![]() |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
اقتباس:
كلام صحيح اخي ، لكن حال نفاذ الدستور فمعارضت بنوده عليها عواقب ، يعني على سبيل المثال قد اقول للدستور لا لانه يقر بالتجنيد الاجباري ، لكن حال اقرار الدستور فانا سأعاقب اذا مارست العصيان في الخدمة الوطنية ، وعليه فكلامك ساقط من حيث الاستدادل ، بل دعنى اضيف انه وفي كل الاحوال فمن كانوا يعارضون التعريف الحالي للوطنية في الدستور فهم لم يكونوا ليصوغوا تعريفا على المنهج السلفي ، فذلك تعريف باطل ، فاي دولة تعرف الوطنية لديها انها على اساس الدين ، فهي تفتح الباب لكل المسلمين في العالم للولوج لها (لاحظ التعريف القائم على الوطن يقول ان الدولة لمواطينها فقط ، وعليه فلا حق لغير للمواطن المولود فيها بالحقوق التي يمنحها الوطن ، اما اذا قلنا الدين فكل مسلم سيطالبك بحقه من صوماليين و بنغلادشيين وخذ على باقي الدول المسلمة الفقيرة ، وهذا شيء منهك للدولة ، وهو امر غير عقلاني . ) وعموما وليزول الالتباس لديك دعني اخبرك من اين نشأ مفهوم الموطنة الدينية ، فهذا المفهوم هو وليد دولة الخلافة التي حكمت المسلمين دينيا ، فهي ولكونها دولة دينية (دولة المؤمنين ) اعتبرت الولاء الاساسي فيها يقوم على اساس الدين ، وحينها كان كل المؤمنين خاضعين لها (ايضا كانت الدول الاخرى دينية ) لكن كما نعلم فهذه الدولة انتهت ، ومحاولة اعادتها جنونية ، لانه على سبيل المثال ولنقل ان دولة الخلافة عادت وقالت ان كل مسلم هو ولاءه لدولة الخلافة و للمسلمين وليس لوطنه ، ولنفرض ان كل الدول الاسلامية انضمت لها ، لكن ماذا عن عشرات الملايين من المسلمين في الدول الغير اسلامية ، اليس هؤلاء سيفتح عليهم باب الجحيم لانهم سيعتبرون خونة بموجب هذا الراي ، وهو ما يعني محاكم تفتيش ستطالهم وعمليات تهجير و انتهاك لكونهم عملاء لدولة الخلافة ... وهو ما يعني ان دولة الخلافة اول ما ستقوم ، ستقوم بمجرزة في حق المسلمين بهذا التصرف . اذن ومن هنا ولعبثية هذا الطرح ، فاليوم مفهوم الولاء الدين هو مفهوم ساقط واقعا ، وان الولاء الوحيد الممكن هو الولاء الوطني ، فكل انسان ولاءه لبلاده ، واذا استطاعت تلك الدول الاتحاد فلاباس بتوسيع الولاء ، لكن يبقى ان الولاء لا يكون الا للوحدة الادارية التي تحميه في هذا العالم ، فدعنا لا ننسى اخي انا اسلام الانسان او مسيحية لا يمنحه اي حق بلا وطن ، وفلسطين خير مثال حيث تشرد اهلها منذ فقدوا وطنهم ، وهم لم يجدوا حتى في دولة الاسلام ا لسعودية اي نصير ، بل بالعكس العسودية تمارس نظام الكفيل وهو نظام مخالف حتى لمفاهيم حقوق المهاجرين ، فما بال حق المسلم الذي له على دولة الاسلام . اقتباس:
عن نفسي اخي فانا لا اؤمن ان الاسلام دين ودولة ، لكن واذا كان لابد من ادماجه ، وهو الحال ، فيجب ان يكون في اطار من التوافق مع قيم الدولة الحديثة و الجزائر مثال جيد لهذا ، حيث هي تحفظ قيم الاسلام في مقابل انها دولة وطنية حديثة ، وهذا نموذج يمكن السير به بحيث نحن لا نخسر الدين ولا نخسر الوطن ...وانا برايي انه وبدل شن الحرب عليها كما يفعل البعض فالاحرى هو تدعيمها لان هذا هو افضل ما يمكن ان نصل اليه من توافق يراعي الظروف و المعطيات تشكر |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
اقتباس:
ثق تماما أخي أني شخصيا ضد ضد محاولة إقامة الشريعة الإسلامية دون سُبل سبلها المرعية الشرعية ، لسبب بسيط للجهل المتفشي فينا ولبعدنا عن الدين فالطريق طويل ومؤنته هي التثقيف والتوعية ولسبب آخر وهو أن الغاية لا تبرر الوسيلة . بالنسبة للوطنية فثق تماما أني معها مادامت ليست ضد الإسلام ،كما أني ضد من يحاول فصل الدين عن الدولة ،فالدين الإسلامي لم يأت بأحكام الميراث والتقاضي والإدارات والسلم والحرب والأسرة لتمارس في دور العبادة بل لتكون نظاما حياتيا ترتكز عليه الدولة والخلافة ويأسس الدستور ويجعل أساس الدستور في جانبه المتعلق بالحقوق التمييز بين المسلم وغيره فهذه أحكام أبدية لا علاقة لها لا بزمان ولا بمكان وهي بطبيعة الحال لا تتوافق مع النموذج المدني كلية . لكن أظن سيكون من الجيد الإستفادة من النموذج المدني في كل جزئياته التي تتوافق مع الشريعة وهكذا نكون قد سايرنا الواقع والزمان. وهذه آخر مداخلة لي بالموضوع مع إعتذار شديد من صاحبه أني سلبته الكلمة والرد على ردود أحبتي المداخلين هنا وتصدرت واستأثرت بموضوعه، لكنه عموما يصب في إطار التدارس والحوار البناء بين أبنائي وإخواني من وطني الحبيب. العطاء |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
السلام عليكم
تقييم الموضوع : موضوع منطقي عقلاني مبني على أفكار تبيّن أنّ صاحبها شخص واعي مثقف , عالم بخبايا الغرب , و ما يدسّون من الأعاليب و المخططات المقيتة . فكرة الموضوع : في الحقيقة و كما أشار بعض الإخوة .. فكرة الموضوع قديمة بالفعل و لكن الحق يقال موضوعك انفرد عن باقي المواضيع أنّك اعتمد فبه على أسس علمية مضبوطة , و هذا يحسب لك . ثمّ إنّك وفرت عنّا كثيرا من الكلام ... إذ أنّك أعطيت البعد التاريخي لما سمي بالقومية الوطنية و أيضا بينت أخاطر ذلك ..ز دون أن تغفل عن ذكر ما يجب أن يكون في تطبيق القيم الإسلامية و أظنّك لخصت كل شيء بقولك : اقتباس:
و نبقى نعيدها نحبّ الجزائر ... لأنّها دولة مسلمة .... و هذا بغض الطرف عن حنين الوطن تشكر أيها الغالي |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
اقتباس:
أما الوطن فهو محلّ سكنى الإنسان ومحلّ ترعرعه الوطن كما أفهمه هو جزء من شخصية الإنسان وتميزه الوطن كما أفهممه شخصية وهوية الوطن هو التاريخ والجغرافيا يا حاليلو وليس مجرّد قطعة من تراب ولهذا جاء في بيان أول نوفمبر تركيز على الهوية الإسلامية للوطن فالوطنية بمعنى حب الوطن والدفاع عنه والبرّ بأهله والنصح لهم لا تتعارض مع مفهوم الأخوة الإسلامية ولا تقدح في إنتمائه الجزائر بلدنا فيها نشأنا وعلى أرضها كبرنا إستنشقنا هواءها وتغذينا من خيراتها وعشقنا جمال براريها وجبالها ووديانها سهولها وهضابها بحرها وصحراءها فعشقها يسري في دمائنا وهو جزء من تكويننا وهويتنا ولا نرى أي تعارض بين هذا الحب الفطري وبين الإسلام بل الإسلام دين الله وهذه أرضه المشكلة هي في تسلْط طغمة علمانية إستئصالية تريد تخوين الناس وسحب جنسياتهم بأنواع الإرهاب والقتل والتشويه والتشويش وغيرها من الوسائل التي لقنتها إياه آلة الحقد الصليبي على الإسلام وأهله أنا مسلم جزائري أحبّ الإسلام وأحبّ الجزائر ومن زعم بأن حب الإسلام وتقديمه وجعله ميزان الولاء والبراء خائن لوطنه فهو الخائن لدينه وأمته فالولاء والبراء جزء من عقيدة الإسلام والكفر له كفر بالإسلام كثير من المداخلين لا يفرقون بين عقيدة الولاء والبراء وبين القتل والتخريب وكأنهم يعتقدون بأن كلّ مسلم إرهابي كما لقنها لهم سادتهم من وراء البحار فكيف يكون الكفر بالإسلام والتمرد على أحكامه جزء من الوطن وحبه ودليل ولاء له وخوف عليه بينما يكون الإسلام دين الأمة وهويتها دليلا على الخيانة والتفريط ... الجزائر التي كان شعار المجاهدين فيها الله أكبر الجزائر التي أعلنت الحرب على فرنسا باسم الجهاد الجزائر التي أصرّ فيها محرّرو بيان الحرية في أول نوفمبر على أن تكون في إطار المباديء الإسلامية فنحن مسلمون جزائريون ندافع عن هوية أرضنا وشخصيتها عن حضارتها وإنتماءها وإذا جدّ الجد دفعنا أرواحنا للحفاظ على حريتها وأمنها كوني مسلم معتز بانتمائي للإسلام وجزائري معتز بجزائريتي فهذا لا يدفعني لظلم الآخر والإعتداء عليه بل الذي يجب أن يجمعنا في بلدنا هو التعاون والتكافل والتراحم وعدم الإنسياق وراء دعاوى التفرقة العرقية والجهوية أو إثارة الفتن الدينية والمذهبية فنحن في وضع خطير جدا لا يسمح بالضغط في مثل هذا الإتجاه ولا إثارة مثل هذه المواضيع ومن يرفع شعار التخوين لا يختلف في شيء عمن يرفع شعار التكفير فالدولة أيّ دولة لها شقان : - شقّ يتعلق بالمدنية والعصرنة وتحقيق التنمية والتطوير - شقّ يتعلق بالهوية والشخصية والتاريخ ونحن إذ نتفق على الشق الأول مع إختلافنا في نظريات التنمية والتطوير يجب أن نتفق على الجزء الثاني بما يحفظ هوية الجزائر المسلمة وثقافتها العربية المنبثقة من الإسلام وإمتدادها الأمازيغي الضارب في التاريخ بما يحفظ الحقوق ويحقق العدالة بين أطياف المجتمع ويفكك القنابل والألغام العرقية والدينية والفكرية التي يحاول دعاة الشرق الأوسط الكبير والفوضى الخلاقة زرعها في بلادنا هذا ما أعتقده وهذا ما أدعوكم إليه والسلام |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
اقتباس:
فهل يا اخي نحن في وطن مختلط حتى نعامل بعضنا بهذه الطريقة ؟؟؟ الم يقل رسولنا صلى الله عليه وسلم : «من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم له ما لنا وعليه ما علينا» أخرجه البخاري . للاسف الحقوق الكفائية لبعضنا لم اجدها بل اصبح الولاء والبراء على اساس طائفي لا على اساس - الاسلام - :19: وبعد كل هذا الا ترى ان الكثير قد اخل بمفهوم الولاء والبراء ؟؟؟ هذا هنا في المنتدى يحدث هذا فماذا عن اولئك الذين خربوا اوطانهم واستحلوا دماء اخوانهم بحجة الولاء والبراء ؟ - والحكم ليس مطلق - |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
اقتباس:
اقتباس:
أحسنت أخي ، وهذه ثمار الحوار البناء حيث يستقر على تبين الرؤى والتوجهات حتى ولو لم يحصل الوفاق . بالنسبة للدستور فقد إتفقنا أن عدم الموافقة على أحد بنوده لا يتصل بالوطنية من عدمها ،فالدستور لِيحترم ويُعمل به حتى وإن لم نتفق عليه ما دام نافذا ولازما بقوة الإعتماد سواءا كانت استفتاء أو وضع . لذلك فإني لا أوافق على بند التسوية بين المواطنين بغض النظر على دينهم لكن بحكم منصبي الإداري في أحد أجهزة الدولة الجزائرية والدول الغربية فأنا أنفذه فأجد نفسي مضطر لتنفيذه حتى فيما قد يخالف الشريعة مثل المساواة بين المسلم و غير المسلم ... أما الدولة الدينية الإسلامية فهي دولة قائمة على الدين أي تحكيم الشريعة الإسلامية وفي الإسلام الدولة ستكون دينية قطعا سواءا في عصر الخلافة أو ما بعدها لأن تعاليم القرآن ستكون الفيصل في المعاملات وبالتالي ستتوضع الدولة الدينية تلقائيا وسوف تعصف بأساس الدولة المدنية المستمد من نظرية الحق التي في النهاية اجتهادات بشرية ... فالمجتمع الإسلامي عندما يلزم تعاليم الإسلام والقرآن فهذا لا يعني إلا تشكل أطر الدولة الدينة لأن القرآن تماما أحد أعمدة القوانين وضعية وهو نظرية الحق المتعلقة بنظرية العقد الإجتماعي (راجع V.J DABIN, Le droit subjectif, Dolloz) فهذا المجتمع سيقيم الشريعة الإسلامية حيث الحقوق في تعريفها مستمدة من الوحي الإلاهي وكذلك تطبيقها وحفظها ومراقبة التعسف في استعمالها. فالقرآن من يعرف الحقوق المالية مثلا من خلال الميراث وغيرها ... حيث لا عبرة بتساوي الجنسين كما لايخفاك ... ويمنع الإرث لغير المسلم ... وينظم آليات الحرب والسلم ... والمعاهدات ... و أسس التقاضي ... ويحدد المعنى الجريمة وعقوبتها ... وهلم جرا ... وهنا تصبح الشريعة الإسلامية هي التي يستمد منها الحق أصلا وأساسا للدولة. أما بالنسبة لشن الحروب على بعض القوانين المخالفة للشريعة فمادام هناك من يشن حربا على فكرة تطبيق الشريعة فلا تستغرب أن يكون هناك من سيشن حربا مضادة . العبرة هي بالدعوة السلمية وزرع القناعات في أوساط الشعوب لتقرر فيما بعد أي نمط دولة تريده وترغب به . أما فيما يخص الوطنية فالأمر نفسه ما يعزز الوطنية والإنتماء للوطن سنسعى بقدر المستطاع أن نكون سباقين فيه مالم يخالف الشريعة . فمثلا الوطنية في أحد بنودها تميت جانب مهم من الولاء والبراء وهي تفضيل المواطن الجزائري وحبه بحكم أنه يقاسمك الوطن في حين الولاء والبراء يقضي بحب المسلم أكثر من غير المسلم ولو كان في وطن غير وطنك ... هذا كمثال فقط ونحن لا نلزمه في قناعتنا لكن قد نلزمه في أرض الواقع لأننا للأسف تحت قانون وضعي يجبرنا على ذلك فكمدير مثلا لايمكنني أن أقول هذا المنصب لا يكون فيه إلا مسلم لأني سأكون مخالف لقوانين البلاد لكني داخليا أعتقد أنه لايليق إلا بمسلم وهكذا ... فعدم لزومنا له لا يعني بأي حال من الأحوال أذية الوطن أو تخريبه بل هو مجرد لزوم تعاليم القرآن التي تأمرنا بحب المسلم وبغض غير المسلم . وتعاليم القرآن هي أيضا من أرشدتنا أنه حتى في بغضنا لغير المسلم أن نجتهد في الإحسان والبر بمن نبغض إن كان من الأقربين ، بالتالي فسيكون خيرنا لأبناء وطننا سباقا ومقدما على غيره. الخلاصة أخي الفاضل وببساطة أنك ترى التعايش الذي تنشده هو على حساب الدين أي ما يضاد القوانين الوضعية مرفوض ولو كان في القرآن. في حين أنا أرى التعايش بصورة عكسية أن نقيم الدين ولا بأس بمفاهيم الدولة المدنية ما لم تخالف الشريعة الإسلامية. العطاء |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
اقتباس:
تحية الاخ الكريم كل كلامك كلام جميل لكنه للاسف يقع في مغالطة كارثية وهي ان الوطنية "الجاهلية" التي تتحدث عنها ، هي ذاتها الوطنية التي قامت عليها الجزائر ، فالجزائر كدولة قامت على اساس قيم الدولة الوطنية الحديثة ، وليس على المفاهيم الاسلامية للدولة ، وعليه فمن تسميهم الطغمة العلمانية التي تسلطت علينا ، هؤلاء هم بُناة الدولة الجزائرية ، والمفهوم الذي تسميه مفهوما جاهليا .. هذا هو المفهوم الذي اقره الشعب بإقراره للدستور ...ما يعني اخي انك تضع نفسك في النهاية في خانة الخيانة لهذا الوطن بإدانك لمفهوم الوطنية ، وعليه فكلامي عليك صحيح في النهاية انا افهم اخي ان تعترض على هذا المبنى بالاساس ، الدستور و الوطنية و الدولة حديثة ، ولك كامل الحرية ، لكن ما يهم انك بموقفك هذا تخالف ما قامت عليه الجزائر واما اتفق عليه عموم الشعب ، وعليه فانا حين اقول ان هذاالموقف من السلفية موقف (لاوطني ) فانا لا اتجنى ، بل هي الحقيقة ، وانت معي في انها الحقيقة .و لهذا انا قلت في النهاية اننا متفقان ، فأنت تعتبر الدولة الحالية مؤسسة على باطل ، وانك لهذا ترفضها ، وانا في المقابل اقول ان السلفية يرون في هذه الدولة مؤسسة على باطل ، ولهذايرفضونها . تشكر اخي |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
اقتباس:
تحية اخي عطاء لكن اعتذر ان خالفتك هنا ففي مسالة الوطنية فلا يوجوز الاختلاف ، فالوطنية ليس وجهت نظر ، فمثلا لا استطيع ان اجاهر براي بين الناس بأن مثلا تندوف مغربية ،او ان اقول اني ساخون وطني على قول الماغوط فهذه خيانة ، وكما قلنا فمسائل الوحدة الوطنية و الترابية امر لا يجوز التلاعب بها ، لان جميع التعاريف التي يمكن ان تكتب لا يمكن لها ان تخالف هذا التعريف ...ربما كلامك جائز في حالات اخر ، كالاعتراض على الدستور من حيث بنود ادارة الدولة ، لكن بالتأكيد ليس الاعتراض على بنود بناء الدولة . اقتباس:
ومنه في النهاية نعود لنفس الخانة وهو ان السلفية هي مذهب لاوطني ، فهيو تريد هدم الدولة الوطنية لانشاء الدولة الدينية ، وعليه وكما قلت سابقا اذا ارادت الدولة حماية نفسها من فصيل يخطط للانقلاب والعصف بها ، فيجب البدئ في استئصاله ، فالوطن للموالين له ، وليس للخونة المتآمرين عليه فكريا او عمليا . تشكر اخي ، واتمنى لا تعتبر كلامي موجه لك خصيصا ، لكن موجه لمن يرى بضرورة هدم الدولة الجزائرية ، فنحن طبعا لن نقبل . |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
اقتباس:
لم يكن أمام الجزائريين عام 1830 وهم يشهدون تدفق القوات الفرنسية إلى بلادهم غير محاكمة الغزاة إلى شعاراتهم : الحرية - الديمقراطية - حقوق الإنسان بل حتى فكرة الوطنية التي إعتمدتها فرنسا لدعم إستقلال اليونان ولهذا ظهرت ولأول مرة فكرة [ الكيان الجزائري ] القائم على أساس الإسلام الذي هو هوية الأمة وشخصيتها والعجيب أن تطمس هذه الحقيقة التاريخية فلا نكاد نرى لها أثرا إلا عند بعض الكتاب وقد تعجبت أشد العجب وتملكتني الدهشة وأنا أقرء للدكتور سعد الله رحمه الله وهو يذكر هذا الإمتدد التاريخي لنواة الدولة الجزائرية المعاصرة فقد كنت كغيري أظن بأنّ الإمتداد يتوقف عند دولة الأمير عبد القادر الجزائري رحمه الله فإذا بي أقتنع بأنّ الفكرة ترجع لحمدان خوجة ومن معه من المثقفين الوطنية التي حرّر باسمها بيان أول نوفمبر هي غير الوطنية التي تدعو إليها أيها الزميل فهي وطنية في إطار المباديء الإسلامية وليست وطنية لا دين لها بناة الدولة الجزائرية الحديثة هم الشعب الجزاي المسلم بعلمائه وقادته ومثقفيه بفلاحيه وصناعييه وغالب هؤلاء هم مسلمون معتزون بهويتهم الإسلامية وشخصيتهم السنية وليسوا طغمة إستئصالية تدرجت في مراتب السلطة حتى صارت تحاول سلخ الأمة من هويتها ودينها الذي يقف موقف الخيانة هو من يريد تفكيك الأمة بضرب مقومات نهوضها وتميزها أما من يريد تقوية روافد ثقافتها وتأصيل إنتمائها فهو إبنها الذي إمتزجت روحه بروحها فالأمم بهوياتها أيها الزميل معيار الخيانة كما حدده الدستور هو العمل على ضرب وحدة الجزائر وإستقلالها و التخابر مع أعدائها في ضدّ مصلحة أهلها أو ضرب مقومات هويتها وما أنا بالذي يعمل على ذلك فأنا أعترف بحدود الجزائر ورايتها وأعمل لضمان أمنها وإسقرارها وأرى بأن قوتها قوة للإسلام ولا يقدح في حبي لها حلمي وحلم كلّ مسلم أن تقوم وحدة إسلامية كبرى كما كانت من قبل كما لا يقدح سعي القوميين العروبيين في الجزائر إلى إقامت المغرب العربي ولا يقدح في إنتماء الفرنسيين لفرنسا سعيهم لإقامة الإتحاد الأروبي لكن الذي يقف موقف الخيانة في رأيي هو من يريد ضرب شخصية الأمة وسلخها عن هويتها فانظر إن شئت ما جاء في ديباجته وما جاء في المواد التمتعلقة بحفظ الهوية لم أقل يوما أن الدولة الجزائرية قد قامت على أساس ديني محض ولكن من ينكر أن الدين الإسلامي مكون أساسي من مكونات هذه الدولة فقد خان أمانة الشهداء واستهان بجهود علماء الجزائر ومثقفيها وعملهم الجبار في إيقاض فكرة الإستقلال السياسي والثقافي عن الإستعمار يؤسفني أن أقول بأن منهجك في التفكير وإلقاء الأحكام - أيها الزميل - خطر على الجزائر وأهلها خطر على السلم الإجتماعي والوحدة الوطنية |
رد: حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية
اقتباس:
تحية اخي كريم .. ما رايك اخي اقترح عليك اقتراح وانت اخ فاضل وليك رزانة في الطرح ( وهذا لنتجاوز خلافتنا الحالية الناتجة عن اراء مسبقة ) ، ان تضع لنا تعريف للوطنية يكون مقبول لديك ، وغير مناقض للدستور (ولا حظ غير مناقض للدستور فالدستور ما يهمنا ويحكمنا وليس اي شيء اخر) و من هذا التعريف يمكننا ان نحدد هل هو تعريف يجعل الملتزم به وطنيا ، او غير وطني . اتمنى اذا راقك الاقتراح ان نكمل عليه . شتكر اخي الكريم |
| الساعة الآن 08:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى