![]() |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
لا يهم أخي ان كان ابن خلدون يعني أمريكا أو غيرها فمادام الصفات متطابقة فبها ونعم ... أما توارث الحضارات فلا يمكن انكاره ولا شيء من عدم ... فالفرس والروم توارثوا عن اليوناننين القدامى والحضارات القديمة بل حتى أمريكا العالم الأول اليوم فلم تأت من عدم بل بمخاض ما كانت عليه أوروبا وأوروبا بما كان عليه المسلمون (تابع وثائقي آلماني جميل يبين أن ما يسمى العصور الظلامية الأوروبية يقابلها عصر ذهبي آخر لدى المسلمين ) والمسلمون في حضارتهم ليسوا بدعا أو استثناء ... والعبرة بمن يقدم أكثر ويبدع أكثر ... لكن الأكيد أن الفاتحين لأراضي أوروبا والأندلس لم يجدو إلا كما أسلفت لك ظلامية وكنسية وكنهوتية و أقوام بأحذية عالية لتجنب فضلاتهم بالشوارع أكرمك الله . تحية العطاء |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
ومنه وعدا لقولك فالقوة و النفوذ السياسي للامم، لا يمنح اي جسارة اخلاقية ، بل بالعكس في كثير من الاحيان يقترن النفوذ على الامم الاخرى بالبطش و الارهاب داخل الدولة و النماذج لهذا كثيرة. تشكر |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
جميل جدا ... نحن متفقان إذن ... وعليك أن تحن لعهد الرسول والصحابة حيث جمعوا النحضر والعلم والإسلام وتخليص العالم من الشرك ونشر رسالة الإسلام وبث حضارات عظيمة ... تحية العطاء |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
تشكر |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
وهذا محل اتفاق أيضا ... فلا يعقل أن نأتي بالخيام والجمال بدل العمارات والسيارات... ونستخدم المصالح المرسلة السائدة في ذلك الزمان لزماننا هذا فهذا قطعا سيقودنا للتخلف ... بل نحتفظ بالمكاسب المدنية التي حصلناها وتلك المصالح المرسلة وكل ما يلزمنا هو تطبيق القرآن والسنة عليها لتصبح قوانين لنا ومرجعية بحكم صلاحيتها المكانية الزمانية . تماما كما كانت على امتداد عدة قرون . فهذا المقصوة بالعودة ... تحية العطاء |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
يبقى اخيرا سؤال هل سنستحضر من العصر النبوي البنية الاجتماعية و السياسية ايضا ، فمثلا في عصر النوبة وما لحقها كان هناك مفهوم اهل الذمة ، وكان هناك العبيد..فهل اليوم سنعود لزمن العبيد و زمن اهل الذمة لنمثثل لمنهاج عصر النبوة ، ام علينا قبول التطور الجديد مثل حقوق الانسان و المواطنة ؟ اتمنى اسمع اجابتك على هذا السؤال ..تشكر اخي |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
أخي التطرف مرفوض والحضارات الإسلامية المتعاقبة لم تحرم العلم بل أنشأت له منابر ومشاعل لتطويره ... وما ذكرته من الأمور السياسية لا نأخذ منه إلا ما يصلح لكل زمان ومكان أي ما ورد به القرآن والسنة ... فبهما يعاد صياغة معني الحقوق والمواطنة والإنسانية ... فأمريكا والغرب عموما عندما أعادوا صياغة معاني الحقوق وفق مفاهيمهم لم يدمروا بلدانهم وكذلك نفعل، سنعيد صياغة معاني الحقوق بتعريف مصدرها وهو القرآن والسنة .. لتصبح هي حقوق الإنسان والمواطنة وغير ذلك من كل المفاهيم الحديثة ... طبعا في انعدام أرضية ذلك فهذا من الأحلام ... وأرضية ذلك هو الدعوة والإصلاح لتصبح تلك المفاهيم ثمرة للمجتمع الصالح وليس هدفا له ... تحية العطاء |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
فقط لافهم اخي عطاء ، هل انت تقول ان ما وافق كل زمان ومكان هو ما جاء به القران و السنة ، (اي مثلا ان العبودية مباحة لان القران اقرها رغم ان الزمان تخلى عنها )، ام ان القران صالح لكل زمان ومكان لانه قادر على ان يتأقلم مع تغير الظروف ؟ تشكر |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
العبودية نظام كامل قائم في الشريعة الإسلامية فكيف يتم التخلي عنه ... لكنها اليوم غير موجودة وإحتمال عودتها وارد . ومن المفارقات والحكمة العجيبة أن القرآن في أحكامه كان ساعيا لتحرير البشر من العبودية من خلال الحث وربط الكثير من الكفارات بتحرير الرقبة . لكن بالمقابل رتب عقاب من يقف ضد نشر الإسلام ومقاتلة من ينشره أن يكون عقابه الرق كعقوبة من جنس العمل فمن قاتل لكي لا يكون عبدا لله أصبح عبدا للبشر . اليوم طبعا لا يوجد خلافة ولا فتوحات اسلامية ولا جهاد لذلك فمسألة العبودية غير واردة ... تحية العطاء |
رد: لقد اشتقت للرجعية ، فهل اشتقتم ...
اقتباس:
لا باس اخي بخصوص الرد ، لكنك لم تجب على سؤالي (و ساوضح لك المغزى منه لاحقا) فهل ما جاء به القران صالح لكل زمان ومكان ، ام ان القران صالح لكل زمان ومكان لانه يمكنه التأقلم تشكر |
| الساعة الآن 12:51 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى