| علمدار |
24-04-2014 10:14 AM |
رد: رئيس حزب النور السلفي ياسر البرهامي: يجوز ترك الزوجة للمغتصبين حفاظًا على نفسه من القتل!
الصفحة الرسمية للداعية السلفي المعروف الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على نادر بكار الناطق الرسمي باسم حزب النور:
نادر: لقد شتمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تعتذر
بقلم: عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف
http://204.187.101.75/memoadmin/medi...9%84%D9%82.bmp
أما أنك كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ادعيت أن رجلاً أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه رجل آخر فقال يا رسول الله إن هذا زنى بامرأتي!! وهذه القصة لم تحدث قط ولم يأت ذكر لها في حديث صحيح أو موضوع, فأسألك أولاً من أين أتيت بهذه القصة, وأسألك هذه القصة التي اختلقتها لو عرضت على أقل الناس مروءة وحياءاً وغيرة, فماذا سيكون رده وحكمه؟!.
وأرجو أن تسأل بهذا السؤال عشرة ممن حولك, أرأيتم لو جاءكم رجل يستنصحكم أو يستفتيكم, أو يطلب الحكم فبماذا تجيبونه؟! أنا أظن أنه لن تجد رجلاً واحداً من هؤلاء العشرة ولا المائة ولا الألف ممن ستسألهم يقول لك كان الواجب عليك أن تستر عليهما- إلا أن يكون ديوثاً خبيثاً- فهل تجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل غيرة من أقل رجل من المسلمين؟!.
ثانياً: شتمت النبي لأنك ادعيت وكذبت على النبي أنه لم يحكم في قضية مرفوعة إليه بحكم الله, والحال أن النبي لا يحكم إلا بحكم الله, وحكم الله في مثل من رمى رجلاً بالزنا أن يأتي بأربعة شهداء أو يحد حد القذف ثمانين جلدة, ومن رمى زوجته بالزنا أن يأتي بأربعة شهداء أو يتلاعنا, ولقد زعمت وافتريت أن النبي لم يحكم بشيء من ذلك, بل وبخ الشاكي والمتحاكم إليه في رجل زنى بامرأته, وأن النبي قال له موبخاً ومؤنباً (لو سترته بثوبك لكان خيراً لك؟) فأي سب للنبي أبلغُ من هذا؟!.
ثالثاً: لقد اقتطعت قول النبي لهزّال الذي حرض ماعزاً الأسلمي على أن يأتي ليعترف (لو سترته بثوبك لكان خيراً لك) ووضعت قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا على القصة الفاجرة التي اختلقتها؟!.
رابعاً: كنت تجلس أمام الكاميرا في الفضائية منتشياً فخوراً وأنت تدافع عن أبشع جريمة من الإفساد في الأرض, (زناة يمارسون الدعارة عرايا أمام كاميرات التصوير) !!, ولم تدافع عنهم باجتهاد من عندك, وبرأي رأيته ولكنك أبيت إلا أن تأتي بالنبي صلى الله عليه وسلم ليشهد معك!, ويدافع عن المجرمين ويقول لمن فضحهم الله بأفعالهم الخبيثة (لو سترتهم بثوبك لكان خيراً لك؟!) فأي شتم للنبي أبلغ من هذا أن تستشهد به في الدفاع عن هذا الإفساد في الأرض؟!.
وليتك فعلت كما فعل شيخك ياسر برهامي عندما دافع عن هؤلاء الأقذار أهل النجس فقال إن هذا لا يثبت به جريمة لأنه يمكن تركيب هذه الصور؟ وأقول وماذا لو كانت حقيقة فما الواجب الشرعي عليكم شرعاً؟!.
أليس الحكم الشرعي في هؤلاء المجرمين هو تطبيق حد الحرابة والإفساد في الأرض فإنه لا إفساد في الأرض أعظم من هذا, لأن ما فعلوه إنما هو إفساد في الأرض وليس جريمة بالزنا فقط؟!, فلم ذلك التكريم والتبجيل ووجوب الستر عليهم, بل طالبتم بالعقوبة لمن شهد عليهم بفعلتهم؟!.
ثم ذهبتم إلى الرسول نفسه ليشهد معكم ويكرم الذين فضحوا أنفسهم وفضحوا الأمة المصرية كلها, بأن رسول الله يأمر بالستر عليهم؟! أليس استشهادكم بالرسول في هذا الخنا الذي ذهبتم إليه شتم وعيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.
نادر لم تعتذر عن سبك لرسول الله:
نادر قلت في تقريرك انك أخطأت وأسألك هل من الخطأ أن يفتري الإنسان قصة كاملة لم تحدث قط وينسبها للنبي, من أين أتيت بأن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له إن هذا زنى بامرأتي!, هل لهذا وجود قط في أي كتاب صحيح أو موضوع؟ وقلت إن الذي وقع منك سبق لسان بغير قصد كقول القائل من شدة الفرح ( اللهم أنت عبدي وأنا ربك)!! وهل كنت في شدة فرح طغى على عقلك حتى أصبحت لا تميز بين العبد وبين الرب؟!, أم كنت تجلس أمام الكاميرا منتشياً وأنت تفتري هذا الكلام وتزوقه وتنسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!.
أمهلك عاماً:
والآن يا نادر أمهلك عاماً كاملاً أن تأتي بأثر يشهد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم عُرِضت عليه هذه القضية أن رجلاً أتى النبي ومعه آخر فقال يا رسول الله إن هذا زنى بامرأتي؟!, وأمهلك في هذا العام أن تأتي بعالم يشهد أن الجواب الذي نسبته إلى النبي ليس سباً وشتماً للنبي وعيبا له لا بمنطوقه ولا بمفهومه ولا بفحواه ولا بلازمه, وأمهلك في هذا العام أن تأتي بعالم واحد من السلف أو الخلف يقول إن سب النبي ليس كفرا!!.
لماذا تريدون جر الرسول ليدافع معكم عن المجرمين؟:
نادر: وقفت مدافعا عن أخس الفواحش وأقذرها ممن صوروا فاحشة الزنا وهم عراة, ونشروها, فلماذا تريدون أن تأتوا بأشرف الخلق رسول الله ليقف مدافعاً معكم ويأمر بستر هؤلاء الفجار الملاعين؟!.
واجبي وواجب كل مسم أن ينتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
يعلم الله أنني ما تصديت لهذا الأمر إلا دفاعاً عن جناب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أمر الله كل مسلم الانتصار لرسول الله وتعزيره وتوقيره, قال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً, لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً), فتعزير النبي وتوقيره فرض على كل مسلم ونصر النبي فرض, وقد قمت أنا محاولاً نصر النبي ممن نسب إليه الحكم بغير ما أنزل الله, وأمر الزوج أن يستر على زوجته الزانية ومن زنى بها؟! سبحانك هذا بهتان عظيم.
وأسأل الله أن أنال بهذا الموقف شفاعة يشفع الله فيّ رسوله صلى الله عليه وسلم بما أردت من الدفاع عن عرضه وصون جنابه وتنزيهه صلى الله عليه وسلم.
وأقول إن كل مسلم في الأرض واجبه أن يقوم بنصر النبي والدفاع عن جنابه وخاصة في مثل هذه الحالة التي اتهمته فيها بما اتهمته به.
هذه توبتك إن أردت التوبة:
نادر: أكرر عليك لقد شتمت رسول الله وافتريت عليه في قصتك المختلقة والتي لا عذر لك في اختلاقها فإنها لم ترد في كتاب قط, فواجبك أولاً الاعتذار إلى الله واستغفاره, وهذا بينك وبين الله ولكن لا بد من إعلان, وأما حق الرسول فإنه لا يسقط بالتقادم ولا يجوز لمسلم إسقاطه, ثم يجب عليك أن تعتذر لكل مسلم لأنك شتمت رسولهم, والرسول في المسلمين بمنزلة الأب لكل مسلم كما في قراءة أُبي لقولة تعالى ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ وَأَزْوَاجه أُمَّهَاتهمْ) وكل مسلم يقول سُبني ولا تسب أبي هذا في النسب فكيف بالأب تكريما وتعظيما ومنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم (أرواحنا له فداء, نفديه بآبائنا وأمهاتنا)!.
والواجب اليوم عليك الاعتذار لكل مسلم في الأرض كلها لأنك شتمت رسولهم وأباهم.
الأربعاء 23 جمادى الآخرة 1435
الموافــق 23 ابـريــــــــــــل 2014
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.n...96533095_n.jpg
|