![]() |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
إقرئي ردودي عليكم وأنظري كيف أنكم تأتون بنصف الحديث ولا تكملونه ثم إننني أنقل لكم كلام أئئمة التفسير وأنقل لكم أقوال الصحابة والسلف الصالح أما أنتم تفسرون بعقولكم بدليل أنكم في إحدى المواضيع أقررتم أن العقل مسبق على النقل ولا حول ولا قوة إلا بالله أما أنا بحمد الله أفسر الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح كما أمرني ربي ونبيه عليه الصلاة والسلام |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
- يا أثري ....انك تهذي ، من رايته ينادي بان تمشي المرأة المسلمة عارية كاسية ، او مثل البهائم والحيوانات....في هذا العالم كله ،....حتى "طائفة العراة"، مرفوضة وغير مقبولة في الغرب بحد ذاته....فكفانا تهويلا والتشبيهات الخرقاء، ... -فقط اجبني على بعض الأسئلة: - اريدك ان تحدد لي الفرق بين مفهوم الزنا ....الوارد في الأحاديث التي حدث بها رواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومفهوم الزنا في الآية الكريمة.... 01-"....(( أيما امرأةٍ استعطرت فمرت على قومٍ ليجدوا من ريحها فهي زانية )) .." 02"...الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ...." الآية2 من سورة النور -اقتباس:.وفي رواية: أن أبا هريرة رضي الله عنه رأى امرأة متطيبة تريد المسجد فقال لها: عليك السلام، فقالت : وعليك ، قال: فأين تريدين؟ ، قالت: المسجد ، قال: ولأي شيءٍ تطيبتِ بهذا الطيب ؟ قالت : للمسجد ، قال: آلله؟، قالت: آلله ، قال: فإن حُبي أبا القاسم أخبرني أنه : (( لا تُقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها، حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة )) ، فاذهبي فاغتسلي منه، ثم ارجعي فصلي.. -فاسألك هل ابي هريرة كان يتعرض للنساء في طريقهن الى المسجد ويفتشهن بالنظر والشم ؟ وكيف رآها متطيبة؟ ربما اقترب منها وشم ريحها....؟ وربما الحديث كله يدل على أن في ذلك العهد ، كان هناك اختلاط في المساجد بين الرجال والنساء،.... - أما القول بأن لا تقبل صلاة المرأة اذا تطيبت ، وماذا اذاكان زوجها مرافق لها الى غاية المسجد ...وهذا هو الوضع في هذه الأيام، ...اذ الكثير من الرجال يرافقون زوجاتهم الى غاية باب قاعة الصلاة المخصصة للنساء......فهل حتى في هذه الحالة لا يحق لها ان تتطيب.....وقد اوصى الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث مروي عنه بالتطيب،....واستحسنه،... اقتباس: [RIGHT]]قال تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [[الأحزاب:33[/ ( يا أثري هذه الآية الكريمة نزلت في فرض الحجاب على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ...فان استعملها واتدل بها بعض العلماء في القديم لفرض الحجاب على عامة نساء المسلمين، فهذا اجتهادهم، واجتهادهم مهما كان يؤخذ منه ويرد.."، فتوقف عن التلويح بهذه الآية صعودا ونزولا، لتبرر بها كل ما عجزت عن تبريره...وأخبرك ان أخذنا بهذه الآية يحيلنا الى رفض ما جاء في مقالة شيخك في الادعاء بأن الاسلام يسمح بخروج المرأة للعمل..." أذ أن الوقر في البيوت والتحجب عن الناس خصت به نساء النبي حصرا ،والسيدة عائشة رضي الله عنها ، تجهش بالبكاء كل ما قرأت هذه الآية ندما على مابدر منها من ترك بيتها لما اضطرت تحت ضغط الناس في حادثة الجمل... وتعميم هذا الحجاب على نساء المسلمين كافة، اجتهاد يجب ان يعاد فيه النظر ، ويبدوا ان شيخك لايأخذ بهذا الاجتهاد ، ....)[SIZE=3][FONT=Arial Black]: { [COLOR=navy |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
أنت تنسخ..و نحن نعّبر... هنا يكمن الفرق من السهل جدا أن أسال الخالة قوقل و هي تعطيني كل المعلومات لكن الخالة قوقل تعبت.. تعبت المسكينة من أسئلتكم و نسخكم.. و لهذا.. قلت في نفسي.. أريحها قليلا.. فأكتب من جهة..و أبين استقلالية شخصيتي من جهة أخرى فربي منحني عقلا.. وطلب مني أن أتمعّن في آياته تحياتي سعاد |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
نععمهذا ما نراه اليوم فلانساء كاسيات عاريات مائلات مميلات تلبس ولكن لا تستر زينتها كالشعر والساقين بل قد تلبس لباس يصل عورتها والعياذ بالله هذا حاصل وموجود واقعيا أخي الحبيب وانا ادرس في الجامعةواعرف ما يجري أنا لا أعيش في المريخ اقتباس:
جاء في تحفة الأحوذي ما يلي : ( حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ثابت بن عمارة الحنفي عن غنيم بن قيس عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية ) وفي الباب عن أبي هريرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قوله : ( كل عين زانية ) أي كل عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانية ( إذا استعطرت ) أي استعملت العطر ( فمرت بالمجلس ) أي مجلس الرجال ( يعني زانية ) لأنها هيجت شهوة الرجال بعطرها , وحملتهم على النظر إليها ومن نظر إليها , فقد زنى بعينيه , فهي سبب زنى العين فهي آثمة . قوله : ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه أبو داود وابن ماجه , وفي إسناده عاصم بن عبيد الله العمري ولا يحتج بحديثه . ) اقتباس:
أم انك تريد تكضيب الحديث؟؟؟؟؟ شيء عادي أخي كانت ذاهبة إلى المسجد فرآها ولما رآها وصلته ريحها فأخبرها بالحديث النبوي الذي سمعه فأين المشكلة هنا؟؟؟؟؟؟ والحديث لا يدل من بعيد ولا من قريب عن إختلاط الرجال والنساء في المسجد إنما النساء كانو يصلون في أواخر الصف ولا مانع من مرافقة زوجتك إلى باب المسجد فديننا دين يسر بحمد الله تعالى ولم تكن في تلك الحالة التطيب جائزا بدليل الحديث الذي رواه ابو هريرة والأحاديث الأخرى التي ذكرتها ولا لسة مع النص اقتباس:
2-الآية شاملة يدخل فيها أزواج النبي عليه الصلاة والسلام كبكاء عائشة رضي الله عنها في حادثة الجمل ويدخل فيها نساء المسلمات لأن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به. ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني . 3-حتى لو إفترضنا جدلا أنه لا نص على وجوب الحجاب)مع أن الأدلة كثيرة لقد تم بسطها في مقال الحجاب أدلته-شروطه فضائله( فإن هناك إجماع وإجماع العلماء حجة لقوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا ولقوله صلى الله عليه وسلم لن تجتمع امتي على ضلالة والحمد لله رب العالمين |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
صحيح قولك هذا فالإسلام كرم المرأة فعلا فنهاها عن ابداء زينتها ومنها التعطر والمرور أمام الرجال حتى لا توقظ فيهم الغرائز الجنسية فينظروا إليها و السبب هو العطر و بالتالي يكون العطر سببا في أنهم زنوا بأعينهم لأن العين تزني وزناها النظر ولهذا وجدت شرح الحديث كما جاء في تحفة الأحوذي ما يلي :
( حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ثابت بن عمارة الحنفي عن غنيم بن قيس عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية ) وفي الباب عن أبي هريرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قوله : ( كل عين زانية ) أي كل عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانية ( إذا استعطرت ) أي استعملت العطر ( فمرت بالمجلس ) أي مجلس الرجال ( يعني زانية ) لأنها هيجت شهوة الرجال بعطرها , وحملتهم على النظر إليها ومن نظر إليها , فقد زنى بعينيه , فهي سبب زنى العين فهي آثمة . قوله : ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه أبو داود وابن ماجه , وفي إسناده عاصم بن عبيد الله العمري ولا يحتج بحديثه . )[/QUOTE] .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. -ان هذا الوصف الوارد في الحديث "... سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات }. ..." ينطبق على المومسات وبائعات الهوى والغانيات في الكباريهات والممرات المشبوهة، فهن الكاسيات العاريات ، اللائي يتعطرن ويخرجن الى الطرق والشوارع المشبوهة لاصطياد الزبائن ......... -أما النساء اللآئي نتكلم عنهمن نحن في الموضوع فهي المرأة المسلمة العادية التي تخرج قاصدة مكان عملها ،في المدرسة او في الادارة او المستشفى....أو الطالبة الى ثانويتها او جامعتها...أو المرأة التي تضطر للتسويق وابتياع حاجاتها من المحلات او السوق العام ....الخ.. - وهذه المرأة لا تتعطر وتخرج....لتمر على الرجال لتثيرهم وتوقظ غريزتهم الحيوانية....ثم ان المسلم مطالب شرعا بالعفة ،وقد نهي عن الحرام ،أما ان "تزني عينه" مسكين والله ، حمل وديع ،.....يخاف عليه من عطر امرأة، .... - لا يمكن ان نحمل المرأة مسؤولية ايقاظ الغرائز ...أذ أن المحروم تستثار غريزته ، ليس بالعطر او زينة المرأة...بل ان قيل له ان وراء هذا الحائط داخل هذا البيت امرأة ، لوحدها ....فتقوم القيامة بداخله ، وربما اقل من ذلك بكثير....واذالم يكن للالتزام الديني معنى في مثل هذه المواقف بالنسبة للرجل المسلم ....فأين سيكون الالتزام له معنى ،..... - وأحيلك اخي محمد الى حديث روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم ،الجزء التاسع ، في كتاب النكاح ، باب ندب من رأى منكم امرأة فوقعت في نفسه الى ان يأتي امرأته. *حدثنا عمرو بن علي،حدثنا عبد الأعلى،حدثنا هشام بن ابي عبد الله ، عنأبي الزبير عن جابر:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتي امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج الى أصحابه فقال:"...إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان،فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت امرأته فإن ذلك يرد ما في نفسه...." - وورد نفس الحديث بطريقة أخرى : *وحدثني سلمة بن شبيب ،حدثنا الحسن بن أعين ،حدثنا معقل عن الزبير قال ،قال جابر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :"..إذا أحدكم اعجبته امرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد الى امرأته فليواقعها،فإن ذلك يرد ما في نفسه.." ،، - وكما نرى أخي في هاذين الحديثين المرويين في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ،ان الاغراء واقع ،بالنسبة للرجل في زؤيته للمرأة ،...فلا يؤثم على الرؤية..بل يؤثم على الاعتداء على حرمة الناس وحدود الله وهو الزنا...أما أن تغلبه شهوته في رؤية أو شم عطر امرأة ،فهذا ...ممكن ووارد ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، يسن لنا ويرينا كيف نتصرف ، في حالة مثل هذه...... |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
- يا أثري يرحمك الله لا تفسر الماء بالماء....سألتك فلم تجبني واعيد السؤال بطريقة بسيطة جدا، وكم اتمنى ان يكون الرد على قدر السؤال: مالفرق بين "زنا النظر" و"زنا الفرج"؟؟ أقصد الحكم الشرعي والحد، والعواقب على المحصن في كل منهما ،في حالة الثبوت بالأدلة الشرعية؟؟؟
|
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
الرد على تساؤلات عبد الكريم بالطريقة التالية ..
1- الفرق بين الزنا والزنا يفهم في اطار قاعدة سد الذرائع وللوسائل حكم الغايات كما هو متقرر في اصول الشريعة .. فهما يشتركان من وجه يختلفان من وجه اخر .. يشتركان من حيث اللفظ ويختلفان من حيث الحكم .. وضابط التفرقة هو شروط الحد المعروفة في الفقه الاسلامي بتعبير اخر .. ففي النقل الاول لفظ الزنا يدل على مطلق الزنى لانه ذريعة وسيلة الى ما يدل عليه اللفظ في النقل الثاني من الزنا المطلق .. وهي اشارة نبوية وتوجيه لطيف صدر ممن يعلم اسرار النفس الانسانية وكيفية توجيهها الى الخير وردعها عن الباطل 2-اما الجواب عن اعتراضه على ما قرره العلامة الجامي فهو من عجائب الاستدلال اذ لا يعلم قائل بمنع النساء مطلقا من الخروج والزينة بل جل الفقهاء يقيد ما اشكل على الاخ الكريم بشروط معينة مستفادة من الجمع بين الادلة ومراعاة قواعد ومقاصد التشريع وعليه فاستشكال المحاور الكريم صوري غير متحقق جره اليه عدم تحرير قول المخالف ................ سلام |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
فجعلهن النبي عليه الصلاة والسلام من أمته وبالتالي هم مسلمات 2-وجاء في الحديث الآخر { صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات.. فأنظر يا رعاك الله على كلمة لم أرهما فالني عليه الصلاة والسلام لم يرى هذا الصنف لا قبل بعثته ولا بعد بعثته في الجاهلية أخي الفاضل المرأة كانت تلبس خمارا على شعرها ولكن لا تغطي بها صدرها وعنقها هذا هو الجاهلية الأولى فمابالك أخي بجاهلية القرن العشرين لا شك ان الحديث يشمل هذه الجاهلية ألا وهي أن تخرح المرأة كاشفة رأسها وبعض من ساقيها بالإضافة إلى التعطر 3-قال النووي في المراد من ذلك : " أَمَّا ( الْكَاسِيَات العاريات) فمَعْنَاهُ تَكْشِف شَيْئًا مِنْ بَدَنهَا إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا , فَهُنّ َكَاسِيَات عَارِيَات وبالتالي الحديث يتكلم عن الذي تكشف عن جمالها سواء كانت عادية أو عاهرة من باب أولى اقتباس:
نعم قد تكون نيتها حسنة ولكن لو شمها رجل فستأثم لمخالفتها للشرع ولكنها لا تعتبر في هذه الحالة زانية لأنها لم تتعمد والله اعلم لهذا جاء في الرواية الأخرى وفي رواية أخرى: (( كل عينٍ زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس -أي مجلس الرجال- فهي زانية ) وجاء في رواية اخرى: (( لا تُقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها، حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة )) ) وهذا الحديث يبطل تفسيرك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه الخلاصة :إذا تعمدت المرأة من الطيب فتن الرجال فهي زانية وإن لم تتعمد فهي آثمة اقتباس:
والإلتزام مطلوب من الرجل والمرأة على السواء اقتباس:
2-الحديث الأول يؤكد ان الإثم يقع في الرؤية ولا تنسى آية غض البصر والحديث الثاني يبين نتيجة النظر إلى المرأة وخطورته ومن هذه الخطورة أنها تقع في قلبه وجاء ديننا الحنيف ليسد هذه الذرائع فما علينا إلا أن نطبق 3- قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" رواه أبو داود (2149)، والترمذي (2777) وحسنه الألباني. فإذا كان نظرك قد وقع للوهلة الأولى بدون قصد فليس عليك شيء، ويجب أن تصرف بصرك. وإذا تعمد الإنسان النظر فإن هذا يدخل في زنا النظر الذي قال فيه النبي –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة. فزنا العين النظر" متفق عليه. صحيح البخاري (6243)، وصحيح مسلم (2657). وبالتالي النظر إلى المرأة محرم ويستثنى منه نظر الفجأة وما دخل في الضرورة كالتفتيش وغيرها يتبع.... |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
قال الإمام النووي: ( ما رأيت أشبه باللمم مما قاله أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا , أدرك ذلك لا محالة , فزنا العينين النظر , وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي , والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ) وفي الرواية الثانية ( كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا , مدرك ذلك لا محالة ; فالعينان زناهما النظر , والأذنان زناهما الاستماع , واللسان زناه الكلام , واليد زناها البطش , والرجل زناها الخطى , والقلب يهوى ويتمنى , ويصدق ذلك الفرج ويكذبه ) معنى الحديث أن ابن آدم قدر عليه نصيب من الزنا , فمنهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج في الفرج الحرام , ومنهم من يكون زناه مجازا بالنظر الحرام أو الاستماع إلى الزنا وما يتعلق بتحصيله , أو بالمس باليد بأن يمس أجنبية بيده , أو يقبلها , أو بالمشي بالرجل إلى الزنا , أو النظر , أو اللمس , أو الحديث الحرام مع أجنبية , ونحو ذلك , أو بالفكر بالقلب . فكل هذه أنواع من الزنا المجازي , والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه . معناه أنه قد يحقق الزنا بالفرج , وقد لا يحققه بألا يولج الفرج في الفرج , وإن قارب ذلك . والله أعلم ..... التعليق :1-زنا النظر أخف ضررا من زنا الفرج وكلاهما محرم 2-زنا النظر من مقدمات زنا الفرج اللهم عافينا من جميع الفتن يا رب العالمين |
رد: موقف الإسلام من عمل المرأة
اقتباس:
و أريد أن أضيف هنا تعليقا الله عز وجل في قرآنه..يحرم الإقترب من الزنا..ليس الزنا فحسب و الإقتراب من الزنا قد أفسره أنا و غيري بتفاسير كثيرة مجرد فتح صفحة واب أخي الأثري هو اقتراب من الزنا.. أليس كذلك..؟ فالصفحات الإعلانية ما أكثرها..و الصور حدث ولا حرج لو لا غض البصر لوقعنا كلنا فيه.. كبيرا وصغيرا.. شابا و شيخا إذن..بلا فلسفة أخي الأثري.. و إذا كنت تريد تطبيق دينك..إبتعد عن هذا الحاسوب اللعين اليس هذا هو منطق رجال الدين الجدد؟ تحياتي سعاد |
| الساعة الآن 08:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى