![]() |
رد: العقد الاجتماعي والمواطنة
أستاذنا الفاضل ... لقد انفرطت حبات هذا العقد الذي كان يجمع بين الحاكم العربي والمحكوم حين اعتلى المنابر من يسبحون بحمد الطغاة بكرة وعشيا ...حتى طوعوا الرقاب وسيقت الرعية إلى الذبح زمرا ....فلا عدل و لا مساوات ولا حرية ولا كرامة وفوق هذا ظلم وأكل للحقوق وتكميم للأفواه ...والله المستعان ... حتى وصل الحال بالرعية ان ترضى بابخس الأشياء وأحطها قيمة شريطة الأمن والأمان . وقد قيل من يتخلى عن حريته مقابل امنه فلا يستحق حرية ولا يستحق أمنا .. بل وفي القرآن ما يصف حال فرعون وشعبه إذ قال تعالى : " فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ " متابع لما تكتب استاذنا الفاضل |
رد: العقد الاجتماعي والمواطنة
اقتباس:
كلّ علماني عربي هو "جاهل" عندما يقول أنّه يريد أن يتنازل عن ارث الشّريعة الإسلاميّة العظيم... ليس "جاهل" فقط بل "جاهل بتاريخ أمّته". . . . . . العلماني الغربي لا يقول ذلك فالقانون الغربي قائم على التشريع الرّوماني ... و القانون الإسرائيلي قائم على الشّريعة اليهوديّة. . . . هذا الإرث من تشريعات آلاف الفقهاء لا أحد يأتي و يرميه في الزّبالة لأنّه "علماني". . . . فالإرث التّشريعي الإسلامي هي من المشتركات بين كلّ المواطنين علمانيّين و إسلاميّين ----------- علمًا و أنّ د. عزمي بشارة مسيحي يحمل الجنسيّة الإسرائيليّة و ذو فكر قومي عروبي و ليس فكر إسلامي |
رد: العقد الاجتماعي والمواطنة
السلام عليكم أخي الإبراهيمي ... حيّاك الله وبيّاك ... لقد علّمتني العلوم الدقيقة الإنصاف وربما شيء من العدل في النظر إلى شتى المسائل ... ما أعيبه عليك في تناولك هذا الموضوع ليس ما أتحفتنا به حول العقد الإجتماعي وإنما مقارنتك الغير عادلة في رأيي ... بحيث أنك تقارن حكاما لا ينتمون إلى نفس المناطق الجغرافية ... أقول هذا الكلام لأن النظر ودراسة أي عملية كميائية يجب أن تخضع وتجرى في نفس الأحوال من ضغط جوي وحرارة ورطوبة ... هذا لا يعني أن ما قلته حول الحكام العرب مجانب للصواب ... وإنما كان الأجدر حسب رأيي أن نقارن الحكام العرب بحكام غير عرب ينتمون إلى نفس الجغرافيا والمناخ كبعض الدول اللاتنية مثلا . ما هو الفرق بين الحاكم المكسيكي والحاكم البرازيلي ... وما هو الفرق بين الحاكم التركي (المسلم لا أقول المؤمن) والحاكم اليوناني (المسيحي حسب ظني). شكرا على الموضوع . |
رد: العقد الاجتماعي والمواطنة
اقتباس:
يا فاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قد يأتي من يوهمك ويوهم البعض ( وقد فعلوا ) ببعض الكلام الممجوج والمعاد قوله على " أن الديقراطية كفرٌ " و" العلمانية " و"الليبرالية " فيهن وفيهن وفيهن.. لا لشيء سوى لجر أفكار إلى أمور أخرى ( مع العلم لستُ من يحارب الإسلام، ولن أكون .. ليحل محله تيارات أخرى) يا فاضل. لعمري إن بعدنا عن الإسلام يتحمل وزره هؤلاء العلماء الذين أكتفوا فقط بجعل الإسلام فقط في العبادات. دعني أقول لك: هناك مسلمة وبديهة علمية تقول.. متى ما وجد فراغ في أي حيز ، فإن عدم ملء ذلك الفراغ من داخله، فتلقائيًا دخلت ذلك الحيز أشياء من خرجه... وهذا هو الذي حاصل ويحصل بل يتكرر في أحوال العرب والمسلمين وفي كل الجوانب والميادين.. يوجد فراغ في فلح الارض وإصلاحها. يوجد فراغ في العمل .. أناس لا يعملون. يوجد فراغ حتى أمور الدفاع عن الوطن.. يوجد فراغ في كل شيء.. ومادام كل ذلك موجود فلامحالة أنه يؤدي إلى وجود فراغ في القوانين والأحكام ما دامت تعاليم الإسلام معطلة في كل جوانب الحياة. ثم يأتيك من ينعق وينهق ليلوح باللائمة على الغرب. ثم صرنا نقرأ أو نسمع نغمة نشاز .. إلى مهاجمة حتى الأكاديميين العرب الذين أوجدتهم الظروف في الغرب. وكأنهم هم سبب تأخر الذي أصاب ويصيب العرب. صدقني يا فاضل إن العيبَ كل العيب في الذي رأى الحق وغمطه.. إن العقد الإجتماعي عند الأمم الأخرى لا تتوقف من البحث فيه. بينما عند العرب فإن الاقتراب من الأمور التي تجعل العلاقة بين الحاكم والمحكوم هي من المحرمات إلاّ إذا كانت فقط تطبيلا وهتافًا للحاكم المفدى. سرني تعليقك يا فاضل. ومبارك عليك الشهر الفضيل. تحياتي |
رد: العقد الاجتماعي والمواطنة
اقتباس:
المشرف العام أيها الكبير قدرًا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صدقني.. إن العقد الإجتماعي. نستطيع القول إنه"وعاء " ولك أن تضع فيه أحكامًا وقوانين ( دساتير ) حسب عقائد وديانات الناس. المهم تنظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم.. وكل فقهاء القانون والأحكام يقرّون بها.. إلاّ عند العرب بقى الأقتراب منها فيه من الخطورة بمكان. ثم يا فاضل.. إن الحصيف ليعجب أننا نرى البعض " العلماء " في جلّ الأقطار العربية ــ إلاّ من رحم ربي ــ يتشدقون بالقول: " دستورنا القرآن والسنة " فكلام كهذا هو الذي أضرّ ويضرّ بالإسلام. يا أخي إنّ القرآن الكريم والسنة المطهرة هما أعلى وأسمى وأشرف من كل ذلك.. وإنه لمن الخجل والغبن أن يختزل الكتاب الذي قال فيه رب العزة: " قل لئن اجتمعتِ الإنسُ والجنُّ على أن يأتوا بمثلِ هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيرًا " يختزل كل هذا في " أحكامٍ " تتغير من حين الآخر حتى تكون في مصلحة الحاكم. آمل أن تكونَ قد وعيتَ قصدي. يا فاضل. أذاقك الله برد عفوه تحياتي |
رد: العقد الاجتماعي والمواطنة
اقتباس:
مشرفنا أيها الفاضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صدقًا يا فاضل.. بان لي ما تريد الإشارة إليه. ودعني لأؤكد لك مرة ومرات أخرى.. إن مواضيعي يغلب عليها الطابع " الفكري، الأكاديمي". ولستُ متحزبًا ولا أميل إلى أي منحى إلاّ بما تعلمته وعقلته، وعرضته على ضميري. ومتى ما رأيت غيره، أو يقنعني غيري أنني حدت عن جادة الصواب فإني لي من الأمانة العلمية أن أذعن لرأيه ما دمت أنني أتدارس علمًا. يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه: "رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" ثم يا فاضل.. مع من تريد مني أن أتحاور؟ هل تريد مني أن أحاور من تأخذه العزة بالأثم .. ولا إخالك لم تطلع على الموضوع إياه وما دار. سوف تتحجج بالأعذار، وتتظاهر بما يعرف بـ " الحياد " .. ولكنه حياد سلبي. ثم أنني على يقين أنك سوف تقول لي: ما دخل هذا بذاك.. وتضيع الحقيقة. لا علينا سوف أرشم لك قد يكون بين طياته كجوابٍ ما " أعبته وتعيبه" علي. وأحسبك فطين ولا ماحالة تعرف من وراء ذلك ما اشرت به. يا فاضل مرة سأل أحدُ الصحفيين حاكم دولة غربية تكاد عهدته على الأنتهاء ــ Allez-vous briguer un autre mandat Monsieur le Président فأجابه : - Je vais servir mon pays autrement وخرج وهو مرفوع الرأس، بعد أن امتنع طواعية عن الترشح لعهدة أخرى. وهذه ممارسةٌ ديمقراطيةٌ، وسلوكٌ حضاريٌّ راقٍ، والتزامٌ بمبدأ التداول على السلطة. أما الحكام العرب فيأخذون سنواتٍ طويلةً من زمنِ، ومستقبلِ، ومصيرِ شعوبهم ليقولوا لتلك الشعوب عبر أبواقهم: "اِحموا وطنكم من مؤامرات الطامعين في الحكم". وقارن بين ذلك الحاكم الغربي وبين الحكام العرب. ولك أن تسقط ما تريد سواء كان البعد التاريخي أو حتى البعد الجغرافي. ثم دعني أقول: إن الكلمة أمانة وأمانتها في صدقها. عند العرب يا فاضل فمن بيع الأوطان إلى بيع الأعراض فجاء بيع حتى الضمائر. وحتى البعض جعلوا من العلم وقفًا على فئة معينة من " العلماء ". لأجل ذلك تجدني يا فاضل التحاشي في جدال مع بعض الناس يؤدي إلى المراء. عملا بقوله ــ صلى الله عليه وسلم: " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خُلُقَه" وسوف أردّ لك مقولتك هناك. إن الرسالةَ وصلت. تحياتي يا فاضل. |
رد: العقد الاجتماعي والمواطنة
اقتباس:
وسرني ردك أستاذنا الكريم .........وفقك الله |
| الساعة الآن 11:25 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى