![]() |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
اقتباس:
تشكري |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
السلام عليكم أزوول فلاون سبحان الله قريب يعودو يستخرجو في الجزائر شهادات الوطنية 12 ويطلبوها مع الوثائق اللازمة في الادارة |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
السلام عليكم : من اروع ما قرات عن الوطنية مقال للشيخ مختار اخضر طيباوي ومقدمته مقتطف للامام عبد الحميد بن باديس رحمه الله في مقاله هذا الذي سادرج رابطه ادناه يعالج بعمق الكثير من الجزئيات المغيبة في ذهنيات الكثير ربما تسبيق سوء الظن باسم الدين يؤدي الى حتما الى التعصب وبالتالي تغليب الهوى الذي يناقض الدين والمنطق فحديثنا عن الوطنية لا يلغي ولا يتعارض مع الولاء والبراء فكل مسلم له الحق ان يتبرأ ممن يراه بعيدا عن شريعة الله ورسوله وله الحق فيما كل ما يعتقد لكن : باي طريقة يوالي وباي اسلوب يتبرأ ؟
لا يختلف اثنان على ان الولاء والبراء تحول الى شحناء واقصاء بل وصل الى درجة التطرف والارهاب ونسبة هذا لا مراء فيها ولا تشكيك أفيعقل ان يجتمع حكم يقضي بحرمة الخروج عن الحاكم الظالم والعاصي درءا للفتن وخوفا على الدين بينما يباح اقصاء الاخ في نفس الوطن وابداء البغض والتحالف ضده مع من نراه اكثر تدينا او بالاحرى من هو على نفس المنهج في الهند او في السعودية او في امريكا لارساء شريعة الله - مع الاخذ بعين الاعتبار ان المناهج متعددة وكلها تنسب نفسها الى الكتاب والسنة وبمفهوم السلف الصالح ايضا - فضيلة الشيخ في مقاله يتحدث عن جزئيات هامة كوضع اولويات للدعوة ومعرفة المقاصد الكبرى هذا مقتطف من المقال في الجزء الاهم منه : و قد لا يفرِّق بين تطبيق أحكام الشَّريعة و بين اعتبار الإسلام دينا للدَّولة، و أنَّ تطبيق أحكام الشَّريعة يأتي بعد مرحلة تحديد مقاصدها الكبرى، أي مبادئها و أساسيتها، و الَّذي يتضمن رفع مستوى النَّاس الدِّينيِّ وثقافتهم الشَّرعيَّة، وتصحيح عقيدتهم الَّتي تحمل الشُّعور بالحاجة الإيمانيَّة إلى تحكيم الشَّريعة، و إيجاد البديل الإسلاميِّ للنماذج الغربيَّة مفصَّلا، وقائما معرفيا بحدِّ ذاته، وليس المطالبة بعمومات مجرَّدة عن تفصيل تطبيقي عمليٍّ، وتنقية المنظومة القانونيَّة من النُّصوص الَّتي تخالف الشَّريعة بعد تحديدها، وليس الكلام بالمجملات. وباختصار شديد : تجديد الدِّين و إيجاد القاعدة الصَّلبة لأحكامه الشَّرعيَّة الَّتي هي عقيدة التَّوحيد الصَّافية و منظومته الأخلاقيَّة الإيمانيَّة. وعندما تعتبر الدَّولة أنَّ دينها الإسلام فيجب أن نقر أنَّ الدِّين هو الشَّريعة، و الأحكام الشَّرعيَّة جزء من الدِّين الَّذي يتضمن العقيدة و الأحكام و المعاملات و الأخلاق، فالعقيدة موجودة(مع النَّقص)، و كذلك الأخلاق(مع النَّقص)، وكثير من المعاملات موجودة إذ أكثر النَّاس يتحاشى الصُّور المحرَّمة في التِّجارة و المعاملات . أمَّا الأحكام فبعضها موجود معمول به في قضايا الأحوال الشَّخصيَّة،و مغيَّبة في أمور أخرى. وإذا كان السَّعي إلى الشَّريعة الكاملة في جميع مظاهرها واجبًا يجب السَّعي له سعيا حثيثا فيجب اوَّلا تعليم النَّاس أهمية الشَّريعة، وضرورة أن يحي المسلم وفقا لأحكامها لكن من غير فتنة مضلَّة تعصف بكلِّ شيء ،أو بحرق الأشواط و القفز طفرةً . وكذلك يجب أن نعرف أن ترقية المسلم بتعليمه، وتحسين ظروف معيشته وثقافته الدِّينيَّة و الدُّنيويَّة، وصحَّته، وبيئته،و إيصال حقوقه إليه ،و بثِّ العدل بين المجتمع هو من الشَّريعة كذلك حتَّى لا يقال: إنَّنا نحرص على جزء من الشَّريعة يتعلَّق بالحدود، ونهمل أحكامها الأخرى. بعض النَّاس نظر لظروف الأوطان الصَّعبة ،و عجز المسلمين في كثير من الميادين جعل الوطنيَّة في تصوُّره صنما ووثنيَّة جديدة تضعف طاعته لله ورسوله،فإن أدَّى حقَّ الحكَّام (الأئمَّة) و الوطن أضاع الدِّين ،و الآخر أدَّى طاعة الله ورسوله، و ضيَّع حقَّ الأئمَّة (الحكَّام) و الوطن، فرجع في الحقيقة إلى تضييع الدِّين،لأنَّ الدِّين يقوم على أناس يعيشون على وطن. فمسألة الوطنيَّة مسألة حسَّاسة بالنِّسبة لجلِّ البلاد الإسلاميَّة خاصَّة ذات التركيب الطَّائفيِّ،و الأقليات المسلمة في الغرب، و تزداد حساسيَّة عندما لا يفهم بعض المسلمين مسألة إظهار العداوة، وينادون بها بدون قيد ولا شرط، غير مفرقين بين حالة حرب وحالة سلم،وبين كافر محارب،وبين مؤتمن ومسالم وذمي ومعاهد. ومعلوم أنَّه يجب اجتناب ما يدعو إلى الفتنة الطَّائفيَّة ،و يضعف الوحدة الوطنيَّة ، أو يهدِّد استقرار البلدان الإسلاميَّة الدَّاخليِّ و الدُّوليِّ بكلِّ ممكن. وكما سأبيّنه في هذا المقال فإنَّه في حالة الضَّعف أو العجز المتعدِّد الأسباب خاصَّة لتعارض المصالح يكفي إضمار البغضاء الشَّرعيَّة (الدِّينيَّة) و التَّبرُّؤ من الدِّيانات الكفريَّة، لأنَّ أصل العداوة البغض الباطن و المخالفة، و أصل الولاية الحبُّ و الموافقة، فمخالفة المسلم لغيره في دينه و عقيدته، و بغضه الباطن لكفر اليهود و النَّصارى يكفي في مثل هذه الحالات لتحقيق مقتضى التَّوحيد، و الإتيان بأصل الواجب الشَّرعيِّ: المعاداة. http://www.taibaoui.com/index.php?ty...nu=0&limite=40 |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
يا أختاه راني محتارمك ومقادرك رجعي ردي كيما كان مكتوب برحمة والديك |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
اقتباس:
لا اخي الكريم ، ليست مسالة حديث وهمي بل الامر من صميم امن الوطن ، فحين يكون لديك فصيل ينقض بأفكاره مفهوم الوطن و الدولة فعليك ان تحذر ، وهنا لا يجب ان تخدعنا مفاهيم طاعة الحاكم وعدم الخروج عن الحكام ، لانها امورشكلية ، فهذه الطاعة قد تنقلب 180 درجة في اي حالة تغير لموازين القوى ، لان الولاء فيها هو للفرد (ولي الامر ) وليس للوطن (الدولة ) وعليه فذلك ا لولاء غير صالح ، لان الوطن ليس اشخاص فالرئيس زائل ، لكن الوطن باقي ...ومنه اي ولاء لا يكون للوطن و الوطن حصرا فهو ولاء باطل ..سواء كان ديني او عرقي او لغوي . تشكر |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
اقتباس:
كي يرجع ردي المحذوف نقدرو نتحاورو واسمحلي بارك الله فيك |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
اقتباس:
تشكر |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
اقتباس:
ردي محذوف ... وأنت قمت بالاقتباس قبل حذف الرد ... لما يعاد الرد سأحاول التحاور معك متزعفش من خوك برك |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
اقتباس:
لاباس اخي ، تواصل مع الاشراف و انظر ما المشكلة تشكر |
رد: بدعة العصبية الوطنية والقومية .
اقتباس:
الرد كان موجه ليك ووجهتو بطريقتي الخاصة كي تستقبله وترجعلي على النقطة اللي كنت حاب توصل ليك والميساج لحقك واقتباسك لردي لخير دليل بالصح وش رح نقول لا حول ولا قوة الا بالله تشكر خويا لعزيز غدا ان شاء الله نجي نكملو أو بالأحرى نتناقش في النقطة اللي حبيت نتناقشها معاك في هاد الموضوع " ان أرجع ردي بالطبع" وان لم يرد تناقش معاك في مكان أخر حول هاته النقطة شكرا ..ثنمرث السلام عليكم |
| الساعة الآن 05:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى