![]() |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
ما ذكرته من فرق بين "المذهب" والسياسة لا طائل تحته، إذ "الموقف السياسي" من قضايا "المذهب" واختياراته. والتناقض الذي تراه في "الموقف السياسي" إنما هو في واقع الأمر ترجيح بين الخيارات المشتركة بين سائر "السلفيات"، فخذ قضية التعامل مع الحاكم (الظالم) مثلا، فالخيارات الرئيسية المطروحة هي: -الطاعة بالمعروف -أو الخروج وهذان خياران معتبران لدى كل "السلفيات" بل بين كل التيارات السنية، وإنما الاختلاف في أي الخيارين موافق للظرف والحال. وُفِّقت للهدى |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
|
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
|
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الفاضل سميع الحق ... جيد أن نقاط الموضوع أصبحت محددة ... وسأجيبك بإختصار ... بالنسبة للحدادية هي طائفة مغالية في التبديع وشاذة ولا يكاد يسلم من شرها أحد في التجريح ... والإشكالية في نسبتها للسلفية ... فالمعروف عن السلف غير هذا المنهج ولعل في كتاب شيخ الإسلام رفع الملام على الأئمة الأعلام خير دليل على تعامل السلف ... - تحزيب السلفية إشكالية حيث أصبح مصطلح السلفية يقتاة منها الكثير فأصبحت شيئا هلاميا ... - الشرخ بين التيارات الإسلامية شيء متوقع وطبيعي في ظل عدم الإجتماع على مرجعية ... - حبل الله المتين هو الكتاب والسنة - الإعلام ليس مصدر ثقة مهما نقل وقال ... وأختم بشيء مهم وهو أني أتمنى التخلص من هذه المسميات (سلفي اخواني صوفي ...) ليس إيمانا مني بمبدأ التشجيع على التجميع بأي أسلوب كان وعلى حساب الأصول ... لكن لأن التصنيف يغمر الحق ... فيصبح السلفي لايأخذ بالحق لا لشيء إلا لأن من قاله محسوب عن الإخوان ... ولا الإخواني يأخذ الحق من السلفي لا لشيء إلا لأنه محسوب على السلفية ... لذلك وجب أن تكون النقاشات بين المسلمين الفيصل فيها هو ما كان فيصلا بين السلف أي الدليل ومضي الأئمة في فهمه له . والله أعلم |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
اذن وكما قلنا ، فلا يوجد بين الجهادي والعلمي و الخاورج الخ خلاف جوهري، فالفكر والمنهج و الاراء و الشيوخ كلها واحده ، لكنها قضية سياسية طفيفة تفرقهم . شكرا |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
العطاء..وفقك الله لكل خير والحل لهذه المعضلة سلوكي أيضا في معظمه -حسب رأيي-لا ينبغي أن نغفل عن هذا طرفة عين: التطامن للحق، وإخلاص النية في طلبه وقبوله، وتعظيم جناب المؤمن وحقه، وتحقيق المحبة الإيمانية، وجماع ذلك كله خشية الله! رزقنا الله تعالى خشيته |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
لو قلت "قضية ترجيحات واختيارات" لكان أصوب، واعلم أن الاشتراك في أصل الفكر، لا يعني بالضرورة "التجول" (بالجيم المعجمة) المذهبي، اللهم إلا لمن لم يفهم المذاهب إلا سطحي الفهم. فاختيار "السلفي العلمي" لمعارضة الحاكم لا يصيره "خارجيا" بالضرورة، لأن مبدأه "الطاعة بالمعروف" "ما لم يكن كفرا بواحا" إلى غير ذلك من القيود الكابحة "للعلمي" عن "الخروج". |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
لو رجعنا بالزمن نحو قرن للوراء، لوجدنا كلمة "سلفية" كلمة عادية، لا تجحظ لاستعمالها العيون، وتشرئب الآذان كما يحصل اليوم، فما الذي حصل؟ الذي حصل أن قوما قالوا: نحن السلفيون (فقط!) والسلفية ملك لنا، وأغلقوا بابها بالمفتاح! فصدقهم الآخرون وأجابوهم على وجه المشاحنة: لا نحتاج لسلفيتكم، فما نحن بسلفيين!" وقولك السلفية كقولك الوسطية والربانية والعالمية وغيرها من مميزات شريعتنا، لا يمكن لأحد أن يحتكرها لنفسه، ولكن يسع العقلاء أن يتناقشوا في أمر: كيف نكون وسطيين وربانيين و..سلفيين..جميعا! حوار يحكمه الكتاب والسنة ويحرسه العقل السليم والنية الصالحة والتعطش للحق. أما وقد وقعت الحدود وصرفت الطرق، وتخندق حزب في حصن سموه "السلفية" وحزب في حصن سموه "اللاسلفية"، فلا حوار! بل تراجم وتقاذف كما نراه اليوم. وما أدري كيف يطيب لشخص أن يقول "أنا سلفي..فقط" ولآخر أن يقول: "لست سلفيا!"، بل ينبغي أن نكون جميعا سلفيين بالمعنى الصحيح للسلفية، كما ينبغي أن نكون جميعا ربانيين ووسطيين بالمعنى الصحيح لهذه الكلمات. والمعنى الصحيح لهذه القضايا إنما يكون بحوار العقلاء الذين يميزون الخبيث من الطيب، والذين لهم من البصيرة والحكمة ما يتفادون به مثل المقلب "الحدادي". |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
كلام سليم اخي ، لكن السلفية بمذهبهم ، وبالنظر لطبيعة النظام الحاكم في الجزائر معرضون لان يتحولوا من العلمية للجهادية او العكس ، فكما نعلم الجزائر تبيح الرئاسة للمراة والشيوعي و العلماني الخ ، وهي خيارات لا يمكن للسلفي ان يقبل بها ، وهو ما يعني طبعا ان السلفي مرهون بإختيار الشعب في مسالة ولاءه للولي الامر ، فاذا اختار الشعب رئيسا يمكن للسفي طاعته ، فالسلفي سيكون سلفي علمي ، لكن الشعب لو اختار رئيسا خلافا لما يرتضي السلفية ، فالسلفية سيحاربونه ، وسيتحولون لسلفية جهادية .. ومن هنا كان قولي ان لا فرق حقيقي بين السلفية الجهادية والعلمية ، بل هي قضية ترجيحات ليس لها اي معيار محدد.. تشكر |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
الآن سلمت أنها قضية اختيارات وترجيحات، ولكنك جعلها ترجيحات من غير معيار محدد فما أصبت. والمعيار المحدد هو حديث عبادة بن الصامت في الصحيحين قال رضي الله عنه: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان" ومع شرط الكفر البواح، فقد استنبط العلماء شرطا آخر لجواز الخروج على الحاكم، وهو عدم ترتب المفسدة بالخروج، فيجب أن يكون للخارجين شوكة وقدرة تحسم الوضع، وتقلل من سفك الدماء قدر الوسع. لذلك فاعلم أن "التحول" من "علمي" إلى "جهادي" (والصواب من خيار الطاعة بالمعروف إلى خيار تغيير المنكر) في الفكر "السلفي" (والصواب في الفقه السني) ليس أمرا "أتوماتيكيا" كما يدور في مخيلتك، بل خاضع لقاعدة المصالح والمفاسد الشرعية التي يوازن بينها الراسخون في العلم عند اتخاذ القرارات! والتدبر الحسن لهذه القضية الفقهية (نعم..فهي قضيةفقهية تذكر في أبواب الجهاد والأقضية وأحكام أهل البغي...! في كتب الفقه السني المذهبي) يعصمك من الخلط والتخبيط. وُفِّقت للهدى. |
| الساعة الآن 09:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى