![]() |
رد: إنه " السباق "
اقتباس:
أهلاً بالاخِ الشقيق، والصديق الصدوق. فأحسن ما أبدأ به للرد على أخي .. أقول: بحضورك اكتمل الفضل ، و على قامات تعليقكَ بان الإبداع. أيها الأريب وما جمال الكلم إلاّ في مرورك وتعليقك القيّم . سامحك الله .. أنّى لي من بلاغة العقّاد، وفصاحة مالئ الدنيا وشاغل الناس؟ أيها الفاضل إن روركَ له شرفٌ خاص لا يضاهيه أي شرف. جعلك الله في طاعته، واسبغ عليك نعمته. وتقبل الله الصيام والقيام. دمت أخًا عزبزا تحياتي |
رد: إنه " السباق "
اقتباس:
وهذه أختي أخرى. أمينة يا أختاه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثمّ دعيني أرحب بكِ بما يليق. فمن دخل مضاربنا فلنفسح له في المجلس، ونجلسه في صدارته. وخصوصًا إن كانت أختي / أمينة عقيلة الكرام. مرحبًا بكِ يا أختاه. لَكِ قوافل شكرٍ على هذا المرور و الحضور. وكم أتمنى أن يطيب لكِ المقام . فعودي لتشرفيني، أجزل لكِ الكثير من الدعاء. رفع الله قدركِ وأذاقكِ الله برد عفوه وتقبّل الله صيامكِ وقيامكِ آمين. تحياتي |
رد: إنه " السباق "
إنّ المرءَ يرى الأمور بعينٍ ما في يجول في نفسه و يصول في ضميره. ومن كانت نفسه جميلةً، فهو لا يرى في الكون إلاّ جمالاً. وهكذا هي الحياةُ، وهكذا هو القدرُ. فماذا يحدث؟ وكلّ في شيءٍ له تدبير، وليس هناك من يحيد عنه. ومع ذلك يبقى ذلك الاستفسار.. أهو افتقادٌ لمن يكمل الآخر ؟ أم هو لهثٌ خلف ظلال الروحِ ؟ لعلَّ هو إلتِماس وصالٍ؟ يحيا مع تمنيات وآمالٍ. ألأننا ما زِلنا نمارس هرولة هروبٍ من قاعِ واقعٍ إلى عالمٍ بعيد، فيه ذكريات آلامٍ، و بقايا أشجان؟ ولكنها ذكرى فيها نبض وصالٍ، وأحلام جمالٍ، كانت الأمنيات فيها سهلة المنال . عانقت الغسق بإشراقةٍ تشقّ عباب الإحداق و ترتحل إلى الأعماق وماذا في الأفق ؟ أهما غيمتان ترويان أرضًا قاحلةً شوقًا وحنانا ؟ أم أنهما نجمتان تنيرانِ دربًا لمولدِ حبٍّ جديد؟ أيها القدر ألا تكتب عهدًا غير سابق العهود، لينسج من حرير الشوق، ليكتسي به حبيبين في خاصرة النجوم . مرحى للحب، حتى وإن كان مع هوس أحلامٍ، و عنفوان جمالٍ، مع جنونٍ من خيال.. فالقلب وما دقّ، والمحب و ما عشِق، ونبض الحنين وما خفق، و إلى الوصال و من إليه أشتاق . فكل ذلك لن يكون نسيًّا منسيّا، لا شيء، سوى أنها ثورة خامدة في باطن الأعماق، سرعان ما يتأجج لهيب الوله في قلبين . فليس هناك سوى العودة إلى الوراءِ لاستدراك ذلك الفيء من ذلك الظلال ثم امتطاء تلك الغيمة، رغم جحيم الفراق، الذي يلفه الشوق والاشتياق، ونار الحب لا يطفئها إلاّ العناق . ومن هنا تبدأ الحكاية . وفي الجامعة كانت تلاحقه بنظراتها، ثم تعترض طريقه ولكن بشموخٍ و عُنجهيةٍ . ومع مرور الأيام كان الصدام والخصام . كان مارًّا في فناء الجامعة.. فإذا بصوتٍ من خلفهِ يصرخ : ـــ أنت عديمُ التربية، بل وغيرُ مؤدب اِلتفتَ للتأكد من أن ذلك يعنيه، ثم قال: ـــ أَ معي تتكلمين؟ فأجبته في غضبٍ: ـــ وهل هناك غيرك ؟.. أو تظنّني أقصد خيالك أو ظلك. نظر إليها، وتأمل ملامحها وقال: ـــ شكرا يا جميلتي.. على ما تفوهتِ به. ـــ ما دمتَ تراني جميلة، لماذا لم تلق تحية الصباح؟ ـــ في هذه قد غلبتِني، واعتذر لكِ ـــ لا تكررها مرة أخرى.. وإيّاك و غضبي .. وافترقا، حيث ذهب كل منهما لحال سبيله. |
رد: إنه " السباق "
هواجس وكلمات متناغمة وملئها لمسة من الابداع وكلمات قوية وشجاعة
بارك الله فيك مشوقة جدا كلماتك اقرأ واستمتع ... |
رد: إنه " السباق "
اقتباس:
شاعرة المستقبل يا ذات الفضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على رسلكِ. أين الإبداع؟ يا بُنيّتي. فعلا هي هواجس كلماتٍ .. وما أَنا سوى ُترجمان حروفٍ لا قيود لها.. فأحاول أن أغوص في لغتي التي حرمني القدر من العمل بها..و تلك سنة الحياة لأنقل لكم ما حدث وصار، و كيف الدهر حكم إذ جار. . ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ويا فاضلة ورغم التضاد، أحاول لبس حلة الضاد ، وأبقى سعيدًا أنني لم أنس لغة أجدادي.. سرني مروركِ. دمتِ كما تحبين أن تكوني. تحياتي |
رد: إنه " السباق "
تحية ممزوجة بعبق الياسمين وعبير الورد لقلم يزداد إشراقه عندي كل يوم ... دعني أسجل إعجابي بالصورة الرائعة التي رسمتها هنا ..تصوير بلاغي غاية في الرقة و الإلتماس بإختصار منتهى الرومنسية ... ""أيها القدر ألا تكتب عهدًا غير سابق العهود، لينسج من حرير الشوق، ليكتسي به حبيبين في خاصرة النجوم ."" من المتابعات بإذن الله.. |
رد: إنه " السباق "
خواطر قصصية باسلوب جميل وكانك تقول هذه هي حياتي ارويها حكاية وقسمتها مشاهد وننتظر ان يرفع ستار للمشهد الذي يلي استمتعت حقا بقراءة كل ماجاء بالموضوع |
رد: إنه " السباق "
اقتباس:
ويحكِ أزيرا يا أختاه! لقد خلعتِ عليّ حلّة أكبر من مقاسي، وجعلتِ مني من الخجل أعاني وأقاسي. وبل أنني أتعلم منكم. يا أديبة الجزائر. دمتِ كما تحبين أن تكوني. تحياتي |
رد: إنه " السباق "
اقتباس:
أهلا بالفاضلة / نسرين. ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جميل أن تتابع خواطري أديبة مثلكِ فحضورك شرّف صفحتي، وجعلها تزدان رونقًا. كوني بالقرب.. ولا تحرميني من نصائحكِ وتوجيهاتك القيمة. دمتِ في حفظ الله وعنايته. تحياتي |
رد: إنه " السباق "
إنها الحياةُ طالما سلكتها النفس في سبيل حبيبن، ثم سكبت تباريح الشوق دموعًا كاللجين. والحنين كم كرِه الانتظار، وترانيم الهوى تخشى الاحتضار. وهكذا هو الحالُ.. لم يبق منه إلاّ الذكريات، فكيف يضيع صرحًا؟ ويخمد همسًا فلا الِعبارات إلاّ العَبرات. وإلى متى تقبل النفس إلاّ الطعنات؟ ألا يكفي من البكاء سرمديًا على الأموات؟ أو العيش مع الذي فات. كم أنتما من شّجِيينِ.. فهل زمانكما كان مغدورًا؟ أم هل تلألأ و اختفى فجأة بين لمح البصر؟ فأنتما وحدكما من عاشاه مع نقاء الطهر. إنه كان ملفوفًا بصفاء الهمسات، ولوعة اللمسات. يا من عشقتما شمس النهار، وحفرتما أسميكما على جذوع الأشجار. تمهلاّ! ثم على رسلكما! واغنِما من بعضكما روحًا وراحة.. فالحياة قد يصيبها أشواك الانتحار.. ورغم الجمال والبهاء، فالعيش قد يحمل في أحشائه وجعًا بحنين. وهناك قد تكون بعثرة أسى مع مر السنين .. يا من صنعتما حبًّا كفراشة غدر بها النور.. أكنتما من البشر؟! أم عاشقين تحلقان هيامًا بجنون، تبعثران توهجًا وألقًا ليأسرَ العيون؟ على كتفيكُما حملتما عمراً زال سُراعًا وأبى أن يطول. ولكنه كان أَرقّ من قطرةِ ماء، تفيض عذوبة بنقاء، وكأنكما سكنتما سابع سماء .. حبٌّ يرسمه الوفاء ويصاحبه الصَّفاء.. وهكذا أنتما، وكيف كنتما؟.. يا من حصدتما حبًّا، ولأن الصدق قد زرعتما. وكم كان هو صادقًا ، وهي كانت تحبّ بجنون. أهي الصدفة؟ أم القدر يريد أن يجمع بينهما؟ وهو بقاعة في إحدى مكتبات المدينة، يطالع كتابًا قديمًا فإذا بمشرفةٍ في المكتبة تتجه نحوه، لتُسرَّ في أذنهِ ـــ سيدي .. ألا تبحثُ عن كتابٍ آخر.. فهذا الكتاب هناك آنسة تريد الاطلاع عليه .. فليس من اللائق أن تعودَ أدراجها دون تنال ما أتت من أجلهِ. فتعجب من قول المشرفة وخاطبها بصوتٍ خافتٍ ـــ لِمَ لا تعطيها كتابًا آخر؟ ـــ عندنا في المكتبة نسخة واحدة ووحيدة من هذا الكتاب. ـــ حسنًا.. دقائق و أعيده. ـــ شكرًا لتفهّمك للوضع يا سيدي. وما هي إلا لحظات .. فإذا بفتاة تهمسُ بكلامٍ أقربُ ما يكونُ إلى الصراخ، قائلة: ـــ قلتُ أريدُ ذلك الكتاب .. ولن ابرح مكاني هذا، حتى أطالعَ ما أتيتُ من أجلهِ.. فما كان من الأعناق إلاّ أن اشرأبت على مضضٍ إلى صاحبة الصوت. فالتفتَ هو، فإذا به أمام غريمته التي كالت له الشتائم قبل أيام في فناء الجامعة ثم صرخت في وجهه: ـــ أعطيني الكتاب فقد أتيتُ من أجل ذلك، ولديّ عملٌ أريد أن أنجزه، وأنني على عجلةٍ من أمري. ـــ صدقيني إن أعطيتكِ إيّاه.. سوف يضحك عليكِ القوم.. ـــ أنت دائمًا عنيدٌ هكذا..قلتُ.. أريدُ هذا الكتاب ـــ لكِ ذلك .. ولكن سوف تحتاجين لمترجمٍ. ـــ وما تظن أنتَ ؟.. هل جاءك الخبر أنني جاهلة.. أنا أتقن عدة لغات. فما كان منه إلاّ ان سلّمها الكتاب.. فكانت المفاجأة .. لأن الكتاب كان باللغة العربية فاحمرّ وجه غريمته خجلاً.. وانصرف صاحبنا من المكتبة .. وهو يُرثي لحالها. وما هي إلاّ لحظات و هو خارج المكتبة ينتظر الحافلة. فإذا بصوتٍ ذي نبرات حزينة من ورائه يقول له: ـــ ويحك ماذا فعلتَ؟ ..لقد جعلتني أخجل أمام الخلق. ـــ أنتِ السبب ..ومع ذلك معذرة لم يكن قصدي إحراجكِ ـــ تبدو لطيفاً .. ولكنك تتظاهر بالحزم . ـــ وأنتِ جميلة وحسناء . ـــ اسمي " بريجيدا ". و أنا اسمي " علاء " وكان التعارف، وربما الأرواح بدأتِ التآلف وما هي إلاّ لحظات فلم يشعرا إلاّ والحافلة قد وصلت، فركبها " علاء " بينما بقيت " بريجيدا " تنتظر حافلتها، لأنهما لا يسكنان في حيّ واحدٍ. ومن هنا تبتدأ الحكاية. |
| الساعة الآن 08:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى