![]() |
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
ما حبس فيه رأسك ليس عصي حسب علمي فالإسلام وكل الديانات أتت بشيء أصلي ووحيد وهو محاربة الشرك ...
ليس هذا ما جعل راسي يحبس بل محاربة الشرك التي تقتضي الاستعباد والاسترقاق والسبي هو حكم بشمول المعنى يؤدي الى بلوكاج في راس كل عامي يطلع على الموضوع من الخطا ان يدرج الانسان هكذا احكاما دونما تفصيل تسيء الى الاسلام ثم انني حرة في التطرق الى ما اريد ما دمت لم اخرج عن الموضوع وحديثي عن الاباضية كان مجرد مثال لا يقتضي حكمة كبيرة استشيرها قبل ادراجه |
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
اقتباس:
متابع من القبر إذا أخي ميدو :11: أضحك الله سنك يوم رأيت صورتك الرمزية أول مرة أصابني حزن عميق قلت سبحان الله عضو كان هنا بيننا ثم توفي فوضعت له الإدارة رمز متوفي :14:. أطال الله عمرك في الخير والبر والطاعة ورزقني وإياك حسن الخاتمة تحية العطاء |
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
اقتباس:
التفصيل في كتب الفقه أختي فلا يخلو باب من أبواب الفقه وفي كل المذاهب الإسلامية من باب الرق وأحكامه فيمكن مراجعته وعادة يكون مع باب الجهاد وتوزيع الغنائم ... شكرا لكِ |
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا على كرم التعقيب |
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
اقتباس:
http://www.eremnews.com/erempictures...1529411314.jpg شكرا للأخت أريس على ردها . الإسلام الأصلي النقي يا (أختي) جاء ليحرر الإنسان لا لالتقيده بأغلال العبودية ، الفقيه بدل أن يرسخ آليات التحرر ، فهو قد قنن للعبودية ورسمها . كثير الإيات تشير إلى تكريم الإنسان منها :وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً [الإسراء : 70] فالآية لا تعني فقط تكريم العربي أو المسلم المسيطر ، وإنما تعني كل الناس دون النظر الى لونهم وجنسهم وطبقهم ودينهم . ما هو هذا الدين البشري الذي صاغه فهم الفقيه الذي بناقض الفطرة ، ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) . أي فقه هذا الذي يمنع الناس من الثورة للحصول على حقوقهم الطبيعية كبشر ، كآدمين ، يأكلون ويشربون ويتزوجون وينجبون ويفرحون و بتمتعون .... هيمنة فصيل من البشر ينتج مهازل يندى لها الجبين وآسفا [باسم الإسلام ] °°° لو عايشنا جموع الزنج وما لاقوه من عذاب شاق دون مقابل في أهوار البصرة كنموذج ، فقد استغل الإقطاعيون الزراعيون جهدهم في إستصلاح الأراضي المالحة مقابل لقمة عيش بائشة ، وكلما زادت الحاجة لسواعد جديدة أرسل العرب المسلمون أسطلوهم لاصطياد الزنوج من ساحل افريقا الشرقية المقابلة لشبه جزيرة العرب ( بلاد الصومال والحبش و النوبة ) فنشكلت قوة عاملة للإستقراطيين العرب [ببلاش ] . وقد يكون فعل الأمريكيين في العصر الحديث في اصطياد زنوج افريقيا ونقلهم الى العالم الجديد ( حسب ما شاهدناه في مسلسل الجذور ، والبطل كونتا كونتي ) مشابها لما قام العرب به المسلمون بفتوى الفقيه وسوط السلطة . °°° أنا لآ اتحدث عن نوانج الثورة الأليمة ، كفتنة بين المسلمين ، وإنما أتحدث عن الطيقية الإجتماعية وهضم حق الضعيف باسم الدين . فجموع الزنج لم يكونوا جميعا من سبي الحرب مع الكافر المعتدي وإنما غالبيتهم اصطيدوا كما تصطاد الحيوانات البرية ؟؟ ! والثورة خاضها المنبوذين المظلومين دون كبير ميز ففيها البيضان والسودان والعرب وغير العرب وحدهم الألم والأمل. °°° المسلمون في بدايات الإسلام كان من الفئة المستضعفة من أمثال يلال بن رباح و سلمان الفارسي و صهيب الرومي ..... فكانت السنة محرضة على تحرير الرقاب ، ...... فكيف تحول المسلمون الى جلادين في حق المستضعفين ، هل هذا يعني أن القانون الوضعي ( حقوق الإنسان )، ( حقوق الأسرى والمحبوسين ) أرحم بالإنسان من رحمات رب العالمين ؟؟؟ °°° الزنوج أسلموا بعد استقرارهم في بلاد الإسلام ، فحري أن يُحرروا لا أن تترسخ عبوديتهم فقهيا لأجيال متعاقبة .( ديمومة العبودية ) . °°° الغريب أن صاحب الزنج ( علي بن محمد) إنسان مسلم مؤمن يدعي بأنه علوي النسب ، وثورته ببعد ومرتكز ديني وبشعار قر آني مكتوب على الرايات وهو ما يعني أنها حرب اجتماعية غايتها الحصول على الحقوق المهضومة . شكرا. |
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
اقتباس:
الأمازيغي 52، هدانا الله تعالى وإياك سواء السبيل، هذه تعقيباتي على ما ذكرت، كتبتها على عجل، لو تكرمت بقراءتها مشكورا: 1-عُمدة تحليلك أن الزّنج المسترقين كانوا تحت الظلم والاضطهاد، ماذا لو كانت هذه الحقيقة..ما هي بحقيقة؟ ما دليلها؟ أهو حال الزنج في أمريكا والمستعمرات الأوروبية؟ أهو الأفلام الهوليوودية والروايات الرومانسية؟ الرق كان مفهوما منتشرا في العالم...قبل الإسلام وبعده..ثم في العالم الإسلامي وغيره..ونظام الرق في الإسلام لم يكن كنظام الرق لدى غير المسلمين، فالصورة النمطية عن أن: الرقيق ينبغي أن يكون زنجيا، وينبغي أن يكون مضطهدا، صورة ينبغي أن تنسف من الأذهان نسفا (بالأدلة والأمثلة التاريخية طبعا!). الدولة العباسية لم تكن حكما مثاليا..ليس في ذلك شك..ولكنها لم تكن كذلك الدولة التي يغرق حكامها في الشهوات كما تصوره لنا روايات ألف ليلة وليلة، فقد كانوا أهل عدل وجهاد وعبادة..فما وجه افتراضنا أنهم كانوا يضطهدون الزنج اضطهادا يوجب ارتكاب المجازر التي ارتكبوها؟ وهل كل ثورة ثيرت كان الظلم سببها؟! والثورات في عهد بني العباس –لاتساع دولتهم- لا يحصيها حاص ولا يحصر أسبابها حاصر؟. 2-والقارئ لكلامكم يحسب أن جيش علي بن محمد كان زنجيا خالصا، على هيئة حركة black power، فهل الأمر حقا كذلك، أم أن ثورة الزنج سميت كذلك تغليبا..فقط! فالثورة لم تكن من الزنج وإلى الزنج! بل كانت مجرد تمرد على سلطات الدولة باستغلال سياسي ماكر من زعيم المتمردين لطبقة من طبقات المجتمع..استغلال لعواطفها وطموحاتها المشروعة وغير المشروعة! كمن يأتي للفقراء ويستغل طموحهم للغنى بحق وبغير حق...ويحرضهم على الأغنياء..فأي نبل في هذا؟ 3-تنبه! المعاملة بالمثل ليس عدلا في كل حال! وإقادة المحكوم من الحاكم، والمسود من السيد، والمرئوس من الرئيس...قد يكون خبلا وليس عدلا! فأنت لا تضرب أباك إن ضربك..ولا تصفع معلمك إن صفعك..ولا نزجر من يفوقك رتبة في الجيش إن زجرك..وعليه فإن تمكين العبد من السيد يعامله كما يعامله، والغبطة بهذه "الكارما" الطريفة ليس من السداد في شيء. نظام الرق في الإسلام كان نظاما اجتماعيا محكما، فيه توزيع دقيق للمهام بين أفراد الأمة، و"ثورة" الزنج ( بل فتنتهم) هي تمرد على هذه القيم..لا أكثر ولا أقل. 3-ثم هب –جدلا- أن "ثورة" الزنج كانت من الزنج وإلى الزنج حقا، وأن علي بن محمد (الذي لم يكن زنجيا!!) هو مانديلا زمانه، ولوثر كينغ عصره، هل يبرر ذلك المجازر التي ارتكبت والأعراض التي انتهكت؟ 4-ثم من أُصدق؟ آلطبري الذي قلت أنه معاصر "للثورة" أم أرباب الإخراج الدرامي للتاريخ؟ قوم يصنعون الشخصيات ويصوغون الأحداث مغربلين الحقائق بمعيار الهوى، فيأتي الإنتاج فكري "مستوحى من الواقع" لا واقعا في نفس الأمر! فعلي بن محمد الذي لم يخطر على باله ربما عرب ولا زنج ولا اضطهاد ولا تحرر، ينقلب إلى مفكر نبيل وقائد ثوري وبطل تاريخي..ولا بد أن يكون كذلك! وكيف لا يكون كذلك ففي مقابل علي بن محمد ..العرب المسلمون! ولا أدعي للطبري العصمة، وهو خصمك يوم القيامة فيما اتهمته به، ولكن بعض خبرتي به وبغيره من مؤرخي الإسلام يجعل قلبي يطمئن إلى هزله أكثر مما يركن إلى جّدِّكم ولو أقسمتم عليه بأيمان الطلاق والعتاق! 5-ثم اعلم أن الخروج لا يُذم بإطلاق، وليس فعل الخروج على الحاكم هو المقصود بالذم، وإنما الخروج بلا وجه حق، فهو حينئذ تمرد وفساد! وقد كان في جيش ابن الأشعث العلماء والصالحون، وعُدّ حكم ابن الزبير من الخلافة الراشدة، وعصم الله "بخروج" المعز بن باديس المسلمين من الباطنية، وجدد الله بـ"خروج" ابن عبد الوهاب التوحيد في جزيرة العرب، فلنعم الخروج! 6-وطبعا يشفع لجرائم الزنج –من لازم قولكم- جرائم الهلايين –إن كانت- وفظائع السعوديين –إن حصلت- فهي واحدة بواحدة! تسول للبربري نفسه أن ينحر العرب، فيجد المسوغ والشرعية في مجازر تاريخية، ارتكبها –صدقا أو زعما- أجداد العربي المنحور حاليا، ويفعل العربي مثله إن أراد نحر البربري! أي منطق هذا! أن يصير التاريخ مقابلة بين حضارتين، أهدافها المجازر اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم. |
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
تنبيه أرى لزاما علي ذكره
أنا أختار الكتابة بالحجم الكبير لا تكبرا أو مغالبة ولكن لإراحة عين القارئ، فأرجو التفهم وأنتم لذلك أهل وفقكم الله |
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
اقتباس:
|
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
تعليق :
من المعلوم أنّ [ الثورة] أيّ [ ثورة] تعتمد في نجاحها على كثبر من الشروط والعوامل الموضوعية فوجود الحقيقة الوجودية هو الذي يسهم في اشكّل عنصر [ المصداقية] و[ التبرير] لدى الدعاة في أذهان المتلقين وليس هذا دليلا على مشروعية الدعوة أو مصداقية دعاتها بل هو تنبيه على أنّ وجود [ العوامل الموضوعية ] يعدّ عاملا حاسما في تحقيق [ الإستجابة] وصناعة [ التجاح] أمّا مشروعية الدعوة ومصداقية دعاتها فهو أمر يخضع لمعايير أخرى خارجة عن مجرّد تحقيق [ الإستجابة] وصناعة [ التجاح] فهي أمور تتعلّق ب [ شخص الداعي] و [حقيقة دعوته] وسيرته بين الناس وقد قلت في موضوع سابق عن [ الحركات الباطنية] ما نصّه : [ فالفساد السياسي يدفع الحكام إلى إهمال شأن الرعية وهذا ما يفسح المجال للأفكار المنحرفة فتتسرّب إلى طبقات المجتمع في غفلة من أصحاب القرار الغارقين في شهواتهم مع حنق وغضب الفقراء وشعورهم بالظلم وهذا ما يهيّيء البيئة المناسبة لنشأة المعارضة السياسية خصوصا إذا كان مذهبها مغايرا لمذهب فقهاء السلطان وجلسائه ومنادميه . ] وقلت أيضا تعليقا على قول الباحث [ الدكتور محمّد سهيل طقوش] : [ يبدوا أنّ هذا التحوّل إلى المذهب الشيعي كان يهدف إلى إستقطاب الشيعة في إيران وتوسيع قاعدتهم الشعبية وبخاصة السربداريين المعارصين للحكم الإيلخاني ] وهذه الملاحظة من الباحث تجعلنا نشعر بخطورة أثر فكرة (المظلومية) السياسية وقدرتها على تجييش أصناف المعارضين - ولو عن غير قصد من أغلبيتهم - وتوليف جهودهم في خدمة المشروع الصفوي وإستعمالهم كبيادق يسهل توظيفها في عملية الإختراق . ففكرة (المظلومية) كحقيقة وجودية وقاسم مشارك بين أطراف حانقة وأخرى حاقدة يحلّ عقدة (الشعار) أو (الرمز) عند دعاة التشيّع خصوصا في البلاد التي تعيش حالة من الحساسية الشديدة تجاه الأفكار الوافدة فوجب على دعاة الحقّ من النظر بموضوعية لمثل هذه الأمور وعدم عدّها مشاكل ثانوية يسهل علاجها بجرعات التخدير الفكري للغضب الإجتماعي المتّقد فإنّ لها أثرا مدمّرا إن لم تجد ما ينفّس عنها من سياسيات رشيدة ونزع حكيم لفتيل الثورة ] وقلت في موضوع مشابه : [وهذا يوضّح لنا توظيف هذا الداعي لفكرة [المظلومية ] وثقته الباغة في فعاليتها وأثرها في تخدير الشعور بالحيطة والحذر فيكسب صاحبها تعاطف من يريد خطابهم ونشر دعوته بينهم ] أقول هذا الآن حتى لا يأتي دعي وبتهمنا بالقفز على الحقيقة التاريخ إغراقا منه في منهج [ التهويل] الذي رضعه من أساتذته المستشرقين أعود فاقول : إنّ تحقيق عنصر [الإستجابة] و [النجاح] ليس دوما نتيجة لوجود موضوعي حقيقي ل[الرمز] بل قد يكون هذا [الرمز ] بحدّ ذاته دليلا على حجم [التشويش] و [البروباعندا] التي يوظّفها الداعي للتغطية والإعماء والإخفاء للحقيقة التي أرادها [بالدعوة] و[المدعوين] فصاحب الزنج الخبيث كما تجمع على تسميته المصادر الإسلامية لم يكن سوى طامح للسلطة طامع بالملك أزّه ما رآه من تهلهل في الوضع السياسي للدولة العباسية فحاول إستخدام وتوظيف العملة الرائجة يومها وهي [ الباطنية] وإدّعاء [النسب العلوي] لتجييش الأتباع من العرب أوّلا ومن ثمّ الزنوج لكنّ المضحك في الأمر أن أدعياء الموضوعية لم يخبروا القرّاء - رغم إطّلاعهم - ولم يقدّموا لهم دليلا واحدا من كلام زعيم الزنج ورسائله ليثبتو لهم أنه فعلا مدافع عن الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان كما تروّج له المصادر العلمانية الحاقدة على الإسلام وعبيدها في البلاد الإسلامية أتحدى أدعياء الموضوعية نقل خطبة العيد لصاحب الزنج التي بيّن فيها هدف دعوته فبها يكون الجواب على تلك الترّهات التي تحاول من جعل قصة صاحب الزنج الباطني التي أجمع مؤرّخو الإسلام على وصفه بالخبيث مطية للهجوم على الإسلام بدعوى [ إمتهان كرامة الإنسان ] وكأنّ الإسلام هو الذي أوجد هذا النظام !!! . . . سلام |
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
السلام عليكم ... خاوتي ممكن تتكرمو علينا وتعطونا تعريف العبد أو مفهوم العبودية. أو معنى العبيد؟ وبارك الله فيكم |
| الساعة الآن 09:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى