![]() |
رد: المقامة الاقتصادية
اقتباس:
|
رد: المقامة الاقتصادية
اقتباس:
مرحبا بأملودة الادب حرة قسنطية مدينة الشهامة عند العرب. زاد متصفحي ألقًا. ومع ذلك .. أقول لكِ: إن الناس هم الناس. وما زلنا على حالنا. شكرًا على التصويب .. ومعذرة للشاعر / خليل مطران. أنني " سطوتُ " على قلائده وأعطيتها لجبران.:8: يكفي أنني لم أنتحلها باسمي، لأنني لن أكون قائلها. زادكِ الله من فضله. تحياتي. |
رد: المقامة الاقتصادية
اقتباس:
عجبي والله ! ألم يبق إلا مطران ليقترح حلا للعربان ! وماذا عن قاسم أمين وطه حسين ! لتعلمي أختي ، أولائك من المبهورين بالغرب ، ولا ضير في الإنبهار فكم تبهرني أنظمة المرسيدس وصناعة الصواريخ ! لكن القوم أبهرهم الإنسلاخ والعري والسفور ! هذه الفئة من الله عليها بالبلاغة والأدب فبدل توضيفه في نصرة الإسلام والعودة بالمسلمين والعرب للذات أمعنت في السلخ وجلد الذات لتقيمه على ملة الكفار والضرب تحت الحزام حاسبة نفسها صفوة وخيرة وطليعة المجتمعات العربية والإسلامية ، عجبي لم يبق إلى دعاة السفور يقترحون الحلول ! لنعلم ونجزم ثم نلزم ، أن الحل وكل الحل فيما أتى به النبي المصطفى بلزوم الدين ولا يضر بعدها الإستفادة من الكافرين في كل علم رصين متين نستفيد منه ، لكن العتب على من إنتكس وإرتكس فيمجد الغرب في كل شاردة وواردة ويريد غصبا أن نكون مثلهم (ليس في التكنولوجيا لكن في فنون الفسق والمجون والسفور تحت راية جميلة إسمها الحرية والتحرر والتقدم). عجبي كيف لا يكون للنبي أثر في الإصلاح والتقدم إن نحن تكلمت عن الحلول ! أليس يصف حال الأمة من بعده وقد وقع ! أليس الأحرى أن نتبع وصف الدواء الذي أتانا به. إسمعٍ مني وبقية القوم وعٍ*** فالأديب أديب وإن كانَ بالأصلاح يَدعِ قومٌ بوار خلت قلوبهم من تعظيم السنةِ*** فذُلو بإتباع الكافر في كشف العورةِ |
رد: المقامة الاقتصادية
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: المقامة الاقتصادية
اقتباس:
ابن باديس لايغضب عادة في النقاش ! لكن إن أغضبك فهو يعتذر فلست أعنيك لا من بعيد ولا من قريب لأن حلبتي مع طه حسين وقومه ممن نصبوا أنفسهم بمثابة المنقذ للأمة الإسلامية بقرض الثوابت الإسلامية والإنسلاخ الإجتماعي تحت ستار التقدم المزعوم رامين خلفهم سيرة نبيهم وتوجهاته ! فعنما اتذكر ذلك يرتفع ضغطي فلا تلوميني . أما الحق فثقي نأخذه ولو من عند الشياطين مابالك بالآدميين وإن كانوا على سيرة طه حسين أو قاسم أمين بل حتى من نصر الله رئيس حزب الشياطين :) |
رد: المقامة الاقتصادية
اقتباس:
|
رد: المقامة الاقتصادية
أماني يا أريس اسمعي منى، ثم خُذي عني. فإن الكلام نشر، وسكوت طي، ولا يفهم الكلام إلاّ بنشره، كما لا يستدل على المصباح إلاّ بنوره. ولوضع الصورة في إطارها، والفكرة في مسارها. يجب أن يعترف العرب أنهم قد جربوا ولا يزالون في تجاربهم. فلا التيار الديمقراطي قد فلح، ولا التيار الذي يتظاهر بالدين قد نجح. تعرفين لماذا؟ لأنّ الاول أخذ من الغرب إلاّ القشور. وأنّ الثاني استعمل الدين رياء وإلاّ ماذا يعني قوله جلّ في علاه: "ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين،وإنهم لهمُ المنصورون، وإنّ جندنا لهمُ الغالبون " فلنكن جند الله في كل شيء حتى تتم الغلبة لنا ولنعودَ إلى القرآن، وما جاء في السنة المطهرة. ولابد من تركِ ما " أفتى ويفتي " فلان وفلان من " علماء " السلطان. فالبدار! البدار إلى فلح الارض.. فذلك لهو أحسن استثمار. أما من يريد أن يحتكر اسلامنا، فنقول له: لكم "دينكم " ولنا أسلامنا، وهناك موعدنا عندما تأتي كل نفسي تجادل عن نفسها.. عندها نعرف من كان يبكي على الإسلام ومن كان يتباكى. وعلينا أن نعمل بهذا. حتى العمل جعله الاسلام جهادًا. قال رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم: "إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله و إن كان خرج يسعى على أبوين شيخين فهو في سبيل الله و إن كان خرج يسعى رياء و مفاخرة فهو في سبيل الشيطان" "... ربِّ أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك ربِّ أن يحضرون" إذًا فالعمل، ولا شيء إلاّ العمل. أما ما بين العبد وربه. فذلك لا يعلمه إلاّ هو. ومن يقول غير ذلك فكل ما يقال، إن هو إلاّ سقط متاع. هذه مداخلة لتفكير له اسهابٌ وتفصيلٌ، ودعينا من التخرضات والأقاويل. و من يتعامى عن الحق فهو ظلوم، والأنصاف في بني يعربِ معدوم. وهذه حقيقة يجب أن تقال. تحياتي |
رد: المقامة الاقتصادية
السلام عليكم أظن أن إقتصاد الشعوب يرتبط بالدرجة الأولى (بإيمان) البشر لا أقول إسلامهم . وهذا يقودنا إلى هذه التساؤلات ... هل الشعوب الغربية (آمنت) دون إسلام ... وهل المسلمون أسلموا (ولا شك في إسلامهم) ولم يستطيعوا بلوغ ذلك الإيمان أو الأمان ؟ وهل القضية الإقتصادية لها علاقة بالموقع الجغرافي أو المناخ الذي يعيش فيه البشر . أكتفي بهذه الأسئلة ... فما رأيكم فيها حيّاك الله أخي الإبراهيمي . |
رد: المقامة الاقتصادية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حتى لا يظن الأفاضل والفضليات أنني تحاشيتُ الرد عليهم اعدهم أنني سأرد ــ إن شاء الله ــ متى ما أجدُ ميسرة من الوقتِ على الذين يريدون نقاشًا جادًّا. تحياتي. |
| الساعة الآن 11:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى