منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   قصص .... عبر و مواعض (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=244752)

Karim Ibn Karim 19-07-2013 12:19 AM

رد: قصص .... عبر و مواعظ
 

تلك اختي تحيي الليل كله

حدث احدهم قال : بينما انا اسير في طريق اليمن اذا انا بغلام واقف على الطريق يمجد ربه بابيات من شعر , فسمعته يقول :
مليك في السماء به افتخاري
عــــزيز القدر ليس به خفاء
فدنوت منه , و سلمت عليه , فقال : ما انا براد عليك سلامك حتى تؤدس من حقي الذي يجب عليك , قلت : و ما حقك ؟؟ قال : انا غلام على مذهب ابراهيم الخليل , و لا اتغدى و لا اتعشى كل يوم حتى اسير الميل و الميلين في طلب الضيف , فاجبته الى ذلك , فرحب بي و سار بي حتى قربنا خيمة شعر , فلما قربنا صاح : يا اختاه , فاجابته جارية من الخيمة يا لبيكاه , قال : قومي الى ضيفنا هذا , فقالت : اصبر حتى اشكر المولى الذي سبب لنا هذا الضيف , فقالت و صلت ركعتين شكرا لله , فادخلني الخيمة , فاجلسني , فاخذ الغلام الشفرة و اخذ عناقا له يذبحها , فلما جلست نظرت الى جارية احسن الناس و جها , فكنت اسارقها النظر , ففطنت لبعض لحظاتي , فقالت : مه , اما علمت انه قد نقل الينا عن صاحب يثرب ان _( زنى العينين النظر ), اما اني ما اردت ان اوبخك لكني اردت ان اؤدبك لكيلا تعود لمثل هذا , فلما كان وقت النوم بت انا و الغلام خارج الخيمة , و باتت الجارية في الخيمة , فكنت اسمع دوي القران الليل كله احسن صوت يكون وارقه , فلما اصبحت قلت للغلام : صوت من كان ذلك ؟؟
فقال : تلك اختي تحيي الليل كله حتى الصباح , فقلت : يا غلام , انت احق بهذا العمل من اختك , انت رجل و هي امراة , فتبسم ثم قال : ويحك يا فتى! اما علمت , انه موفق و مخذول .
===
انتهى
تحياتي

Karim Ibn Karim 19-07-2013 12:44 AM

رد: قصص .... عبر و مواعظ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنفاس الإيمان (المشاركة 1663720)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
فكرة رَشيدة بارك الله فيك
شكرا جعلك الله من الراشدين

العبرة الأولى : عليك بصحبة ذو حَمدِ الصفات ، كَريم الشمائل ، جامع الخلق ،
يسندك اذا ضاقت السبل ويعينك على البر والتقوى

نعم صدقت بارك الله فيك
و انا بدوري اضيف
مع ان نعرف ممن ناخذ النصائح
طبعا ليس من اي كان


العبرة الثانية: ابناء عمر ابن العزيز ممن شبوا على العمل والتحصيل ماضاعف دينارهم الى الف الالف
ولعل ابناء هشام بن عبد الملك ممن تعودوا على تحصيل اموالهم من ملك ابيهم ، فلم يجتهدوا في استثمار اموالهم ماجعلها تنضب وتقل . مجرد تدوير وتأويل للقصة فلادراية لي بخلفية ذلك ..وياحبذا تأتينا بالصواب
نعم
و اضيف
هي بركة التورع من اموال المسلمين
ف عمر كان يخشى من تلك الاموال
بينما هشام كان لا يتورع من اخذ الاموال
و الله اعلم
وافر الثناء
شكرا جزيلا على مرورك
جزاك الله خيرا
اسمى التحيات

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
فكرة رَشيدة بارك الله فيك
شكرا جعلك الله من الراشدين

العبرة الأولى : عليك بصحبة ذو حَمدِ الصفات ، كَريم الشمائل ، جامع الخلق ،
يسندك اذا ضاقت السبل ويعينك على البر والتقوى

نعم صدقت بارك الله فيك
و انا بدوري اضيف
مع ان نعرف ممن ناخذ النصائح
طبعا ليس من اي كان


العبرة الثانية: ابناء عمر ابن العزيز ممن شبوا على العمل والتحصيل ماضاعف دينارهم الى الف الالف
ولعل ابناء هشام بن عبد الملك ممن تعودوا على تحصيل اموالهم من ملك ابيهم ، فلم يجتهدوا في استثمار اموالهم ماجعلها تنضب وتقل . مجرد تدوير وتأويل للقصة فلادراية لي بخلفية ذلك ..وياحبذا تأتينا بالصواب
نعم
و اضيف
هي بركة التورع من اموال المسلمين
ف عمر كان يخشى من تلك الاموال
بينما هشام كان لا يتورع من اخذ الاموال
و الله اعلم
وافر الثناء
شكرا جزيلا على مرورك
جزاك الله خيرا
اسمى التحيات

Karim Ibn Karim 19-07-2013 11:12 PM

رد: قصص .... عبر و مواعظ
 
السلام عليكم
تقبل الله منا منكم
==
مطالعة ممتعة





ان عفوت فلا نظير لك



قال المامون لابراهيم بن المهدي :اني شاورت في امرك , فاشاروا علي بقتلك , الا اني و جدت قدرك فوق ذنبك , فكرهت القتل للازم حرمتك ,
فقال : يا امير المؤمنين , ان المشير اشار بما جرت به العادة في السياسة , الا انك ابيت ان تطلب الا من حيث ما عودته من العفو , فان عاقبت فلك نظير , و ان عفوت فلا نظير لك , و انشا يقول :

البر بي منك وطا العذر عندك لي
فيما فعلت فلم تعذل و لم تلم
و قام علمك بي فاحتج عندك لي
مقام شاهد عدل غير متهم
لئن جحدتك معروفا مننت به
اني لفي اللؤم احظى منك بالكرم
تعفو بعدل و تسطو ان سطوت به
فلا عدمتك من عاف و منتقم


==
انتهى

جود الكلمات 19-07-2013 11:15 PM

رد: قصص .... عبر و مواعظ
 
السَّلامُ علَــــيْكُمُ
بارك الله فيك وجزاك الفردوس ، شكرا كثيرا لك
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه

Karim Ibn Karim 19-07-2013 11:40 PM

رد: قصص .... عبر و مواعظ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جود الكلمات (المشاركة 1664482)
السَّلامُ علَــــيْكُمُ
بارك الله فيك وجزاك الفردوس ، شكرا كثيرا لك
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه

سررت بمرورك كثيرا
جزاكم الله خيرا

Karim Ibn Karim 02-08-2013 09:33 PM

رد: قصص .... عبر و مواعظ
 
مما يروى عن الحسن البصري


جلس الحسن البصري ذات يوم يعظ الناس، فجعلوا يزدحمون عليه ليقربوا منه، فأقبل عليهم، وقال: يا اخواتاه، تزدحمون عليّ لتقربوا مني؟ فكيف بكم غدا في القيامة اذا قرّبت مجالس المتقين، وأبعدت مجالس الظالمين، وقيل للمخفين جوزوا، وللمثقلين حطوا؟ فيا ليت شعري: أمع المثقلين أحط، أم مع الكخفين أجوز؟ ثم بكى حتى غشي عليه، وبكى من حوله، فاقبل عليهم وناداهم، يا اخوتاه، ألا تبكون خوفا من النار؟ ألا من بكى خوفا من النار نجاه الله منها يوم يجرّ الخلائق بالسلاسل والأغلال.يا اخوتاه، ألا تبكون شوقا الى الله. ألأا وان من بكى شوقا الى الله، لم يحرم من النظر غدا الى الله اذا تجلى بالرحمة، واطّلع بالمغفرة، واشتدّ غضبه على العاصين.

يا اخوتاه، ألا تبكون من عطش يوم القيامة؟ يوم يحشر الخلائق وقد ذبلت شفاههم، ولم يجدوا ماء الا حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيشرب قوم، ويمنع آخرون. ألا وانّ من بكى من خوف عطش ذلك اليوم سقاه الله من عيون الفردوس.
قال: ثم نادى الحسن رضي الله عنه: واذلاه اذا لم يرو عطشي يوم القيامة من حوض النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم بكى وجعل يقول: والله لقد مررت ذات يوم بامرأة من المتعبدات، وهي تقول: الهي، قد سئمت الحياة شوقا ورجاء فيك. فقلت لها: يا هذه، أتراك على يقين من عملك؟ فقالت: حبي فيه وحرصي على لقائه بسطني. أتراه يعذبني وأنا أحب؟.
فبينما أنا كذلك أخاطبها، اذ مرّ بي صبيّ صغير من بعض أهلي، فأخذته في ذراعي، وضممته الى صدري، ثم قبلته. فقالت لي: أتحب هذا الصبي؟ قلت: نعم. قال: فبكت، وقالت: لو يعلم الله الخلائق ما يستقبلون غدا، ما قرّت أعينهم، ولا التذّت قلوبهم بشيء من الدنيا أبدا.
قال: فبينما أنا كذلك، اذ أقبل لها ولد يقال له:" ضيغم"، فقالت: يا ضيغم، أتراني أراك غدا يوم القيامة في المحشر أو يحال بيني وبينك؟ قال: فصاح الصبي صيحة ظننت أنه قد انشق قلبه، ثم خرّ مغشيّا عليه، فجعلت تبكي عليه، وبكيت لبكائها.
فلما أفاق من غشيته، قالت له: يا ضيغم، قال لها لبيك يا أماه. قالت: أتحب الموت؟ قال: نعم. قالت: ولم يا بنيّ؟ قال لها: لأصير الى ما هو خير منك، وهو أرحم الراحمين، الى من غذاني في ظلمة أحشائك، وأخرجني من أضيق المسالك، ولو شاء لأماتني عند الخروج من ضيق ذلك المسلك حتى تموتي أنت من شدة أوجاعك، لكنه برحمته ولطفه، سهّل ذلك عليّ وعليك. أما سمعتيه عز وجل يقول:{ نبئ عبادي أنّي أنا الغفور الرحيم وأنّ عذابي هو العذاب الأليم} الحجر 49ـ50. وجعل يبكي وينادي: أواه أواه، ان لم أنج غدا من عذاب الله، ولم يزل يبكي حتى غشي عليه، وسقط على الأرض، فدنت منه أمه، فلمسته بيدها، فاذا هو ميّت رحمه الله. فجعلت تبكي وتقول: يا ضيغماه، يا قتيلا في حبّ مولاه. ولم تزل كذلك حتى صاحت صيحة عظيمة، ووقعت في الأرض، قال: فحرّكتها، فاذا هي قد ماتت. رحمة الله عليه وعليها، ورحمنا الله بهما.


الساعة الآن 04:54 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى