![]() |
رد: استاذ رميتة ...هنا السلفية
حاظر يااثري سانقل لك طوام ربيع بالصوت واما تبريرك فلا يقنع احد
ربيع يقول ربي مو فنان http://http://alathary.net/vb2/attac...achmentid=1288 هذه الطامة الاو ل واذا لم يشتغل الرابط يمكن ان تدخل هنا وتسمع لربيع بصوته يقول ربي مو فنان http://www.alathary.net/vb2/showthread.php?t=7113 |
رد: استاذ رميتة ...هنا السلفية
اقتباس:
بارك الله فيك |
رد: استاذ رميتة ...هنا السلفية
اقتباس:
pirimi نعم الله تعالى ليس بفنان كما زعم سيد قطب بلسان حاله فالشيخ ربيع نفى عن الله تعالى ما نسبه إليه سيد قطب ونفي العيوب عن الله تعالى من المحاسن . والجواب على جهالاتك من وجوه: الوجه الأول: أن الشيخ ربيعاً-حفظَهُ اللهُ-لم يصف الله عز وجل بخلاف ما وجب، بل هو معظم لله تبارك وتعالى، مُنَزِّه له-عز وجل- عن إفك الأفاكين، وباطل المبطلين. فهو نفى عن الله ما يتهمه أعداؤه –بطريق غير مباشر- بالفن بطرق بيان الحق والدين . وهذا ليس فيه سوء تعبير ولا خطأ في لفظ . يوضحه : وقد نفى الله عن نفسه الجهل في كتابه فقال تعالى: { ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون * وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين}. وقال تعالى-في عدة مواضع-:{وما الله بغافل عما تعملون} وقال تعالى: {قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى}. وقال تعالى: {قل أأنتم أعلم أم الله} . وقال تعالى: {لا يعزب عنه مثقال ذرة..} الآية والآيات في هذا المعنى كثيرة . فيُنَزِّه الله نفسه عن عدم العلم (الجهل)، وعن الغفلة، وعن الضلال، وعن النسيان –بمعنى الغفلة والسهو- . وهذه الأمور التي نفاها الله عن نفسه هي حقيقة الدروشة ومعناها، فليس فيها إساءة إلى الله ولا كلام بما لا يليق ... يوضحه: الوجه الثاني: أن نفي العيوب والنقائص عن الله ليس موقوفاً على ألفاظ معينة بل كل ما فيه نقص ينفى عن الله عز وجل، ما لم يكن ذلك النفي يحصل بسببه نقص لا كمال، كالتفصيل في النفي والإجمال في الإثبات كما هو عليه أهل الكلام . أما كلمة "فنان" فهي لفظة قصيرة ينفى بها عدة صفات نقص . قال تعالى: {ولم يكن له كفواً أحد} وقال: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} وقال: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} وقال: {هل تعلم له سمياً}. قال شيخ الإسلام في التدمرية(ص/88) : "وبالجملة، فالسمع قد أثبت له من الأسماء الحسنى، وصفات الكمال ما قد ورد، فكل ما ضاد ذلك فالسمع ينفيه، كما ينفي عنه المثل والكفؤ . فإنَّ إثبات الشيء نفي لضده ولما يستلزم ضده، والعقل يعرف نفي ذلك، كما يعرف إثبات ضده، فإثبات أحد الضدين نفي للآخر ولما يستلزمه. فطرق العلم بنفي ما ينَزَّه عنه الرب متسعة لا يحتاج فيها إلى الإقتصار على مجرد نفي التشبيه والتجسيم كما فعله أهل القصور والتقصير الذين تناقضوا في ذلك، وفرقوا بين المتماثلين حتى أن كل من أثبت شيئاً احتج عليه من نفاه بأنه يستلزم التشبيه....-إلى أن قال:- فطرق تنْزيهه وتقديسه عما هو منزه عنه متسعة لا تحتاج إلى هذا..". نفي الجسم أو إثباته فيه تفصيل بينه شيخ الإسلام في التدمرية وغيرها من كتبه . الوجه الرابع: ينبني على ما سبق جواز نفي العيوب والنقائص عن الله ولو كانت بألفاظ غير عربية كلفظة درويش أو نحوها من الألفاظ غير العربية . فلا محظور في إنكار وصف الله بالدروشة أو الجهالة أو الضلال أو الغفلة أو نحوها من صفات النقص. الوجه الخامس: أن بعض الألفاظ قد ينبو عنها السمع ولكن نجد أن الله عز وجل نفاها عن نفسه، أو نفاها عنه رسوله -صلى الله عليه وسلم- أو نفاها أهل العلم من أهل السنة والجماعة . ومن الأمثلة غير ما سبق: * نفي الصاحبة والولد : قال تعالى: {قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد}. وقال تعالى: {أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء} . إلى غير ذلك من الأدلة . * نفي الإعياء والتعب عن الله: قال تعالى: {ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب} وقال تعالى: {ولم يعي بخلقهن}. * نفي السِّنَة والنوم : قال تعالى: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم} * نفي الظلم عن نفسه سبحانه: قال تعالى: {ولا يظلم ربك أحداً} وتكرر نفي الظلم في مواطن عديدة. * نفي اللعب عن نفسه : قال تعالى: {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين}. إلى غير ذلك من الأدلة . *ومن أقوال العلماء : قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في التدمرية(ص/90-91) : "وقد تقدم أن كل كمال ثبت لمخلوق فالخالق أولى به، وكل نقص تنَزَّه عنه المخلوق فالخالق أولى بتَنْزِيهه عن ذلك، والسمع قد نفى ذلك في غير موضع كقوله تعالى: {الله الصمد}، والصمد الذي لا جوف له، ولا يأكل ولا يشرب، وهذه السورة هي نسب الرحمن، أوهى الأصل في هذا الباب . وقال في حق المسيح وأمه: {ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صدِّيقَة كانا يأكلان الطعام}، فجعل ذلك دليلاً على نفي الألوهية، فدل ذلك على تنْزيهه عن ذلك بطريق الأولى والأحرى . والكبد والطحال ونحو ذلك : هي أعضاء الأكل والشرب، فالغني الْمُنَزَّه عن ذلك مُنَزَّهٌ عن آلات ذلك، بخلاف اليد فإنَّها للعمل والفعل، وهو سبحانه موصوف بالعمل والفعل؛ إذ ذاك من صفات الكمال، فمن يقدر أن يفعل أكمل ممن لا يقدر على الفعل. وهو سبحانه منَزَّهٌ عن الصحابة والولد وعن آلات ذلك وأسبابه، وكذلك البكاء والحزن؛ هو مستلزم الضعف والعجز؛ الذي ينَزه عنه سبحانه، بخلاف الفرح والغضب فإنه من صفات الكمال ، فكما يوصف بالقدرة دون العجز، وبالعلم دون الجهل، وبالحياة دون الموت، وبالسمع دون الصمم، وبالبصر دون العمى، وبالكلام دون البكم؛ فكذلك يوصف بالفرح دون الحزن، وبالضحك دون البكاء ونحو ذلك" . 4 |
رد: استاذ رميتة ...هنا السلفية
جيبنا الجديد محمد أيوب راك قتلتنا بالبيريمي Pirimi |
| الساعة الآن 03:54 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى