![]() |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
اقتباس:
كان من الاحسن يا استاذ ان تضعه في المنتدى الاسلامي العام بالنسبة لي فمن المستحيل ان يقنعني استاذ في الفيزياء بهذا الكلام لانك يا استاذ لم تقدم اي دليل على ما تقول وفقني الله وإياك يا استاذ لكل خير |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
اقتباس:
مهما كان سببه أخي فمن حقه ألا يستمع إلى ما تستمع إليه، وليس من حقك أن تسمعه عنوة ما لا يريد سماعه حتى و إن كان دينا فلا إكراه في الدين. اقتباس:
الأمر هنا لا علاقة له بالأغلبية و الأقلية، الأمر له علاقة بالإحترام المتبادل. تقبل ردي. |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
اقتباس:
معك حق و عليه بالرقية الشرعية :) تحياتي سعاد |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
قلتَ " وماذا لو كنت أقلية وسط أغلبية تسمع ما تراه أنت غناء فاحشا هل يستحسن أن تخضع للأغلبية !؟؟؟.الأمر هنا لا علاقة له بالأغلبية و الأقلية، الأمر له علاقة بالإحترام المتبادل".
وأنا أقول لك : 1-الأقلية تخضع للأغلبية في المسائل الخلافية في الدين مثل أن نسمع أناشيد دينية أو لا نسمع . وأما لو كانت الأغلبية تفعل الحرام وتسمع الغناء الفاحش الذي لا خلاف في أنه حرام , فيجب أن تخضع للأقلية التي لا تريد السماع إلا إلى الحلال . هذه هي الشورى في الإسلام . وأما إذا قلنا " ما دامت الأغلبية تريد السماع إلى الغناء الساقط فلنسمح لها احتراما للأغلبية , فهذا مرفوض تماما وهو ما تقول به الديموقراطية الغربية ". 2- المسألة هي مسألة دين وإسلام وحق وعدل و " يجوز أو لا يجوز" قبل أن تكون مسألة احترام متبادل كما قلتَ أخي الكريم . الذي يريد سماع الفاحش من الغناء لا يجوز أبدا أن يُحترم . هو لم يحترم الله ولا رسول الله ولا ... فكيف أحترمه أنا ؟ 3- وأما ما قلتَه لي أنتَ " ما تراه أنتَ فاحشا " , فأنا أقول لك بأن الغناء الذي قلتُ عنه بأنه فاحش وبذيء لا خلاف في أنه كذلك , وهذا ليس رأيي وإنما هو إجماع العلماء في كل زمان ومكان . لا خلاف في أن " الراي " مثلا أو الموسيقى الصاخبة لا يجوز السماع إليها , ولا خلاف في أن غناء مثل غناء الشاب خالد ( الجزائري ) أو ... هو حرام ثم حرام ثم حرام . إذن هذا شرع وليس فقط رأيي أنا . والله أعلم بالصواب . |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
اضن انك يا استاذنا قد حصلت على ما يكفي من تعليقات و وجهات نضر في كلا الموقعين m.net
لكن اريد ان اقول شيئا يجول في خاطري و هو اننا في عصرٍ تلاش فيه الخلق . المعاملة . السلوك الحسن و الكلمة الطيبة و الاسلوب المؤدب . فانت وضعت الاناشيد بطيب خاطر و نية حسنة و هدف نبيل فكان يجدر بالشخصين الذين تهكما على سماع الاناشيد طلب ايقاف الهاتف باسلوب مهذب و طريقة سلسة و بابتسامة اخوية تنشر السلام . اين نحن من قول " الدين المعاملة " اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا "محمد " وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين رزقنا الله وإياكم شفاعته ورؤيته...آمييييييييين |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
[quote=رميته;160303]
اقتباس:
أستاذي الفاضل، الإستماع إلى الأناشيد ليس أمرا خلافيا في الدين يجب أن تخضع له الأقلية بل هو أمر يجوز لك أن تفعله لكن لا ترغم الآخرين على فعله. اقتباس:
لا أحد يقول بذلك. 2 اقتباس:
ماهو حق عندك قد يكون باطلا عند الآخرين، وماهو جائز عندك قد لا يجوز عند البعض اقتباس:
المسألة ليست مسألة حلال أو حرام ما قصدته هو أنه لا يجوز لك أن تجبر شخصا على فعل أمر ما حتى و لو كان مباحا بلا خلاف، كالتعدد مثلا الذي هو مباح بلا خلاف ( ماعدا عند الأخت سعاد :) ) لا يمكنك أن تجبر شخصا أن يعدد ، كذلك الأمر بالنسبة للاناشيد إستمع إليها إذا شئت لكن لا ترغم الآخرين على ذلك مهما كانت أسبابهم و حتى و إن لم تكن لديهم أسباب المهم أنه لا يريد ذلك وهو غير مطالب بإبداء أسباب. |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
faraway : صدقت أخي الكريم , الذي يستعمل القول الحسن معك يملكك ولو طلب منك أغلى ما عندك , وأما من يكلمك بالطريقة الفظة الغليظة فإنه يدفعك في الكثير من الأحيان - حتى ولو لم تشعر أنت - إلى التعصب ضده , خاصة عندما ترى أن الحق معك وأن الباطل معه . ثم إنك تجد نفسك في الكثير من الأحيان ميالا إلى أن لا تعطي لهذا الشخص من نفسك شيئا مهما كان رخيصا .
ومع ذلك يبقى مطلوبا منا شرعا أن نحسن ما استطعنا إلى من أساء إلينا وأن نسامحه وأن ندعو له بالخير . شكرا لك أخي الحبيب مرة أخرى . أما الأخ حمزة : أصبحنا أنا وإياك أخي الكريم ندور في حلقة مفرغة , ومنه فإنني هنا أكتفي بما قلتُه لكَ . أنا الآن أتوقف وواصل أنت النقاش إن شئتَ . شكرا جزيلا لك , ووفقني الله وإياك لكل خير . |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
ليس العيب بالاعتراف بالخطا يا شيخ اخلاق المنتدى :rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes: ولو قمت فقط بالتكلم عن فضاضة و خلق الشابين لكان للموضوع معنى ...اما ان تجبر الواحد على سماع اناشيد ال sentimental للبعض المنشدين الذين يلحنون اصواتهم حتى تشبه اصوات النساء فهذا امر غير مقبول زد على ذلك النبي عليه الصلاة و السلام قال :"لا يجهر بعضكم على بعض بالقران " فما بالك باناشيد ...:rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
اي الرجلين هو شيخ الاسلام عندك يا "استاذ"
تعليق بغض النظر عن الموقف الصحيح من الاناشيد ومن آثارها الفقهية والتربوية في الشريعة وعن مدى قوة دليل المبيح اوالحاظر لا يسعني الا ان اعبر عن مدى "الاستغراب" الذي اصابني عند قراءة مشاركة "الاستاذ " فوصفه لمخالفه ب"المتعصب" او"المستهتر" لا يليق بمثل الاستاذ الذي يقيم الحروب الوهمية ضد الاعداء المزيفين باسم" الراي" و"الراي الآخر" ثم لا يلبث الا وقد وصف مخالفه بما لايمكن معه الا "التعجب" و"الاستغراب " ويحق لي التساؤل في هذا المقام اي الرجلين هو شيخ الاسلام عندك يا "استاذ" سئل شيخ الإسلام عن (( جماعة )) يجتمعون على قصد الكبائر من القتل وقطع الطريق ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وغير ذلك . ثم ان شيخاً من المشايخ المعرفين بالخير واتباع السنة قصد منع المذكورين من ذلك . فلم يمكنه إلا أنه يقيم لهم سماعاً يجتمعون فيه بهذه النية وهو بدُف بلا صلاصل ، وغناء المغني بشعر مباحٍ بغير شبابة . فلما فعل هذا تاب منهم جماعة ، وأصبح من لا يصلي ويسرق ولا يزكي يتورع عن الشبهات ، ويؤدي المفروضات ، ويجتنب المحرمات . فهل يباح فعل هذا السماع لهذا الشيخ على هذا الوجه ، لما يترتب عليه من المصالح ؟ مع أنه لا يمكنهم دعوتهم إلا بهذا ؟ فأجاب : الحمد لله رب العالمين . أصل جواب هذه المسألة وما أشبهها : أ، يعلم أن الله بعث محمدr بالهدى ، ودين الحق ، ليظهره علي الدين كله ، وكفي بالله شهيداً . وأنه أكمل له ولأمته الدين ، كما قال تعالى : ) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً ( (المائدة: من الآية3) وأنه بشر بالسعادة لمن أطاعه والشقاوة لمن عصاه ، فقال تعالى : ) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً( (النساء:69) وقال تعالي ) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً( (الجـن: من الآية23) وأمر الخلق أن يردوا ما تنازعوا فيه من دينهم إلى ما بعثه به ، كما قال تعالى : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً( (النساء:59) وأخبر أنه يدعو إلى الله وغلى صراطه المستقيم ، كما قال تعالى : )قلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي( (يوسف: من الآية108) وقال تعالى : ) وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ & صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( (الشورى:52، 53 ) وأحب أنه يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ويحل الطيبات ويحرم الخبائث . كما قال تعالى : ) وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ&الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ( (لأعراف:156 ، 157) وقد أمر الله الرسولصلى الله عليه وسلم بكل معروف ونهى عن كل منكر وأحل كل طيب وحرم كل خبيث . وثبت عنهr في (( الصحيح )) أنه قال : (( ما بعث الله نبياً إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم )). وثبت عن العرباض بن سارية قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون قال فقلنا يا رسول الله ! كأن هذه موعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا ، فقال : (( أوصيكم بالسمع والطاعة ، فإنه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافاً كثيراً . فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور . فإن كل بدعة ضلالة )). وثبت عنه صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : (( ما تركت من شيء يبعدكم عن النار إلا وقد حدثتكم به )). وقال : (( تركتكم علي البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك )). وشواهد هذا الأصل العظيم الجامع من الكتاب والسنة كثيرة وترجم عليه أهل العلم في الكتب :(( كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة )) كما ترجم عليه البخاري والبغوي وغيرهما ، فمن اعتصم بالكتاب والسنة كان من أولياء الله المتقين ، وحزبه المفلحين ، وجنده الغالبين ، وكان السلف - كمالك وغيره - ، يقولون : السنة كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق . وقال الزهري : كان من مضى من علمائنا يقولون : الاعتصام بالسنة نجاة . إذا عرف هذا فمعلوم أنما يهدي الله به الضالين ويرشد به الغاوين ويتوب به على العاصين ولابد أن يكون فيما بعث الله به رسوله من الكتاب والسنة ، و إلا فإنه لو كان ما بعث الله به رسوله من الكتاب والسنة وإلا فإنه لو كان ما بعث الله به الرسولr لا يكفي في ذلك لكان دين الرسول ناقصاً ، محتاجاً تتمة . وينبغي أن يعلم أن الأعمال الصالحة أمر الله بها أمر إيجاب أو استحباب . والأعمال الفاسدة نهى الله عنها . والعمل إذا أشتمل على مصلحة ومفسدة فإن الشارع حكيم . فإن غلبت مصلحته على مفسدته شرعه ، وإن غلبت مفسدته على مصلحته لم يشرعه ، بل نهى عنه ، كما قال تعالى : ) كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ( (البقرة:216) وقال تعالى : )يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ( (البقرة: من الآية219) ولهذا حرمهما الله تعالى بعد ذلك . وهكذا ما يراه الناس من الأعمال مقرباً إلى الله ولم يشرعه الله ورسوله ، فإنه لابد أن يكون ضرره أعظم من نفعه ، و إلا فلو كان نفعه أعظم غالباً على ضرره لم يهمله الشارع ، فإنهr حكيم لا يهمل مصالح الدين ولا يفوت المؤمنين ما يقربهم إلى رب العالمين . إذا تبين هذا فنقول للسائل : أن الشيخ المذكور قصد أن يتوب المجتمعين على الكبائر ، فلم يمكنه ذلك إلا بما ذكره من الطريق البدعى ، يدل أن الشيخ جاهل بالطرق الشرعية التي بها تتوب العصاة أو عاجز عنها ، فإن الرسولr والصحابة والتابعين كانوا يدعون من هو شر من هؤلاء من أهل الكفر والفسوق والعصيان بالطرق الشرعية ، التي أغناهم الله بها عن الطرق البدعية . قلا يجوز أن يقال : أنه ليس في الطرق الشرعية التي بعث الله بها نبيه ما يتوب به العصاة ، فإنه قد علم بالإضطرار والنقل المتواتر أنه قد تاب من الكفر والفسوق والعصيان من لا يحصيه إلا الله تعالى من الأمم بالطرق الشرعية التي ليس فيها ما ذكر من الاجتماع البدعى ، بل السابقون الأولون ن المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان – وهم خير أولياء الله المتقين ، من هذه الأمة – تابوا إلى الله تعالي بالطرق الشرعية لا بهذه الطرق البدعية . وأمصار المسلمين وقراهم قديماً وحديثاً مملوءة ممن تاب إلى الله واتقاه ، وفعل ما يحبه الله ويرضاه بالطرق الشرعية ، لا بهذه الطرق البدعية . فلا يمكن أن يقال : أن العصاة لا تمكن توبتهم إلا بهذه الطرق البدعية بل قد يقال : أن في الشيوخ من يكون جاهلاً بالطرق الشرعية عاجزاً عنها ، ليس عنده علم بالكتاب والسنة ، وما يخاطب به الناس ، ويسمعهم إياه ، مما يتوب الله عليهم ، فيعدل هذا الشيخ عن الطرق الشرعية إلى الطرق البدعية إما مع حسن القصد – إن كان له دين – وإما أن يكون غرضه الترأس عليهم ، وأخذ أموالهم بالباطل ... – إلى أن قال - : وقول السائل وغيره : هل هو حلال ؟ أو حرام ؟ لفظ مجمل فيه تلبيس ، ويشتبه الحاكم فيه حتى لا يحسن كثير من المفتين تحرير الجواب فيه وذلك لأن الكلام في السماع وغيره من الأفعال على ضربين . أحدهما : أنه هل هو محرم ؟ أو غير محرم ؟ بل يفعل كما يفعل سائر الأفعال التي تلتذ بها النفوس ، وإن كان فيها نوع من اللهو واللعب كسماع الأعراس وغيرها ، مما يفعله الناس لقصد اللذة واللهو ، لا لقصد العبادة والتقرب إلى الله . والنوع الثاني : أن الله يفعل على وجه الديانة ، والعبادة ، وصلاح القلوب ، وتجريد حب العباد لربهم ، وتزكية نفوسهم ، وتطهير قلوبهم ، وأن تحرك من القلوب الخشية ،والإنابة ، والحب ورقة القلوب ، وغير ذلك مما هو جنس العبادات ، والطاعات ، لا من جنس اللعب والملهيات . فيجس الفرق بين سماع المتقربين ، وسماع المتلعبين ، وبين السماع الذي يفعله الناس في الأعراس ، والأفراح ، ونحو ذلك من العادات وبين السماع الذي يفعل لصلاح القلوب ، والتقرب إلى رب السماوات فإن هذا يسأل عنه : هل هو قربة وطاعة ؟ وهل هو طريق إلى الله ؟ وهل لهم بد من أن يفعلوه لما فيه من رقة قلوبهم ،وتحريك وجدهم لمحبوبهم ، وتزكية نفوسهم ، وإزالة القسوة عن قلوبهم ، ونحو ذلك من المقاصد التي تقصد بالسماع ؟ كما أن النصارى يفعلون مثل هذا السماع في كنائسهم على وجه العبادة والطاعة ، لا على وجه اللهو واللعب . إذا عرف هذا فحقيقة السؤال ( ) هل يباح للشيخ أن يجعل هذه الأمور التي هي : أما محرمة ؟ أو مكروهة ؟ أو مباحة ؟ قربة وعبادة وطاعة ، وطريقة إلى الله يدعوا بها إلى الله ، ويتوب العاصين ، ويرشد به الغاوين ، ويهدي به الضالين . ومن المعلوم أن الدين له (( أصلان )) فلا دين إلا ما شرع الله ، ولا حرام إلا ما حرمه الله . والله تعالي عاب على المشركين أنهم حرموا ما لم يحرمه الله ، وشرعوا ديناً لم يأذن به الله ...) ( ) .اهـ. |
رد: لا يسمع الأناشيد الدينية شخصان :
اقتباس:
أمنك نسمع هذا الكلام أستاذنا الفاضل !!!؟. |
| الساعة الآن 09:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى