| اماني أريس |
09-10-2013 07:05 PM |
رد: " بدايات مظلمة "
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي
(المشاركة 1715998)
مشرفتنا الفاضلة
مرحبًا بكِ مرةً ومرّات أُخر.
وكما قلتِ:" إن احصائيات انتشار الدين الاسلامي في العالم مقابل الديانات الاخرى"
نعم هي في زيادة.
لأن الدين الإسلامي له من القابلية أن ينشر نفسه بنفسه، لأنه دين الله الخالد، كما أنه نور الله، وهو الدين الذي ارتضاه الله للناس.
ولكِ أن تقرئي قوله تعالى:
" يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " .
ولو نتدبر هذه نجدها أنها أتت لتصف ما يفعله الكفار بإتجاه القرآن، وكيف وصفوا القرآن بأنه سحر، وأنه قول شاعر، وأنه قول مجنون ونحو ذلك من المغلطات والمهاترات والتمويهات، فشبههم جل في علاه، وكأنهم ينفخون ليطفئوا نور الله بأفواههم.
وكما تعلم الفاضلة أن القرآن هو كتاب شريعة الإسلام.
فما فعله هؤلاء في زمن الدعوة المحمدية وما يفعله أولئك الآن .. فإن الإسلام هو دين الله الباقي "ولو كره الكافرون ".
وفعلاً أن المسلمين في هذا العصر قد "ألهتهم الصراعات الطائفية والتحزبات" عندما أصبح بعض رجال الدين وبعض أهل الفكر هم عبارة عن أبواق لمؤسسات الحكم لأنظمة مستبة لا همّ لها سوى الحفاظ على الكرسي.
وما مثلت الإسلام ولن تمثله.
كيف تكون هي الدائذة والمدافعة عن الإسلام.
وهي أجهل خلق الله بكتاب الله، أو بشرائع الإسلام.
يا فاضلة
اظهري لي دولة عربية واحدة تطبق شرع الله في كل الاحوال تطبقه على الأمير مثلما تطبقه على الغفير.
سوى أننا نسمع من حين لآخر بعض صيحات في وادٍ عن نظامٍ ما .. ولكن تلك الأصوات ما هي إلاّ عبارة عن أبواق للتطبيل فقط.
وكما يقال.. إن هي إلإ عبارة عن الاستهلاك المحلي.
واصوات " مأجورة ".
لأجل ذلك صار الخوض في الإسلام ورميه من طرف رجال الفكر في الغرب بكل شائنة.
ما دام المسلمين يغطون في سبات عميق، أو كما يقال " النوم في العسل ".
يا فاضلة
يعلم الله أنني اتشرف بمدارسة الأمور ونقاشها معكِ
حتى وإن اختلفنا.
اشكر لكِ مداخلتكِ هذه.
وجزاك الله كل خير.
تحياتي.
|
شكرا استاذنا ولنا الشرف ايضا ان يملا منتدانا اساطين الفكر فننهل منهم ونستفيد ونتدارس العلوم على راسها العلم الشرعي على اصوله وليس بالنسخ ولصق فطير شكرا
|