![]() |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
بخصوص سؤالك فنعم انا مقتنع بهذا الامر ، واذا لديك وجهة نظر مخالفة فلابأس بطرحها للنقاش . تشكري |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
أخي المكرم ، جهلك بالشيىء لا يلغيه ،، وكان يكفيك أيها المكرم أن تقلب في التاريخ لتقف عن الإنجازات التاريخية الي حصلت في معين ومن معين الخلافة الراشدة ،، ولعل ذلك كان أشد وضوحا في فترة الخليفة الراشد عمر الفارون رضي الله عنه وأرضاه . وسأنقل في رد موالي الإنجازات الحضارية للخلافة الراشدة متوفرة بأحد المواقع . فضلا على الإبداعات الحضارية للخلافة الراشدة شخصيا أثمن جدا قوته وبطشه وحجره على الزنادقة وتقييد حرياتهم الكفرية مثل حادثة جلد المبتدع وغيرها من الحجر على الحرية في الكفر والزندقة و وكذا أبو بكر رضي الله عنه وقطعه رقاب المرتدين ناهيك عن الأحكام الشرعية التي ساهمت في إرساء وتماسك الإسلام وتقدم الحضارة الإسلامية وتفوقها . لكن قبل هذا وذاك ،، حري بنا أن نطرح السؤال التالي : كيف لبادية العرب قساة جفاة متناحرين يعيشون في جاهلية أن ينتجوا حضارة عظيمة ويسقطوا امبراطوريات العالم في سنوات معدودات دون أن يتبعوا إبتداءا السبل المعروفة للريادة السائدة آن ذاك بمدائن كسرى بفارس أو بالبلاط الروماني بروما ؟ ببساطة إنه الإسلام وتحديدا التوحيد . لذلك فكل ما علينا هو لزوم سبيلهم . تحياتي |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
تحية مرة اخرى ، لكون ردي السابق حذف فسأظطر لكتابته بصيغة مختلفة ليفهم . انت تقول لي اخي اني انسى الانجازات الحضارية ، جميل جدا ، لكن هل الانجاز يلغي القصور في طبيعة النظام ، يعني على سبيل المثال سفاح روسيا ستالين كان هو القائد لانجازات مثل اول قمر صناعي ، واول خروج للانسان للفضاء ، وكان هو صاحب منح روسيا مقعدا في مجلس الامن ، وليس كل الدول حضيت بهذا المجد لكن السؤال الاساس هو : هل تغطي هذه الانجازات الحضارية فساد نظامه البوليسي الشمولي ، وموت 20 مليون روسي في ظل حكمه ؟ اذا كنت تقول اخي ان انجازات ستالين او غيره من السفاحين الذين كان لهم انجزات تغطي على فساد نظامه ، فشكرا لك على مباركة كل المجازر في حق البشرية ؟اما اذا قلت العكس فأنت اذا توافقني كلامي ؟ تشكر |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
وهذه أيضا حيدة لأنها تحول موضوع من منجزات دولة الخلافة الراشدة للحديث عن طبيعة الحكم ! وكما أسلفت يمكننا الإنتقال لهذا بعد أن تقول أعذروني على موضوعي وجهلي بإنجازات دولة الخلافات الراشدة. فموضوعك جلي ويتحدث عن منجزات الدولة الإسلامية الراشدة وليس على حكامها تحياتي. |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
عذرا اخي لكن واضح انك لم تفهم موضوعي ولم تفهم على ماذا كان يرد ، لهذا اتمنى تعيد مطالعته ، ومطالعة ايضا مقال الاخ عبد ا لناصر لانه عضوي الصلة به ، وحينها لنحاول نقاش اراءك حول هذا الموضوع مرة اخرى تشكر |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
المكرم حاليلوزيتش لو تتأمل موضوعك مرة أخرى ناهيك عن عنوان موضوعك خاصة ما دونته بالأحمر فسيتضح لك أن الموضوع برمته قائم على نسف منجزات الخلافة الراشدة ، لذلك فلا يستقيم أن نبني عليه شيىء وأني أرى والرأي الأخير يعود إليك أن تتعتذر بعدما إكتشفت أن الخلافة الراشدة مليئة بالإنجازات التي جعلت منها وهما . فأكيد إن وقفت على تلك الإنجازات (يمكنك إجادها ببحث بسيط في قوقل ) سيتغير تفكيرك وسوف تتقاطع مع كثير من نقاط وجهة نظر الأستاذ عبد الناصر في مقاله. تحياتي. |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
قرأت لك العديد من المواضيع والردود في عديد المسائل ولطالما كنت أعتقد انك صاحب راي يستحق ان يحترم وإن اختلفنا في بعض المسائل، ولكن أن اقرا لك كلاما على شاكلة ما قرأته فلن أخفيك بأن الامر أثار استغرابي بشكل كبير,,, لكن قبل أن أعود لاوضح أوجه الغرابة عندي من كلامك ذاك دعني أخبرك: أولا- بأني أتفق معك على أن نظام الخلافة -الذي تحاملت عليه قليلا في الوصف- لم يعد صالحا لهذا الوقت,,, وأن نظام تسيير الدولة الحديث في أرقى صوره لدى الدولة المتطورة قد يراه أجيال من بعدنا منتهى التخلف والتقهقر إذا ما قارنوه بما قد يستجد عندهم من أساليب للتسيير.. غير ان هذا لا يلغي بريقه في أعين من يمجدوه اليوم ويروه قمة التحضر؛ ثانيا- عن نفسي عندما ادافع عن أي طرح لمقاربات مستوحاة من الدين الاسلامي لا أقصد على الاطلاق تغيير هيكل الدولة الحالي بمؤسساته المدنية وانما طرح حلول عملية لمسائل تقنية... مثلا ما هو النموذج الذي يمكن أن نقدمه كبديل للنظام المالي الدولي الذي أثبت فشله من خلال الهزات المتتالية التي عصفت باقتصاديات دول عظمى من خلال أزمات القروض الائتمانية وغيرها الناجمة على نظام البنوك القائم على المعاملات الربوية.. فتقسيم الثروة بين طبقات المجتمع وآليات التحكم في الدورة النقدية التي تشكل عصب الاقتصاد هي اهم الاشكالات المطروحة في اقتصاديات العالم.. وهكذا الأمر بالنسبة للمجالات الأخرى.. مثلا عندما أرى البحوث والتجارب العلمية التي يقوم بها الدكتور جميل القدسي الدويك في مجال الطب بالاعتماد على النصوص المتعلقة به التي وردت في القرآن وفي الهدي النبوي أشعر بافتخار كبييير وبامتنان أكبر لكل الجهود التي يبذلها... ومن الرائع فعلا أن نجد تجارب تحاكي مثل هذه التجارب في مختلف المجالات ونطرحها كبدائل للمشاكل المطروحة في مختلف الميادين. أعود الآن للكلامك السابق.. أنت قلت: "... لكن في عصرنا الحديث فهو عصر الفرد ، وعصر المواطن وعليه يتركز الضوء على المواطن البسيط و على المستضعفين ...المهم في عصرنا الحالي تتضائل هيبة القوة ، لتعلو بدل منها هيبة الحق" عصر الفرد وعصر المواطن البسيط والمستضعفين,,, يجلعلنا نقرأ في كل يوم عن مواطنين يجدونهم متجمدين حتى الموت في عواصم أكبر الدول المتطورة عبر العالم سواء من البرد أو من الجوع,,, في عصر كالذي وصفته انت اين تتنامى مسؤولية الدولة في رعايتها للشعب تسجل امريكا جريمة قتل في كل بضع دقائق,,,, في زمن وصفته بأن هيبة القوة فيه تتضاءل لتعلو بدل منها قوة الحق... نجد الدول المتطورة فيه تتبنى نظاما رأسماليا بمنتهى الوحشية يزداد الأغنياء فيه غنا ويزداد الفقراء فيه فقرا... يفتعل مثل هؤلاء الدول نزاعات وحروب اهلية في الدول المستضعفة لينشطوا تجارة السلاح والمخدرات التي ينتجونها... في العالم الذي تعلو فيه هيبة الحق كما وصفته أطلقوا فيروسات قاتلة "على شاكلة أنفلونزا الخنازير وغيرها" طوروها في مختبراتهم ليبيعوا مضاداتها الحيوية للحصول على عوائد تمكنهم من امتصاص أزماتهم المالية... وإن أردت المزيد فبجعبتي الكثير مما يمكن أن أشارككم به. |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
تحية لك اخي حاليلوزيتش ممكن أسأل عن تلك الخريطه على اي اساس رسمت وفي اي عهد كانت ؟!!
|
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
السلام عليكم
رحم الله الخلفاء ... خلفاء الحق ... الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم ... و أبدا لم يسمحوا يوما بالتطاول على الدّين الإسلامي , و على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين .. رحم الله الخلفاء الذين لم يدعوا إلى التحرر من أمور عقائدية بحجة التبعية الغربية , حتى يسايرون تطورهم رحم الله الخلفاء الذين أشعلوا شعلة الإيمان , و فتحوا ما وراء الإسبان , و تسيدوا العالم , و نشروا الفضيلة , بأن قالوا : ( سمعنا و أطعنا ) ... لا بالطعن و التشكيك في أحاديث صحيحة ... رحم الله الخلفاء : الذين أعطونا مجدنا خذلناه .. يوم غرنا الغرور , و ( خلعتنا ) الخساسة الغربية , فصار همّنا الوحيد , الطعن في المسلمين أيا كانوا و العرب خاصّة , و في المقابل تلهج ألسنة ( مفجوعين ) بما وصل إليه الغرب ... اعلم رحمك الله أنّ الفرقات التي تحدثت عليها , لم تكن من جانب واحد فقط , بل كانت من الجانبين أي : من جانب الشعب و من جانب السلطة ( و لا يغرنك ما أصبح عليه العالم اليوم من تقدم تكنولوجي ناسيا بذلك أو متناسي , تناسق العقلية الحديثة مع ذلك ) . ثمّ إنك تقول بأن كيس طحين لم يكن حلا : ( فهل أنت أدرى بشؤون الرعية من عمر رضي الله عنه و أرضاه ...؟؟ ) و الله لو أن عمر رضي الله عنه رأى بأنّ ألف طحين سيكون كافيا للمرأة لفعل .. ولكنّهم أناس كانوا يعيشون لآخرتهم و يكفيهم قوت يومهم .. ( فلا تنظر لنفسك و لنفسي الطماعة ) التي تركت خلفها ( و في السماء رزقكم و ما توعدون ) اسمع بارك الله فيك : شئت أم أبيت , لم تنجح سياسة في العالم بقدر ما نجحة الخلافة الإسلامية , و لم يتوصل أي عرف و لا أي قانون لما توصلت إليه .. ( و هذا على حسب ما كان متواجدا و متوفرا ) ثم علمت أم جهلت : لابد أن تعود الخلافة ذات يوم , و لو أنّ الخلافة بالفعل كانت غير صالحة في وقتنا ( لما ختم الله سبحانه و تعالى بها أمور المسلمين بأن كان واليهم و خليفتهم في آخر الزمان ( المهدي )) ولا نحسبك جاهلا بالمهدي و قصته ... نعم قد نتفق بأنّه وقتنا غير وقتهم و الدنيا تبدلت , و لكن الذي غاب عن الكثير بأنّه بالتطوير الخفيف ما كان عليه الخلفاء ( رحمهم الله ) ... و بإنتهاج نهجهم ... سنحقق المستحيل و آخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا ، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ،ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ)) .
|
| الساعة الآن 07:11 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى