![]() |
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
اقتباس:
جميل وهذا الظن بك أيتها الفاضلة ،، فإني على يقين بإذن الله أن الحكمة لايمكن أن تفارقك أو أن الحق لا يمكن طريدك . وتأملي معي هذا المثال تخيري من معرفك من هو أعظم أخلاقا ودينا وكمالا ، تخيري إثنين ! ثم سافري ! ثم عودي ! فيقول لك القوم أما بلغك يا أماني ما فعل الإثنين من سب وشتم بينهما وحقد و تصارع ! إني أجزم أن أول ما ستفعلين أن تطلبين الدليل والسند الصحيح لكلام كل واحد منهما (طبعا لن تكتفي بما هو في الكتب الأدبية بل تطلبين السند الصحيح على طريقة أهل الحديث التي لم تعرف البشرية طريقا للتحقق من الأقوال مثلها ) فإن وجدت شيىئا يسوءك إجتهدت مرارا وتكرارا في إيجاد المخرج والمبرر والحجج والعذر لهما وذلك لما علمت من فضلهما وأدبهما وخلقهما وعظمتهما. فما بالك بخير البشر بعد الأنبياء الذين أثنى الله عليهم من فوق السماء وألف بين قلوبهم ورضي عنهم وجعلنا قدوة لنا نستغفر لهم وخاطبهم بإسم الإيمان والأمة المؤمنة أليس حري أن نفعل معهم مثل ذلك وأكثر وفقك الباري أماني |
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
بسم الله الرحمن الرحيم
"والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا" اللهم نجاتكِ من الأذي، ومن الاثم والبهتان. آمين. |
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
اقتباس:
|
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
اسمحلي بهذه الاضافة أن " هارون الرشيد " طلب من الشاعر " أبي نواس " وهو يسامره ذات ليلة أن يعطيه مثالاً يوضح كيف يمكن للمرء أن يعتذر عن ذنب ارتكبه بما هو أقبح من الذنب نفسه !! فوعده " أبو نواس " أن يعطيه هذا المثال على أن يمهله بضعة أيام ، وبعد أن مرت عدة أيام ... http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat62bc846499.jpg رأى " أبو نواس " " هارون الرشيد " واقفاً عند نافذة يتأمل جمال الحديقة أمام قصره ، فاقترب منه بخفة وغافله وضربه بلطف على قفاه . فالتفت إليه " هارون الرشيد " ويده على مقبض سيفه ، وقال له غاضباً : - ويل أمك ... كيف تجسر على فعل ما فعلت ؟؟ فقال " أبو نواس " : - لا تغضب يا مولاي ... فقد ظننتك سيدتي زينب !! فاستشاط " هارون الرشيد " غضباً وقال " - ويلك أيها الفاسق القبيح ... وهل تجسر على أن تفعل مثل ذلك مع سيدتك ؟؟ فرد عليه " أبو نواس " قائلاً : - يا مولاي ... هذا هو المثال الذي طلبته مني على العذر الذي يكون أقبح من الذنب . فضحك " هارون الرشيد " وعفا عنه . >>>>> ومن يومه أصبح هذا المثل يضرب لمن يحاول الإعتذار عن ذنب أو خطأ ارتكبه بما هو أسوأ من الذنب أو الخطأ نفسه http://24.media.tumblr.com/tumblr_ly...mc67o1_250.png |
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
اقتباس:
عطر الإيام يا محترمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ودعينا نقول: تعددت سرد القصص حول الفكرة. ولكن المغزى والغاية، بالعظة هي واحدة. " رب عذرٍ أقبح من ذنبٍ" مثلما يفعل بعض الناس هنا .. عندما يلمزون الناس ويستعملون أساليب أقرب ما تكون إلى الخبث بطريقة التجسس على مذاهب الناس، وأفكارهم، وما يعتقدون، وأين يسكنون؟ فالجزائري الحر يافاضلة هو بعيدٌ كل البعدِ عن الاساليب الملتوية .. وكتابته واضحة وضح النهار. أما " المتجزئر ( إن كان هذا التعبير صحيحًا ) فهو من يسلك تلك الاساليب. ثم يتظاهر بـ " الاعتذار". عندها نقول له : أبعد خراب مالطا؟ .. فذلك الاعتذار إن هو إلاّ : رب عذر أقبح من ذنب. ويعلم الله أن الكلام لا يعنيكِ أذاقكِ الله برد عفوه. يا سليلة ثوار الجزائر الاحرار. |
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
اقتباس:
أختي الفاضلة أماني،، إياك أن تفهمي شيىء ! فالمسلم صفيٌ نقيٌ ،، ولا يسقط شيئا قط على نفسه ، بالعبارات الموهمة العامة ،، فإنه صنيع من إهتزت شخصيته وتذبذبت ،فيحسب أن كل صيحة عليه ! ولعمري أني شخصيا أحسب نفسي أعظم من أن أشغل نفسي بمن يهمزني أو يلمزني أو أفهم الكلام على مرادي وبمرادي ! إني أكتب ما بدى لي وأمضي وقد نسيت أين كتبت وعلى من رديت أصلا ، لأني كل مافعلته هو لطم فكرة بأخرى ، فرمحه قلم ، وقلمي درع ، وإن كان قلمه درع فلابد أن قلمي رمح ، وهل سجال الأقلام إلا حبر وورق و فقط !؟ وهذا بالمناسبة طبعي حتى مع صحبي وخلاني وكأني أقول من له كلام فليواجهني مباشرة فإني لا أفهم غير ذلك وسأبقى أحسن الظن حتى أُضرب بكف على الخد ويُقال لي أنت أنت ... وكذا نفسي فلا تكيدني قط أن تبارز وتصارع من جزمت بأمر فيه ، فالحجة والبيان والدليل والبيان يغنيني والحمد لله عن لمز فلان أو علان. فأمثال أولائك من أولائك لو أنهم طبقوا المثل الجزائري القائل ( مافي كرشي التبن ما نخاف النار) لو عملوا به لإرتاحوا ولإستكانوا وجنبوا أنفسهم إتهام أنفسهم وإسقاط كل شاردة وواردة عليها فيعذبونها بأكثر ما يُعذبُ الهمز واللمز . أم تراه تطابق الوصف والموصوف فلم يجد الموصوف بدا من تشرب الصفة؟ ربما !؟ ولسان حاله "كاد المريب أن يقول خذوني" فالإنسان لا يُسقط الهمز واللمز عليه إلا إن كان قد مسه شيىء منه ! عجبي والله نحن في المنتدى لصراع الأفكار وأناس تريده غصبا صراع أشخاص فليقر القوم عينا فلن أصارع أحدا في شخصه أبدا . ما أجمل فعلا صفاء القلوب وإحسان الظن بالناس . أما من يُمسي ويحيا يتربص بالخلق وأقوالهم فيفهمها كما يشاء ويتزلها على نفسه فيعيش في عالم من تلك العوالم التي تفنن في وصفها أفلاطون أو شولدن أو هيبوقراط أو كارل و سجمون فرويد، فهو بحق مسكين ، يندى لحاله الجبين والشفقة لحالة لازمة كل حين وكم هو بحاجة لأطباء نفسانيين فِعليين ليتجاوز محنته ونحن آمنين (إبتسامة). و بوركتم أجمعين |
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
اقتباس:
ولن تفيك كل عبارات الشكر والامتنان حقك لانك فعلا افدتني رغم قصر مدة التواصل اما فيما يخص خطبة الامام علي كرم الله وجهه فصدقني اخي الفاضل لو استطعت ان اعمل لصفحات الكتاب " سكان " واتيت لك بما قرات وما جعلني اقول كلامي هذا ستعلم انت وكل من حاورني في نفس الصدد انني نقلت نقلا حرفيا لا حكما عن قناعة - خلاهم ذما فراقد الاسلام - وتم شرح احدى الكنايات في عبارة قالها على انها تعيير او ما يشبه الشتيمة اللهم ارشدنا الى نور حقك |
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
اقتباس:
مرحبًا يا أماني. تقولين أنكِ "شبه فهمتِ " فأثبتِ على موقفكِ فالفارق عمر بن الخطاب ــ رضي الله عنه، وأرضاه. قال: أنا لستُ بالخب ولا الخبّ يخدعني. ثم أن الشاعر العربي قال: وإذا "الصديقُ" رأيتَه متعلّقا ** فهو العدوّ وحقه يتجنبُ لا خيرَ في ودِّ امريءٍ متملقٍ **حلو اللسان وقلبه يتلهبُ يلقاك يحلف أنه بك واثقًا ** وإذا توارى عنك فهو العقربُ يعطيك من طرف اللسان حلاوة ** ويروغ عنك كما يروغ الثعلب. وما أكثر من بني يعربِ من تلمظوا وأكثروا الصياح عن "الأخوة والصداقة " ولكن الافعال لا توحي بذلك. وإن تغترين بقولهم فهذا يقال عنه، حتى وإن تظاهروا : رب عذر أقبح من ذنب. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: لئلاّ يقال: ربّ عذرٍ أقبح من ذنب.
لا حــــــــــــــــــــــــــــــــول ولا قــــــــــــــــــوة الا بالله يا جماعة دعوني اضع نفسي موضع البلهاء احسن لي ولكم كما تعلمون من حالي انا حديثة الانضمام الى المنتدى
|
| الساعة الآن 06:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى