![]() |
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} إن المتمعن في هذه الآيات يجد أن الله تعالى ربط بن عبادته والإحسان للوالدين وألزم الأولاد بذلك فمعنى (قَضَى) أي القرار و الأمر المحكم الذي لا نقاش فيه ، قضى الأمر عليهِ حتمهُ وأوجبهُ وألزمهُ بهِ. فإدخالنا للوالدين لدار العجزة يتنافى وقضاء الله ، وهو الإحسان لهما ، ولو علم الله تعالى كلمة أصغر وأقل تقال لهم في حالة التذمر من أف لذكرها ، فهل الزج بالوالدين في دار العجزة أقل وأصغر من أف يا ترى؟؟!! ورغم عدم جزمي بالأمر فأقول أن أغلب حالات تخلي الأبناء عن أبويهم مردها لتقديم الوالدين المهم على الأهم في تربية البناء ، فكان أن اعتنوا بالتربية الجسدية وزهدوا في التربية الروحية ، ولو تم العكس لما فسدت المجتمعات، ولعاش أفراد الأسراة وفق منهج إسلامي قويم ، يسود فيه الإحسان للأبوين وطاعتهما . فأيقان الأبوين بمدى أهمية تربية أبنائهم تربية إسلامية صحيحة وحثهم على معرفة دينهم ، سيضمن لهم جني ثمر صالح ومفيد في هرمهم ، فحتماً الثواب من جنس العمل . ولعل كذلك من دوافع هذا الفعل المشين هو ربما الزوجة وعدم حسن إختيارها ، فزوجة تدفع ببعلها للتخلي عن أبويه والزهد في رضى الله ورضاهما ، حتماً لن تكون إلا مغضوب عليها والعياذ بالله وهو معها قال الله تعالى{ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} وحتى سيرة الوالدين في حياتهما قد تلعب دوراً في ذلك ، فأستقامتهما وعملهم الصالح قد ينعكس على الأولاد بل حتما سينعكس ، فتطيب المطعم والمشرب والصلاح في كل شي ما استطاعوا، سيكون ثمرته في أولادهم وحفظ الله لهم من أن يكونوا عاقين لأبويهم ، { وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} لو صدقت النية وطبقت هذه القوانين بصرامة فستكون أهون عقاب لأمثالهم ، فأنا مع تطبيق أشد عقاب ردعي لهم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . |
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
الكل يعرف ما له وماعليه فالاب لا يريد الى ولده الا الخير والهناء و الاستقرار والعيش لكن للاسف الشديد هناك نوع من الناس لا نقل الكل لا يعرفون نعمة الوالدين الا بعد فقدانهم او وفاتهم فيغمرهم احساس رهيب جداويتمنون ولو لحظة فقط معهم لكن هيهات فالقوانين التي سنت من طرف الدولة لا نقول عنها انها بلا فائدة ولكن جاءت متاخرة لان الظاهرة تنامت بشكل رهيب وملفت للانتباه الحياة بلا والدين كالعيش في الظلام الذي لا ترى فيه النور مدى الحياة فهنيئا و بشرى للطائع للولديه
|
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
اقتباس:
وإنما المشكلة تكمن في ضياع مكارم الأخلاق في المجتمع إنتشرت للأسف الشديد ظاهرة رمي الوالدين في ديار العجزة ويطرح تساؤل من شجع أولا على بناء ديار العجزة في أغلب ولايات الوطن ولماذا تأخر صدور القانون لتجريم الظاهرة السلبية؟ |
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
العاق لوالديه لا ينفع معه قانون!
يمكن لقوة القانون إرغام الأبناء على الإحتفاظ بالوالدين عندهم بالبيت لكن لا يمكن لأي قوة أن ترغمهم على محبتهم وطاعتهم وإعطائهم حقهم المشروع من فوق سبع سموات! فالقضية قضية مبدأ وتربية وأخلاق! على أية حال سن قانون مثل هذا قد يردع المستهترين وقد يعاقبهم دنيويا ....وما عند ربي أعظم! كانت جدتي تقول : ريحة الوالدين قوت! صحيح والله! http://img214.imageshack.us/img214/4551/006go2.gif {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ }إبراهيم41 |
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
السلام عليكم
لم أكن لأكتب في هذا الموضوع المؤلم لولا حادثة لم تتطرق لها الصحف ..أو لم أقرأها أنا لكنها من مصدر رسمي عادت أختي هذا الأسبوع من جامعة سطيف لتحكي أن المدينة اهتزت لهذه الحادثة رجل يترك أمه في المقبرة وحيدة.. و يعدها بالعودة.. يأتي حارس المقبرة ليطلب منها الخروج..ترفض لأنها تنتظر ولدها و يعثر على بقايا المرأة في الصباح وقد التهمتها الذئاب الحدث من شدة ما وقع علي كالصاعقة..لم يحعلني أنام أين قيمنا؟ و إلى أين نسير؟ تحياتي سعاد |
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
اقتباس:
بالأمس قرأت عن عجوز في 75 من العمر تغتصب !فماذا سيحصل غدا ؟؟؟ |
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
اقتباس:
|
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
عن نفسي لا أعرف أي شخص وضع والديه في دار للعجزة أو شخص غادر أبناءه وأسرته للذهاب هناك
لهذا فإني أرى أن الظاهرة جد محدودة وليس بالانتشار المشاع له لكن مهما يكن عدد الأشخاص الذين يفعلون ذلك فإنهم أكيد ليسوا رجال ليس لهم في المروءة شيء هؤلاء ينكرون جميل والديهم الذين أفنوا عمرهم من أجلهم فيرمونهم هناك حتى يكملوا ما تبقى لهم من حياتهم وكأنهم ينتظرون موتهم بكل شغب الله المستعان |
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
اقتباس:
واحسرتاه على الاخلاق و الانسانية المسكينة تترقب عودة ابنها الذي رماها لتنهشها الكلاب يالها من طيبة حنون ياله من مجرم لئيم اريد ان اسمع خبر عقابه لا حول و لا قوة الا بالله |
رد: هل تؤيد القوانين الجديدة في تغريم من يودع والديه في ديار العجزة ؟؟
نعم القضية قضية أخلاق و لا أظن أن القوانين كفيلة برد الإعتبار للوالدين عندما يتم سجن الإبن العاق ، بل هناك من يحجم على وضع فلذة كبده في السجن ، لكن بالمقابل نلاحظ تنامي ظاهرة مشينة لا يقبلها العقل
هي الإعداء على الأصول بل تصل لحد القتل بطريقة بشعة جداً و أغرب جريمة تابعنها هي جريمة قتل إرتكبت في حق أم من طرف إبنائها ، الحادثة لبشاعتها لا تصدق لكنها وقعت بالفعل . تعود الوقائع إلى يوم 7 أفريل الفارط عندما قام ثلاثة إخوة من ولاية عين الدفلى بقتل أمهم وهي من مواليد 1968، حيث بعد عدة محاولات للقتل من خلال وضع مواد سامة في الأكل اهتدى الأبناء الثلاثة إلى فكرة جهنمية من خلال الاتفاق على قتل الأم بعد أن رفض أحد الأشخاص قتلها مقابل مبلغ مالي، حيث دخل الإبن المسمى (أ) من مواليد 1991 إلى غرفة أمه التي كانت منهمكة في الخياطة وهنا أتي الإبن الثاني ( ل) من مواليد 1993 وقام بمسكها من الخلف قبل أن يسقطها إبنها الأول أرضا ليحضر الثاني خنجرا كان مخبأ بمحفظته ليسلمه لأخيه الأكبر الذي طعن أمه بعدة طعنات على مستوى الرقبة والذراع بينما كان الإبن الثالث (س) من مواليد 1995 يغلق فم والدته حتى لا تصرخ، في حين أحضر الإبن الثاني (ل) ساطورا ضرب به عنق أمه وعند التأكد من وفاتها جرها إلى المطبخ قصد إحراقها بالغاز وهنا حضر الجاني الرابع وهو ابن العم المسمى (م) الذي ساعد الجناة الصغار على إخفاء أثار الجريمة والجثة في فناء المنزل في الوقت الذي سرقوا صندوق المجوهرات والمال ليتم إخفاؤه بجانب الملعب البلدي مصالح الدرك الوطني وبعد أن فكت خيوط الجريمة التي كان أبطالها قصر . هل سمعتم بأبشع من هذه الجريمة ؟ كيف أصبحت المجوهرات أغلى عند الجناة من أمهم التي أنجبتهم و ربتهم ؟ العقوق ليس درجات لأن الأمر سيان عندي أن تشيح بوجهك عن أمك أو تعتدي بالضرب عليها فالجريمة كبيرة من الكبائر ولا شفاعة فيها . |
| الساعة الآن 01:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى