![]() |
رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
ونواصل الكلام، حتى ولو غضب الأنام. وحتى يخرج العربُ من تلك المتاهة، ويستفيقوا من تلك الدوامة، فعلى الرعيّة مطالبة "ولاّة الأمور" أن يتقوا الله في تلك الرعية، و يحكمونها بشرع الله، ويطبقون هذا الشرع حتى على الأمير كما يطبقونه على الغفير . ثَمّة سيجدونها في طاعتهم، وتحت سمعهم و بصرهم، ورهن إشارتهم. عند ذلك ستكون الرعيّة أكثر وفاءً وأشد حبًّا لهم، لا خوفً منهم. وقد قيل: لو دامت لغيرك لما وصلت اليك. تساؤلات يجب أن يعيها كل واحدٍ، سواء كان حاكمًا أو محكوما. |
رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
اقتباس:
وفيك بارك الكريم أيها الكريم بن الكريم يكفي أن تعود قليلا فقط للصحابة الكرام أولائك الجبال عندما تتنزل عليهم الآية ويأتيهم الحديث ،، كيف يطيعون ويسلمون ،! حُرم الخمر فغدت الطرقات من الخمر أنهر تُدفق ،، وأوجِب الحجاب فلم ينتظر خير نساء الصحب أن يصلن بيوتهن بل في الطريق تمزق رضوان الله عليها شيىء من لباسها فتجعله خمارا ! بل القوم من الصحب الكرام يُصلون للمقدس فيأتيهم الخبر أن القبلة تغيرت بوحي من الله على رسول الله ، فأستداروا من توهم ومن آنهم وفي لحظتهم نحو القبلة الجديدة وهم الذين لم يعرفوا قبلة أخرى من قبل ! أما اليوم يأتينا الحديث صريحا صحيحا ، فنقلب رؤوسنا كأني بأنفسنا غربان ، ثم نتبجح لعل له تفسيرا آخر ، أو ربما لا يصلح لهذا الزمان، وكأني يروح الطاووس قد حلت بالأبدان ، بل قد نزيد نَفَس فرعون فنقول لا أريكم إلا ما أرى ، وإن زدنا وإنسلخنا قال أحدنا لا أريكم إلا ما يرى سقراط ! اليوم الحِكم جلية ايها الفاضل ونحن معرضون وسابقا لم تكن الحكم معروفة لكن القوم مسلمون ! وفقني الله والجميع للزوم السنة وتعظيمها . |
Re: رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
اقتباس:
رانا قولناها راك طايق بصح عس روحك من جماعة الخير. راك تحبس عليهم المعيشة. أنا هذا هو كلامي رد بالك من الخاوا إياهم. |
رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
اقتباس:
إنما طرحت السؤال للنقاس ولم أكن أقصدك بالذات فأسئلة كهذه مفروضة علينا اليوم خاصة وأن الخروج-الثورة خاصة المسلحة-أصبحت ميزة وأصبح كلمن يريد تصفية حساب مع نظام-ولو أنهم عملتان لوجه واحد وصديقان-يحدث ثورة ويحرك ىلته الاعلامية والمالية وما أسهل شراء الذمم وتغيير القنوات والآراء....حتى أن بعض العلماء ركبوا الموجة من أجل ربح آني ونسوا الدائم الذي لايموت.... ياريت تتم مناقشة هذه النقطة وأقصد هل يجوز الخروج عن ولي وترك ولي وهما وجهان لعملة واحدة؟؟؟؟؟؟ |
رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
اقتباس:
أدرك ذلك أخي علي ، لكن كما أسلفت علماء السنة موقفهم واضح لا يتغير ومستند على الكتاب والسنة وهو بإختصار لا خروج إلا على من كفر كفرا بواح وبشرط القدرة حتى لايستباح المسلمين |
رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
حتى ولو طبّل أي زاقولٍ من الزواقيل، وأتى ببعض التخرّصات والأقاويل. لستُ أدرى، ولا إخال أنني أدري، فإلى متى تبقى الشعوب العربية رهينةً لِلقمة العيشِ ولا أمن ولا أمان بربوعها ومضاربها؟! لتحيا الغربة في أوطانها غربةٌ تعقبها غربة، تتلوهما غربات تترى. ولا من صرخه عالية في غضبة مُضرية بوجهِ سارقها وقاتل أحلامها؟ لِمَ لا تدركُ تلك الشعوب بعدُ، أن الأوطان هي من تبقى، والحكام هم من يرحلون؛ ومنهم من يتخذ مزبلة التاريخ إقامة ومقاما؟ وما زال هناك من يتغني بهؤلاء الحكّام. لعبةٌ أتقنها أصحابها، ووضعوها تحت مسميات كبيرة، حين شيّدوا عليها " فتاويهم " فجعلوا منها " صكوك غفران"، ضحكوا بها على ذقون الأنام. حتى تمكنوا من تغفيل الرعية، فضمنوا سكوتها ورضوخها، فيا لها من رعية حين أصبحت خاضعة خانعة! فلا خير في الذي باع المسلمين بدراهم السلاطين.. وكفى. |
رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
اقتباس:
قال ابن حزمٍ في ( الإجماع ) : ورأيت لبعض من نصب نفسه للإمامة والكلام في الدين ، فصولاً ، ذكر فيها الإجماع ، فأتى فيها بكلام ، لو سكت عنه ، لكان أسلمَ له في أخراه ، بل الخرس كانَ أسلمَ له ، وهو ابن مجاهد البصري المتكلم الطائي ، لا المقرئ ، فإنه ادعى فيه الإجماعَ أنهم أجمعوا على أنه لا يُخرج على أئمة الجور ، فاستعظمت ذلك ، ولعمري إنه لعظيم أن يكون قد علمَ أن مخالف الإجماع كافر ، فيلقي هذا إلى الناس ، وقد علمَ أن أفاضل الصحابة وبقية السلف يومَ الحرَّةِ خرجوا على يزيد بن معاوية ، وأن ابن الزبير ومن تابعه من خيار الناس خرجوا عليه ، وأن الحسينَ بن عليٍّ ومن تابعه من خيار المسلمين خرجوا عليه أيضاً ، رضي الله عن الخارجين عليه ، ولعن قَتَلَتَهم ، وأن الحسن البصري وأكابر التابعين خرجوا على الحجاج بسيوفهم ، أترى هؤلاء كفروا ؟ بل واللهِ من كفرهم ، فهو أحق بالكفر منهم ، ولعمري لو كان اختلافاً - يخفى - لعذرناه ، ولكنه مشهور يعرفه أكثر من في الأسواق ، والمخدَّراتُ في خدورهنَّ لاشتهاره ، ولكن يحق على المرء أن يَخطِمَ كلامه ويزُمَّه إلا بعد تحقيق وميزٍ ، ويعلم أن الله تعالى بالمرصاد ، وأن كلام المرء محسوب مكتوب مسؤول عنه يومَ القيامة مقلداً أجر من اتبعه عليه أو وزرَه . انتهى . وممن أنكر على ابنِ المجاهدِ دعوى الإجماع في هذه المسألة : القاضي عياض المالكي ، فقال : وردَّ عليه بعضهم هذا بقيام الحسين بن علي رضي الله عنه ، وابن الزبير ، وأهل المدينة على بني أُميَّة ، وقيام جماعةٍ عظيمةٍ من التابعين ، والصدرِ الأول على الحجاج مع ابن الأشعث .. وتأول هذا القائل قولَه : ( ألا ننازع الأمرَ أهلَه ) على أئمة العدل .. وحجة الجمهور أن قيامهم على الحجّاج ليس بمجرد الفسق ، بل لما غير من الشرع ، وأظهر من الكفر . انتهى احتج البعض على جواز الخروج على الظَّلَمة مطلقاً ، وقصره الآخرون على من فحش ظلمه وغير الشرعَ ، ولَم يقل أحد منهم : إن يزيد مصيب ، والحسين باغٍ .. ولا أعلم لأحدٍ من المسلمين كلاماً في تحسين قتل الحسين رضي الله عنه ، ومن ادّعى ذلك على مسلم ، لَم يصدق ، ومَن صح ذلك عنه ، فليس من الإسلام في شيءٍ " [53]. انتهى وكما هو واضح جلي كلام العلامة محمد بن إبراهيم الوزير اليماني - رحمه الله – أن الخروج على الظلمة من أقوال أهل السنة لأنه منصوص عليه في كتب الفقه وقال به كبار الأئمة والفقهاء من المذاهب الأربعة. فالعجب كل العجب من كهنة حكام عصرنا أن يشنعوا على من يقول بالخروج على أولياء نعمتهم المبدلين للشرع ويصنفونه في خانة الخوارج والبغاة، وها هم أئمة السلف يقولون بالخروج على الحاكم المسلم الجائر. فما أصعب قول الحق والأستقامة عليه. فليقرؤا سيرة الإمام النابلسي[1] الذي سلخ جلده حياً ليعود عن قول الحق فما فعل. فوقف – رحمه الله - في وجه الحاكم العبيدي وقال الحق، وهذه قصته نسردها لعل عباد مصلحة الدعوة يعودوا لعبادة الله. قال الذهبي في ترجمة أبي بكر النابلسي: قال أبو ذر الحافظ: سجنه بنو عُبيد ،وصلبوه على السنة، سمعت الدارقطنَّي يذكره ويبكي، ويقول كان يقول، وهويُسلخ:{كَانَ ذَلَكَ فِي الكِتَابِ مَسْطُوراً}. قال أبو الفرج بن الجوزي:أقام جوهر القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ فقال له: بلغنا أنك قلت:إذا كان مع الرجل عشرة أسهم، وجب أن يرميَ في الروم سهماً،وفينا تسعة. قال:ما قلت هذا،بل قلت:إذا كان معه عشرةُ أسهم، وجب أن يرميكم بتسعة، وأن يرمي العاشر...فيكم أيضاً؛فإنكم غيرتم الملة،وقتلتم الصالحين،وادعيتم نور الإلهية، فشهَره ثم ضربه ثم أمر يهوديا فسلخه، وقال ابن الأكفاني: (سُلِخ ،وحُشِيَ تبناً-علف الماشية-،وصُلب)،وقيل: (سُلخ من مفرِقِ رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله، ويصبر حتى بلغ الصدر،فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين موضع قلبه، فقضى عليه،وقيل: ((لما سُلخ كان يُسمع من جسده قراءة القرآن))[2]، فرحم الله الإمام النابلسي رحمة واسعة. عسى أن ينفعني الله وإياك بهذا الكلام يا إبن باديس ....وإن لم تقتنع زدناك من مواقف المذاهب الأربعة في القضية ..... وأعتذر للإستاذ علي على الخروج عن النص ....فالرجاء المسامحة |
رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
اقتباس:
بارك الله فيك استاذنا الكريم .............. سئل النضر بن شميل عن الإرجاء ...فقال دين يوافق الملوك يصيبون فيه من دنياهم وينتقصون فيه مندينهم فقال المأمون صدقت |
رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
اقتباس:
المهلهل يا فاضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. للأسف الشديد يوجد في هذا العالم الافتراضي بعض الناس. نستطيع القول عنهم: فما سوى أنهم قد مُرست عليهم ما يعرف بــ " الأدلجة " حتى ولو تجادلهم بالقرآن والسنة المطهرة.. لن تغيّر فيما أفرغ في فكرهم من مهاترات وأقاويل إما مغلوطة، أو هي لحاجة في نفس يعقوب. يعلم الله يا فاضل أن أهلي قد غرسوا في فكري مدارسة العلم، وتحري الامانة العلمية، فجعلتُ نصب أعيني مقولة الإمام الشافعي رضي الله عنه ، وهو يقول: " ما ناظرت أحدا قط فأحببت ان يخطئ ما كلمت أحدا قط إلا ولم أبال بيّن الله الحق على لساني أو لسانه " ودخلتُ مع البعض هنا في مناقشة، وأنا أظن مداخلاتهم عبارة عن تدارس العلم ليس إلاّ. ولكن خاب ظني.. فإذا هم عبارة خفافيش ليس في كلامهم إلاّ لحن القول. فاعرضت عن مناقشتهم إعراضًا. وخصوصا أنهم يلجئون كوننا ولدنا في الغرب. لعمري أننا نحمل من الشهادات ما لم يحلم به لا هم، ولا من وظفوهم على التطبيل لجهة ما، والتعدي على الناس بالكلام الممجوج. ولكن جُبلنا على التواضع للعلم وأحترام مدارسته ونشره. ومما يدعو للغرابة ظنهم أنهم " يستقوون" ببعض المشرفين أمثالهم في التهريج ولحن القول. صدقني يا فاضل. فتجاهل هؤلاء أحسن مداخلة، وأحسن حوار. وصدق الشاعر وهو يقول: ألا ترى أن السيف ينقص من قدره ** إذا قيل أن السيفَ أمضى من العصا. يا فاضل شكرًا على مشاركتك ، وخصوصًا المداخلة قبل هذه.. فقد أتيت بكل جوانب ما قاله أهل العلم. زادك الله من عنده فضلاً ونعيما. تحياتي. |
رد: عشاق سلمى، وحمار العمدة
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذنا الفاضل .... ولا شكر على واجب ...وسأحاول قدر المستطاع العمل بنصيحتك أيها المبارك .... حفظك الله ورعاك ...وجعل الجنة مثواك ... وزادك الله علما ونفع بك |
| الساعة الآن 06:09 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى