![]() |
رد: وقفات مع شهر شعبان
اقتباس:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عياش زيد بن الصامت الزرقي وهو يصلي وهو يقول اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى |
رد: وقفات مع شهر شعبان
دعاء النصف من شعبان وأدلة مشروعية الصيام والقيام
(( اللهم يا ذا المن ولا يمن عليه يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول والإنعام لا إله الا انت ظهر اللاجئين و جار المستجرين وأمان الخائفين اللهم ان كنت قد كتبتني عندك في ام الكتاب شقيا او محروما او مطرودا ومقتراً علي في الرزق فامح اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي وإقتار رزقي واكتبني عندك في ام الكتاب سعيداً مرزوقا موفقا للخيرات فإنك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب ) إلهي بالتجلي الاعظم في ليلة النصف من شهر شعبان المكرم التي يفرق قيها كل امر حكيم ويبرم أن تكشف عنا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم وأنت به اعلم أنت الأعز الأكرم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )) وقد جاء في صيام النصف من شعبان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم :عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أو لآخر : (( أصمت من سرر شعبان قال لا . قال: فإذا أفطرت فصم يومين )) |
رد: وقفات مع شهر شعبان
اقتباس:
إيه يا أم هذيل أستاذتك ولات ماتقدرش تقعد على النت دقيقة"ابتسامة" لا أحد ذكر الشركيات يا حبيبة القلب هكذا نخاف عليك اتبعيهم حتى تلقاي روحك تبكي و تبكي و تبكي و الداعي يقول يا علي يا حسين يا .... ولن تنتبهي !! الدعاء مكلف جدا ولا أصل له من السنة و كذب الشيعة لا حدود له و إن صدقوا ولطول أدعيتهم و تلفيقها قد لا تنتبهين للشركيات التي تتخللها وتنخدعين بالظاهر وفيما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم وسنه من الأدعية والأذكار من الغنى والكفاية ما عجز المرء عن القيام به كله والوفاء بحقه ثم إن فيها من جوامع الكلم والنور والبهاء والبلاغة ما يعرف أنه من دين الإسلام فهي بعيدة عن الطول والسجع المتكلف والفضائل المبالغ بها يعرف ذلك كل من وقف عليها وتأمل معانيها عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ رواه أبو داود وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " . قال بدر الدين العيني – رحمه الله - : قوله : " يستحب الجوامع من الدعاء " أي : التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة أو تجمع الثناء على اللّه تعالى وآداب المسألة . قوله : " ويدع ما سوى ذلك " أراد به : الأدعية المطولة والتي لا تجمع الأغراض الصحيحة " شرح سنن أبي داود " للعيني ( 5 / 397 ، 398 ) وفي " عون المعبود " ( 4 / 249 ) : أي : الجامعة لخير الدنيا والآخرة وهي ما كان لفظه قليلا ومعناه كثيرا كما في قوله تعالى ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) ومثل الدعاء بالعافية في الدنيا والآخرة ذلك الدعاء أيتها الحبيبة لن تجديه إلا في قنوات الشيعة و منتدياتهم و أتمنى أن لا تفتحي على نفسك و أهلك شرا بتتبعها وهذا الدعاء يرددونه على شكل نياحة وكل أدعيتهم يرددونها " بالنياحة" يعني اللي يسمعهم حتى ولو لم يستشعر معنى الدعاء وهذا مؤكد لأنو طويل و مكلف سوف يبكي و يبكي و يبكي و يدير حسينية ولطيمية في داره :11: و العبرة ليست في البكاء إنما التقوى أن تتقي كل ما يهدد عقيدتك والتزام السنة أما حول أسماء الله الحسنى فهي توقيفية فلا يسمى الله -جل وعلا- إلا بما جاء في القرآن أو صحت به السنة وبناء على ذلك فإن (الحنان) ليس من أسماء الله تعالى وإنما هو صفة فعل بمعنى الرحيم هذا و الله أعلم |
رد: وقفات مع شهر شعبان
اقتباس:
بالنسبة للحديث من الأحسن أن نرجع إلى تفسير العلماء الذين رجحوا أن عمران بن حصين رضي الله عنه كان معتادا أن يصوم اخر شهر شعبان أو نذره فتركه بخوفه من الدخول في النهي عن تقدم رمضان فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن الصوم المعتاد لا يدخل في النهي وإنما ننهى عن غير المعتاد والله أعلم فمن كان في عادته صوم الأيام البيض فله صيام النصف من شعبان وهذا ثابت في السنة و فعل به السلف و أما من أراد أن يخص هذا اليوم بصيام فكل الأحاديث بخصوصها ضعيفة والدعاء أيضا أيتها الحبيبة لا أصل له ومن الاحسن الإلتزام بالمأثورات و السنن و الحرص عليها و الدعوة إليها في كل حين و من غير مناسبة و كلام العلماء في هذا الباب لا يخفى على أخيتي قد يقول بعضنا لما يمنع المسلم من الصيام و القيام و الدعاء في هذا اليوم وكلها عبادة و تقرب لله ؟ أقول إن البدع وانتشارها هو سبب انحصار السنة فلو التزم الناس مثلا بصيام النصف الأول من شعبان أو صيام الأيام البيض و القيام في باقي الأيام و الحرص على ذلك ولو بركعتين و تحري الدعاء بالأدعية المأثورة لكفاهم الإبتداع في دينهم و حصر العبادة في مناسبة هذه النقطة بالذات جعلت الناس تتحرى المناسبات لعبادة ربها ولو اتبعوا السنة لكان أثرها على المسلم غير ما نراه اليوم والله أعلم |
| الساعة الآن 11:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى