![]() |
رد: أنا ضد العهدة الرابعة ؟ !.
اقتباس:
فنحن لسنا ضد الرئيس يوتفليقة كشخص ، وإنما نحن ضد أسلوب المراوغة في ايجاد مكانيزمات قانونية تؤمن له البقاء في السلطة مدى الحياة ....، في بلد جمهوري يُفترض أن يكون فيه التداول على المناصب ملزما. فالتعديل الدستوري 2008 كما أشرتم ، و الذي فتح العهدات هو نكسة الديموقراطية ، وتغيير الشخوص المناوئين بالشخوص الطيعين أمر مدروس ، وتدجين مؤسسات الدولة بجعلها توافق على بياض ، وشراء الذمم بالإغراء المادي كلها نيات مبيتة للإحتفاظ بالمنصب . كم كنا نتمنى أن يزيد وعي الشعب بقيمة المعارضة السلمية بالطريقة التي حارب بها ( المهاتما غاندي) الأنجليز ، وأن لا يبيع صوته بكيس دقيق أو ورقة فك شفرة الجزيرة الرياضية أو لقمة غذاء في مؤسسة عمومية بأموال الخزينة العامة ..... لكن للأسف لا حياة لمن تنادي . |
رد: أنا ضد العهدة الرابعة ؟ !.
اقتباس:
|
رد: أنا ضد العهدة الرابعة ؟ !.
اقتباس:
هي نعمة الله في أيدي من ولاهم أمرك و أمري مهما كان ، فهو ولي أمرك عليك بالطاعة له حين كان رئيس عليك و علينا ، أمّا الان فهي حرب و الحرب سجال أيها الامازيغي و ننتظر ما ستؤول اليه الامور بعد 17 من هذا الشهر إن كانت لك او عليك أنا كجزائري حرّ امضيت التسعينات في جبال الشريعة كجندي معبئ قد اعيد استدعائه و من الاصحاب الذين كانوا معي من ماتوا و هم جنبي و منهم من تمّ الغدر به في بيته مع زوجته و اولاده و تمّ ذبحه من الوريد الى الوريد كنّا لا نعرف الصديق و العدو فكلهم كان واحد ، و كنّا إذا أوينا الى الفراش لا نعرف هل نصبح ام لا نصبح و حين ارتحنا من هذا العناء طيلة 15 سنة كلها و الحمد لله كانت و ما تزال نعمة من نعم الله التي انعم علينا ، حتى الدول الخارجية و الغربية اصبحت تغار و تأكل لحمكها لقاء فوضى أو مظاهرات في جزائر العزة ، فتأتي انت ايها الامازيغي أو غيرك من أبناء هذا الوطن فتقول لنا مثل هذا الكلام قرأت ان البعض يناديكم عمّي مما يعني أنك تفوق أو قاربت سن الاربعين و مما يعني أن الاية القرآنية في كتاب الرحمان قد تمسك ، بعد قوله تعالى (( حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين )) فإذا بلغت الاربعين او اشرفت عليه و لم تجدد توبتك الى الله فانت آثم قلبك كما لا يخفيك بأنك في اعلى تلة تطل على ماضيك ، فإن حسن حسنت خطواتك و زادت ثقتك بنفسك و إن كان العكس فأرجوك لا تلغم ادمغة اولادنا بكلامك هذا الذي لا نرضاه كوننا مسلمين مسالمين نحب السلام و نلقيه على كل من هبّ و دبّ من حولنا حتى لأعدائنا الجهّال منهم و المجانين . لا حول ولا قوة الا بالله |
رد: أنا ضد العهدة الرابعة ؟ !.
اقتباس:
https://scontent-b-ams.xx.fbcdn.net/...93999107_n.jpg لا شكر لي لمن كان زمنه زمن المافيا السياسية والمالية ، فالإسلام بحديثه يقول[ من رأى منكم منكرا فليغيره ...... ] الخليفة الراشدي الأول قال: : (( وليتٌ عليكم ولست بخيركم ، فإن أصبت فأعينوني ، وإن أخطأت فقوموني ...)) بوتفليقة صرف 800 مليار في عهده الثلاث ( اقرأ مدى حرصه على نعمة الله في رخاء شعبه . https://www.facebook.com/antichitadz...282462/?type=1 اقتباس:
ونضالك كجندي لم تؤديه رغبة ، وإنما أدينه مجبرا ، وحقوقك محفوظة عند الدولة التي استعملتك ، وإن أجدت السير في الجندية فالله سيحبك إن شاء من المجاهدين الذين موعدهم الجنة . اقتباس:
بلغ أشده في القوة الجسمية والعقلية . نشكر نعم الله علينا ( نعمتك ) وليس بوتفليقة الذي أساء تسيير نعم الله تعالى التي سخرها لهذا الوطن الغالي . اقتباس:
كلام افتراضي بلا قيمة . |
رد: أنا ضد العهدة الرابعة ؟ !.
السلام عليكم
بوتفليقة وعد منذ وقوفه لاول مرة على منصة الخطاب الرئاسي بالكثير ولا احد ينكر انه استطاع تحقيق القليل والاهم حيث وعد باعادة امن واستقرار البلاد ومكانتها الاقليمية والدولية وبسط السيادة الكاملة على موارد الثروة وحقق ذلك بالفعل اعتمادا على سياسته المحنكة في محيطه السياسي المتعفن ومداخيل المحروقات وذلك بمنح مبالغ معتبرة للارهاب وضحاياهم وكل سماسرة القضية من بعيد او من قريب وسدد كل ديون الدولة وادخر احتياطي مالي لا يستهان به وكل هذه الامور وان لم يقدرها المواطن البسيط مادامت ايجابياتها لم تطل واقعه المزري ولم تحسن من ظروف معيشته فهي اركان اساسية لبناء دولة ومن ثم العمل الجاد على تنميتها غير ان الفساد الداخلي والنهب والاختلاسات المستفزة للشعب المتفاقمة في عهد سيادته وما تلاها من سياسات التلهية المكشوفة للمواطن تجعل مغامرته على كف عفريت فلا شيء يضمن له ان منازلته الاخيرة ستختم بمجد يؤهله للتابيد وليس للتجديد او التمديد فحسب طبعا ان اطال الله في عمره والاعمار بيد الله . شكرا |
| الساعة الآن 10:41 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى