![]() |
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
عندما يعجبني نصراني أو حتى يهودي لمواقفه أو مبادئه أو نشاطه في سبيل خير الإنسانية أتمنى له الإسلام وهو حيّ، أما بعد موته فقد سبق فيه قول ربّه :" ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"( آل عمران 85)، أعتقد أن المشكلة هي أننا قوم عاطفيون وغير عقلانيين لدرجة غير معقولة. |
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
شكرا على الافادة والاثراء اخي
|
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
شكرا على المداخلة القيمة اخي محمد جازاك الله خيرا
|
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
بورك فيك أماني أعجبني و الله ما كتبت ربي يحفظك و لقد ذكرني موضوعك بموضوع للأخ بن باديس جدير بالذكر هاهنا إذ كتب يقول رحم الله مانديلا !! (عجبي والله) ! إن الجهل بالدين الإسلامي من أعصى ما تعاني منه الأمة اليوم لكن الأخطر منه الإعراض على تعلم الدين فالأعراض منه ما يصل بصاحبه للخروج من الدين والعياذ بالله . تخاطب القوم على عدم جواز الترحم على الرجل مع إقرارنا بما قدمه للبشرية فيخاطبونك بأفعاله ويكلمونك عن الرحمة بل ويتهمونك بالتطرف ! وهذا من الجهل بل والإعراض أيضا ! ولا أقل من المسلم أن يفتح قوقل ويبحث من الكتاب والسنة عن حكم الترحم على غير المسلمين . إن من أعظم من خدم الإنسانية قاطبة هو ذلك الرجل الذي نصر الرسول عليه الصلاة والسلام نصر نور البشرية نصر السلام والإسلام والحريات ناصر مخلص البشر وأين مانديلا منه ! . إن عم الرسول عليه الصلاة والسلام ورغم كل ذلك هو من أهل النار كما أخبر الرسول رغم خدمته للبشرية من خلال نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه مات على غير ملة الإسلام . كأن القوم لا يقرأون قوله تعالى وقد قال تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) [التوبة: 113].. وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه ، فلم يأذن له سبحانه ، مع أنها ماتت في الجاهلية لم تدرك الإسلام، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فاستأذن ربه فلم يأذن له أن يستغفر لها، فإذا كانت امرأة ماتت في الجاهلية على دين الأوثان لم يؤذن له أن يستغفر لها وهي أمه فكيف بغيرها؟! فبارك الله فيكما |
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
الله عليك يا مسلمة بارك الله فيك ونفع بك وفي الاخ ابن باديس لذلك دائما اقول واردد ان مجتمعنا بحاجة الى دعوة اصلاحية تاخذ اولويات الامور بعين الاعتبار لا انكر انني احسست بالاحباط عندما رايت فئة كبيرة من المثقفين تدعو بالرحمة ودخول الجنة للراحل مانديلا فما بالك بالامي الجاهل
|
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
في أمور الدين التي فصل فيها رب العباد لا نقاش ولا جدال،والجهل يؤدي بصاحبه للتهلكة يا أساذة بينتي ووضحتي فجزاك الله خير الجزاء
|
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
رحمة الله وسعت كل شيئ
الحمد لله رب العالمين و ليس الحمد لله رب المسلمين و من ادراكم انه لم يكن من الموحدين هل تعلمون خفايا القلوب !!!!!!!!!! الحمد لله ان الرحمة هي من اختصاص رب الكون لكنتم منعتموها على المسلمين كما منعتموها على اخوانكم المسلمين في سوريا و العراق و الصومال و اليمن و مصر فألف رحمة تنزل عليك يا نيلسون مانديلا |
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
السلام عليكم تحية طيبة لك اماني و لكل من مر من هنااااا لا اريد الخوض في مساله اكبر مني لانني صراحة صرت اخااف ان اظلم اشخاااصااا حتى و ان كانوا مسيحين http://www.youtube.com/watch?v=BgLxwx4gDls شهادوا هذا الفديو الذي يظهر فيه الاعلامي ميشان مسيحي لكنه لا يتردد في ذكر الشهادة لا اله الا الله محمدا رسول الله كلما يخرج من المنزل و يقرا سورة الانشرااح و يقدسها يقراها بصوت جميل و ثابت خاصة في الازمات و يحفظ سور اخرى من القران و يقدسه كثيراااا ...في حين نجد مسلمين هجروا قراءة القران .... اتمنى ان المغزى وصل و لو انني افضل عدم الخوض في المسالة لانني صدقاا تعلمت ان لا اظلم احدااااااا ......اللهم ثبت قلوبنا على الايمااان |
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
السؤال
هل يمكن لغير المسلم سماع وترديد القرآن؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فيجوز للكافر سماع القرآن وتعلمه وترديده للاهتداء به والاتعاظ ونحو ذلك، ولا يجوز منعه من ذلك، بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسمع المشركين القرآن، وهم لا يرغبون في ذلك، حتى أوصى بعضهم بعضاً بأن يفروا عن سماعه، ويرفعوا أصواتهم عند تلاوته، كما قال تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) [فصلت:26]. وقال تعالى: (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ) [المدثر:49-50]. وأحياناً كانوا يسمعون، كما في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ (والنجم) فسجد فيها، وسجد من كان معه؛ غير أن شيخاً أخذ كفاً من حصى أو تراب، فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا. قال عبد الله بن مسعود: لقد رأيته بعد قتل كافراً. والشيخ هو أمية بن خلف. وأما إذا كان يسمعه ويردده للاستهزاء به والسخرية فهو محرم في حقه، وفي هذه الحالة لا يجوز تعليمه إياه، كما نص على ذلك أهل العلم. قال الإمام النووي -يرحمه الله- في المجموع -وهو في صدد عد بعض المسائل- الثانية عشرة: قال أصحابنا: لا يمنع الكافر سماع القرآن، ويمنع مس المصحف، وهل يجوز تعليمه القرآن؟ ينظر: إن لم يرج إسلامه لم يجز، وإن رجي جاز في أصح الوجهين، وبه قطع القاضي حسين، ورجحه البغوي وغيره، والثاني: لا يجوز، كما لا يجوز بيعه المصحف، وإن رجي إسلامه. قال البغوي: وحيث رآه معانداً لا يجوز تعليمه بحال، وهل يمنع التعليم. فيها وجهان -حكاهما المتولي والروياني وغيرهما- أصحهما يمنع. |
رد: هكذا كانت ردود اخواني حينما اخبرتهم بحكم الترحم على مانديلا
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ, وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ, وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ, وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ)
وقال بن بطال: "معنى هذا الباب أن قراءة الفاجر والمنافق لا ترتفع إلى الله ولا تزكو عنده, وإنما يزكو عنده ما أريد به وجهه, وكان عن نية التقرب إليه, وشبهه بالريحانة حين لم ينتفع ببركة القرآن, ولم يفز بحلاوة أجره, فلم يجاوز الطيب موضع الصوت وهو الحلق,ولا اتصل بالقلب, وهؤلاء هم الذين يمرقون من الدين" |
| الساعة الآن 01:54 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى