منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الدراسات الإسلامية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=158)
-   -   مشروعية الاحزاب في الاسلام (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=245394)

إبن عباس 03-08-2013 04:22 PM

رد: مشروعية الاحزاب في الاسلام
 
السلام عليكم ... في الاسلام حزبان فقط -حزب الله- وهو الحزب الذي يجمع المؤمنين بالله و العاملين على نشر رسالته ، وحزب الشيطان الذي يجمع اعداء الاسلام ..

مُسلِمة 03-08-2013 10:20 PM

رد: مشروعية الاحزاب في الاسلام
 
أتدكرون تقاتل فتح و حماس في شوارع فلسطين
تبا لهذه الحزبية التي تتقادف فرقت الإخوة في أحلك الظروف
بل هو ضعف اليقين واعتقاد أن استبدال المناهيج بالمناهيج سيغير الأوضاع فمن بدهيات الأمور عند المسلمين كافة أن الإسلام ربط المسلمين برابطة لا يمكن لأي تنظيم وضعي مهما حصل عليه من القوة والدقة أن يصل إلى مثلها وأن العلاقة أو الأخوة الإسلامية هي أساس الولاء والبراء في الإسلام فالمسلم ولي المسلم سواء عرفه أم لم يعرفه بل ولو كان أحدهما في المشرق والآخر في المغرب وهذا يعني أن الإسلام لا يتحمل في داخله تنظيما آخر بحيث تكون أسس ذلك التنظيم وقواعده أساسا للولاء والبراء لأن هذا النوع من التنظيم يقتضي أن من انتظم فيه يستحق العون والنصرة والإخاء وغيرها من الحقوق ومن لم ينتظم فيه لا يستحق تلك الحقوق مع أن الإسلام أعطى المسلم جميع هذه الحقوق لمجرد كونه مسلما لا لسبب آخر

فكونوا مسلمين وفقط

صاحب الظل الجميل 04-08-2013 11:34 PM

رد: مشروعية الاحزاب في الاسلام
 
إن ما يصيب بلاد العرب اليوم من تناحر وفرقة سببه محاولة تطبيق هذه الديمقراطية في بلداننا
وأكبر شبههم أن هذه الديمقراطية نجحت في بعض البلاد وخاصة الغربية

والجواب عن هذه الشبهة أنها نجحت في القليل من البلاد أما أكثر البلاد التي جربت فيها فإنها فشلت في تطبيقها، ومن تأمل حتى حال البلاد التي يدَّعون أنها نجحت فيها وَجدَ أنها ديمقراطية شكلية تتغير فيها الوجوه بينما الأجهزة التي تدير تلك البلاد ثابتة لا تتغير لذلك فإن سياساتها واحدة إلا بعض الأمور البسيطة أو ما رتب له وإن تغيرت الحكومات والأشخاص شكليا
بينما العرب صدقوا الاكذوبة والوهم وراحوا يطبقون الديمقراطية بصدق فوقعت الخصومة والفرقة بل وصل الأمر لحد الاقتتال..
لقد أمر الله تعالى باجتماع الكلمة وكل ما يوصل إليها وحذرنا سبحانه من الفرقة وكل ما يوصل إليها (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا) (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) (ولا تكونوا من المشركين، من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون)

صاحب الظل الجميل 04-08-2013 11:35 PM

رد: مشروعية الاحزاب في الاسلام
 
لقد قسمت الديمقراطية الناس في المجتمع الواحد إلى جماعات وأحزاب متناحرة والعجيب أن دعاتها يعتبرون هذه الفرقة والتناحر ظاهرة صحية بل بعضهم يدعو المجتمع المتحد المجتمعة كلمة أهله لأن يكون مجتمع متفرق!! سبحان الله ما هذا الضلال!!
لقد آن لكل ذي عقل أن يفيق لهذه الخديعة الكبرى التي سوِّقت في أوطاننا كي تمزقها وتفرقها فبعد أن كادت تفتك بالجزائر وفرقت لبنان والعراق وقسَّمت السودان ها هي اليوم تعصف بمصر..
وهذه النتائج الكارثية لمحاولة تطبيق الديمقراطية في الدول العربية تفسر لنا حرص بعض الدول الغربية المتخاذلة عن نصرة قضايا العرب والداعمة لعدوهم على منح العرب هذه الديمقراطية ليس حبا في العرب ولكن تدميرا وتمزيقا لهم..
والمؤلم أن بعض الخيرين يصدقون كذبة ووهم الديمقراطية بل يدافعون عنها وكأنها وحي وقرآن منزل..

صاحب الظل الجميل 04-08-2013 11:36 PM

رد: مشروعية الاحزاب في الاسلام
 
بل إن بعضهم يظن أن اقامة الإسلام سوف يأتي من خلالها!! يا له من وهم وسراب يجري وراءه هؤلاء الذين وإن حتى قُدِّر لهم الوصول للحكم من خلالها فسوف تداس الديمقراطية بالأقدام كما حدث فعلا وسوف ينتزع منهم الحكم.
لقد تطابقت البشرية منذ الأزل على أن الحكم يكون في جهة واحدة حتى تستقر أوضاع الناس ولا يكون أمر الحكم محل نزاع وقتال هذا شأن الأمم كلها تقريبا والتاريخ شاهد بذلك..
ورسول الله صلى الله عليه وسلم مات والأمر في الصالح من قريش دون باقي الأمة وحرم منازعتهم ما كان الأمر فيهم، ولا يقول عاقل إن ذلك استبداد، ثم تحول الأمر إلى جزء من قريش وهم بني أمية، ثم بني عباس إلى أن كان الأمر في بني عثمان وبين ذلك العديد من الممالك كلها سار بنفس الطريقة وهي الطريقة الصحيحة التي تضمن الاستقرار وذلك بأن يكون الحكم في جهة واحدة وعلى باقي الناس واجب النصيحة بالمعروف لا أن يتحول الجميع لطلاب للسلطة فتقع الخصومة والنزاع والفرقة والاقتتال..
(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)

محمد البليدة 05-08-2013 12:53 AM

رد: مشروعية الاحزاب في الاسلام
 
السلام عليكم

في الحقيقة هذه المسألة هي من الأمور التي إختلف فيها العلماء ... فلا يمكن أن تُبدّع فرقة فرقة أخرى بسبب هذا الإختلاف ... فلا أرى إلا تعصبا للرأي لمن يريدون تبديع الأخرين في هذه المسألة .
وكم من مسألة إختلف فيها العلماء ورغم ذلك لم نرصد أي تبديع متبادل من أي فرقة .

فلماذا نرى ذلك التناحر في بعض المساءل المختلف فيها دون غيرها من المساءل التي وقع حولها إختلاف ؟
هل عندما يتعلق الأمر بالسياسة فالإختلاف حرام وفي غير السياسة الإختلاف مباح ... هذا ما لا ولن أستصيغه ؟



إعادة فقرة مما جاء في الموضوع

أن الآيات التي استدل بها بعض العلماء لا تصلح دليلاً على تحريم الأحزاب الإسلامية ، لأن الفِرَق و الأحزاب التي نهت عنها ، هي تلك التي تنشأ على أساس الافتراق في العقيدة ، أو أنها قائمة على التعصب لمذهب فقهي ، أو موالاة قائد أو عالم و لو بالباطل . و لكن إذا كان الافتراق على أساس اختلاف الاجتهادات الفقهية فيما يقبل الاجتهاد ، أو على أساس المنافسة و الاختلاف في سبل عمل الخير و النصح للمسلمين ، و الاهتمام بشؤون الأمة في حدود الأحكام الشرعية و أحكام الإسلام وأخلاقه ، فإن النصوص لا تنهَ عنه ، و إلا لكان اختلاف الأئمة أبي حنيفة و الشافعي ومالك و أحمد مذموماً ، و كذلك من قبلهم اختلاف أبي بكر و عمر و علي رضي الله عنهم أجمعين ، و لم يقل أحد من العلماء بحرمة هذا الاختلاف أو ذمه

حيّاكم الله الذي ألّفنا كتأليف الكتب فألّف بين قلوبنا.


الساعة الآن 07:40 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى