![]() |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
|
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
[=ماهـر;152054]
وإليك الآن الدليل مما رواه البخاري ومسلم: فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَإِنَّهُ قَدْ كَفَرَ. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ حَاطِبٌ: وَاللَّهِ مَا بِي أَنْ لا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي، وَلا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلام وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَمَا غَيَّرْتُ وَلا بَدَّلْتُ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلا ارْتِدَادٍ أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا نِفَاقًا، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ وَمُتِمٌّ لَهُ أَمْرَهُ، فقلت أكتب كتاباً لا يضر الله ولا رسوله، أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلاَّ لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِه. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : صَدَقَ، وَلا تَقُولُوا لَهُ إِلاَّ خَيْرًا. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ. فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ؟ قال عمر: بلى ولكنه نكث وظاهر أعداءك عليك، فَقَال:َ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ. فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. اقتباس:
|
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب محمد أيوب:
(كلامك لا دليل فيه اطلاقا علي الاجبار فمن اين اتيت به، ففي الحديث قال الرسول صلي الله عليه وسلم ..اليس من اهل بدر......وقال لعلي الله اطلع علي اهل بدر فقال اعملوا ما شئيم..... وكلمة لعلي لا تفيد الظن كما تعتقده انت هنا وانما افادة اليقين كقوله تعالي عسي ربك ان يبعثك مقاما محمود...) وكلمة لعلي لا تفيد الظن كما تعتقده انت هنا وانما افادة اليقين كقوله تعالي (عسي ربك ان يبعثك مقاما محمود)، وعسي بمعني لعلي ولكنها في هذا الباب تفيد اليقين وهو سيبعثك ربك مقاما محمودا... ===================================== لا نريد أن نجادلك بحديث صحيح أردت أنت مخالفته على الرغم من وضوحه كماخالفت دعقيدة المسلمين، فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المؤيد بالوحي قد اقتنع أن حاطب كان مجبرا على ما فعل، بدليل أنه عقب على كلامه بكلمة (صدقت...) ولو لم يكن رسول الله قد علم أن حاطب كان مجبرا لاعتبر فعلته من باب اللهو واللعب، ولما أصدقه ولما عذره وعفا عنه وأمر بحسن مخاطبته. أما استشهادك بقوله تعالى (عسى أن سيبعثك ربك مقاما محمودا) حيث أنك تريد أن تقول بأن قول رسول الله (لعل الله اطلع إلى أهل بدر وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) فهو استشهاد خاطيء من عدة وجوه: أولا: كلام الله ليس ككلام البشر لتساوي بين الكلامين في اللفظ والمعنى والمراد، فالله سبحانه له أن يتكلم بما يشاء ولا يستطيع البشر قول مثله، ولو كان الأمر كذلك لجاز للمسلم أن يقسم بالنجوم وبالشمس، وعندما ينكر عليه يحتج بقوله: إقرأوا قوله تعالى: (فلا أقسم بمواقع النجوم) وقوله تعالى: (والشمس وضحاها)، فكلمة "عسى" و "لعل" عندما يستخدمها النص القرآني تختلف هدفا ومعنى ومرادا عندما يستخدمها الإنسان الجاهل بعلم الغيب. ثانيا: لو سلمنا جدلا بأن الله قد إطلع إلى أهل بدر وقال (اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم...) فإن الذنوب المغفورة هنا هي المعاصي والكبائر التي لا تخرج فاعلها من الملة، وليست المعاصي الماسة بالعقيدة والمخرجة من الملة، ومظاهرة المشركين والطواغيت من المعاصي المخرجة من الملة بإجماع أهل العلم، فكيف يستقيم القول أن الله قد غفر لحاطب بحجة أنه بدري وقد ارتكب عملا خرج به من ملة الإسلام، وقد قال الله لرسوله في محكم التنزيل: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ...) أي أنك تخرج من دين الله لو أتيت بعمل كفري فيحبط عملك، أليس رسول الله أحق وأولى من حاطب أن يغفر الله له ما تقدم من ذنبه...؟ |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب algeroi:
هل يفهم من هذا انك تعذر بالاكراه...؟ ======================== مما أجمع عليه أهل العلم طوال تاريخ الإسلام كإجماعهم على أن صلاة العصر أربع ركعات هو أن المسلم المكره لا شيء عليه حتى لو أتى بقول أو بفعل مخرج من الملة، شريطة أن يثبت أنه مكره. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
فهذه من اولها ...فهم غلط واستنتاج اغلط .. وهذا دليل علي انك لا تفهم الاكراه ولا الرضي ولا التأول النقطة الا ولي صفر علي صفر ننتظر الثانية |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
فهذه من اولها ...فهم غلط واستنتاج اغلط .. وهذا دليل علي انك لا تفهم الاكراه ولا الرضي ولا التأول النقطة الا ولي صفر علي صفر ننتظر الثانية |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
شئ جيد ... ساسجل عندي هذه : الاخ ماهر يعذر بالاكراه وحتى انصفك اقول ويشترط له الاثبات .. سؤال: هل ما سجلته يعبر عن رايك بصدق ام ان ما تم تسجيله ليس دقيقا |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
كتب algeroi:
سؤال: هل ما سجلته يعبر عن رايك بصدق ام ان ما تم تسجيله ليس دقيقا...؟ ===================================== هذه عقيدة إسلامية مرجعيتها الكتاب والسنة، ولا مجال فيها للرأي الشخصي. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
اقتباس:
الذي فهمته من مداخلاتك انك تعتبر الكتاب والسنة والاجماع هي مصادر تلقي العقائد عند الموحدين وان لا مجال للراي اذا تقرر امر ما كتابا وسنة واجماعا فهل هذا الاستنتاج صحيح .. |
رد: المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
ياماهر أنت خالفت منهج أهل السنة والجماعة قاطبة فاتقي الله وكل ماقلته ليس له أي دليل بل كلامك فلسفي محض
لأن التفريق بين التكفير المطلق(الأوصاف) والتكفير المعين(الأعيان) هو مذهب أهل السنة والجماعة. وخالفت فرقٌ، فأما الخوارج فأطلقوا التكفير وأما المرجئة فمنعوا منه فهما مابين طرفيْ نقيضٍ، وكذا ما وقع من بعض الأفرادِ من انحراف في هذه القاعدة. قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (12/501):" فليس لأحدٍ أن يُكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلِط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة. ومن ثبت إيمانه بيقين لم يَزُلْ ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة"ا.هـ. وقال رحمه الله في مجموع الفتاوى (35/99): "لكنَّ تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين فإن بعض العلماء قد يتكلم في مسألة باجتهاده فيخطئ فيها فلا يُكفر وإن كان قد يُكفر من قال ذلك القول إذا قامت عليه الحجة المكفرة..."ا.هـ. وقال رحمه الله في مجموع الفتاوى (3/230):" وكنت أُبين لهم أنما نُقل لهم عن السلف والأئمة من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضا حقٌ, لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين وهذه أول مسألة تنازعت فيها الأمة من مسائل الأصول الكبار وهي مسألة (الوعيد)..."ا.هـ. |
| الساعة الآن 01:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى