![]() |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
مرحبًا بأم زيزو أختي بحق. ويحكِ .. يا أختاه. منكِ نتعلم صدق السريرة ونقاء المعدن، ودماثة الاخلاق. فانتِ للعلم والفضيلة عنوان. يكفي أنكِ جزائرية حرة وبنت الاحرار. لكِ تحياتي كلها، واحتراماتي ــ يعلم الله ــ تسبقها. فكوني بالجوار يا أختاه. زادكِ الله من عنده علمًا ورزقا. آمين |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبًا بمحمد / المشرف المبجل. والأخ الفاضل. وأنا بدوري أغبطك وأحسدك على طيبة قلبك، وتواضعك في مُدارستك للعلم والفكر. وهذا لن يقدر عليه إلاّ من أوتي بعقل وحلم / محمد البليدة. أما ما طلبتني عنه .. صدقني فهو الطريق .. عندما يحين دوره. اشكرك على المرور والتعليق. أيها الشهم. زادك الله علمًا. تحياتي |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
مرحبا بأم أمين الفاضلة. فعلاً كما قالته الحرة: " كم هي جميلة لغتنا العربية" .. فقد صدقت، وقالت حقا. ورحم الله كل موتي المسلمين. واشكركِ على الدعاء. وأقول: ولكِ مثله، ومثله، ومثله ويزيد. اذاقكِ الله برد عفوه. تحياتي |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥
جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥ ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
ونحن بدورنا نشكركم على مروركم وما تقومون به. شكر على شكرٍ وردٌّ على رد .. ويبقى الجزاء لمن بدأ . تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
بسم الله الرحمن الرحيم. لقد جاء في سورة القصص ما يلي: "ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير" فلو نقرأ ما جاء في الآيتين نجد البلاغة والفصاحة في اسمى معانيها، ونجد بين طيات السرد القرآني هناك كلمات قد أُخفيت ولكن ما إن نقرأ وإلاّ ونشعر وكأن تلك الكلام " المحذوفة " هما ماثلة أمام أعيننا، وكأننا نقرأها بألسنتنا. هناك ما يُعرف بحذف المفعول، حتى تتوفر العناية على إثبات الفعل لفاعله. وهذا ما جاء به السياق القرآني الآنف الذكر. فنجد حقًّا أن في الآيتين الكريمتين حذف مفعول في أربعة مواضع. ولو نعيد كتابة الآيتين نجد أن المعنى كما يلي: "ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ( أنعامهم ) ووجد من دونهم امرأتين تذودان ( غنمهما) قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي( غنمنا ) حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما( غنمهما) ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير" يقودنا لنعلم أن ترك وحذف المفعول، والإتيان بالفعل مطلقًا، حتى وكأننا تتمثل القصة أمامنا .. لنعلم أنه كان هناك من الناس سقى، ومن المرأتين ذود وتوقيف لغنمهما، وعند الاستفسار عن ذلك من موسى ــ على نبينا وعليه الصلاة والسلام ـــ قالتا: لا يكون منا سقي حتى يصدر الرعاء ( أصحاب المواشي ). فما كان منه بعد ذلك إلاّ أن سقى لهما. وعندما أشرنا إلى المسقي بالاغنام، فذلك اشارة فقط . وربما كان هناك أغنامًا وإبلاً أو أو مواشيَ أخرى. إذ الغرض هو السقي والورود الى مكان الماء مع المواشي ولا ضير إن كانت تلك المواشي أغنامًا أو إبلا أو أنعامًا أخرى. وهذا هو من بلاغة وفصاحة وقوة بيان القرآن الكريم. الذي أعجز فطاحلة قريش وكل العرب أن يأتون بمثله. تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
بسم الله الرحمن الرحيم. يقول جلّ في علاه في سورة البقرة: " يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير" ولعلّ إذا تمعنّا في الآية الكريمة جيّدًا، يقودنا المقام أن نستفسر عن مدلول كلمة " فيه "، وعلى من تعود؟ فهل هي تعود على البرق؟ وهل المشي يكون في البرق أو عليه؟ أم هل هناك غير البرق، إنّ الكلام يعود عليه؟ وإذا عندنا الى مدلول كلمة المشي .. فإن الانسان لا يمشي إلاّ إن كان له طريقٌ أو يمشي على أو في جادة، أو في أو على صراطٍ. فالبرق إنما هو ضوء وأثيرٌ، فكيف يمشي فيه الإنسان؟ وعليه فالتقدير: أنه كلما أضاء البرق لهم ممشى أو طريقًا مشوا فيه.. أي مشوا في الطريق .. فحذفُ كلمة ( الطريق أو الجادة أو الصراط ، أو أي ممشى ) إنما دلالة على أن السير مرتبط بإضاءة البرق حتى كأنهما شيء واحد. وهذا دليل على ترقبهم له وإسراعهم لاغتنام فرصة السير والمشي كلما بدا لهم. تحياتي |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
|
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
مرحبًا بالاديبة الفاضلة، والجزائرية الأصيلة اماني أريس. نعم يا حرة إن في القرآن الكريم ما يغنينا عما سواه. ولو أننا نتعمّق فيه .. تلاوة وفهمًا وأخذ الدروس والعبر منه. فهو مأدبة الله في أرضه. ثم أنه جلّ في علاه يقول: " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً" فعلينا إذن نبحر ونغوص في أعماق مفرداته ومعانيه ختى نستخرج أصدافه. ثم أنه بحر لا ساحل له. أيتها الفاضلة يعلم الله أنني اسعد بمداخلتكِ وردوكِ دمتِ كم تحبين أن تكوني. تحياتي |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
السَّلامُ علَــــيْكُم
بَارَك اللهُ فيكَ أُستَاذِنَا الفاضل ، جزَاكَ الله كل الخيْر عنَّا ورضَى عنك ، اكيد ان شاء الله نحن في المتابعة ،،،،،.... أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه |
| الساعة الآن 12:53 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى