![]() |
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
السلامـ عليكمـ و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك استاذي الفاضل موضوع في غاية الاهمية نتمنى ان يصل مغزاه |
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبًا بالمشرفة الفاضلة / سجود. الجزائرية بنت الكرام. وبارك الله فيكِ، وإن شاء الله يجعل الخير والسعادة بين يديكِ والموضوع بإذن الله، ثم بتوجيهاتكم ومداخلتكم القيّمة سوف يصل مغزاه، ويُؤتى أكلاه، وتعم بحول الله الفائدة. سرني مروركِ، وأفرحني تعليقكِ يا فاضلة. منحكِ الله بسطة في العلم والرزق. تحياتي |
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
اقتباس:
مرحبًا بعماد المحترم مرة أخرى. أنا قلتُ أوصي بها نفسي كذلك. أما ما جاء في فقرتك الثانية عن " الإقناع " و" الوصول إلى نتيجة وكـأنها التعادل " فهذا يكفي. ودعني أقول لك .. وأنا بدوري أحترم رأيك، ووجهة نظرك. تحياتي يا محترم. |
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
أيها الإخوة، أيتها الأخوات. ذروني أواصل معكم بالكلام في أدب المناظرة، وكيف يؤدي الخلاف إلى نتيجة مرجوة مع أنه طرقٍ مختلفة، أو لنقول: يسلك طريقين متوازيين. هناك من أهل العلم من تكلم عن الخلاف الذي يقع، هو أن النقاش قد ارتبط بمصطلحات ثلاث وهي: ـــ المناظرة: والغرض منها الوصول إلى الصواب، في الموضوع الذي اختلفت فيه آراء وأنظار المتناقشين والمتحاورين. ـــ الجدل: يكون الغرض منه إلزام " الخصم "، و" التغلب " عليه في مقام الاستدلال. ـــ المكابرة: وهي التي ابتلى العلم ببعض أدعياء بعض التيارات الفكرية، وهدف من يلتجئ إليها ليس الغرض إلزام " الخصم "، ولا الوصول إلى الحق، بل لاجتياز الشيء والتظاهرة بالشهرة باستعمال مطلق اللجاجة وفي بعض الأحيان قذف أعراض الناس وتسفيه أقوالهم أو غير ذلك من الأغراض.. وللأسف الشديد هذا ما أصبح الناس يرونه ويعيشونه مع أدعياء بعض الفرق والحركات. وعليه فإن لو نظرنا إلى المصلطحات الثلاث نجدها لها نتائج متباينة في أختلاف الرأي. لأجل ذلك فالاختلاف أو الخلاف إذا نشأ فلا محالة سوف يفضى إلى المناظرة وذلك للوصول إلى الصواب، أو يؤدي إلى الجدل لإلزام " الخصم "، أو فتح باب المكابرة والعناد وحتى اللجاج، نتيجة إمّا الغلو أو التعصّب لرأيٍ من الآراء. وذروني أسلك وإياكم بالكلام عن المناظرة المحمودة، ولا داعي بالاسترسال في الأمور الأخرى. سوف أتكلم عن حديث شريف وكيف نظر إليه أهل العلم؟ وكيف أختلفوا فيه؟ فقد جاء في سنن الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ذكاةُ الجنين ذكاةُ أمّه ". فأهل العلم قالوا: إن كانت كلمة " ذكاة " الثانية رويت بالرفع، ورويت كذلك بالنصب. فهناك من أخذ برواية الرفع، أي جعلها خبرًا للمبتدأ الذي هو: "ذكاةُ الجنين " وعليه فإن ذكاةُ الأم تكون ذكاة للجنين، عنده لا يحتاج الجنين إلى ذبحٍ مستأنفٍ. أما من أختار رواية النصب " للذكاتين" الأولى والثانية، فعندئذٍ يكون المعنى: " ذكوا الجنين ذكاةَ أمه". وعلى هذه المنوال كان السلف الصالح من العلماء يتدارسون العلم. ولم نر منهم لا لجاج في الخصومة ولا " تكفير " كما أبتلينا به في هذا الزمن من طرف من احتكروا العلم والدين وحصروه في فئة معينة من " شيوخهم " تحياتي |
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
السلام عليكم عدت من جديد : سدد اللهم سدد الأقوال وأصلح النوايا وحقق الآمال ابتلت امتنا بالتفرق وآلت الى الفتن وتعددت التهم والمسميات وتأججت الخلافات بسبب اختلافات خاض في أمرها المسلمون دون شرط او قيد وبالتالي دون روية او بصيرة فاستسهلوا رمي بعضهم بالبدعة والكفر والشرك والالحاد وما يجدر الاشارة اليه هو ان الاختلاف سنة الكون التي لم تبتدع في زمن ولا يمكن ان تندثر في وهو ورحمة من الله بعباده لذلك لا مناص من تقبله وجعله منطلقا لارساء الحق ولا بلوغ لهذه الغاية العظيمة الا بالتقيد بمنهج للحوار بضوابطه وآدابه ليكون العاصم من الغلو والشتائم والاتهامات ان كان الحق هو فعلا المطلوب اما ان كان الحوار ينطلق اصلا من تعصب ونية اقصاء الآخر فهنا سيكون الهوى هو سيد الموقف ولا ينفع حينها لا ضوابط ولا آداب يقول الله تعالى : "وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ "لان الحوار سيكون مدججا بكل الاساليب الساقطة بداية بالتشكيك في النوايا والمزايدات وما يرافقه من همز ولمز وكيد مضمر بين ثنايا الكلام انتهاء الى الشتم المغلظ والفجور في الخصومة وهنا بيت القصيد نادرون من حباهم الله بنعمة اتقاء هذه الآفة بل جل أفراد امتنا سواء كانوا علماء او طلاب علم او دونهما تتملكهم نزعة الانتصار للذات اكثر من الانتصار للحق للاسف هذه الحقيقة وخلاصة القول لا نحتاج علما غزيرا لنعرف كيف يجب ان يكون الحوار فالقرآن والسير والأثر جزيلة الأدلة الصريحة الجلية التي توضح لنا كيف كانت مواقف الانبياء والصديقين والصالحين حال اختلافهم ولا قول فوق قوله تعالى حينما طلب من موسى عليه السلام واخيه هارون وهما المؤيدان بالحق الذي لا مراء فيه طلبا منهما اللين في القول مع اعتى طاغية في تاريخ البشرية فرعون الذي انكر حتى توحيد الربوبية الذي تقره الفطرة البشرية ارغاما فما بالك بنقاش مسلم مع مسلم غيره وما دمنا نرى ان هناك مسلمات واصول لا بد من التسليم بها للانطلاق نحو الفروع ففي هذه الحالة على أي محاور ان يعرف جيدا محاوره لكي يعرف كيف يتحاور معه ومهما يكن لا يجب ان يسقط أدب المجادلة بالتي هي أحسن . مشكلتنا اننا حتى لو بدانا نتناقش بهدوء وحسن نية يوجد هناك طرف من المتحاورين هو من يبدأ بالاستفزاز سواء بطريقة مضمرة او ظاهرة ومن هنا ينحرف الحوار عن مساره . أقول قولي هذا وأسأل الله من صميم قلبي ان يرزقني وكل المسلمين الحلم والأناة ويؤيدني بالعلم النافع والمحجة البيضاء والحق الأبلج البيّان لي عودة أخرى لادرج بعض ما قرأت عن مواقف في مناظرات لاهل العلم ومسألة مراعاة الخلاف شكرا |
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
نفعنا الله بك يااستاذ وجزاك الله خيرا موضوعك هام جدا يستحق القراءة .
|
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
تحكم "ابن الخابوري" في المناظرة و رده على "ابن التركمان" دليل على علمه و ورعه، خاصة في نهاية المناظرة و كيف استطاع أن ينهيها بتوافق، جزاك الله خيرا أخي على هذا المنشور، منشوراتك في المستوى، بوركت يمينك |
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
اقتباس:
يا علي أمن درس العلم و حوله فراغ موطن لا ضوضاء فيه .... كمن درس العلم و هو يسمع قصص عن طلاق بنات بلده بأسباب تافهة و هو يسمع قصص خداع من هذا و تلك .... عقل ذاك الزمان حمل العلم فقط و ما كان من قصص العباد... عقل هذا اليوم يحمل أرق سراويل تلتصق إلتصاق الجهل نحن نسرع الى الغضب في النقاش لتغييرات فيزيولوجية في كل الكون. ضف إليه تراكم الإزدحام في الحافلة في البلدية ..... و في عقولنا يا أخي يعشش كبث مقرف فلا تقارنا بمن سبقوا ...... و إن كانت تزهوا لك الايام و أنت تكتب الموضوع فمرحى لك ... لكن لا تلومن من هو في خصام مع الدنيا ... |
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
اقتباس:
أماني أيتها الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سوف أتوقف عند فقرتكِ هذه: " مشكلتنا اننا حتى لو بدانا نتناقش بهدوء وحسن نية يوجد هناك طرف من المتحاورين هو من يبدأ بالاستفزاز سواء بطريقة مضمرة او ظاهرة ومن هنا ينحرف الحوار عن مساره ." وليتنا نتعمق هنا كثيرًا، ثم ليتنا نسمي الأشياء بأسمائها.حتى ولو أغتاظ من جنّد نفسه لمغالطات الناس لمآرب أخرى. يا فاضلة كيف يستطيع الإنسان مناظرة بعض هولاء القوم وهم يستدلون بمن ألّف كتابًا وأوسمه بـ " إسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي " حتى وأنني من الذين لا يستهويني فكر الشيخ القرضاوي .. ولكن النفس السوية تأبى أن توصف من هو على دين الإسلام بـ " الكلب العاوي ".. كيف مثل هذا الشيخ يريد من الناس أن يناظروه؟ ثم كيف يستدل بأقول من ألف كتابًا وعنونه بـ " إقامة البرهان على ضلال عبد الرحمن الطحان " هكذا بجرة قلمٍ أصبح الشيخ عبد الرحمن الطحان " ضالاًّ " فكيف يتدارسون هؤلاء العلم؟ وكيف يكون الاختلاف مع هؤلاء؟ ثم كيف يريدون أن نتحاور مع أناس هم يخلعون الالقاب عن من قال عن أحد قتل ظلمًا أن " سيد قطب ضال كبير ". وأزيدكِ من الشعر بيتًا .. أن عند بعض الذين يتظاهرون بالتدين وهم يستدلون بمن قال عن أناس مسلمين .. ولكِ أن تقرئي كتاب من قال عن السيد جمال الدين الافغاني والشيخ محمد عبده أنهما " ماسونيان كافران ". والقائمة كبيرة .. بينما وكما قلتُ في بداية موضوعي أن كلاّ من العالمين الجليلين / ابن الخابوري الشافعي، ابن التركماني الحنبلي. تحاشيا ولم يكفرا بعضهما. فهل الذين ما فتئوا يسفهون أراء من أختلف معهم ويكفّرون خلق الله هو أعلم من أبن الخابوري وابن التركماني؟ افهمونا فقد أنقلبت الامور. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: هكذا المناظرة، أو لندع العلم وشأنه.
اقتباس:
زهرة الجزائر يا محترمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بادئ ذي بدء ذريني ارحب بك في متصفحي. كما اشكركِ لكِ كلماتكِ اللطيفة وتعليقكِ القيم. وجزاك الله خيرًا وسعادة، وزادكِ خيرًا وإفادة. وهذا من طيب معدنكِ يا محترمة. تحياتي |
| الساعة الآن 07:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى