![]() |
رد: تعريف الوطنية الشرعية وفق المذهب السلفي .
للرفع و في الانتظار ..
|
رد: تعريف الوطنية الشرعية وفق المذهب السلفي .
للرفع ..وفي الانتظار
|
رد: تعريف الوطنية الشرعية وفق المذهب السلفي .
قال العلامة السلفي عبد الحميد ابن باديس رحمه الله في مقال عنوانه [ لمن أعيش ] : ( أما الجزائر فهي وطني الخاص الذي تربطني بأهله روابط فهذا – أيها الأخوان – معنى قولي : « إنني أعيش للإسلام » كل مقوماتي الشخصية ممتدة منه مباشرة. فأرى من الواجب من الماضي والحاضر والمستقبل بوجه خاص، وتفرض عليّ تلك الروابط أن تكون خدماتي أول ما تتصل بشيء تتصل به مباشرة. وكما الروابط لأجله – كجزء منه – فروضا خاصة، وأنا أشعر بأنني كلما أردت أن أعمل عملاً وجدتني في حاجة إليه : إلى ماله وإلى حاله وإلى آلامه، كذلك أجدني إذا عملت قد خدمت بعملي ناحية أو أكثر مما كنت في حاجة إليه. هكذا هذا الاتصال المباشر أجده بيني وبين وطني الخاص في كل حال وفي جميع الأعمال. وأحسب أن كل ابن وطن يعمل لوطنه لا بد أن يجد نفسه مع وطنه الخاص في مثل هذه المباشرة وهذا الاتصال. نعم إن لنا وراء هذا الوطن الخاص أوطانا أخرى عزيزة علينا هي دائما منا على بال، ونحن فيما نعمل لوطننا الخاص نعتقد أنه لا بد أن نكون قد خدمناها، وأوصلنا إليها النفع والخير من طريق خدمتنا لوطننا. وأقرب هذه الأوطان إلينا هو المغرب الأدنى والمغرب الأقصى اللذان ما هما والمغرب الأوسط إلا وطن واحد لغة وعقيدة وآداباً وأخلاقاً وتاريخا ومصلحة ثم الوطن العربي والإسلامي ثم وطن الإنسانية العام. ولن نستطيع أن نؤدي خدمة لشيء من هذه كلها إلا إذا خدمنا الجزائر.) |
رد: تعريف الوطنية الشرعية وفق المذهب السلفي .
اقتباس:
افترض اذا حددث تلك الامور فيمكن بعدها الشرح لك هل يمكن اعتبار العلامة عبد الحميد ابن باديس خائنا ام لا ، وهو صاحب مقول (والله لو قالت لي فرنسا قل لا اله الا الله ما قلتها ) .. تشكر .اخي الذي كنت امل منه خيرا . |
رد: تعريف الوطنية الشرعية وفق المذهب السلفي .
اقتباس:
أنت تجرم بقول إبن تيمية ولا تقبل التبرئة بقول الشيخ إبن باديس...(مجرد ملاحظة) لكن لابأس. أعلم أخي أنه لا يمكن لمسلم موالاة كافر سواءا كان جزائري أو أمريكي . فالكافر كافر (غير المسلم) ولا تفرقة للجنسية بينهم.؟ كنت قلت أن المسلم ملزم بالدستور الرباني قبل الدستور الوضعي. والوطنية التي تقصدها منافية للإيمان إجمالا ولا يمكن التوفيق بينهما في شيء. بالنسبة للمسلم ملزم بهذه المواد من الدستورالرباني: قال تعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ( 22 ) ) (المجادلة) ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا(144) ﴾ ( سورة النساء) ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنْ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ (23)﴾ ( سورة التوبة) وبعد هذا يمكن تطبيق ما لا يخالف هذه المواد من شروط مهما كانت. لكن نحن المسلمين نلتزم بما في القرآن قبل الدستور وأنت العكس. الأمر الثاني: ركز جيدا في أقوال هؤلاء العلماء وليركز الأعضاء(وقد مرت عليك هذه الأقوال في إحدى مشاركات الأخت مسلمة لكنك تجاهلت معانيها وما يقتضيه تعريف الإمام عند المسلمين) يقول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى : ( والسنة أن يكون للمسلمين إمام واحد والباقون نوابه فإذا فرض إن الامه خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها وعجز من الباقين أو غير ذلك فكان لها عدة أئمة لكان يجب على كل إمام أن يقيم الحدود ويستوفي الحقوق ) وفي غاية المنتهى ( لو تغلب كل سلطان على ناحية فإن كلا منهم يأخذ حكم الإمام في ناحيته ) ويقول الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى : (( الائمه مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان له حكم الإمام في جميع الأشياء ولولا هذا ما استقامت الدنيا لأن الناس منذ زمن طويل , قبل الإمام احمد إلى يومنا هذا ما اجتمعوا على إمام واحد , ولا يعرفون أحدا من العلماء ذكر أن من الإحكام لا يصح إلى بالإمام الأعظم ) ويقول الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى :( وأما بعد الانتشار الإسلام واتساع رقعته وتباعد إطرافه فمعلوم انه قد صار في كل قطر من الأقطار الولاية إلى إمام وسلطان وفي القطر الأخر أو الأقطار الأخرى كذلك ولا ينفذ لبعضهم أمر ولا نهي في قطر الأخر وأقطاره التي رجعت إلى ولايته فلا بأس إن بتعدد ألائمه والسلاطين ويحب الطاعة لكل منهم بعد البيعة له على أهل القطر الذي ينفذ فيه أوامره ونواهيه )) فلهذا وجب طاعة ولي الأمر في القطر الذي يبسط عليه سلطانه والجزائر جزء له حاكمه الخاص وجب طاعته في غير معصية. وربما تفكر في لو كان هناك غزو من دولة مسلمة فتأكد أن المسلم يدافع مع ولي أمره على الرقعة التي هو فيها وربما حكم الله في الطائفتين يكون ما جاء في الآية: بسم الله الرحمن الرحيم {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [سورة الحجرات: 9]. والله حسيبهم. والأمر الأخير أغلب الجزائريين مسلمين فلا تتعب نفسك بمسألة الموالاة كثيرا. كنت أود أن يرد عنك من هم أكثر علما مني لكن يبدوا أن المسلمين هنا خائفون من تهمتك باللا وطنية لدرجة الشك في عقيدتهم فهنيئا لك (بكل صراحة).. أخيرا أذكر المسلمين هنا أن أحد أركان الإسلام مرتبط بغير الوطن -بيت الله الحرام- فهل يستطيع أحد تغيير المكان الى الوطن الذي يريده حاليلوزيتش؟ هذا دليل على أن المسلمين في كل الأرض تجمعهم نقطة واحدة بعيدا عن السياسة. أخيرا سؤالك يوجه لكل المسلمين ولا تغطي الأمر بعبارة سلفي فالإسلام على كل المذاهب يحرم موالات الكافر . محصلة كلامك هي : (كن مسلما أو وطنيا ولا إسلام مع الوطنية) |
رد: تعريف الوطنية الشرعية وفق المذهب السلفي .
مرحبا اخي لغريب
اقتباس:
اقتباس:
اولا دعني اتحفظ على كلمة مسلم ، لانه ليس كل المسلمين كما تقول ، فهناك مسلمون لهم اجتهاد غير اجتهادك ....وعليه فالاحرى القول ان المسلم السلفي يرى كذا وكذا ، وليس المسلم عموما . ثانيا فكما تعرف اخي لا احد اجبرك بالاتزام بالدستور ، لكن طبعا اذا لم تلتزم فانت تعرف الوصف الذي يطلق عليك وهو الخيانة ، فكما تعلم لا يمكن الزام الناس مثلا بالتجنيد الاجباري ، لكن لمن يرفض التجنيد فالوصف الصحيح له هو "عاصي" وهذا ما تأكده الان عن السلفية انهم لاوطنون كما قلنا .. اقتباس:
اولا اخي تشكر على هذا الرد ، لانه اول رد يناقش بالحجة والدليل ، وهذا امر حسن ، وبخصوص ردي عليه ، فانا لا اقول ان ماذكرت خطأ ، بل هو صواب في ظروف تلك الازمان ، وابن تيمية كفقيه في دولته ، فقد تكلم بما يخدمها وهذا امر جيد ومطلوب ويا ليت السلفية ياخذون بجوهر حديث ابن تيمية لا بتفاصيله ، فجوهر حديث ابن تيمية هو الحفاظ على سلامةا لبلاد ، والبحث عن افضل السبل لضمان سير مصالح العباد ، ونحن طبعا لا نقول الا ذلك ، وهو اننا نطرح افضل السبل لحفاظ مصالح البلاد ، والفرق الوحيد بيننا ، هو في العصر و المكان ....فإذا كان جعل ابن تيمية الولاء لا يكون الا في الدين لان دولته كانت دولة دينية ، فنحن نقول انالولاء لايكون الا للوطن لان دولتنا وطنية ....واذا كان ابن تيمة يقولان لا موالاة للكفار(اوبمعنى الاعداء لانه هناك اهل الذمة وهم كفار ومع هذا لا احدي عاديهم ) فنحن نقول ان لاولاء الا للمواطن الجزائري، واذا كان ابن تيمية يقول يجب الحفاظ على دولة الاسلام، فنحن نقول يجب الحفاظ على الدولة الوطنية. ولوتلاحظ فكلامنا هو نفس كلام ابن تيمية في جوهره ، و الاختلاف ليس سوى في طبيعة ، ذلك الاختلاف الذي يسبب كل هذا اللغط لانا لسلفية يرفضون الاجتهاد بحيث يلتحقوا ببقاي مواطني بلدانهم . اقتباس:
ما قلنا مرار اخي اني لا اتهم ، بل الدستور هو من يتهم ، ثم شكرا على كلامك للتوضيح ان السلفيين يرفضون ا لتصريح لعلمهم ان منهجهم هو منهج لاوطني ...فلو كان السلفية وطنيين لما اصلا تحرجوا من الامر.. اقتباس:
بل هي محصلة كلامكم اخي مع الاحترام ، فانتم من وضعتم الوطنية ضد الدين ، بحيث بات الانسان اما وطني او مسلم ، فيما نحن نقول كن وطنيا وكن مسلما ، فلا تضاد بين الدين و الوطن الا في حالات التفسير الاصولي له ...وعليه فازمة الوطنية هي مع الاصولية لا مع الاسلام تشكر |
رد: تعريف الوطنية الشرعية وفق المذهب السلفي .
اقتباس:
ثانيا كل مرة أنقل لك أقوال العلماء تتجنب مناقشتها لسبب واحد،أنها لا تخدم ما تريد إيصاله من أفكار. أعود لنقلها مرة أخرى لعلك تستوعب أقوالهم. اقتباس:
فهذا القول مثلا: ( لو تغلب كل سلطان على ناحية فإن كلا منهم يأخذ حكم الإمام في ناحيته ) ماذا يعني بالنسبة لك؟ |
رد: تعريف الوطنية الشرعية وفق المذهب السلفي .
اقتباس:
اقتباس:
اذن وكما نرى فالمذهب السلفي في النهاية لا يمكن ان يستقيم مع التصور الوطني ، لانه اصلا تصور لاوطني ، وهنا لن اخوض معك في ولاية المتغلب ، والتي بوجبها على السلفية موالات المحتل اذا كان مسلما ، وهذا جاء في تعقيبك ، فما معنى موالات الحاكم المتغلب الا انه تبرير للخيانة ، بينما الاصل هو دحر المحتل بكل السبل . تشكر تشكر |
رد: تعريف الوطنية الشرعية وفق المذهب السلفي .
اقتباس:
بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء أخي ألجروا و رحم الله شيخنا الفاضل و إمامنا العلامة المصلح عبد الحميد إبن باديس نعم الوطنية في الحقيقة و الأصل هي شعور عميق بالإنتماء للإنسان أولا الذي يجب لا بل يفترض أن يمثل الأخوة الدينية قبل تقديس قطعة التراب و الأرض التي ننتمي إليها و هذا بإعتقادي أقدس المقدسات ثم أنا لا أعتقد أن بشرا على وجه الأرض أحب وطنه و مارس الوطنية الحقة في مجتمعه كما يجب كالنبي محمد صلى الله عليه وسلم مع ذالك قال أن الدم المسلم أشد حرمة عند الله من الكعبة المشرفة لأن هذه الأرض لله و هو إستخلفنا فيها و وعد سبحانه بالتمكين فيها لمن أصلح و تقى و عمل صالحا |
| الساعة الآن 03:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى