![]() |
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
اقتباس:
بل هنيئا لك لو متّ لمتَ شهيدا هذا هو تغيير المنكر و إنكاره و لو بالقلب مشكلتنا هي مشكلة الإنحلال الخلقي الّذي بتنا نتخبّط فيه لو سعينا للتّخلّق بخلق الإسلام لما كان هذا حالنا جرينا وراء هذه الدّنيا الفانية و هي مولّية هاربة منّا فكنّا من الخاسرين العودة إلى ديننا الحنيف هو الحل الوحيد لإخراجنا من ذلّ الدّنيا إلى سعة الآخرة بارك الله فيك على هذا الطّرح أخي |
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
اقتباس:
فالفساد في بلده اكثر والذل في بلده اكثر والطحين في بلده اكثر امريكا تصول وتجول والملك يجلد الظهور وياخذ المال والامراء ينعمون بالجواري وسيادة المفتي يرسل الخطب للشعوب الاخري كي تخرج من ذلها ويعطيها الحلول لمن تقرأ زابورك يادوود الرجلة راحت من زمان واليوم لا رجلة ولا حجلة |
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
اقتباس:
إن الله تعالى يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم ولسان حالك يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بسلطاتهم فهل ستترك قول الله تعالى الجواب:لا لأنك مسلم بحمد الله تعالى هذا أولا ثانيا سبب ظلم الحكام للشعوب هو بسب ظلم الشعوب قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم. وولله در شيخ الإسلام الثاني ابن القيم حين قال في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178): "وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم: - فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم. - وإن عدلوا؛ عدلت عليهم. - وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم. - وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك. - وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم. - وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم. وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم. وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ. وأثر هذا الخطأ إشغال الناس بأخطاء الحكام؛ لزعزعة الثقة بهم؛ ليتمكنوا من الخروج عليهم، وهذا فيه من تفويت مصالح الدين والدنيا على الناس وإزاحة الأمن بإحلال الفوضى والرعب مكانه. ملاحظة:أنا قلت رأيي فقط إستنادا إلى ما أعتقده حقا ولك كامل الحرية أخي العزيز والسلام عليكم |
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
اقتباس:
نعم أختي الفاضلة فالعلم قبل القول والعمل قال الله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغر لذنبك فبدأ الله تعالى بالعلم قبل القول والعمل ولكن للأسف أغلب الناس لا تعرف أقسام التوحيد الثلاث |
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
اقتباس:
قمح أم شعير؟ لم أفهم سعاد |
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
اقتباس:
أغلبها طعن ولمز وسب وشتم للعلماء وكأنه هو العالم وحده |
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
واش نقولكم الله يهدينا و يهديكم
|
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
اقتباس:
|
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
اقتباس:
أنا أقصد أن التمسك بشريعتنا لا ينافي الجهل بالواقع لأن شريعتنا جائت من رب الواقع ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير أرجو أن تكون الفكرة وصلتك اقتباس:
الحل الوحيد الذي أراه هو توبة الأمة الجزائرية و أولهم السلطات فأنت بدأت بالسلطات والأصح بالشعوب أخي العزيز لأن ظلم الحكام لشعوبها هو بسب الشعوب قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم. وولله در شيخ الإسلام الثاني ابن القيم حين قال في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178): "وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم: - فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم. - وإن عدلوا؛ عدلت عليهم. - وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم. - وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك. - وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم. - وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم. وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم. وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ. وأثر هذا الخطأ إشغال الناس بأخطاء الحكام؛ لزعزعة الثقة بهم؛ ليتمكنوا من الخروج عليهم، وهذا فيه من تفويت مصالح الدين والدنيا على الناس وإزاحة الأمن بإحلال الفوضى والرعب مكانه. -------------------------- أما عن مخالفتك لعلماء السلفية في تسمية الحكام بولاة أمور فياحبذا لو تبين لنا ما هي حجتك في ذلك قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } لو قرأت التفاسير لوجدتها متفقة على أن الله تعالى أمر في هذه الآية بطاعته وطاعة رسوله وذلك بامتثال أمرهما، الواجب والمستحب، واجتناب نهيهما. وأمر بطاعة أولي الأمر وهم: الولاة على الناس، من الأمراء والحكام والمفتين، فإنه لا يستقيم للناس أمر دينهم ودنياهم إلا بطاعتهم والانقياد لهم، طاعة لله ورغبة فيما عنده، ولكن بشرط ألا يأمروا بمعصية الله، فإن أمروا بذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ولعل هذا هو السر في حذف الفعل عند الأمر بطاعتهم وذكره مع طاعة الرسول، فإن الرسول لا يأمر إلا بطاعة الله، ومن يطعه فقد أطاع الله، وأما أولو الأمر فشرط الأمر بطاعتهم أن لا يكون معصية. والله تعالى أعلم وأحكم |
رد: كذب الكذبة وصدقها..الشعب الجزائري ووهم الرجولة
بارك الله فيك اخي الاثري على هذه الردود التي انا شخصيا اتعلم منها الكثير
|
| الساعة الآن 10:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى