![]() |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
أما الآية التي إستعملتها فهي تخص الداعين إلى الإحتكام بقوانين وضعية ,,,,,,,,, بعيدة عن القوانين التي شرعها الله,,,,,,,,,, و هؤولاء هم دعاة إبعاد الدين عن الدولة,,,,,,, و هنا فرق كبير,,,,,,,,,فإستعمال الديمقراطية لا يعني أن نحلل ما حرم الله و نحرم ما حلل الله,,,,,,,, |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
لكن هذا لا يعني أن هذا التصادم لا تغذيه أطراف داخلية و خارجية,,,,,,,,, أو لنقل تزيد من الوضع حتى يتفاقم أكثر فأكثر ,,,,,,,,, خدمة لمصالحها,,,,,,,, و من بينها حاملوا لواء الديمقراطية نفسها,,,,,,,,,, شكرا على إضافتك لمعنى كلمة العلوج عند العراقيين,,,,,,,, التي سنظيفها إلى معناها العربي في قاموسنا,,,,,,,,,, |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
تختار إمامك للصلاة !!؟ هذه مشكلتنا ! نحن المسلمين ضاعت بوصلتنا ! أو كما يقال (مضيعين الطاسة) يا بنية المسلم عنده مرجعية هي الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ولايختار كما يشاء في أمور دينه بل يختار وفق ما تمليه عليه تلك المبادىء فحتى الإمام أرشد الدين كيف يتم إختياره وليس نختاره كما نشاء ! ولعلك تراجعين موضوعي حول الديموقراطية فإن لم نقتنع بكفر الديموقراطية الأصلية وليس التي تتخيلينها أنت (فنحن نناقش المصطلحات كما هي وليس كما تتخيلها نجا !!) إن لم نقتنع فكم سيكون جيدا أن نأخذ بطيخة ونتفنن في فتحها بالمقص ونقدمها في رمضان الكريم على طاولة الإفطار وفقك الباري |
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
|
رد: ديموقراطية العلوج
اقتباس:
فإنَّنَا اخترنا الخطة الدينية على غيرها، عن عِلْمٍ وبصيرة، وتمسكاً بما هو مناسب لفطرتنا وتربيتنا من النصح والإرشاد، وبث الخير والثبات على وجه واحدٍ، والسير في خط مستقيم، وما كُنَّا لنجد هذه -كلَّه- إلَّا فيما تفرغنا له من خدمة العلم والدين، وفي خدمتهما أعظم خدمة، وأنفعها للإنسانية عامة. ولو أردنا أَنْ ندخل الميدان السياسي لدخلناه جهراً، ولضربنا فيه المثل بما عُرِفَ عنَّا من ثباتنا وتضحياتنا، ولقُدْنَا الأمَّةَ -كلَّها- للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيء علينا أَنْ نسير بها على ما نرسمه لها، وأَنْ نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛فإنَّ مما نعلمه -ولا يخفى على غيرنا- أنَّ القائد الذي يقول للأُمَّة: (إنَّك مظلومة في حقوقك! وإنني أريد إيصالك إليها!)!! يجد منها ما لا يجد مَن يقول لها: (إنَّك ضالة عن أصول دينك، وإنني أريد هدايتَكِ). فذلك تُلَبِّيه كلُّها...وهذا يُقاوِمُهُ معظمُهَا... أو شطرُها!وهذا كلُّه نعلمه! ولكننا اخترنا ما اخترنا لِمَا ذكرنا وبيَّنَّا.وإننا -فيما اخترناه- بإذن الله راضون، وعليه متوكِّلون». من كلام العالم الربَّاني، العلَّامة عبيد الحميد باديس -رحمه الله تعالى- في «الصراط السوي» عدد رمضان - سنة 1352هـ |
| الساعة الآن 05:57 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى