![]() |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
حتى تكتمل الصورة في أذهان القرّاء أحببت نقل القصة التي أزعجت الزميل حاليلوزيتش فقد روى الزميل أمازيغي القصة الآتية : [ جرت تلك المناظرة عند:" بواكير الصحوة" بين أحد العلماء الجزائريين – للآسف لا أذكر اسمه -، وبين جماعة من:" الشيوعيين الملاحدة " حين ناقشوه في:" مسألة الحجاب" قائلين له:" أنتم بدعوتكم المرأة إلى الحجاب: تعيدوننا إلى العصور البدائية المتخلفة الموحشة؟؟؟".
فقلب الشيخ عليهم اتهامهم قائلا في:" ثقة وثبات":" بل: أنتم من يريد إرجاعنا إلى تلك العصور؟؟؟". تعجبوا؟؟؟، وقالوا له:" وكيف؟؟؟". قال:" نحن ندعوا:" استجابة لأمر ربنا تعالى، وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام" إلى:" حجاب المرأة": سترا لها وحفاظا عليها، وإن خمارها لن يعيق عقلها، فيمنعه من:" التفكير والإبداع"، بينما أنتم تدعون إلى:" سفورها وتبرجها وتعريها"، وأنتم بأنفسكم تقولون بأن:" الإنسان البدائي كان: عاريا؟؟؟"، ثم ترقى وتحضر، وصار يستر جسده بلباس؟؟؟. فمن منا يريد إرجاعنا إلى:" العصور البدائية الموحشة؟؟؟". هل هم: نحن الذين ندعوا إلى ستر المرأة بحجابها؟؟؟، أم أنتم الذين تدعون إلى:" تعريها؟؟؟". فبهت الذين:" ألحدوا؟؟؟" ] فالمفهوم من القصة ليس ما يريد تصويره الزميل حاليلو بسؤاله المتحامل [ الإكراه في مقابل الحرية ّ] ذلك أنّ الحرية كقيمة خلقية هو أمر متقرّر في الإسلام - وسيأتي حديث مطوّل حول هذه الجزئية إن شاء الله - بينما الإكراه هو أمر تأباه الفطرة السوية ولهذا سميّ الإسلام إسلاما فهو من التسليم الذاتي المبني على الإقتناع بالحجج والبراهين وليس إنقيادا مجرّدا دفع إليه الضعف أو الحاجة أو قوّة الحديد والنار ! كما أنّ الواضح من القضة أنّها لا تجعل من قضية اللباس - رعم أهميتها - معيارا مستقلا للتطوّر كما يريد أن يصوّره الزميل بدليل أنّ العالم قد شرح المسألة وبين والمراد من كلامه بقوله [ نحن ندعوا:" استجابة لأمر ربنا تعالى، وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام" إلى:" حجاب المرأة": سترا لها وحفاظا عليها ] فالغاية هي الحفاظ على أنوثة المرأة وعفّتها وقد زاد الأمر بيانا بقوله [ وإن خمارها لن يعيق عقلها، فيمنعه من:" التفكير والإبداع" ] فالهدف إذن هو بيان المغالطة التي يثيرها أعداء الحجاب من زعمهم لأنّ الستر والعفاف هو معيار التخلّف والتأخّر ولم تزل المنظمات العالمية والتنظيمات النسوية تعلن عن تبرّمها من تمسّك المرأة المسلمة بحجابها وتجعل ذلك في خانة التخلّف والجهل ويتم إصدار النشريات التصنيفية لحال النساء غي العالم بناء على هذه القلسغة التمردية التي تهدف إلى هتك ستر العفة والحياء ونشر الخلاعة والفاحشة في البلاد الإسلامية بل صدمهم هذا العالم المسلم بجنس قولهم وحجّتهم التي يتشدّقون بها حبث يزعمون أنّ الإنسان قد تطوّر من البدائية والتوحّش إلى الحضارة والتمدّن فصار التعري وهو صفة الإنسان البدائي في تصورات القوم أحد الأدلة الدامغة لهم إذا ما أصرّوا على إنكار الحجاب فالحجة عقلية فوية أربكت القوم وأسكتتهم أمّا عن الصور التي نقلها الزميل فالظاهر أنه بعلم تحبّزها ولهذا فقد أصرّ على دفع التهمة عن نفسه وكأنّه يريد إستباق الأحداث ونحن نردّ عليه ونقول : ما دليلك على أنّ لباس التشادور الأفغاني هو نوع من أنواع الإكراه ؟ فهاهي المرأة المسلمة الغربية في قلب مدنية الغرب الزائفة وهي ترتدي الحجاب فأغاض ذلك دهافنة الماسونيى العالمية فاضطرّ أدعياء الديمقراطية إلى سنّ قوانين تحظر النقاب في الأماكن العامة في فرنسا وغيرها !!! ووصل الحدّ بأذيالهم أن يمنعوا المحجبات من الجامعات والوظائف وعيرها الأولى أيّها الزميل أن تصدق القرّاء وتقول : مقارنة بين حضارة العفّة وحضارة المجون |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
تشكر |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
تشكر الاخ العزيز ابن الرافدين فهذا ما نحاول ايصاله ، وهو ان العري هو عري الفكر ، لا عري الجسد ..فعري الجسد يستره الوعي و التحضر ، بينما عري الفكر لا يستره تغطية الجسد.. و الدليل طبعا شواطئ العراة التي ما انفك الحديث عنها هنا و التي مثلا لم نسمع فيها بأي حالة تحرش او اغتصاب ، على العكس مثلا من بلداننا الملفوفة بالاقمشة ، والتي ينخرها الاغتصاب و التحرش ، فكيف يستقيم انه في بؤرة العري لا يوجد تحرش ، بينما في بلاد الاقمشة يوجد تحرش رغم الزعم الشائع لدينا ان العري هو سبب التحرش وقلة التحضر ، فلماذا لا تحرش في شواطئ العراة ، بينما التحرش لا يوجد سواه في شوارعنا الورعة المتوضية المتغطية ..؟؟ تحياتي لك :7: |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
اقتباس:
للامانة اخي فانا لم افهم المغزى من نقل المثال ، فهل انت رايت هذه البلاد تجبر الناس على دخول تلك الشواطئ لتدان ؟ ام انها شواطئ لمن ارادها ، وعليه فهي وان كانت فهي لا تطال حرية الانسان اذا لم يردها ، على العكس مثلا من حضارة الاكراه التي ستكرهك على فعل هذا ا لشيء حتى لو رفضته ... بالمناسبة اضف لها هذا المنتجع خاصة وانك من مناصري اردغان ههههههههه اقتباس:
تشكر |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
للامانة اخي فهي لم تزعجني ولا شيء ، وانا نقلت رابطها هنا على الموضوع ، وانا ردتت عليها في موضوع الاخ امازيغي ، وهذا نص سؤالي الذي لا يزال يحتاج الى جواب هناك هل بدائية الانسان و توحشه يحددها معيار اللباس ؟ ام معيار الوعي بحقوق الانسان و بالتقدم المعرفي ؟...فعلى سبيل المثال هل مثلا التزام مجتمع ما باللباس وفق التصور السلفي يجعله مجتمع متحضر حتى وان مارس القمع و الارهاب ، و نشر الجهل والخرافات ؟ ، وهل مجتمع متعري في لباسه يعتبر مجتمع متوحش حتى لو احترم الانسان وقدره حريته و اعلى من قيم العلم و المعرفة ؟ هام جدا: من يريد إرجاعنا إلى العصور الموحشة؟؟؟ اقتباس:
كلامك صحيح اخي ، لكني اذا تلاحظ انا اجتزءة جزءية من القصة لنقاشها ، وهي مسالة الحضارة و اللباس ، وفي هذا الاطار طرحت الامر من منظور حضارة الحرية (التي تبيح حرية اللباس ) و حضارة الاكراه التي تفرضه ، وسالت هل الحضارة لها علاقة باللباس ام لا ، فاذا كانت الحضارة باللباس فهل افغانستان افضل من النوريج مثلا ، واذا لم تكن ؟ فالا يعني هذا سقوط كلام الاخ امازيغي وقصته هذه . ، اقتباس:
اقتباس:
لا اخي لا تحاسبني على كلام الاخرين ، بل حاسبني على كلامي ، وسؤالي كان واضح ، هل اللباس له علاقة بالحضارة ام لا ؟ ...اما عن التغطية فيا اخي انا لم ادن التغطي باي شيء ، واذا لديك عبارة لي بهذا الصدد فاتمنى تنشرها ، لان ما ارى اني قمت به ، فهو الدفاع عن الحرية ، وليس عن طريقة استغلال الانسان لها ، فكل انسان حر . اقتباس:
اقتباس:
http://www.youtube.com/watch?v=4Xg6888diSg اقتباس:
اقتباس:
ويبقى في الاخير السؤال ، هل بدائية الانسان و توحشه يحددها معيار اللباس ؟ ام معيار الوعي بحقوق الانسان و بالتقدم المعرفي ؟...فعلى سبيل المثال هل مثلا التزام مجتمع ما باللباس وفق التصور السلفي يجعله مجتمع متحضر حتى وان مارس القمع و الارهاب ، و نشر الجهل والخرافات ؟ ، وهل مجتمع متعري في لباسه يعتبر مجتمع متوحش حتى لو احترم الانسان وقدره حريته و اعلى من قيم العلم و المعرفة ؟ شكرا |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
انظر تاريخ الخبر يا اخي حاليلوش دبي- العربية.نت الأحد 11 جمادى الأولى 1431هـ - 25 أبريل 2010م تركيا تشهد افتتاح أول شاطئ للعراة.. ورواده من الأجانب فقط في خطوة ملفتة بعهد حكومة أردوغان www.alarabiya.net/articles/2010/04/25/106861.html |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
|
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
لا باس اخي علم ... لن نختلف حول هذا الامر فليس هذا جوهر كلامي وانا عموما نشرته من باب المزاح (وان كنت مستعد للتاكيد على وجوده ولي الدلائل التي لا تقبل الشك فأخوك لا يقول الكلام جزافا ) ..لكن ماذا عن باقي الرد فهل لديك تعليق عليه . تشكر .. |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
تشكر . |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
المقارنة بعيدة جدا الصور ليست عشوائية بل هي انتقائية،لكن الأولى تعبر عن تطرف سلطة الطالبان في افغانستان لدرجة جعل المرأة شبحا ووجودها خطر،كان وأدها بلباس يلغيها عن الوجود، وهذه ليست من الحضارة في شيء ولادخل لشرع الله فيها،والصور الثانية تعبر عن مجتمع اختصر الحرية في حرية العلاقات بين الجنسين لدرجة قصوى وأما العلن(عن شهادة عيان دون تعميم)،فالمرأة تتوهم أنها تملك نفسها لكنها في الواقع يستغلها الرجل جسدها دون حدود.
كلا النموذجين لايعبر على أي مستوى رقي حضاري. الطرح غير مؤسس غير مؤسس على أساس :ماذا تبدع المرأة؟ اين وصلت المرأة في العالم؟ ماهي مناصبها العلمية؟ وهل المرأة تعامل انسانا دون حكم على أنوثتها وفتنتها للرجل؟ وواقعيا أتصور أن الناس أنواع ،بعضهم لقاء الجنسين ثالثهما الله،وبعضهم ثالثهما الشيطان ،وبعض آخر ثالثهما الغريزة ....فلاملائكة لافي الغرب ولا في الشرق فالحرية شرط لكل مسؤولية فردية أو جماعية،والله في كل شرائعه يضع شرطا القدرة العقلية على التمييز بين القيم ،والحرية في الإختيار شرطا كل تكليف،المرأة مثل الرجل اختياره للدين الإسلامي عن حرية ووعي،مثل من يختار المسيحية أو الشيوعية أو....فاللباس وكل التكاليف الأخرى نتيجة حتمية لمن يؤمن بقناعة بدين معين |
| الساعة الآن 07:55 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى