![]() |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
يقول جل جلاله ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير لا يمكن القفز عن روابط خاصة تجمع فئة معينة في هذا العالم,,,,, فكل شخص ينتمي لمنطقة جغرافية لها خصوصيات تختلف عن منطقة أخرى,,,,,, و لها مخزون ثقافي مختلف عن مخزون شعب آخر ,,,,, فحتى لو تقاسمنا العقيدة ,,,,, إلا أن إختلاف ألسنتنا و إختلاف تاريخينا و مواقعنا يجعلنا متميزين عن بعضنا البعض,,,,,,,هذا لا يعني إختلافا سلبيا ,,,,,,بل هو إيجابي لأنه بإمكاننا الإرتكاز على بعضنا ليكمل كل واحد منا الآخر و لتطوير قدراتنا و دفعها للأمام,,,,,,,لكن مع الأسف البعض يريد عكس هذا,,,,, فلا يعترف إلا بوجه واحد و رؤية واحدة و لا تنطبق إلا في بيئته لفرضها على بيئات أخرى لها نمط آخر من المعيشة |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
نسال الله العفو والعافية في العقول والقلوب الحق لم يكن يوما من الايام رهين لدى بشر دون غيره حتى الانبياء والرسل المؤيدون بالوحي انما كانوا يستشيرون غيرهم في الكثير من الامور وهذه الحياة المتجددة المتطورة لم تخلق سنن التجديد فيها عبثا ليجعل الله قرآنه العظيم وشرائعه المتعددة لتكون حكرا على تأويلات فئة من البشر دون غيرهم شكرا اخ جمال نسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
|
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
|
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
|
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
إن الشذوذ في الذهنية العربية والإسلامية لا يقف عند هذا الحد بالتأكيد، إلا أن مفهوم “الوطنية” في هذا الوعي هو مثال بارز لهذا التشوه الذي يصيب فكر أمة ما. ولكن الأخطر أن يتحول هذا التشوه إلى قاعدة يتم الرجوع إليها عند ردود الأفعال المصيرية والتي قد يتعرض لها أي شعب. نحن بحاجة إلى أن نراجع أنفسنا حول مفهوم الوطنية، ما هو معناه، ما حدوده، ما هي أساليبه. ونحن بحاجة أيضاً أن نوضح لأنفسنا أن الوطنية لا تعني أبداً الاستقتال في سبيل “شخص” أو في سبيل “سياسة” أو هدم كل شيء في سبيل قيام قناعة دينية، ولكنها تعني “وطن”، بحدوده، بصحرائه، بجباله، بسهوله، بباديته، بحاضرته، بالمرأة التي تبكي على طفلها الذي قتله عدو، بالشيخ الذي استولى على شبر، فقط شبر، من أرضه معتدٍ، بالطفل الذي يركض ضاحكاً وهو خارج من مدرسته، بالمراهق الذي ينتظر الفتاة لساعات في طريق ما، بالفرح والحزن، بالبكاء والضحك، بشجار الباعة وصراخ العامة، بتكبر الأغنياء وأنفة الفقراء، بشكوى الناس من حكوماتهم ودفاع الساسة عن ولي النعمة، بنفاق المنافقين وضجر الطيبين، بأذان المساجد ونواقيس الكنائس وجدال الملحدين ذي الصوت الخفيض، بأثواب السلفيين القصيرة وتجهم وجوههم، بنقاب نسائهم مع بصيص أعينهن الكحلى، بعمائم رجال الدين الشيعة وبوجوه نسائهم الجميل مع حجابهن الأسود، بإغراء الأثواب القصيرة والشعر المصبوغ، بالجهود الدعوية ذات النكهة الطبقية للفنانات “التائبات”، بتقلب جماعة الإخوان المسلمين وتناقضهم بين اليمين واليسار والوسط، بشكاوى الليبراليين وغضب العلمانيين، بحوارات ومؤتمرات الناصريين والشيوعيين التي يتم نسيانها تماماً بعد نصف ساعة من ختامها، باتهامات الكفر والزندقة، بكتابات الشعر والأدب والقصة، بالمقالات التي لا يقرأها أحد، بالمقاهي وأصوات الأراجيل، بغلاء أسعار الغذاء، بهموم الآباء وبخوف الأمهات، بالزواج والطلاق، بصراخ المواليد الجدد كل يوم، بأنين المرضى في المستشفيات ونظرات النساء والأطفال الخائفة، بولولة النساء ونحيبهن على الفقيد، بالحق المسلوب الذي يدافع عنه شخص ما، بالمحتال والمرتشي والسارق، بالحالم في دولة العدل والحرية، بالراكض خلف سراب الأوهام، وبمن يجلس في بيته وحيداً أمام شاشة تلفاز. هذا هو “الوطن”، والوطنية تعني هؤلاء، وليس الوطن بالتأكيد شخص واحد قابع في قصر ما يحيط به مجموعة من المنافقين، وليس دين واحد أو مذهب واحد يحيط بهما مجموعة من المتزمتين ذوي الأفق المصلحي الضيق، وكل هؤلاء يريدون من الباقي أن يمثلوا دور الراقصين لهم وإن كانت على جراحهم. [/quote]بارك الله فيك استاذ ابو اسامة مقال رائع شكرا |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
[ من لا يعترفون بحدود الوطن ويرون ايديلوجايتهم اولى من الوطن لا يمكن اعتبارهم تيارا وطنيا ووطنياتهم محض تمويه لان التيار الوطني حتى وان حمل افكارا تعصبية فحدود الوطن ومقدساته اهم شيء بالنسبة اليه ]
كثير من المفكرين المعاصرين على إختلاف توجههاتهم الفكرية والعقدية والدينية والثقافية والعرقية لا يعترفون بالحدود الوطنية الرسمية ورغم أنّ كثير منهم مصاب بالجبن أو الخبث بحيث لا يدافع عن فكره ولا ينتصر له في مثل هذه المواضيع الحساسة خوفا من تهمة الخيانة التي صارت من أسهل التهم على اللسان في مثل هذه الأيام أو لعلّهم يحاولون توجيهها لغاية معيّنة بغرض تصفية حسابات فكرية مع طائفة أخرى في إنتظار الفرصة للإنقضاض على من بيد ه السلطة وهو يزعم الوطنية بعد إستنزاف قواه في معارك جانبية ولهذا أقول : إن كان كلامك هنا موجّها للسلفيين خصوصا دون غيرهم فقد أخطأت العنوان يا أخت أماني وعليك بمراجعة الفقه الإسلامي لتعلمي بأنّ هذه المسألة بالذات تندرج - في ثقافتنا - وتراثنا الفكري تحت مسمى [ تعدّد الولابات] وكثير من الفقهاء بجيزونه وغالب فقهاء السلفيين المعاصرين يعتبرون شرعية هذا المفهوم ويتعاملون بموضوعية وواقعية مع آثاره الفقهية وهذا أحد أوجه الخلاف بينهم وبين بعض الجماعات - الخطيرة - العابرة للحدود في هذا العصر فالامر تنطوي عليه مشاكل وإشكالات كبيرة تتعلّق بأحكام الجهاد والعلاقات الدولية وغيرها وغيرها وكثير من مفكّري الإسلاميين - كما يطلقون على أنفسهم - لا يعتدّ بالحدود الوطنية وبعتبرها من مخلفات الإستعمار بل هو يقيم سلطات ودولا موازية في الخفاء في إنتظار إسقاط السلطات القائمة وإحلال دولته العالمية محلّها ومع هذا ستجدين كثيرا منهم بزعمون موافقتك على هذا الأمر من باب فقه المرحلة كما يزعمون دعاة البربريزم أيضا هم دعاة دولة عابرة للحدود بدعوى المشترك الثقافي والعرقي والتارخي بين أبناء مازيغ وإن كانت تشوب حركتهم شبهات تتعلّق بالنشأة وأخرى بالتمويل الأجنبي والعلاقة بالإستخبارات الفرنسية والإسرائيبية ولست أدري إن كنت ستواصلين في نفس المنطق وتحكمين عليهم بالاوطنية [ الخيانة بالتعبير القانوني] دعاة القومية العربية أيضا دعاة الإشتراكية ... دعاة العولمة ......... وغبرها كلّ هذه الافكار هي دعوات وأفكار عابرة للحدود وتقفز فوق مفهوم الدولة الوطنية التي نشأت مع أفكار النهضة في أروبا هذه الأفكار ودعاتها هم مواطنون بتمتعون بحقّ الحرية الفكرية وكثير منهم بشترك معك في تقديس الحرية والإستقلال ويسعى لتحقيق القوة العسكرية والإقتصادية لكنّ لهم مقاربات أخرى تتعلّق بالأسس الفكرية التي تقوم عليها الدولة بمفهومها العام بالنسية لي كسلفي التعامل مع الدولة الوطنية بعتمد على أمرين : - إعتبار مفهوم تعدّد الولايات وإعابار آثاره الفقهية في الأحكام الجزئية والعلاقات الدولية - إعتبار مفهوم ولاية الأمر وطاعة حاكم البلاد في المعروف ونصيحته بالتي هي أحسن للتي هي أقوم ولا أرى أيّ تعارض بين هذين المفهومين ومفهوم الدولة الوطنية كما شرحته في موضوعك أما قضية المقدسات فهو أمر يجب أن يطرح في إطار الفقه الإسلامي الذي هو دين الدولة كما يزعم واضع الدستور فلا يمكن أن أقوم بشيء أعاقد بأنّه مخالف للشريعة الإسلامية بدعوى كونه رمزا من رموز الوطنية فالوطنية عندي محكومة بالإسلام ومقرّرات شريعة الإسلام لا بما يقوله البعض هنا وهناك وهو أمر صريح واضح والله أعلم |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
[
اقتباس:
تحية اخي الكريم سؤال لك فقط : من تراه يقول أن الوطنية تعني الولاء العرقي ، بالعكس الدولة الوطنية الحديثة التي نتكلم عنها تقوم على هدم الولاء العرقي و اللغوي و الجنسي ، وتضيف لها الولاء الديني ، وهو الاشكال في طرحك ، فالمشكلة في مفوم الولاء الديني أنه أولا : يؤدي الى رفض كل من ليس منسجما مع الدين من ابناء الوطن وهو ما يؤدي الى التقسيم الحتمي (السودان نمودجا) ، ثانيا : انه يفتح الباب لكل مؤمن بالدين المعني بالدخول لهذا البلد ، فاذا قالت دولة ان كل المؤمنين بالاسلام مرحب بهم (السوعدية مثلا ) ، فهل ستستطيع رفض لجوء الصوماليين و البنغاليين لها اذا ارادوا ؟ واذا رفضت فعلى اي اساس سترفض ؟ . عذرا اخي ، لكن كلامك يحمل مغالطة منهجية من حيث الطرح ، وعليه فهو باطل تشكر |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
السلام عليك اخي
اقتباس:
كلام صحيح اخي فيوجد كثيرون لا يؤمنون بالحدود بمنطلق انساني ، لكن هذا لا يعني انهم وطنيون ، فهل مثلا سنودن يعتبر وطني في امريكا ، ام انه يعبر خائنا رغما الهدف النبيل الذي خان بلاده من اجله الامر الاخر ليس كل متجاوز للحدود خائن بالضرورة ، فكثير من الانسانيين يفهمون تجاوز الحدود كدعوة للسلام العالمي ، وعليه فلااعترافهم بالحدود لا يقصد منه نقض مفهوم اوطانهم ، وهذا مفهوم مختلف عن مفهوم السلفية الذي يفهمون الغاء الحدود كنصرة للايدلوجيا الامارة الاسلامية ،فالاول يريد السلام ، بينما الاخرون يردون اقامة امارة على انقاض تلك الدول . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
تشكر |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
ثانيا وجب علي توضيح نقطة مهمة وجدا درءا لاي افكار مسبقة يمكن ان تعيق مسار النقاش البناء بيننا انا لا املك اي حزب طائفتي كل من نطق بالشهادتين فاهلا باخي السلفي ثالثا : دعني اقول لك انني اتحفظ كثيرا عن مصطلح السلفية هذا الذي اصبح ينتسب اليه عشوائيا ولا شك انك توافقني الراي لذلك غالبا من اجده قد تطفل على المنهج السلفي افضل تسميته بغير السلفي والا استخدمت المصطلح من باب التخصيص والصفة مقيدة طبعا . بالنسبة للقوميين ودعاة البربريزم سبق لي وان تحدثت عنهم فالمبدء واحد ولست ارى من هذا التيار الجديد الكافر بحدود الوطن تحت حجة الولاء والبراء الا تيارا نشأ على انقاض القومية البعثية وتوارث افكارها بشيء من التوسع والتمويه ايضا والحديث في مثل هذه المواضيع يا استاذ الجيروا لا يكون الا بمناسبته وللامانة انا لم التق كثيرا بمثل هؤلاء الكافرين بحدود الوطن بعكس جماعة الكفر بحدود الوطن بحجة الولاء والبراء - اقصد هنا في المنتدى - بالنسبة لقولك :اما قضية المقدسات فهو أمر يجب أن يطرح في إطار الفقه الإسلامي الذي هو دين الدولة : فوجهة نظرك منطقية اخي ولك ان تؤمن بما شئت لكن ليس على حساب الوطن واستقرار الوطن ومن قصدتهم بكلامي حددت بشكل دقيق مواصفاتهم ولعل الحديث عن مقدسات الوطن بقودنا لذكر النشيد الوطني والقوف له وهذه الجزئيات التي اعتبرتها ليست معيارا لتوزيع التهم كما تفضلت لكن وحسب جمع من علمائنا السنيين ومرجعيتنا الدينية الوطنية لم اجد ان عالمنا الابراهيمي او ابن باديس او حماني استنكروا على احد القوف للعلم الوطني بل هم في حد ذاتهم وقفوا له . |
| الساعة الآن 06:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى