| اماني أريس |
19-11-2013 02:30 PM |
رد: الخدمة الوطنية..للنساء!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اخي الفاضل لست اعلم بالضبط على من تضع سوط العتاب ديننا والحمد لله كرم المراة ورفعها الى منزلة لم ترق لها عبر التاريخ في اي امة من الامم كانت فكانت المراة في عهد الاسلام الذهبي درة مصانة قانعة بما اوكلت لها شريعتها السمحة من مسؤوليات وموقنة ان سواها لا يتوافق معها كانثى في سواء في تركيبها الفزيولوجي او العاطفي تماما كما يعلم الرجل ان ما منحته الشريعة من مزايا فاق بها المراة وجعلته سيدا عليها وهي الطائعة له ليس من اجل ان ينظر اليها بنظرة دونية او ينتهز ذلك من اجل اهانتها والتقليل من شانها ونحن عادة اا نظرنا الى المشكل علينا ان ننظر الى اصوله ما تبرجت امراة مسلمة وانسلخت وتحررت الا من وراء غياب رجالها حقيقة او حكما سواء عن نشاة ملازمة لها منذ صغرها او لما وصلت اليه من ظروف مجحفة اضطرتها الى ذلك ( ولست بصدد اسقاط حكم الشرع عنها بقدر ما انا احاول الانصاف ) فصدقني يا اخي اي امراة في هذا العالم مهما كانت ديانتها ومعتقدها ترضخ ولو لحظات الى مقتضيات فطرتها كانثى فمن قال ان كل العاملات والمزاحمات للرجال سعيدات ؟ بل ما تخفيه الصدور اعظم فيا اخي هل بقي في زماننا رجال يكفلون امراة من ذويهم ترملت ولو كان ذلك على حساب بذخ ابنائهم ؟ بل انني ارى ان الارملة والمطلقة وحتى العازبة ليس لها بد اذا الحت عليها الحاجة سوى الخروج الى العمل ومزاحمة الرجال ثم ان الفتاة اليوم بعدما وصلت ديوثة الرجال الى ذروتها واوشكت الرجولة الحقيقة على الاندثار اصبحت تقدس الشغل على الزواج لان شغلها ضمان لها من شباب اليوم وانت تعرف الواقع وذلك يغنيني كلف التفصيل والتمثيل فدرجة الايمان لدى المراة المسلمة اليوم لا تصل الى حد يجعلها تتمسك بمبادئ شريعتها وتقاسي عناء الجوع والفاقة والحاجة من اجل ان لا تختلط مع الرجال للاسف هذا حال واقعنا وان عدنا الى العتاب فالمراة تابع والرجل متبوع بالفطرة واللوم يقع على المتبوع قبل التابع ما انسلخت امراة او تبرجت او تحررت زعما الا من وراء افتقارها لرجال حقيقيون يحسنون تنشاتها او يعيلونها ويكفلونها شكرا
اسفة خرجت قليلا عن الموضوع لكنني اردت التطرق الى اصل المشكل
|