![]() |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
الكل في مصب واحد لكن لا يمكن أبدا بالجزم بالنيات قط فلذلك حتى بولس الثاني لا يمكن أن نقول أنه في النار ! وكم هو عظيم أن لا نستقرأ أبدا نية أي شخص ، مهما رأينا من الظاهر لكن ، نقف أين وقف الظاهر . وهو سلوك رائع لو نعود أنفسنا عليه. وما أجمل ما قلت (ما في كرشي التبن ما نخاف النار) نسأل الله سلامة القلوب وحسن الظن بالناس. بوركت للمداخلات الطيبة |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اول معرف لي هنا كان باسمي الحقيقي ثم تركته الى غير رجعة بعد ان وجدت كل الاخوة الاعضاء يكتبون و يعلقون بأسماء مستعارة,
و في اليوتيوب مثلا اعلق باسمي الحقيقي و لا ارى نفاقا او تلونا اذا كان العضو يملك 3 معرفات او اثنين المهم التوقيع يعبر عن شخصيته و مواقفه لا تتغير |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
ساقترح اقتراح ولا اظن انه سيرفض من طرف الاخوة فمهما حصل نبقى اخوة في الله ومهما كثرت اخطاؤنا وتوجساتنا ببعضنا البعض فلن ندعها تصل بنا الى فتنة لنحتكم اذن الى الوحيين العظيمين وكم هو من حل عظيم كما قال فضيلة الشيخ والعلم والدكتور بكر ابو زيد
ليفصح كل واحد بدل الايعاز الذي يجعل كل واحد - يتخلع من جنابو - فعادة الانسان يكثر الاسقاطات على الغير انطلاقا مما عهده في ذاته ليصارح كل شخص اخاه لعلنا نتجدنب الكثير من المشاكل فهدف المنتدى اسمى من ان يكون مرتعا لما يصدح كل واحد بالنهي عنه في مواضيعه واستنكاره في امتنا |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
بارك الله فيك أختي على المبادرة الطيبة لكن أعتقد لا داع لها فالأمور طيبة ولله الحمد ونحن هنا نتشاغب و نتناقش فقط ، وبما أنه لا أحد توجه لأحد بالخطاب ، فكم سيكون جميل تغليب حسن الظن . فتتبع ما سميته بالإيعاز بحر لا ساحل له ، ولا يتتبعه إلا ضعاف النفوس عادة ، فتجده يخال كل حرف وسطر يعنيه ! وما أجمل ما قلتي من لا حشيش في بطنه لا يخاف النار. وكما ترين الأمور طيبة لا أحد شتم أحد ولا أحد أساء لأحد ربما طبيعة الموضوع الذي يتكلم على التستر والتخفي ، جرنا لأحاديث قاسية ربما وتأويلات لكنها حاشى أن نسقطها على فرد معين. بوركت والجمع أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
أماني أريس يا عقيلة الرجال وسليلة صالح باي الرجل الشهم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هو فعلاً أن العالم الافتراضي تكمن فيه حاجات وحاجات. وكما قيل يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر. في والواقع تظهر معادن الناس.. يا نقية المعدن وصافيته. هو حقا الانتفاع من مأرب دنيوي. وحتى " الدفاع " الدين صارت "تجارة " اللهم ارزقنا القناعة في كل شيء. تحياتي يا حرة الجزائر. |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اصبحت تعرفني اخي انا كلامي مختصر سواء بصورة او جملة وردي على كل ما جال هنا في جملة عبرت يوما ما علي وبقت محفورة وهي اخي الحبيب .لا تكتفي بالنظر من النافذه لـترى المنظر الجميل!و لكن اخرج وكن جزءًا من ذلك المنـــظر! ولانجعل للشيطان علينا سبيلا . |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
محمد أيها راجي الفردوس الأعلي وإن شاء الله نناله وإياك آمين. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك يا محترم في متصفحي وأهلا وسهلا بك. دعني يا محترم أقتطف من ردك القيمة هذه الفقرة: "اما اذا زاد الجدال فمن وجهه نظري إنهاء وغلق الحوار وترك الكلام والمجلس وعدم التحدث مع (هؤلاء) مرة أخري لعدم اعطائهم أهميه" وذلك ما فعلناه ونفعله. صدقني أنّ الصحابة ــــ عليهم من الله شآبيب الرضوان ــــ حتى لو تجتمع كل الخلائق إلى يوم الدين ودافعوا عنهم لن يصلوا معشار هذه الآية الكريمة التي دافع بها جل في علاه عن هؤلاء الصحابة ـــ رضي الله عنهم ـــــ تعال وابحر معي يا محترم لنقرأ هذه الآية سويّاً: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم". غفر الله لنا، وجعلنا من يستمعون القول فيتبعون أحسنه أمين. تحياتي يا أخا العرب. |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
كريم يا أخا العرب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أولاً. مرحبًا بك في متصفحي. يا محترم أن مقالي واضح من الحرف الأول. أن المقال هو يتكلم عن الناس الذين يتظاهرون بالدفاع عن الدين والذود عن ولي الامر وكذلك الدفاع عن الوطن. وقلتُ من الاول: فهل الدفاع عن الإسلام؟ أو الذود عن الوطن وولي الأمر فيه ما يعيب؟ ومن ذا الذي يجعل هؤلاء يتستّرون وراء معرّفات، أو أسماء وهمية ؟ ولا يعنيني من يتخخذ معرفًا أو معرفات عديدة. فذلك وشأنه .. بل كلامي واضح .. وأريد أن اناقش من يريد المناقشة حتى نصل إلى خلاصة وهي: ما هو الدافع الذي جعل هؤلاء " الدعاة " أن يتخذون اسماء وهمية ويتختفون وراءها؟ أهو الخوف؟ ولماذا الخوف؟ وممن ؟ أم هي الانتفاعات المادية؟ أم ماذا؟ عندها نعرف من يبكي على الاوطان وولي الامر، أو يتبكى. وتسقط الاقنعة عن الداعية المزيف... وهل هو حقا يريد إعلاء كلمة الإسلام تحياتي. |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
أماني أختاه. مرحبًا بكِ مرة ومرات أخر. في بعض الاحيان علينا أن نلتفت يمنة ويسرة حتى نكتشف من يجوس حول الديار عندها نتساءل لِمَ هذا؟ وعندما يحس الواحد منا أن شيئًا ما سوف يظهر.. يتحول إلى فئة " لاتسمعوا لهذا ..... وألغوا فيه لعلكم تغلبون" عندها سوف تظهر لكِ الحقيقة ناصية البياض.. كما يظهر لكِ من يوهمون غيرهم بأمور هي أقرب إلى إيجاد الأعذار لغرض ما. عندها لابد لكِ أن تعودي إلى ما قاله جلّ في علاه: " يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله، وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا. ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا، فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة؟ أم من يكون عليهم وكيلا؟" ثم لكِ أن تسفسري في سريرة نفسكِ: فإن كان ما جاء به ربّ العباد. ليس كافيا. فإن لم تجدي جوابًا، فتأكدي.. أن الدعوة للإسلام، والذود عن الاوطان، والدفاع عن ولي لا يكون إلاّ في وضح النهار وهذه حقيقة يجب أن تقال عجبًا. ثم أقرئي بتمعنٍ: عدوّك إما معلنٌ أو مكاتمٌ ** وكُل بأن يخشى أو يتقى قمن فكن حدِرًا ممن يكتم " اسمه" ** فليس الذي يرميك جهرًا كمن كمِن. مع بعض التحوير. وهل بعد هذا هل هناك أقتراح؟ وكما يقال: إن الحديث يُقاس عليه. اللهم اغفر لنا. تحياتي يا بنت الاحرار |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
عطر الأيام يا فاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سواء أن تختصر الفاضلة، أم تسهب في كلامها. فأخلاقي تحتم عليّ أن اسمع منها، حتى ولو خالفتني الرأي. يا فاضلة لو نتمعن في " حكمتكِ " بصدقٍ ثم نناقش بصراحة .. نجدها تؤكد مقالي في كل ما جاء فيه. سبحان الله العظيم.. ويأبى الله إلاّ ويظهر ما نرمي إليه. هو فعلاً لا "ننظر من النافذة " لنرى منظر الاسلام الجميل، ونحن نختبئ وراء اسماء وهمية.. بينما الدعوة "تكون بالخروج" إلى الفضاء الرحب لنكونَ جزءًا من منظر الاسلام العظيم.. ولا يتأتى ذلك إلا لمن يريد جعل نصب أعينه الدعوة إلى الله جهارا. ثم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. سرتني مداخلتكِ يا فاضلة وشكرًا على النصيحة. ويا ليت كل الناس يعملون بها. زادكِ الله من فضله. تحياتي. |
| الساعة الآن 11:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى