفسير الصحابة وليس تفسير سعاد اللغوي قال الله تعالى:والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من عد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا فنحن بارك الله فيك مطالبون بتفسير الصحابة قال النبي عليه الصلاة والسلام وستترق أمتي إلى ثلاث وسبعون فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل ومن هي يا رسول الله قال ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي فعليك أختي بتفسير الصحابة لأنهم هم الذين عايشو التنزيل وهم أصحاب اللغة السليقة واللغة العربية وحدها لا تكفي مثلاً قوله تعالى : (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) الآن هاتوا سيبويه هذا الزمان في اللغة العربية فليفسر لنا هذه الآية الكريمة (والسارق) ،من هو ؟ لغةً لا يستطيع أن يحدد السارق ، واليد ما هي ؟ لا يستطيع سيبويه آخر الزمان لا يستطيع أن يعطي الجواب عن هذين السؤالين ، من هو السارق الذي يستطيع أو الذي يستحق قطع اليد ؟ وما هي اليد التي ينبغي أن تُقطع بالنسبة لهذا السارق ؟ اللغة : السارق لو سرق بيضة فهو سارق ، واليد في هذه لو قُطِعَتْ هنا أو هنا أو في أي مكان فهي يدٌ ، لكن الجواب هو : - حين نتذكر الآية السابقة : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم ) الجواب في البيان ، فهناك بيان من الرسول عليه السلام للقرآن ، هذا البيان طَبَّقَهُ عليه السلام فعلاً في خصوص هذه الآية كمثل وفي خصوص الآيات الأخرى ، وما أكثرها ، لأن من قرأ في علم الأصول يقرأ في علم الأصول أنه هناك عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ ، كلمات مجملة يدخل تحتها عشرات النصوص ، إن لم يكن مئات النصوص ، نصوص عامة أوردتها السنة " ------------------------- ----------------------------- {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ ذٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلاَّ تَعُولُواْ * وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَـٰتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً * وَلاَ تُؤْتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمْوَٰلَكُمُ ٱلَّتِى جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ قِيَـٰماً وَٱرْزُقُوهُمْ فِيهَا وَٱكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً * وَٱبْتَلُواْ ٱلْيَتَـٰمَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً فَٱدْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيباً } ، وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ لا يخفى ما يسبق إلى الذهن في هذه الآية الكريمة من عدم ظهور وجه الربط بين هذا الشرط ، وهذا الجزاء ، وعليه ، ففي الآية نوع إجمال ، والمعنى كما قالت أم المؤمنين ، عائشة رضي اللَّه عنها : أنه كان الرجل تكون عنده اليتيمة في حجره ، فإن كانت جميلة ، تزوجها من غير أن يقسط في صداقها ، وإن كانت دميمة رغب عن نكاحها وعضلها أن تنكح غيره ؛ لئلا يشاركه في مالها ، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق ، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن ، أي : كما أنه يرغب عن نكاحها إن كانت قليلة المال ، والجمال ، فلا يحل له أن يتزوجها إن كانت ذات مال وجمال إلا بالإقساط إليها ، والقيام بحقوقها كاملة غير منقوصة ، وهذا المعنى الذي ذهبت إليه أم المؤمنين ، عائشة ، رضي اللَّه عنها ، يبيّنه ويشهد له قوله تعالىٰ : {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنّسَاء قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ فِى يَتَـٰمَى ٱلنّسَاء ٱلَّلَـٰتِى لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا} ، وقالت رضي اللَّه عنها : إن المراد بما يتلى عليكم في الكتاب هو قوله تعالىٰ : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ} ، فتبين أنها يتامى النساء بدليل تصريحه بذلك في قوله : {فِى يَتَـٰمَى ٱلنّسَاء ٱلَّلَـٰتِى لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ} ، فظهر من هذا أن المعنى وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن ، وجواب الشرط دليل واضح على ذلك ؛ لأن الربط بين الشرط والجزاء يقتضيه ، وهذا هو أظهر الأقوال ؛ لدلالة القرءَان عليه ، وعليه فاليتامى جمع يتيمة على القلب ، كما قيل أيامى والأصل أيائم ويتائم لما عرف أن جمع الفعلية فعائل ، وهذا القلب يطرد في معتل اللام كقضية ، ومطية ، ونحو ذلك ويقصر على السماع فيما سوى ذلك . قال ابن خويز منداد : يؤخذ من هذه الآية جواز اشتراء الوصي وبيعه من مال اليتيم لنفسه بغير محاباة ، وللسلطان النظر فيما وقع من ذلك ، وأخذ بعض العلماء من هذه الآية أن الولي إذا أراد نكاح من هو وليها جاز أن يكون هو الناكح والمنكح وإليه ذهب مٰلك ، وأبو حنيفة ، والأوزاعي ، والثوري ، وأبو ثور ، وقاله من التابعين : الحسن وربيعة وهو قول الليث . وقال زفر والشافعي : لا يجوز له أن يتزوجها إلا بإذن السلطان ، أو يزوجها ولي آخر أقرب منه أو مساو له . وقال أحمد في إحدى الروايتين : يوكل رجلاً غيره فيزوجها منه ، وروي هذا عن المغيرة بن شعبة ، كما نقله القرطبي ، وغيره . وأخذ مٰلك بن أنس من تفسير عائشة لهذه الآية ، كما ذكرنا الرد إلى صداق المثل فيما فسد من الصداق ، أو وقع الغبن في مقداره ؛ لأن عائشة رضي اللَّه عنها ، قالت : « ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق » ، فدلّ على أن للصداق سنة معروفة لكل صنف من الناس على قدر أحوالهم ، وقد قال مٰلك : للناس مناكح عرفت لهم ، وعرفوا لها يعني مهورًا وأكفاء . ويؤخذ أيضًا من هذه الآية جواز تزويج اليتيمة إذا أعطيت حقوقها وافية ، وما قاله كثير من العلماء من أن اليتيمة لا تزوج حتى تبلغ ، محتجين بأن قوله تعالىٰ : {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنّسَاء} ، اسم ينطلق على الكبار دون الصغار ، فهو ظاهر السقوط ؛ لأن اللَّه صرح بأنهن يتامى ، بقوله : {فِى يَتَـٰمَى ٱلنّسَاء} ، وهذا الاسم أيضًا قد يطلق على الصغار ، كما في قوله تعالىٰ : {يُذَبّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ} ، وهن إذ ذاك رضيعات فالظاهر المتبادر من الآية جواز نكاح اليتيمة مع الإقساط في الصداق ، وغيره من الحقوق . ودلّت السنّة على أنها لا تجبر ، فلا تزوج إلا برضاها ، وإن خالف في تزويجها خلق كثير من العلماء . تنبيــه : قال القرطبي في تفسير هذه الآية ما نصه : واتفق كل من يعاني العلوم على أن قوله تعالىٰ : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ} ، ليس له مفهوم إذ قد أجمع المسلمون على أن من لم يخف القسط في اليتامى له أن ينكح أكثر من واحدة ، اثنتين ، أو ثلاثًا ، أو أربعًا ، كمن خاف فدلّ على أن الآية نزلت جوابًا لمن خاف ذلك وأن حكمها أعم من ذلك .ا هـ منه بلفظه . قال مقيده عفا اللَّه عنه : الذي يظهر في الآية على ما فسرتها به عائشة ، وارتضاه القرطبي ، وغير واحد من المحققين ودلّ عليه القرءَان : أن لها مفهومًا معتبرً ؛ لأن معناها : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتيمات فانكحوا ما طاب لكم من سواهن ، ومفهومه أنهم إن لم يخافوا عدم القسط لم يؤمروا بمجاوزتهن إلى غيرهن ، بل يجوز لهم حينئذ الاقتصار عليهن وهو واضح كما ترى ، إلا أنه تعالىٰ لما أمر بمجاوزتهن إلى غيرهن عند خوفهم أن لا يقسطوا فيهن ، أشار إلى القدر الجائز من تعدد الزوجات ، ولا إشكال في ذلك ، واللَّه أعلم . وقال بعض العلماء : معنى الآية {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ} ، أي : إن خشيتم ذلك فتحرجتم من ظلم اليتامى ، فاخشوا أيضًا وتحرجوا من ظلم النساء بعدم العدل بينهن ، وعدم القيام بحقوقهن ، فقللوا عدد المنكوحات ولا تزيدوا على أربع ، وإن خفتم عدم إمكان ذلك مع التعدد فاقتصروا على الواحدة ؛ لأن المرأة شبيهة باليتيم ، لضعف كل واحد منهما وعدم قدرته على المدافعة عن حقه فكما خشيتم من ظلمه فاخشوا من ظلمها . وقال بعض العلماء : كانوا يتحرجون من ولاية اليتيم ولا يتحرجون من الزنى ، فقيل لهم في الآية : إن خفتم الذنب في مال اليتيم فخافوا ذنب الزنى ، فانكحوا ما طاب لكم من النساء ولا تقربوا الزنا . وهذا أبعد الأقوال فيما يظهر واللَّه تعالىٰ أعلم . ويؤخذ من هذه الآية الكريمة أيضًا : أن من كان في حجره يتيمة لا يجوز له نكاحها إلا بتوفيته حقوقها كاملة ، وأنه يجوز نكاح أربع ويحرم الزيادة عليها ، كما دل على ذلك أيضًا إجماع المسلمين قبل ظهور المخالف الضال ، وقوله صلى الله عليه وسلم لغيلان بن سلمة : « اختر منهن أربعًا وفارق سائرهن » . وكذا قال للحارث بن قيس الأسدي وأنه مع خشية عدم العدل لا يجوز نكاح غير واحدة والخوف في الآية ، قال بعض العلماء : معناه الخشية ، وقال بعض العلماء : معناه العلم ، أي : {وَأَنْ} علمتم {أَلاَّ تُقْسِطُواْ} ، ومن إطلاق الخوف بمعنى العلم . قول أبي محجن الثقفي : إذا مت فادفني إلى جنب كرمة تروي عظامي في الممات عروقها ولا تدفنني بالفلاة فإنني أخاف إذا ما مت ألا أذوقها فقوله أخاف : يعني أعلم . تنبيــه عبّر تعالىٰ عن النساء في هذه الآية بما التي هي لغير العاقل في قوله : {فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ} ، ولم يقل من طاب ؛ لأنها هنا أريد بها الصفات لا الذوات . أي : ما طاب لكم من بكر أو ثيب ، أو ما طاب لكم لكونه حلالاً ، وإذا كان المراد الوصف عبر عن العاقل بما كقولك ما زيد في الاستفهام تعنى أفاضل؟ . وقال بعض العلماء : عبر عنهن بـ {مَا} إشارة إلى نقصانهن وشبههن بما لا يعقل حيث يؤخذ بالعوض ، واللَّه تعالىٰ أعلم . |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
لن أعدل شيئا وما زلت عند قولي تعدد الزوجات ظلم للمرأة خاصة المسكينة التي لا تستطيع أخذ حقوقها..وتكتفي بالسكوت أمام مجتمع ظالم المرأة العاقر مثلا.. إذا أراد الزواج عليها يترضى و تستسلم..و تقبل أن يتزوج.. وكان من المفروض أن تفترق لوكانت في مجتمع يطبق شرع الله.. و ذلك بأن تبقى في بيتها لأن الله حرم أن تخرج المرأة من بيتها إلا إذا قامت بفاحشة مبينة لكننا لا نرى هذا في مجتمعاتنا..بل ترمى للشارع.. أما إذا كان الرجل هو العاقر..فعليها الصبر و السكوت. و ستر العورة.. فالرجل الذي لا ينجب عار كبير ولا يمكن الكشف عنه.. و المرأة الصالحة من سترت عيوب زوجها أليس هكذا تعلمنا منذ الأزل؟ أن نكون طيبات جدا..صادقات جدا...مطيعات جدا حتى ترضى عنا الكنيسة الجديدة التي تحمل صبغة إسلامية؟ تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
-نعم العنوسة...مشكلة معقدة بذاتها، والمفارقة انه لدينا في الجزائر "عنوسة رجالية"، نتيجة للظروف الاجتماعية القاسية ، وهي مشكلة ،تطال قطاع واسع من الشباب ،ولكن لا تسمى "عنوسة"، ولا يحتقر اجتماعيا الرجل "العانس"، ربما لأن مقدار الحرية النسبي الذي يتمتع به ، بعكس المرأة ، ربما... يعزيه في كونه "سيدي باير"، - اما الربط بين التعدد والعنوسة، في عملية للتخفيف من الضرر، ياليت الناس ، تعمل به حقا في هذا الاتجاه،...لأن الحقيقة في الواقع هي ان حتى" الرجل الشايب" صاحب الشكارة والكرش ، الراغب في التعدد، عندما يتقدم للخطبة ، يشترط الصغرى، وعندما تعرض عليه "الكبرى العانس"، ينتفض ويبدي انزعاجا، كان الأمر مساس برجولته ، واحتقار وحط من قدره.... |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
لكنني يا أخي مطالبة عند ربي بعقلي.. القرآن يطلب مني أن أكون من >وي الألباب.. أن احكم عقلي في كل شيئ.. و إن استعصى علي ذلك سألت من رأيت فيه الحكمة و السدادة.. أما هنا..فلم أقتنع عليك بإقناعي بالحجة.. و أنا لا أرى الحجة هنا هي بالنسبة لي ضعيفة جدا ربما لأنني امرأة:) ألا تقولون أن النساء ناقصات دينا وعقلا..:rolleyes: هاهي سعاد أمامك و اعتبرها أخي ناقصة دينا وعقلا..وناقشها :) تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
[QUOTE=سعاد.س;140555][B][SIZE=5][COLOR=DarkRed]أخي الكريم
لن أعدل شيئا وما زلت عند قولي تعدد الزوجات ظلم للمرأة خاصة المسكينة التي لا تستطيع أخذ حقوقها..وتكتفي بالسكوت أمام مجتمع ظالم المرأة العاقر مثلا.. إذا أراد الزواج عليها يترضى و تستسلم..و تقبل أن يتزوج.. وكان من المفروض أن تفترق لوكانت في مجتمع يطبق شرع الله.. و ذلك بأن تبقى في بيتها [COLOR="Red"]لأن الله حرم أن تخرج المرأة من بيتها إلا إذا قامت بفاحشة مبينة[/COLOR]....احذري ،فهذا الأمر بالنسبة للمرأة المطلقة اثناء فترة العدة الشرعية، والله اعلم لكننا لا نرى هذا في مجتمعاتنا..بل ترمى للشارع.. أما إذا كان الرجل هو العاقر..فعليها الصبر و السكوت. و ستر العورة.. فالرجل الذي لا ينجب عار كبير ولا يمكن الكشف عنه.. و المرأة الصالحة من سترت عيوب زوجها أليس هكذا تعلمنا منذ الأزل؟ أن نكون طيبات جدا..صادقات جدا...مطيعات جدا حتى ترضى عنا الكنيسة الجديدة التي تحمل صبغة إسلامية؟ تحياتي سعاد .................................................. .................................................. ....................... |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
[quote=محمد عبد الكريم;140564]
اقتباس:
....احذري ،فهذا الأمر بالنسبة للمرأة المطلقة اثناء فترة العدة الشرعية، والله اعلم الحمد لله أنك كتبت و الله أعلم إنني حذرة جدا أخي عبد الكريم لكن هناك من التناقضات في الفتاوى ما جعلني فعلا أبحث.. و البحث لا يكون إلا بالقراءة و السؤال و النقاش أليس كذلك ليس من الطابوهات أن أقول ما يجول بفكري من استفسار إنما من الطابوهات أن نظلم و نصر على الظلم و هذا ما تعاني منه المرأة قرونا.. لكن,, من سيأتي لنجدتها ؟ طبعا لا أحد.. و إن فكرت و ثارت..قيل عنها أنت علمانية.. تهمة خطيرة جدا..تعادل قتل النفس أو أكثر أليس كذلك تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
ولو حكمت عقلك حقا لإتبعت فهم السلف لأنهم شاهدو التنزيل وعرفو التأويل قال الله تعالى:والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من عد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا فنحن بارك الله فيك مطالبون بتفسير الصحابة قال النبي عليه الصلاة والسلام وستترق أمتي إلى ثلاث وسبعون فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل ومن هي يا رسول الله قال ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي فهل ستخالفين هذه النصوص التي تدعو إلى التمسك بفهم السلف بدعوى عقلك؟؟؟؟ لو كان عقلك صريحا لإتبعت هذه النصوص ثم إن العقول تختلف من شخص إلى آخر فلو كل إنسان حكم عقله لإختلفنا إختلافا كبيرا فعليك بالرجوع إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح حتى لا نختلف ثم إن النقل مقدم على العقل اقتباس:
1-لقد ناقشت بالأدلة ولم تناقشي أدلتي 2-قولك النساء ناقصات عقل ودين دليل على أنك تفسرين بتفسيرك العقلي واللغوي أما أنا فأسر هذا الحديث بتفسير السلف سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله </TD< tr> س5: دائمـاً نسمـع الحـديث الشريف (( النساء ناقصات عقل ودين )) ويـأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة. نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟ جـ : توضيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من إكمال بقيته حيث قال : ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها؟ قال: أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال : أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟!)) فقد بين ـ عليه الصلاة والسلام ـ أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى . وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى أو قد تزيد في الشهادة ، وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة ، فهذا من نقصان الدين . ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله ـ عز وجل ـ هو الذي شرعه ـ سبحانه وتعالى ـ رفقاً بها وتيسيراً عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك . فمن رحمة الله أن شرع لها ترك الصيام ثم تقضيه، وأما الصلاة ، فلأنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة . فمن رحمة الله ـ عز وعلا ـ أن شرع لها ترك الصلاة ، وهكذا في النفاس ثم شرع لها ألا تقضي الصلاة ، لأن في القضاء مشقة كبيرة ، لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات . والحيض قد تكثر أيامه . تبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام ، وأكثر النفاس قد يبلغ أربعين يوماً . فكان من رحمة الله عليها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداءً وقضاءً ، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء ، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقصان عقلها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس . ولا يلزم من هذا أن تكون أيضاً دون الرجال في كل شيء ، وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة ، لأسباب كثيرة كما قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}سورة النساء . لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم من امرأة فاقت كثيراً من الرجال في عقلها ودينها وضبطها. وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله ـ عز وجل ـ وفي منزلتها في الآخرة ، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور ، فتضبط ضبطاً كثيراً أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعاً في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا وأضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية ، وهكذا في الشهادة إذا انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضاً تقواها لله وكونها من خيرة إماء الله ، إذا استقامت في دينها ، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء ، وضعف الدين في كل شيء ، وإنما هو ضعف خاص في دينها ، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك . فينبغي إنصافها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنه . والله تعالى أعلم . |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
لحد الآن لم يجبني أحد على سؤالي
ما المقصود باليتامى في الآية الكريمة ماهو الشرط؟ وما هو جواب الشرط؟ تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
بما أنك تردين تحكيم العقل
قال النبي عليه الصلاة والسلام لن تجتمع أمتي على ضلالة وقد حكى الإجماع خلاف ما قلته يا أختي سعاد قال القرطبي في تفسير هذه الآية ما نصه : واتفق كل من يعاني العلوم على أن قوله تعالىٰ : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ} ، ليس له مفهوم إذ قد أجمع المسلمون على أن من لم يخف القسط في اليتامى له أن ينكح أكثر من واحدة ، اثنتين ، أو ثلاثًا ، أو أربعًا ، كمن خاف فدلّ على أن الآية نزلت جوابًا لمن خاف ذلك وأن حكمها أعم من ذلك .ا هـ منه بلفظه . فهل إجتمعت الأمة على ضلالة لأنها خالفت سعاد؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
[QUOTE=سعاد.س;140566]
اقتباس:
ليس من الطابوهات ولا ممنوعات، بل من واجب المسلم ، انطلاقا من ايمانه، سواء كان رجل او امرأة، فهو مأمور بان يبحث عن الحقيقة ، فأنا وجدها فهو أحق بها،...والحل في ازمة المرأة المسلمة هو في التعليم ثم التعليم ثم التعليم ثم القراءة والبحث، مالم تتفقه المرأة في دينها بنفسها دون ان يملى عليها ويقطر في اذنيها ،بطريقة علمية عقلانية سليمة بعيد عن "الطابوهات المفروضة"، وقائمة الموانع والمحظورات التي يفرضها "حراس الهيكل من الكهنة الجدد"ن فان المرأة ستبقى سهلة الترويض،والتغميض عن حقوقها الشرعية . - لكن فيما يخص تفسير القرءان الكريم، فهو ليس تفسير او شرح ، كما هو معروف في النصوص الأدبية او التاريخية المعروفة ، بل تفسير القرءان على ظاهره، ليس سليم بالمرة، وكل ما نراه الآن من الفوضى والفتن والهستيريا الفقهية، مرده في الجزء الأكبر منه الى هذه الآفة وهو التفسير على الظاهر للآيات،...فالقرءان خاص ومتميز في لفظه وحرفه واسلوبه ونحوه وقواعده،..والأهم أن فيه المحكم البين ، وفيه المتشابه (ونحن منهيين عن الخوض فيه)، والذي لا يجرؤ حتى العلماء على الخوض في تفسيره وتأويله مالم يكن لهم فيه بيان ....وفيه الناسخ والمنسوخ،( آية تنسخ اية ، ومفهوم النسخ ، في القرءان الكريم علم معقد جدا ، لا يتمكن من اجادته ، الا القليل جدا من العلماء)) وفيه اسباب النزول وحيثياته، وللاستدلال بالقرءان او الاحتجاج به يجب ان نعود الى التفاسير المشهورة والمعروفة والمعتمدة كمراجع قيمة في كامل العالم الاسلامي ....والا نكتفي بما هو محكم وبين من الايات التي لا خلاف في تفسيرها ظاهريا....شكرا -تحياتي الأخت سعاد |
| الساعة الآن 01:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى