![]() |
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
السلام عليكم ورحمة الله
أشكركم على التعقيب.. - ما أخطر قول القائل "إن القضية قضية انضباط وليست قضية دين"، إن لم تكن الصلاة قضية دين فما أدري ما يكون قضية دين. وعلى قول هذا القائل-سدده الله- أنه يجب على الإمام الخنوع لأي أمر من أوامر وزارته ولو كان "شيتة" مفضوحة يراها كل أعمى المقلتين، فعلى وظيفة الإمام التربوية السلام. واعلم أن "الشيتة" ليس لها حد معقول، ومن فتح على نفسه باب الخنوع والانبطاح لوصل حاله إلى ما لا نتصور، وما زلت أذكر قول أحد الأئمة الثابتين ممن وقف في وجه شياتي الوزارة فاضطهدوه أشد الاضطهاد من أجل التخلي عن مبادئه، قال: "يريدون إماما لو قيل له أقم خطبة الجمعة بـ"الكويسات" لأقامها" فعجبا لمن يدعو لاستقلالية القاضي، واستقلالية الصحافي واستقلالية الأستاذ الجامعي مع أنهم موظغون عن الدولة، فإذا وصل الأمر إلى الإمام قيل له "تدروش" وانبطح، وإلا فصلت فصلا ليس له سند قانوني ولا أخلاقي. إن الدين والمبادئ وصلا إلينا بالتضحيات، تلك سنة الله، فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض. واعلم أن الوزير وحاشيته هم من سيسوا القضية الفقهية المحضة، وحرف المسألة في لفظة "العسكرية"، ولو كان الطائرة المتحطمة مدنية وكان البشر المساكين الذين هلكوا فيها من "الدرجة الثانية" لما سمعنا لوزيرنا الهمام ركزا. رحم الله ضحايا الطائرة، ولا صبح "الشياتين" بخير. |
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
اقتباس:
اقتباس:
القضية هنا قضية صلاة على مواطنين ، وعليه فاذا كان هناك شيته فهي شيته للشعب ، و الشعب الشيتة فيه حلال اقتباس:
الامام لم يفرض عليه احد مداحا لاي جهة سياسية ، بل كل ما طلب منه هو الحث على الوطنية و السلام الاجتماعي و الالتزام بالقوانين وهذه امور في صالح الوطن الذي ينتيما ليه ، وليس في صالح حزب او جماعة تشكر |
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
اقتباس:
لأن سلطة الدولة أصبحت جائرة ...ومقيدة للحريات ....فقط لأنها تمنحه أجرا ...مع أنه حق يكفله له القانون الذي تؤمن به ....أما إجبار الناس على الإستقالة فهذا لا يغلق أبواب الشر بل يزيد الأمور تفاقما ......... تصور تدخل الدولة في المساجد أفرغها من محتواها ...فلم يعد للمسجد أي دور ...في التربية والتعليم ...بل أفرغ من محتواه ...وصار لا يختلف غي وظيفته المسطرة له من قبل الدولة عن الكنيسة ....بينما المسجد دوره أكبر من ذلك بكثير ... ففي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شؤون الأمة كانت تخرج من المساجد لما فيها من بركة ...بل وحتى على عهد الخلافاء ....بل وحتى زمن الخلافة العثمانية ... والآن نرى ان الإمام مجبر على أن يؤدي وظيفته ثم ينصرف ... ومجبر أن يتلقى خطبته مكتوبة كل يوم جمعة ...خوفا على أن يبدل دين الناس .....كما قال فرعون عن نبي الله موسى :"إني اخاف أن يبدل دينكم ...أو يظهر في الأرض الفساد " اقتباس:
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .........ولا يحق لأي كان ان يستعمل منصبه لنشر افكاره هو ....فرئيس الجمهورية كذلك لا يستعمل كرسيه لنشر افكاره ...والوزير والغفير وهكذا ....لكن حلال علينا حرام عليكم ...فهذا حيف زقسمة ضيزى ...وستطالكم نارها طال الأمد أم قصر سنقول على نفسها جنت براقش |
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
اقتباس:
اقتباس:
الاحرى بأي مواطن لا يعبجه حال المسجد اليوم ان يسأل : هل الدولة تدخلت في المسجد بمحض اراداتها ، ام ان اطراف اجنبية ارهابية احتلته وجاءت الدولة لتحرر المسجد منهم ..ليعود للشعب اقتباس:
اقتباس:
وهل اجبرت الوزارة الامام على تمجيد هبل ؟ يا اخي كن واقعي ، اما حول نشر الافكار ، فنحن لم نرى اي مسؤول في البلاد ينشر فكرا يدعوا للفتنة بين المواطنين ، او يدعوا لضرب الدولة و الجيش و المجتمع ، وعليه فحديثتك باطل ، لان ما يحاسب عليه الامام يسري على الكل ، فكل من دعى للارهاب او التطرف الدولة تحاسبه اكان امام او رئيس جمهورية (رغمي شكي بهذا الامر لان الدولة الان غائبة والارهاب والمتطرفون يمرحون في كل مكان بلا حسيب او رقيب ) تشكر |
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
اقتباس:
وهل رفض بعض الأئمة لأداء صلاة الغائب يعتبر تحريضا على مؤسسات الدولة ؟ أما عن الطاعة ...فقد تكون الجبرية في إقامة صلاة الغائب على الحاضر ...ممن تمت الصلاة عليه في مسقط رأسه قد تكون أمرا بمعصية ....ولا يجوز طاعة من أمر بذلك كائنا من كان .... حتى ولو بالإستقالة أو الإقالة ...........فرضى رب البشر مقدم على رضا البشر أما الإرهاب وما الإرهاب وهذا البعبع الذي تحوم حوله ...فكن واثقا أن من مواقفي قول كلمة الحق حتى ولو علمت أن جيشا عرمرما على باب دارنا ... -----ولا تجعاني أعتقد أنني في مخفر شرطة كل مرة تكرر نفس إسطوانة الأنظمة البوليسية المستبدة ...هذا تطرف هذا إرهاب .... خلينا في موضوعنا ....صلاة الغائب أحسن ...فلست ممن يخوَّف ببعبع الإرهاب |
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
اقتباس:
مشكلتك اخي انك تنظر للمسجد من الزاويه الدينية ، بينما انا انظر له من الزاوية القانونية نعم لو كان المسجد مشاع كما في العصور القديمة فليس من حق الوزارة التدخل فيه ، لكن في الجزائر اليوم فالمسجد هو احد مؤسسات الدولة ، والامام فيه موظف يتلقى اجر ، وطبعا الموظف عليه طاعة رئيسه ، ولهذا انا قلت ، اي امام لا تعجبه اوامر الوزارة فليستقل فالامامة ليس بالاكراه .... حين نفهم ان المسجد الان صار كيان مرتبط بالدولة له شروطه وظوابطه ، حينها يمكن فهم لماذا تفعل الوزارة هذا ، لكن اذا استمرينا في اعتبار المسجد كيان مستقل على السيرة التي ذكرت كما في عصور الخلافة ، فبالتأكيد نحن لن نفهم القضية . اقتباس:
تشكر |
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
قرأت قريبا بأن:" وزارة الشؤون" فصلت أو ستفصل بين خمس إلى عشر أئمة في كل ولاية؟؟؟، ولو أخذنا العدد الوسط، وليكن:" سبعة"، فإن عدد الأئمة المفصولين هو:(336إماما)، وذكرت بعض المصادر أن عددهم يفوق هذا الرقم بكثير؟؟؟، والسبب في سرعة تنفيذ هكذا قرار هو أن هؤلاء الأئمة محسوبون على التيار السلفي وفقط؟؟؟.
لأن أسطوانة:" المرجعية الوطنية؟؟؟": تبين كذبها، والأمر كما ذكره الأخ:" ياسين" أن أئمة المذهب المالكي يرون بكراهية صلاة الغائب، وبعضهم لا يجيزها – خاصة – لمن علم بأنه قد صلي عليه؟؟؟. فهؤلاء الأئمة لم يخالفوا المرجعية الوطنية، وأنا على يقين بأن أكثرهم إن لم يكونوا كلهم كبقية الجزائريين قد ترحموا ضحايا تلك الطائرة. وعدم صلاتهم لا يعني بتاتا كرههم لوطنهم وأبنائه، وإنما كان تركهم للصلاة مجرد اجتهاد وقناعة شخصية لا تخالف المرجعية الوطنية. والظاهر بأن القرارات الارتجالية غير المدروسة لبعض المسؤولين عن تلك الوزارة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة – خاصة – في الظروف الحرجة التي تعيشها الجزائر مع ميلاد حركتي:" تمرد" و:" بركات". إن فصل هؤلاء الأئمة الأكفاء الذين أمضوا سنوات في:" تعليم الأمة دينها، والدعوة إلى تعزيز وحدتها": سيؤدي إلى تشنج الأوضاع، والجزائر بحاجة لهؤلاء لتهدئة الأمور، ففتيل الفتنة مهيأ، وطرد هؤلاء سيصب البنزين على النار؟؟؟. وأذكر الجميع – خاصة – القائمين على شؤون الوزارة؟؟؟ بحادثة تكاد تتطابق شكلا ومضمونا، وهي:" فصل الوزارة للأئمة الذين رفضوا الوقوف تحية للعلم الوطني"، وبعد فصلهم جاءت بوادر:" الربيع العربي": ذات جانفي:(2011) ، وعرفت حينها بأحداث:" الزيت والسكر؟"، فاضطرت الوزارة إلى إرجاع هؤلاء الأئمة بأوامر من السلطات العليا لتهدئة الوضع، لما لهؤلاء من كلمة مسموعة بين الشباب، وبالفعل كان الأمر كذلك، ولازال أولئك الأئمة المحسوبين على نفس تيار ما سيصلح تسميته بقضية:" أئمة صلاة الغائب؟؟؟". لسنا في حاجة إلى جبهات صراع نحن في غنى عنها، ويكفي الجزائر ما تعانيه من كيد أعدائها الكثيرين. وأقولها صريحة: أعرف بعض هؤلاء الأئمة، وأخالفهم في بعض أفكارهم، لكنني لا أرى من الصواب:" إقصاء المخالف؟؟؟"، لأن المسألة:" قضية أفكار وقناعات"، وعن نفسي لو كنت:" إماما"، لصليت تلك الصلاة:" درءا للفتنة "، وفي نفس أبين للناس الحكم في المسألة، وسبب صلاتي لها، والمجتهد الذي يستفرغ وسعه في إصابة الحق:" دائر بين الأجر والأجرين". فالمأمول من عقلاء الوزارة أن: يراجعوا هذا القرار، ولا يحملنهم مخالفة هؤلاء الأئمة لبعض أفكارهم أن:" لا يعدولوا معهم"، وصدق المولى جل وعلا إذ يقول:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ] |
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
اقتباس:
كلام خطير هذا الذي تقول لانه يحمل تهديد مبطن بأن هؤلاء الائمة السلفين لهم باع في نشر الفوضى ، او اخمادها في اطار من تبادل المصالح فكلامك ان الائمة هدؤوا الشارع عقب انتفاضة السكر و الزيت ، هو اشارة واضحة الى ابتزاز ائمة السلفية للدولة بمقايضة ارخاء الحبل لهم لنشر الارهاب ، مقابل تخدير المواطنين ، وهذا اعتراف علني بعمالة و ارهاب هذا التيار وضرورة استأصاله من اعماق جذوره ويقولون لماذا ننتقد السلفية ؟؟ . |
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
حالي لو: لم تفهم كلامي، أنصحك بإعادة قراءته مرة أخرى بعيدا عن خلفياتك التي عرفت بها؟؟؟، قليلا من الإنصاف يا دعاة الحرية؟؟؟؟؟؟؟.
|
رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
اقتباس:
اقتباس:
تشكر |
| الساعة الآن 04:30 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى