منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   لماذا يتغاضى البعض عن ذكر فضل هؤلاء؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=247011)

ازيرا 11-08-2013 05:24 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
تحية وبعد
في داخلي أن هذا هو مشكل الجزائر ككل وليس هذا الشق فقط
فبلد بمساحة قارة,
وبموقع استراتيجي,
وبتنوع جغرافي ,
وتمايز مناخي,
وعمق تاريخي,
وتعاقب حضاري ,
لا يُعرف عنها إلا قليل القليل لهو المشكل الكبير الكبير.
وكم هو محزن أن يُعرفك من يجمعنا بهم التاريخ المشترك ببلد المليون شهيد -حتى النصف لا يقولونه -ويردفون بعدها جميلة بوحيرد ولولا ذلك الفلم السينمائي ماكانوا ليعرفوهها.
وكم آلمني أيام المونديال الفائت حين سئل بعض الانجليز ,عن موقع الجزائر في الخريطة فمنهم من قال لا أعرف, وبعضهم عينها في موقع نيجريا إلا واحد من أصاب تعينها...
مشكلة من هذا ؟
هنا لن ألوم الآخر في عدم معرفته ,بل كل اللّوم يقع على من هم في موقع المسؤولية من سلطات رسمية و خاااصة الإعلام الثقيل.

علي قسورة الإبراهيمي 11-08-2013 06:00 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة k1/alg (المشاركة 1679870)

السلام عليكم

يكفينا فخرا انها انطلقت بكلمة " الله اكبر "

و بكلمة السر : " خالد " و " عقبة "

الامور لم تكن سهلة انذاك و لم تكن لعبة...... كان قرار شجعان و نصر من الله ...

مع قرن و نصف القرن من الاستدمار و الجرائم التي لم يعرف لها التاريخ مثيل و اخرها عشرات الالاف بين قتيل و مشرد و على مشارف هاته الثورة (احداث 1945) زيادة عن ذلك الجوع و و العري و الموت لاتفه الامراض و بالالاف حتى ان القبور كانت لا تغلق في انتظار اخبار الوفاة و ما زاد الطين بلة الجهل و الامية التي صعبت من عمل الثوار السياسيين الا ان الفطرة الدينية لدى الغالبية كانت الفيصل أنّ المسألة كانت مسألة حرب بين (مسلمين و كفار ) و عليهم اختيار الخندق الذي فيه و مع من يتخندقون ... فكان الحركي بالنسبة للشعب المناضل " الشخص اللي باع دينه و اخوته " ...

و لي عودة ان شاء الله

شكرا لك على هذا الموضوع القيم .



مرحبًا بك أيها الفاضل.
وكما قلت حتى كلمة السر للعيور أو التعارف .. كان المجاهدون يختارونها بأسماء اسلامية.
و لقد باع رجال انفسهم رخيصة لتستقلّ الجزائر.
ومع ذلك نجد بعض الناس لا يذكرون تضحيات هؤلاء لا من قريب ولا من بعيد.
ومع ذلك يأتيك من يتبجح ويتلكم عن الاسلام والتوحيد ..
مع أن هؤلاء الشهداء ضحوا بانفسهم حتى تكون كلمة الله هي العليا.
ايها الفاضل.
انتظر عودتك بفارغ الصبر .. حتى نتدارس احوال ابطالنا الذين يتحاشى بعض الناس حتى ذكرهم.
وشكرًا على المرور والتعليق القيم.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 11-08-2013 06:20 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازيرا (المشاركة 1679899)
تحية وبعد
في داخلي أن هذا هو مشكل الجزائر ككل وليس هذا الشق فقط
فبلد بمساحة قارة,
وبموقع استراتيجي,
وبتنوع جغرافي ,
وتمايز مناخي,
وعمق تاريخي,
وتعاقب حضاري ,
لا يُعرف عنها إلا قليل القليل لهو المشكل الكبير الكبير.
وكم هو محزن أن يُعرفك من يجمعنا بهم التاريخ المشترك ببلد المليون شهيد -حتى النصف لا يقولونه -ويردفون بعدها جميلة بوحيرد ولولا ذلك الفلم السينمائي ماكانوا ليعرفوهها.
وكم آلمني أيام المونديال الفائت حين سئل بعض الانجليز ,عن موقع الجزائر في الخريطة فمنهم من قال لا أعرف, وبعضهم عينها في موقع نيجريا إلا واحد من أصاب تعينها...
مشكلة من هذا ؟
هنا لن ألوم الآخر في عدم معرفته ,بل كل اللّوم يقع على من هم في موقع المسؤولية من سلطات رسمية و خاااصة الإعلام الثقيل.


أزيرا
يا سليلة الكرام.
كيف تلومين الآخر على أنه يجهلنا .. مادمنا نحن .. من نتجاهل بعضنا.
أنتِ قلتِ :
" في داخلي أن هذا هو مشكل الجزائر ككل وليس هذا الشق فقط"
وأنا أقول لكِ:
إن الجزائري أو الجزائرية الذين يغمطون فضل هؤلاء بعض فضل الله، وتجاهلون ما قدمه هؤلاء من تضحيات جسامٍ.
فإن البلاد لا تتشرف بهم أن يكونوا من مواطينها.
المجتمعات الاخرى يتباهى باطالها .. وفي الجزائر يوجد من يشكك في تضحيات هؤلاء بحجج واهية.
الا ساء ما يحكمون.
أين هو " إسلام " هؤلاء .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يُغفَر للشهيد كل ذنبٍ إلا الدينَ"
يا فاضلة
عندما نحترم ونوقر رجالاتنا .. ونضع كل واحد واحدٍ في مكانته.
عندها سوف تعرفنا وتحترمنا الاجناس الأخرى.
ولكِ أن تتمعني في قولي هذا.
اللهم جازِ عنا خيرًا ما قدمه شهداء ثورتنا المجيدة.
وأجعل درجتهم في العليين
آمين.
اشكر مروركِ وتعليقكِ
يا فاضلة.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 11-08-2013 09:50 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 

وهذه قصة وخاطرة أخرى
أنقلها كما كتبها ورواها من عاشها لا زيادة فيها ولا نقصان
ربما نلقم بها أحجارًا لتلك الآتان الناهقة، والغربان الناعقة
الذين يشككون في تضحيات هؤلاء الشهداء، حين ضربوا عليهم صمتًا سرمديّا، وخلت خطاباتهم من ذكر مآثر هؤلاء الرجال العظام.
وما كتب أحد الخلص من ابناء الجزائر البررةـــ ( أنقله كما هو دون زيادة أو نقصان ) ـــ كما يلي:
عقيدة في القلوب ومصاحف في الجيوب
(( ومن الأمور المأثورة عن المجاهدين والمؤثرة في النفوس أخبار اصطحاب للمصحف الشريف لتلاوة القرآن الكريم الذي كان يعتبر زادا تتقوت به القلوب وتتزود به النفوس وتتقوى به الأبدان، لمواجهة العدو بثبات في الميدان، ويزداد الأمر تأثيرا إذا تعلق الأمر بأحد المجاهدين الكبار أو شهيد ومن الشهداء الأبرار.
ومن هؤلاء العقيد عميروش رحمه الله تعالى الذي استشهد وهو يحمل في جيبه المصحف الشريف، ولعله يكون المصحف الذي أرسله إليه الشيخ العربي التبسي حين طلب منه أن يكتب له وصية يعمل بها الجهاد.
ومن هؤلاء ذاك المجاهد البطل الذي تحصن في مكان منيع بين الصخور في كيمن نصبه المجاهدون لقوات الاحتلال بالقرب من ذراع الميزان، وما إن بدأ إطلاق النار حتى أخذ يرسل نيران رشاشه بمهارة فائقة ، لا يطلق رصاصة إلا حين يستيقن أنها قاتلة، كان من حين إلى آخر يطلق بحنجرته القوية تكبيرة تخترق الفضاء وتردد صداها الجبال فتنخلع لها القلوب الضعيفة وتستأنس بها القلوب العامرة بالإيمان وتلهب مشاعرها وتدفع أصحابها إلى الأمام غير مبالين بما يصيبهم، ولم تمض ساعة من الزمن حتى أقلق جنود الاحتلال وأحدث فيهم حيرة وبلبلة، وصارت قذائف المدفعية جلها مصوبة إلى الصخور التي تحصن بها، فأصابته شظية قنبلة تطايرت من خلفه فسقط شهيدا بعد مقاومة ضارية وبعد أن أحدث في العدو مجزرة رهيبة.
أخيرًا بلغه الله مناه وهو الذي كان كلما خرج إلى معركة من المعارك قال لإخوانه في لهجة الجاد الذي لا يمازح من كان له شهيد في الجنة يريد أن يوصي إليه بشيء، فأنا إلى الجنة اليوم ذاهب ، وعندما يعود من المعركة يبدي تأففا وأسفا لتخلفه عن قافلة الشهداء.
وعندما انتهت المعركة وانسحب المجاهدون وساد السكون صعد ضابط فرنسي مع بقايا جنوده إلى مربض الأسد الهصور وهناك وجدوا ما أذهلهم وأثر في نفوسهم ، فبعدما وجدوا جثته ممزقة صب عليه قائدهم وابلا من الشتائم قبل أن يستخرج من قلنسوة "قشابيته" مصحفًا صغيرًا وقطعة من خبز الشعير، تأمل الضابط ما في يده مليا ثم أخذ المصحف وفتحه ونظر في صفحات منه، ثم أخذ قطعة الخبر يحاول كسرها بأسنانه ليتعرف مدى قدمها ويبوستها، ثم التفت على جنوده وقال لهم:"تعلموا هذه الحقيقة: إن المدافع والقنابل قد تقضي على الأشخاص كما قضت على هذا الرجل ولكمها لا تقضي على العقيدة والإيمان". ولشدة تأثير المشهد والكلمة التي قالها القائد تفطر قلب راوي القصة-وهو حركي- ندما وأسى فقرر من حينه التوبة إلى ربه والالتحاق بصفوف المجاهدين.))

فهل بعد كل هذا ما يزال يشكك أو يتغاضى الطرف عن ثورة الجزائر المجيدة؟
" أفتونا" بذلك يا أيها الذين احتكروا الخطاب الديني.
لعلنا نفهم مقصدكم ومآربكم.





اماني أريس 12-08-2013 09:17 AM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1680017)

وهذه قصة وخاطرة أخرى
أنقلها كما كتبها ورواها من عاشها لا زيادة فيها ولا نقصان
ربما نلقم بها أحجارًا لتلك الآتان الناهقة، والغربان الناعقة
الذين يشككون في تضحيات هؤلاء الشهداء، حين ضربوا عليهم صمتًا سرمديّا، وخلت خطاباتهم من ذكر مآثر هؤلاء الرجال العظام.
وما كتب أحد الخلص من ابناء الجزائر البررةـــ ( أنقله كما هو دون زيادة أو نقصان ) ـــ كما يلي:
عقيدة في القلوب ومصاحف في الجيوب
(( ومن الأمور المأثورة عن المجاهدين والمؤثرة في النفوس أخبار اصطحاب للمصحف الشريف لتلاوة القرآن الكريم الذي كان يعتبر زادا تتقوت به القلوب وتتزود به النفوس وتتقوى به الأبدان، لمواجهة العدو بثبات في الميدان، ويزداد الأمر تأثيرا إذا تعلق الأمر بأحد المجاهدين الكبار أو شهيد ومن الشهداء الأبرار.
ومن هؤلاء العقيد عميروش رحمه الله تعالى الذي استشهد وهو يحمل في جيبه المصحف الشريف، ولعله يكون المصحف الذي أرسله إليه الشيخ العربي التبسي حين طلب منه أن يكتب له وصية يعمل بها الجهاد.
ومن هؤلاء ذاك المجاهد البطل الذي تحصن في مكان منيع بين الصخور في كيمن نصبه المجاهدون لقوات الاحتلال بالقرب من ذراع الميزان، وما إن بدأ إطلاق النار حتى أخذ يرسل نيران رشاشه بمهارة فائقة ، لا يطلق رصاصة إلا حين يستيقن أنها قاتلة، كان من حين إلى آخر يطلق بحنجرته القوية تكبيرة تخترق الفضاء وتردد صداها الجبال فتنخلع لها القلوب الضعيفة وتستأنس بها القلوب العامرة بالإيمان وتلهب مشاعرها وتدفع أصحابها إلى الأمام غير مبالين بما يصيبهم، ولم تمض ساعة من الزمن حتى أقلق جنود الاحتلال وأحدث فيهم حيرة وبلبلة، وصارت قذائف المدفعية جلها مصوبة إلى الصخور التي تحصن بها، فأصابته شظية قنبلة تطايرت من خلفه فسقط شهيدا بعد مقاومة ضارية وبعد أن أحدث في العدو مجزرة رهيبة.
أخيرًا بلغه الله مناه وهو الذي كان كلما خرج إلى معركة من المعارك قال لإخوانه في لهجة الجاد الذي لا يمازح من كان له شهيد في الجنة يريد أن يوصي إليه بشيء، فأنا إلى الجنة اليوم ذاهب ، وعندما يعود من المعركة يبدي تأففا وأسفا لتخلفه عن قافلة الشهداء.
وعندما انتهت المعركة وانسحب المجاهدون وساد السكون صعد ضابط فرنسي مع بقايا جنوده إلى مربض الأسد الهصور وهناك وجدوا ما أذهلهم وأثر في نفوسهم ، فبعدما وجدوا جثته ممزقة صب عليه قائدهم وابلا من الشتائم قبل أن يستخرج من قلنسوة "قشابيته" مصحفًا صغيرًا وقطعة من خبز الشعير، تأمل الضابط ما في يده مليا ثم أخذ المصحف وفتحه ونظر في صفحات منه، ثم أخذ قطعة الخبر يحاول كسرها بأسنانه ليتعرف مدى قدمها ويبوستها، ثم التفت على جنوده وقال لهم:"تعلموا هذه الحقيقة: إن المدافع والقنابل قد تقضي على الأشخاص كما قضت على هذا الرجل ولكمها لا تقضي على العقيدة والإيمان". ولشدة تأثير المشهد والكلمة التي قالها القائد تفطر قلب راوي القصة-وهو حركي- ندما وأسى فقرر من حينه التوبة إلى ربه والالتحاق بصفوف المجاهدين.))

فهل بعد كل هذا ما يزال يشكك أو يتغاضى الطرف عن ثورة الجزائر المجيدة؟
" أفتونا" بذلك يا أيها الذين احتكروا الخطاب الديني.
لعلنا نفهم مقصدكم ومآربكم.





الله اكبر ومن عساه يشكك في البعد الاسلامي لثورة اسلافنا المجيدة و شعارهم كان : افضل شق بطني على ان ابيع ملتي ووطني " يستحقون الثناء والتقدير واحياء ذكراهم الى يوم الدين لكن حبذا لو يكون شكرهم بالسير على خطاهم فان كانوا هم قد اعتقوا التراب والهوية من براثن الاستعمار الصليبي الغاشم فعلينا ان نحمل المشعل ونعتق البلاد من براثن الحركي والهوية من دنس المتطفلين المتاسلمين فان ضمنا هذا فقد وضعنا الخطوة الاولى نحو غد افضل باذن الله

Karim Ibn Karim 13-08-2013 11:35 AM

رد: لماذا يتغاضى البعض من ذكر فضل هؤلاء؟
 
السلام عليكم
ويح من يشكك في جهاد شهادئنا الابرار
و ويح من يحاول تغييبهم في خطاباته سواء كان متعمدا او سهوا

ثم ويح و الف ويح من يستغل ذكرهم لمارب معينة مثلما عودنا البعض في الوسط السياسي
حالهم حال من يدعي وصل ليلى

و شهداؤنا الابرار براء منهم و من ماربهم

و اعتنم هذه الفرصة لاحدثكم بحديث
قال ابي
كنت اساعد المجاهدين في نقل المؤن و السلاح على ظهور الابل و كان في عمري اذااك حوالي 18 عشر سنة و عمك كان صغيرا . كنت اتركه مع بقية الابل بينما انا اذهب لقضاء مهمتي ......

بقيت على ذلك الحال مدة طويلة الى شك فينا الفرنسيين يوما
فنقلوني الى السجن و عذبوني فلم يصلوا الى نتيجة ..... و بقيت في السجن مده طويلة
حار ابي و بحث عني حتى عرف انني محبوس عند الفرنسيين ...فكان طويل المكوث قربهم يترجاهم بان يطلقوا سراحي ...
و بعد ان يئسوا مني .... و بسبب صغر سني و مكوث ابي الطويل اطلقوا سراحي ....

ثم عدت الى نشاطي المعتاد زمنا
قي يوم من الايام نصحني احدهم بان ااخذ بيانا باني شاركت في ثورة التحرير فجاوبته بانها سيكون دولة عظيمة لا يضيع فيها حق ( اثناء نطقه لهذه الكلمات بالذات سالت منه دمعة) و فعلا اخذنا الحرية و نلنا استقلالنا .....و بعد فترة معينة سمعنا بالمنادي الى الذين شاركوا مع جبهة التحرير فلياتو لتسجيل انفسهم
ذهب ابي يعلوه الفرح و عندما وصل الى المكتب
قالوا لي انت لن تشارك و ليس لك حق .......
فعدت و انا مخيب الامال .... و قلت في نفسي ا هذه هي دولة الحق؟؟؟؟؟؟
و قلت له انا .. يا ابي لا تقلق سيجازيك الله على عملك خير الجزاء ......
فقال الحمد لله على كل حال .......
==
و انا اقول ليس ابي فقط
بل هناك الكثير ممن شاركو في الجهاد و استشهدوا و هم مغيبون الان

فلماذا هم مغيبون و بل نسمع بهم في وسائل الاعلام
او في الخطابات كما قلت اخي علي
==
جزاك الله خيرا على الموضوع

اماني أريس 24-07-2014 01:24 PM

رد: لماذا يتغاضى البعض عن ذكر فضل هؤلاء؟
 
الوهابي يعيا ما يجري والجزايري يدوبلي

والاجابة واضحة دكتورنا علماءنا الاجلاء الابراهيمي ، التبسي ، ابن باديس ، فضلوا على مضض الوهابية قبل ان تتضح معالمها على الشركيات ولم يطل بهم الامد بكثيرهم ليكشفوا وجهة نظرهم الحقيقية حول الوهابية رغم ان ابن باديس رحمه الله اشار في ذلك وعاب طريقتهم في الدعوة بل وكان يعلم ما تخبئه ولو اطال الله في عمره اكثر لكان تبرء منها صراحة لكن بعض الحمقى اتخذوا كلامهم ذريعة ليملؤوا علينا الوطن بالجهل والجلافة والصلف فضلا عن محاولة تضليلهم للدهماء لكن هيهات هيهات يبقى الشعب الحقيقي يعيش حياته في الواقع وهؤلاء يعيشون وهم الفتوحات الوهابية في الافتراض .


الساعة الآن 03:58 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى