![]() |
رد: أين أنتم من كلام مرّانــي
التيار السياسي الذي نشأ في أحضانه مرّاني يعمل على إستنساخ التجربة الإيرانية في الجزائر ومثله الأعلى هو الخميني وعليه فلا عجب من تسرّب مثل هذه الأفكار لمثل هذه الشخصية وإثارة الأمر بهذه الطريقة وإن كان دافعه غيرة محمودة على عرض صحابي كريم فليس سوى إشهار وتشهير قد يجد من يوظّفه لأغراض أخرى لم تخطر على بال الكاتب
ومن المفاسد القريبة لهذا الموصوع دخول بعض المغرضين للطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعوى الدفاع عن الحقيقة التاريخية وحرية التعبير وتأثر بعض القرّاء الأبرياء بتقريراتهم وتلبيساتهم غفلة منهم عن موقف أئمة أهل السنة والجماعة من مثل هذا الطعن قال الإمام أبو عمرو الداني (ت444هـ) في «الرِّسَالة الوَافِية»: «مِن قَولهِم- يَعنِي - أَهل السُّنَّة - : أَن يُحسَنَ القَولُ في السَّادَاتِ الكِرام، أَصحَابِ النَّبيِّ (صلى الله عليه وسلم)، وأَن تُذْكَرَ فَضَائِلُهُم، وتُنْشَرَ مَحَاسِنُهُم، ويُمْسَكَ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا شَجَرَ بَينَهُم، لقَولِهِ (صلى الله عليه وسلم): «إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا»؛ يَعنِي: إِذَا ذُكِرُوا بغَيرِ الجَمِيلِ، ولقَولِهِ (صلى الله عليه وسلم): «اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي»، ويَجِبُ أَن يُلْتَمَسَ لهُم أَحْسَن المَخَارِج، وأَجْمَلَ المَذَاهِبِ، لمَكَانِهِم مِن الإِسلامِ، ومَوضِعِهِم مِنَ الدِّينِ والإِيمَانِ، وأَنَّهُم أَهْلُ الرَّأيِ والاِجتِهَادِ، وأَنْصَحُ النَّاسِ لِلعِبَادِ، وهُم مَن قَالَ اللهُ تعالى فِيهِم: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلِّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾، وقَد شَهِدَ لهُم بِالجَنَّةِ في غَيرِِ مَوضِعٍ مِن كِتَابِهِ، فقالَ تعالى: ﴿لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَموَالهِم وأَنفُسِهِم﴾ إلى قوله: ﴿العَظِيم﴾ رَحمةُ اللهِ عليهِم أجمعين»[«الرِّسالة الوَافِية لمذهبِ أهل السُّنَّةِ في الاعتقادات وأصول الدِّيَانَات» (ص132-133)]. |
رد: أين أنتم من كلام مرّانــي
السلام عليكم
لماذا الحيرة يا أخي ...؟؟ أما علمت أنّنا في زمن المتناقضات , و لم يعد هم الجل سوى الشهرة و المال , أما سمع أهل القناة هذا , أم صُمّت أذنهم عن سماعه فواصلوا الحوار لحلقات ...؟؟ في الحقيقة لا أخفيك سرا أنّني طلقت التلفاز منذ 5 سنوات ... و نادرا ما أشاهده بدعوة من صديق لبرنامج معين مثلا ,... و إلّا فأي خير جاء من هذه الفتنة ...؟؟ ثمّ إنّي أحتار هل لازال النّاس بحاجة إلى طعن في الصحابة لمعرفة رجالات الفيس ....؟؟ و أيضا : يجب أن نتعلم أنّه يوجد بعض الكلام الذي لا يجب أن نسمعه و إن إلتقفته مسامعنا على حين غرّة , و جب أن لا نعيره أي اهتمام , بل الأوجب من هذا أن لا نحدّث به فكما قيل : ( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ) . ثمّ إنّني لا أرى للحديث عن هذا فائدة ترجى ... غير فتح مجال الطعن و التشكيك , و الدعوة إلى مثل ما قرأنا في بعض الردود ... بورك في غيرتك .... و جعلك الله سندا من أعمدة الإسلام . دعواتك ... أخوك بالله |
رد: أين أنتم من كلام مرّانــي
السلام عليكم
لم يخطر ببالي من هذا الموضوع أن نسب ونشتم أو نلعن هذا المُراني ولكن من واجبنا والله أعلم أن لا نترك كلاما لشخصية تدّعي أنها معروفة على قناة تلفزية معروفة في حصة محل متابعة تمرُّ هكذا وكأننا نرضاه، فاليوم عثمان وغدا أبوا بكر والبارحة عائشة عليهم أزكى الرضوان بحجة أنها شخصية عامة أو هذا معترك السياسة من ولجه إنتظر سهاما ونبالا.... لا ورب الكعبة ، ولكي نهم جيدا ما حدث دعوني أنقل لكم بعض ما كان في ذلك الزمان و رأي كبار الصحابة في ذلك لتتضح الصورة. حاصروه في الدَّار أكثر من شهر ـ على المشهور ـ واجمعوا أمرهم على أن يخلع نفسه أو يقتلوه، فاستشار بعضَ الأكابر من أصحاب النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم في أمره، منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فقال له عبد الله ـ بعد كلام ـ: «لا أرى أن تخلع قميصا قمصكه الله فتكون سنَّة، كلَّما كره قوم خليفتهم أو إمامهم قتلوه» [أخرجه ابن أبي شيبة (37656) وغيره بإسناد حسن كما في «فتنة مقتل عثمان» (1/148) ]. ووافق هذا ما عند عثمان رضي الله عنه فإنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان قد أسرَّ إليه أن «إن أرادوك أن تخلع قميصًا قمصكه الله فلا تفعل» [أخرجه أحمد (24466) وقوَّاه الألباني]. ثمَّ إن أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ممَّن شهد يوم الدَّار قد تدرَّعوا بأسلحتهم وجاؤوا إلى الدَّار لينصروا عثمان، منهم الحسن والحسين وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزُّبير وأبو هريرة والمغيرة بن شعبة وحارثة بن النُّعمان وغيرهم، ونادى كعب بن مالك في الأنصار: «يا معشر الأنصار كونوا أنصار الله مرَّتين» فجاؤوا فوقفوا بالباب، فكان عثمان ينهاهم عن القتال، بل يعزم عليهم ويقول: «أعزم عليكم لما رجعتم فوضعتم أسلحتكم ولزمتم بيوتكم» [انظر هذه الآثار وغيرها في كتاب «فتنة مقتل عثمان» (1/159- 165)]، وقد كان يقول رضي الله عنه وأرضاه كما في «المسند» (481) وغيره: «لن أكون أوَّل من خلف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في أمَّته بسفك الدِّماء». فقتل رضي الله عنه شهيدًا مستمسكًا بوصيَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعهده إليه، محافظًا على دماء المسلمين حاقنًا لها، مسترخصًا نفسه في ذلك، وقد صحَّ أنَّه قُتل وهو ناشرٌ المصحفَ يقرأ فيه فوقع دمه على قول الله تعالى: «فسيكفيكهم الله وهو السَّميع العليم». فهذا هو عثمان رضي الله عنه وهذه هي سيرته وقصَّة مقتله، فكان مصداقا لبشارة النبي عليه الصلاة والسلام كما شهد له بذلك لمَّا رقي أُحدًا هو أبو بكر وعمر وعثمان فاهتزَّ أُحد فقال عليه السَّلام: «اثبت أحد، فإنَّما عليك نبيٌّ وصدِّيق وشهيدان» [أخرجه البخاري (3675)]. كما كان النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم قد بشَّره بالجنَّة على بلوى تصيبه، وأخبر أنَّ رحى الإسلام ستدور على خمس وثلاثين أو ست وثلاثين وتكون فتنة، قال النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم مشيرًا إلى عثمان: «هذا وأصحابه يومئذ على الحق» [أخرجه أحمد (18060) وغيره وهو حسن بشواهده]. فكيف بربكم نسمي من قتلوا شهيدا أنهم ثوار ومن شاور أصحاب النبي بأنه متعطش لسلطة "لايتركها حتى يموت" وكأننا بهذا المنطق الديمقراطي الغربي قد والعياذ بالله يمكننا الحديث على رسول الله فأنتبهوا رعاكم الله. |
رد: أين أنتم من كلام مرّانــي
اقتباس:
وعليكم السلام وهذا عين ما عنيناه ونشدناه أنه كلما أطل علينا شر أخمدناه بإبراز الخير والحال الصحابة فأحسن رد هو ربط المسلمين بعقيدتهم في الصحابة بتبيين مكانتهم بالأدلة من الكتاب والسنة ودفع الشبه عنهم رضي الله عنهم وأرضاهم وبوركت أينما حللت ونفع الله بعلمك ونقلك وقلمك العطاء |
| الساعة الآن 11:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى