![]() |
رد: قرائة القرآن في جماعة.
اقتباس:
قوله صلى الله عليه و سلم : ( انّ الله احتجز التوبة عن صاحب كل بدعة )، نحن نعلم ان الله يغفر الذنوب جميعا،الا ان يشرك به،فهل هذه المعصية مساوية للشرك حتى تحجز؟. شكرا جزيلا على الإفادة |
رد: قرائة القرآن في جماعة.
اقتباس:
السلام عليكم أخي الكريم ليس المقصود هنا عدم قبول التوبة بل يقصد بها صعوبة حدوثها و عدم التيسير لها لأسباب عديدة و يتضح ذلك في قول العلماء وأما معنى الحديث: فقَالَ الْقَاضِي: سُئِلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّ اللَّهَ احْتَجَرَ التَّوْبَةَ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ» وَحَجْرُ التَّوْبَةِ إيش مَعْنَاهُ؟ قَالَ أَحْمَدُ: لَا يُوَفَّقُ, وَلَا يُيَسَّرُ صَاحِبُ بِدْعَةٍ. وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}.. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ -: لِأَنَّ اعْتِقَادَهُ كَذَلِكَ يَدْعُوهُ إلَى أَلّا يَنْظُرَ نَظَرًا تَامًّا إلَى دَلِيلِ خِلَافِهِ, فَلَا يَعْرِفُ الْحَقَّ، وَلِهَذَا قَالَ السَّلَفُ: إنَّ الْبِدْعَةَ أَحَبُّ إلَى إبْلِيسَ مِنْ الْمَعْصِيَةِ وَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيُّ وَغَيْرُهُ: إنَّ الْمُبْتَدِعَ لَا يَرْجِعُ, وَقَالَ أَيْضًا: التَّوْبَةُ مِنْ الِاعْتِقَادِ الَّذِي كَثُرَ مُلَازَمَةُ صَاحِبِهِ لَهُ, وَمَعْرِفَتُهُ بِحُجَجِهِ يَحْتَاجُ إلَى مَا يُقَابِلُ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرِفَةِ, وَالْعِلْمِ, وَالْأَدِلَّةِ, وَمِنْ هَذَا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اُقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ, وَاسْتَبْقُوا شَبَابَهُمْ» - رواه أبو داود، والترمذي بلفظ: واستبقوا شرخهم: وفسره أحمد بأنهم الشباب، وضعفه الألباني - قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ: لِأَنَّ الشَّيْخَ قَدْ سَعَى فِي الْكُفْرِ, فَإِسْلَامُهُ بَعِيدٌ, بِخِلَافِ الشَّابِّ, فَإِنَّ قَلْبَهُ لَيِّنٌ, فَهُوَ قَرِيبٌ إلَى الْإِسْلَامِ. انتهى من غذاء الألباب. وعليه, فخلاصة القول: إن المبتدع لا يكاد يفكر في التوبة؛ لاعتقاده أن بدعته قربة؛ ولذلك قال يحيى بن يمان: سمعت سفيان يقول: "البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها" رواه اللالكائي في السنة. ولكن إن تاب تاب الله عليه؛ لعموم الأدلة على قبول التوبة؛ قال الشاطبي في الاعتصام: إذ لا يبعد أن يتوب عما رأى, ويرجع إلى الحق, كما نقل عن عبد الله بن الحسن العنبري, وما نقلوه في مناظرة ابن عباس الحرورية الخارجين على علي - رضي الله عنه - وفي مناظرة عمر بن عبد العزيز لبعضهم, ولكن الغالب في الواقع الإصرار. ومن هنالك قلنا: يبعد أن يتوب بعضهم لأن الحديث يقتضي العموم بظاهره ... وسبب بعده عن التوبة أن الدخول تحت تكاليف الشريعة صعب على النفس؛ لأنه أمر مخالف للهوى, وصاد عن سبيل الشهوات, فيثقل عليها جدًّا؛ لأن الحق ثقيل, والنفس إنما تنشط بما يوافق هواها, لا بما يخالفه, وكل بدعة فللهوى فيها مدخل؛ لأنها راجعة إلى نظر مخترعها ... مع ضميمة أخرى, وهي أن المبتدع لا بد له من تعلق بشبهة دليل ينسبها إلى الشارع, ويدعي أن ما ذكره هو مقصود الشارع, فصار هواه مقصودًا بدليل شرعي في زعمه, فكيف يمكنه الخروج عن ذلك, وداعي الهوى مستمسك بحسن ما يتمسك به, وهو الدليل الشرعي في الجملة؟. ويتضح من تعليلات العلماء أن المقصود لا يتوب من بدعته؛ لاعتقاده فضيلتها، سواء كانت بدعة صغيرة، أم كبيرة، وليس المراد أنه لا يتوب من الذنوب الأخرى التي يعلم أنها ذنوب ومعاصٍ. ولا شك أن الذي وقع في البدعة خطأ أقرب إلى الهداية ممن وقع فيها قصدًا، وكذلك المقلد فيها أقرب إلى التوبة من الداعية إليها. وأما صفة التوبة؛ فقال السفاريني: وَتَوْبَةُ الْمُبْتَدِعِ أَنْ يَعْتَرِفَ بِأَنَّ مَا عَلَيْهِ بِدْعَةٌ, قَالَ فِي الشَّرْحِ - أي الشرح الكبير على المقنع -: فَأَمَّا الْبِدْعَةُ: فَالتَّوْبَةُ مِنْهَا بِالِاعْتِرَافِ بِهَا، وَالرُّجُوعِ عَنْهَا، وَاعْتِقَادِ ضِدِّ مَا كَانَ يَعْتَقِدُ مِنْهَا, وَفِي الرِّعَايَةِ: مَنْ كَفَرَ بِبِدْعَةٍ قُبِلَتْ تَوْبَتُهُ عَلَى الْأَصَحِّ، قِيلَ: إنْ اعْتَرَفَ بِهَا, وَإِلَّا فَلَا, قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ فِي الرَّجُلِ يُشْهَدُ عَلَيْهِ بِالْبِدْعَةِ فَيَجْحَدُ: لَيْسَتْ لَهُ تَوْبَةٌ, إنَّمَا التَّوْبَةُ لِمَنْ اعْتَرَفَ فَأَمَّا مَنْ جَحَدَ فَلَا تَوْبَةَ لَهُ. والله أعلم. |
رد: قرائة القرآن في جماعة.
السلام عليكم من اربع سنوات قصدت مسجدا للالتحاق بحلقات تعليم القرءان و جدت اخوات يقران جماعة اقسم بالله الى اليوم كلما تذكرت تلك القراءة احس و كان خنجرا غرس في صدري من فظاعة تلك القراءة و بصعوبة كبيرة استطعت حينها معرفة اي سورة يقران "الاحزاب" تقدمت الى الاخوات و عبرت عن رايي الذي لم يكن حينها مبنيا على قول العلماء و لا فتاويهم لاني لم اكن على اطلاع جيد بها و لكن و ضحت لهن ان ما كن يقرانه من قرءان ما هكذا انزل و لو فرضنا ان شخصا غيري دخل ممن يريد الحفظ و التعلم ماكان لينشرح صدره و هو يسمع قرائتهن من يومها اصبحت عندي قناعة لا يعتريها شك بان القراءة بصوت واحد قصد التعبد ليست من الدين في شيء اقتباس:
صحيح و قد لمست ذلك شخصيا في تعليم احكام التجويد و حفظ القرءان و كيف ان التكرار جماعة يثبت الحفظ خاصة عن السيدات بشرط مراعات احكام التجويد و بالاخص المدود الطبيعية وقد انكرت علي احدى الاخوات ذلك و جاءتني بمطبوعة فيها اقوال العلماء و لكني شرحت لها رايي و افهمتها بما قلته سابقا و لله الحمد اصبحت تشارك الاخريات القراءة بوركت اخي على الموضوع و لكل من قام باثرائه |
رد: قرائة القرآن في جماعة.
ولو كان عكس ذالك لنقل ذالك الينا كما نقل عنهم كل مافيه قربى الى الله سبحانه وتعالى وما ليس عندهم بقربى الى الله فهو عند اهل السنة مردود بل هو من البدع لقوله صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق عليه ، وقوله : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (مسلم ) من الذي أخبرك يا أخي العزيز ان السلف رضي الله عنهم لم يكونوا يقرؤون القرآن جماعة . وسأذكر لك دليلا واحدا ان كنت تبحث عن الحق .اما ان كنت تنتصر لمشايخك على شاكلة معزة ولو طارت .فانك لن ترتدع عن ذلك ولو جئناك بآلاف الادلة. عن عمير بن ربيعة قال :رأيت أبا الدرداء رضي الله عنه يدرس القرآن ومعه نفر يقرأون جميعا.اخرجه سعيد بن منصور وابن ابي داودباسناد جيد. فهل كان ابو الدرداء رضي الله عنه مبتدعا؟؟؟ اما عن فتاوى العلماء فسأكتفي بنقل فتوى واحدة من بين مئات الفتاوى:قال الامام النووي في المجموع ج2ص228:لا كراهة في قراءة الجماعة مجتمعين بل هي مستحبة. |
رد: قرائة القرآن في جماعة.
والعنى في هذا الحديث لا يخص هذا الإشكال،لأن المعنى هو ان يقرأ هذا ويقرأ هذا ،تكون متسلسلة،وليس في آن واحد
هذا قولكم لا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم .فحديث النبي عليه الصلاة والسلام يدل على مشروعية القراءة الجماعية لانه قال:يتلون.ولم يقل :احدهم يتلو والباقي يستمعون. اذن أخي العزيز تخصيصكم لهذا الحديث يحتاج الى مخصص من كلام النبي عليه الصلاة والسلام .ولم تذكروا لنا هذا المخصص. فأرجو ان تفيدوننا به. |
رد: قرائة القرآن في جماعة.
السلام عليكم
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ) : ( وأحبّ لمن يلقّن إذا قرئ عليه أن يحسن الاستماع إلى من يقرأ عليه، ولا يشتغل عنه بحديثٍ ولا غيره، فبالحريّ أن ينتفع به من يقرأ عليه، وكذا ينتفع هو أيضاً، ويتدبّر ما يسمع من غيره، وربّما كان سماعه للقرآن من غيره له فيه زيادة منفعةٍ، وأجرٌ عظيمٌ، ويتأوّل قول الله عزّ وجلّ «وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون» (الأعراف 7/204). فإذا لم يتحدّث مع غيره، وأنصت إليه أدركته الرّحمة من الله سبحانه، وكان أنفع للقارئ عليه. وقد قال النّبيّ لعبد الله بن مسعودٍ «اقرأ عليّ»، قال: فقلت: يا رسول الله: أقرأ عليك وعليك أنزل؟، قال: «إنّي أحبّ أن أسمعه من غيري». - حدّثنا الفريابيّ ثنا محمّد بن الحسن البلخيّ قال: أنا عبد الله بن المبارك قال: أنا سفيان عن سليمان يعني الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن ابن مسعودٍ قال: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اقرأ عليّ»، فقلت: أقرأ عليك وعليك أنزل !، قال: «إنّي أحبّ أن أسمعه من غيري»، قال: فافتتحت سورة النّساء، فلمّا بلغت «فكيف إذا جئنا من كلّ أمّةٍ بشهيدٍ وجئنا بك على هؤلاء شهيداً» (النّساء 4/41)، قال: فرأيت عينيه تذرفان، فقال لي: «حسبك». ). [أخلاق حملة القرآن: --](م) قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ) : ( باب: في حسن الصّوت بالقرآن ° ° و هكذا كان يفعل الصحابة يقرأ الواحد منهم و يستمع الباقي ... و هكذا .... و الله أعلم و لازلت أتعصب لأصحاب الحبيب صلى الله عليه و سلم .. حتى و إن كنت أعمل : بمعزة و لو طارت :8: |
رد: قرائة القرآن في جماعة.
السلام عليكم
للتذكير : عن حسان بن عطية والأوزاعي أنهما قالا أول من أحدث الدراسة في مسجد دمشق هشام بن إسماعيل في مقدمته على عبد الملك وأما ما روى ابن أبي داود عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب أنه أنكر هذه الدراسة وقال ما رأيت ولا سمعت وقد أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعني ما رأيت أحدا فعلها وعن وهب قال قلت لمالك أرأيت القوم يجتمعون فيقرؤون جميعا سورة واحدة حتى يختموها فأنكر ذلك وعابه وقال ليس هكذا تصنع الناس إنما كان يقرأ الرجل على الآخر يعرضه فهذا الإنكار منهما مخالف لما عليه السلف والخلف ولما يقتضيه |
رد: قرائة القرآن في جماعة.
اقتباس:
الأمر لا يقتصر الى ان كان السلف يقرأون القرآن جماعة أم لا،انما في ايجابيات وسلبيات القرائة،ولك ان تنظر الى الأمرين |
رد: قرائة القرآن في جماعة.
لا يزال السؤال مطروح ممن يرون انها بدعة ،هل يأثم صاحبها ؟؟
|
رد: قرائة القرآن في جماعة.
السلام عليكم أخي وائل هدا مقطع للشيخ سعيد الكملي حول قراءة القرآن جماعة http://www.youtube.com/watch?v=8AxMrht5IjU |
| الساعة الآن 03:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى