![]() |
رد: رسالة إلى أخت بمناسبة زواج زوجها بأخرى
اقتباس:
فأنت حكمت على الرجل بمنظارك وهو أن المرأة لا يمكن أن تحب رجلين في آن وعاطفتها توزع بين زوجها واولادها لاغير، أما الرجل فإنه يمكن أن يحب أكثر من واحدة وقد زين الله لهم حب النساء فطرة حيث يقول تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء..الآية)، ولذا فإن الأصل في المرأة أن تحب رجلاً واحداً وتصبر عن الرجل لكن الرجل في الغالب لا يصبر عن المرأة. وانا أعذرك على ماقلته لأن غيرة المرأة أمر فطري حصل حتى في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ولكن يجب التسليم والرضا ولنا في أمهات المؤمنين أسوة بارك الله فيك |
رد: رسالة إلى أخت بمناسبة زواج زوجها بأخرى
لماذا تخشين التعدد؟ http://akhawat.islamway.com/themes/N...s/title_05.jpgترى عامة النساء أن زواج شريك حياتها من أخرى مصيبة كبيرة، وتعتبره كابوساً ينغص عليها سعادتها، ويظل هاجسًا بغيضًا تحاول التخلص من مجرد التفكير فيه. ولعل بعض الرجال يستغربون عظيم قلق المرأة، وشديد رغبتها في استفرادها بزوجها، ورد فعلها العنيف أحياناً عند علمها بمجرد عزم زوجها على التعدد. طرح هذا السؤال "لماذا تخشين التعدد؟" على عدد من النساء المختلفات في مستوياتهن الاجتماعية والثقافية فكان الجواب متباينًا تباين اختلاف مكانتهن في المجتمع. قالت إحداهن: لا أتخيل أن زوجي يمكن أن يحبني ويحب أخرى في آن، والرسالة التي أفهمها من زواجه بأخرى أنه لا يحبني إذ إنه لا يمكن أن يحب الرجل أكثر من واحدة. قالت الثانية: أما أنا فأشعر أن الزوجة الثانية سوف تقاسمنا عيشنا وسوف يؤثر هذا على توفر ما أطلبه ويطلبه أولادي. والثالثة عبرت عن خشيتها من كلام النساء من أقارب وزميلات واعتقادهم أنها مقصرة في حقه وسوف تتحول العلاقة بينها وبين زوجها إلى مادة دسمة لأحاديثهن ولن تحظى بالاحترام في قلوبهن لهذا السبب. أما الرابعة فأرجعت عدم ترحيبها إلى الغيرة الشديدة حيث أنها لا تتحمل أبدًا أن يهتم زوجها بأخرى. والخامسة جعلت التعدد والحيف وجهين لعملة واحدة فحيثما ذكر التعدد هبت ريح الظلم وسوء المعاملة. والسادسة قررت أن الرجل لا يمكن أن يعدل مهما بذل من جهود لأن الله عز وجل يقول: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)، ومادام لن يطيق العدل فعليه الاقتصار على واحدة استجابة لله عز وجل في قوله: (فإن لم تعدلوا فواحدة) وخاصة لرجال زماننا خاصة مع غياب التقوى وخشية الله تعالى. هذه آراء مجموعة قليلة من النساء جمعتني بهن جلسة قصيرة لعل عند غيرهن هموم وأشجان أخرى وأسباب غير ما ذكر. وأقف وقفة عجلى مع كل واحدة منهن محاولة المناقشة الهادئة وصولاً إلى وضع يجعل موضوع التعدد في إطاره الصحيح. فأقول: إن الأولى حكمت على الرجل بمنظارها وهو أن المرأة لا يمكن أن تحب رجلين في آن وعاطفتها توزع بين زوجها واولادها لاغير، أما الرجل فإنه يمكن أن يحب أكثر من واحدة وقد زين الله لهم حب النساء فطرة حيث يقول تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء..الآية)، ولذا فإن الأصل في المرأة أن تحب رجلاً واحداً وتصبر عن الرجل لكن الرجل في الغالب لا يصبر عن المرأة. أما الثانية فإن تخوفها ناتج من أسباب ثلاثة: أولها ضعف التوكل على الله تعالى، والثاني السمعة السئية والقصص التي تعبر عنها بعض من مرت بتجربة التعدد ، والثالث تخويف النساء بعضهن بعضاً من التعدد وأن النتيجة ستكون كارثة عليها وعلى أولادها. وفي حالة المرأة الثالثة فإن المسألة لا تعدو أن تكون في تعزيز الثقة بالنفس وعدم الاهتمام بآراء الناس فالانسان ينبغي أن يفكر بعقله ويعيش وفق المبادئ الصحيحة التي ارتضاها هو لا بما يريد الآخرون. والرابعة فغيرتها لها أصل من الطبع والفطرة ولكن ينبغي أن تهذب فلا توصل إلى محرم من غيبة أو فتنة أو نميمة أو كذب، وعلى قدر كظمها لغيظها ومجاهدتها لغيرتها واتخاذها للأسباب التي تخفف من حدة ما تجد من الغيرة على قدر ما يهبها الله اطمئناناً ورضى بهذا الأمر. والخامسة ترى شبح الظلم ماثلاً أمام عينيها وتفكر بعقل غيرها وتتمثل حياة زميلتها أو قريبتها التي مرت بهذا الأمر وتجزم أنها سوف تعاني كما عانت تلك. وكم سمعت من قصص مؤلمة عن نساء اشتركن مع أزواجهن في بناء بيت ولما تم البناء فاجأها بالزواج من أخرى وهذه حالات واقعية وإن كانت قليلة، أو تلك التي أقرضت زوجها مبلغاً من المال فإذا به يتزوج بأخرى دون مقدمات وتمهيد، فليس غريباً أن تصاب بالصدمة ويكون رد فعلها قوياً. وحق لهؤلاء أن يقفن هذا الموقف الذي ربما لا يقبله بعض الرجال ويطالبون المرأة أن تتقبل ظلمهم وجورهم، و تعلن ترحيبها بالزوجة الأخرى دون أن تعبر عن رفضها للأسلوب الذي تم به الأمر. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن بعض النساء عندما تساهم مع زوجها في مصاريف السكن والمعيشة فإنها بذلك تحصل على ضمان بأنه لن يتزوج بغيرها فتكون النتيجة أن تقصر في حقوقه ولا تكترث بالعناية بالرصيد العاطفي بينهما، وتنسى أن الرجل الذى يحتاج إلى معونة زوجته في بناء بيته يحتاج أيضا إليها في بناء السكينة, ويحتاج إلى حنانها, إلى تدليله, إلى احترامه وتقديره, إلى التجمل له, والاستعداد لاستقباله , فإذا لم يجد ذلك منها تطلع لغيرها, فالمرأة الذكية هي التي تملأ قلب زوجها حبا وتشبعه حنانا , ولا تكترث بتكثره من المال أو المتاع لأنه سيكون على حسابها إذا قصرت فيما ذكرت. أما السادسة فاحتجت بما لا يحتج به, إذ العدل الذى لا يستطاع في الآية هو العدل القلبي, وليس العدل في العطاء كما جاء ذلك في الحديث الذى أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله يقسم بين نسائه فيعدل, ثم يقول "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " قال ابن كثير: يعني القلب، هذا لفظ أبي داود، وهذا إسناد صحيح. ولو أكملت الآية لوجدتها تدل على ذلك (فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة) قال ابن كثير: أي إذا ملتم إلى واحدة منهن فلا تبالغوا في الميل بالكلية فتبقى هذه الأخرى معلقة. وذكر حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط ". قال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير 2/219: لن تطيقوا أن تسووا بينهن في المحبة التي هي ميل الطباع لأن ذلك من كسبكم (ولو حرصتم) على ذلك، (فلا تميلوا) إلى التي تحبون في النفقة والقسم.أ.هـ. وقال بان العربي رحمه الله: (أخبر سبحانه أن أحدًا لا يملك العدل بين النساء، والمعنى فيه تعلق القلب لبعضهن أكثر منه إلى بعض، فعذرهم فيما يكنون، وأخذهم بالمساواة فيما يظهرون) شرح الترمذي 5/80. وقد بسط العلماء مسائل النفقة على الزوجات فعلى كل من أراد الزواج أن يتعلم الواجبات التي عليه حتى لا يقع في الظلم. وأزيد على هذه الأسباب أن بعض الرجال يكل المرأة الموظفة إلى راتبها ويعطي الأخرى من ماله وهذا خلاف العدل وهو منشأ كثير من المشكلات. إن مجتمعنا بحاجة ماسة إلى قنوات توجيه تساهم في توعية الرجل إلى كيفية تسيير حياته الزوجية معددًا كان أو غير ذلك، وكذلك تعتني بتثقيف المرأة أن تعدد زوجها ليس بالضرورة علامة على عدم حبه لها أو تقصيره في حقها، وألا تهتم بكلام الآخرين مادامت في حياتها سعيدة، ومادام زوجها قائماً بالواجبات الشرعية على أحسن وجه. كما إنه من المهم أن تنظر المرأة التي اختار زوجها أن يعدد إلى الحياة نظرة إيجابية، وتحاول أن تهئي وسائل السعادة وهي كثيرة. وإن المؤمل بالرجل الذي يعزم على التعدد أن يتلطف في إخبار زوجته، وأن يختار الأوقات المناسبة، وأن يعلم أن الأمر ليس هيناً على المرأة مهما بلغت من مكانة، وأن يبالغ لاسيما في الأيام الأولى من زواجه من إظهار ألوان المودة للأولى وإشعارها بأن مكانتها في ازدياد، وأن زواجه من أخرى لا يعني بحال موقفاً منها ولا انصرافاً عنها. كما أن على من عدد أن يتجنب كافة أنواع الظلم بالكلمة أو بالتقصير في النفقة أو البخل أو غير ذلك، وأن يدرك الرجل المعدد أن استهانته بالعدل قد يتسبب في انتكاسة المرأة الصالحة وتركها لطريق الخير ويتحمل هو نتائج هذا الأمر. إن الأمل كبير في أن يحرص الجميع على تقوى الله عز وجل وأن توزن الأمور بموازينها الصحيحة دون إفراط أو تفريط في الواجبات أو الحقوق، والله يتولى الصالحين. __________________ |
رد: رسالة إلى أخت بمناسبة زواج زوجها بأخرى
أخي الأثري .
المرأة مهما كانت فهي ليست مجبرة على قبول التعدد رغم اننا نعلم جيدا انه أمر مباح و تشريع من الله سبحانه و تعالى و لا نقاش في ذلك. لكن أن ترضى به لأن زوجها اختاره كطريق لحياته هو فهذا هو الامر الغير منطقي . و هذا ليس خشية من التعدد كما ذكرت في كلامك و لا غيرة . لأنه و بكل بساطة أمر لا يتقبله عقل المراة مادامت ناقصة عقل كما ينعتها أغلب الرجال حين يجدون أنفسهم في مواقف لا يحسدون عليها امامها. عموما أخي المحترم أود سؤالك هل ستجرؤ انت في يوم من الايام على أن تجعل التعدد في حياتك الزوجية ؟ ان لم تكن كذلك طبعا أرجو الصراحة |
رد: رسالة إلى أخت بمناسبة زواج زوجها بأخرى
بارك الله فيك اخي الاثري
|
رد: رسالة إلى أخت بمناسبة زواج زوجها بأخرى
اقتباس:
ثانيا قد تكونين أنت أعظم درجة عند الله مني وهذا ما أظنه أنا الآن في هذه اللحظة ولكن هذا لا يستلزم عدم النقاش من أجل الوصول للحقيقة فمن فضلك كفاك إتهامات ثم إن كلمة المتعصب تنطبق على الذي لا يناقش بأدلة ويبقى مصر على رأيه رغم كل الأدلة الواضحة من الكتاب والسنة اقتباس:
أنا أقتبس كلامك دائما ثم أرد عليه فقط دون المساس بشخصيتك والحمد لله اقتباس:
وانا أيضا لا يهمني فكرك بحمد الله تعالى اقتباس:
اقتباس:
وتعدد الزوجات حلال كما هو معلوم من الدين بالضرورة اقتباس:
أنا قلت دائما هذا ليس بسبب التعدد بل بسب الرجل الذي لم ينظبط بشروط التعدد فهو يأخذ بنصف الآية فقط وينسى النصف الآخر الذي يحث على العدل فإذا كان الرجل عادلاً حازماً فإن النزاع لا يجد طريقاً إلى منزله. أما إذا كان ضعيف الشخصية فإن النزاع سيدب – بلا شك – بين أفراد أسرته، وسواءً أكان لديه زوجة واحدة أم عدة زوجات. وقد تتألف الأسرة من زوج واحد وزوجة واحدة فقط وأولاد ولكن أمور هذه الأسرة ليست على ما يرام وذلك لوجود تنافر بين الزوجين أو لأن العلاقة الزوجية بينهما لم تقم على أساس سليم. أو يكون النزاع لسوء خلقهما معاً أو سوء خلق واحد منهما. |
رد: رسالة إلى أخت بمناسبة زواج زوجها بأخرى
اقتباس:
ولو فات الزوجة أن تشترط هذا الشرط في عقد الزواج فإن الشريعة الإسلامية تعطيها الحق في طلب الطلاق إذا قصر زوجها في حق من حقوقها . وإذا كان التعدد يلحق بعض الضرر بالمرأة التي يتزوج عليها زوجها ، فإن منفعته مؤكدة للزوجة الجديدة، لأنها لم تقبل بالزواج من رجل متزوج في الأصل إلا لأنها لم تقبل بالزواج من رجل متزوج في الأصل إلا لأنها ترى في قبولها فائدة لها، وأن الضرر الذي ينالها كزوجة ثانية أقل بكثير من الأضرار التي ستتعرض لها إذا بقيت بدون زواج، والضرر الكثير يدفع – كما هو معروف شرعاً – بالضرر القليل. 2-أما عن حديث النساء ناقضات عقل ودين فهو ليس كما تعتقدين انت ألبتة وذلك لأان الحديث مازال طويلا إلا أن أعداء الإسلام يبترونه حتى يبثو شبهاتهم قال صلى الله عليه وسلم (( مارأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن قلن وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟ قال : أليس شهادة امرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟ قلن : بلى , قال : فذلك من نقصان عقلها , أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ قلن بلى , قال : فذلك من نقصان دينها )) رواه البخاري في الحيض , ومسلم في الإيمان .. فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن نقصان عقلها من جهة حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة أمرأة أخرى .. وأما نقصان دينها فلأنها في حالة الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة فهذا من نقصان دينها .. ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه , وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل , فهو الذي شرعه رفقاً بها , وتيسيراً عليها , ولا يلزم من هذا الحديث نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء , وإنما بين النبي صلى الله عليه وسلم نقصان عقلها من جهة ما يحصل من عدم ضبط الشهادة , ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض أو النفاس .. ولا يلزم أيضاً في هذا الحديث أن تكون دون الرجل في كل شي .. لكن قد تفوقه بعض الأحيان في أشياء كثيرة , فكم من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها , وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في هاتين الحثيثتين فقط اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم .. |
رد: رسالة إلى أخت بمناسبة زواج زوجها بأخرى
اقتباس:
الصراحة هي أنني لا أظن نفسي انني سأكون عادلا خاصة والنبي عليه الصلاة والسلام قال(من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل) فلا أظن نفسي أملك التقوى الكامل للعدل بين الزوجات والله اعلم هذا رأيي الحالي أسأل الله تعالى أن يرزقني زوجة صالحة وتقية نقية |
رد: رسالة إلى أخت بمناسبة زواج زوجها بأخرى
اقتباس:
شكرا لك أخي الكريم على صراحتك و اهتمامك . جزاك الله كل خير و سيرزقك حتما بالزوجة الصالحة التي يتمناها قلبك ان شاء الله. |
رد: رسالة إلى أخت بمناسبة زواج زوجها بأخرى
اقتباس:
قطعت جهيزة قول كل خطيب هذا فقط يكفي لأقول..نعم العقل.. و أتمنى لك الزوجة الصالحة التي تنشر المحبة في البيت.. أما الزوجة الثانية..فلن تأتي إلا بخرابه :cool: تحيتي سعاد |
| الساعة الآن 12:50 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى